فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بنو هاشم وبنو عبد مناف شيء واحد حجة على جواز التسمية بعبد مناف ولكن فرق بين إنشاء التسمية وبين الاخبار بذلك عمن هو اسمه
قوله في الآية أي المترجم لها
قوله تغشاها أي حواء أي وطئها عليهما السلام
قوله او لأجعلن له أي لولدكما
قوله قرني أيل هو بالتثنية أو الاضافة وأيل بفتح الهمزة وكسر المثناة التحتية المشددة ذكر الاوعال والمعنى انه يخوفهما بكونه يجل للولد قرني وعل فيخرج من بطنها فيشقه كما قال فيخرج من بطنك فيشقه
قوله ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما بغير ما ذكر ويزعم أنه يفعل بهما غير ذلك
قوله سمياه عبد الحارث قال سعيد بن جبير كان اسمه في الملائكة الحارث وكان مراده ان سمياه بذلك ليكون قد وجد له صورة الاشراك به فإن هذا من باب كيد إبليس إذا عجز عن الآدمي أن يوقعه في المعصية الكبيرة قنع منه بالصغيرة وأيضا فإنه يحصل له منهما طاعته كما أطاعا أول مرة كما روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم خدعهما مرتين قال زيد خدعهما في الجنة وخدعهما في الأرض
قوله فابيا أن يطيعاه فخرج ميتا الخ هذا والله أعلم من الامتحان فان الانسان لا عزم له وإن عاين ماذا عساه أن يعاين من الآيات إلا بتوفيق الله تعالى فإن الطبيعة البشرية تغلب عليه كما غلبت على الأبوين مرتين مع ما وقع لهما قبل