فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 669

بنو هاشم وبنو عبد مناف شيء واحد حجة على جواز التسمية بعبد مناف ولكن فرق بين إنشاء التسمية وبين الاخبار بذلك عمن هو اسمه

قوله في الآية أي المترجم لها

قوله تغشاها أي حواء أي وطئها عليهما السلام

قوله او لأجعلن له أي لولدكما

قوله قرني أيل هو بالتثنية أو الاضافة وأيل بفتح الهمزة وكسر المثناة التحتية المشددة ذكر الاوعال والمعنى انه يخوفهما بكونه يجل للولد قرني وعل فيخرج من بطنها فيشقه كما قال فيخرج من بطنك فيشقه

قوله ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما بغير ما ذكر ويزعم أنه يفعل بهما غير ذلك

قوله سمياه عبد الحارث قال سعيد بن جبير كان اسمه في الملائكة الحارث وكان مراده ان سمياه بذلك ليكون قد وجد له صورة الاشراك به فإن هذا من باب كيد إبليس إذا عجز عن الآدمي أن يوقعه في المعصية الكبيرة قنع منه بالصغيرة وأيضا فإنه يحصل له منهما طاعته كما أطاعا أول مرة كما روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم خدعهما مرتين قال زيد خدعهما في الجنة وخدعهما في الأرض

قوله فابيا أن يطيعاه فخرج ميتا الخ هذا والله أعلم من الامتحان فان الانسان لا عزم له وإن عاين ماذا عساه أن يعاين من الآيات إلا بتوفيق الله تعالى فإن الطبيعة البشرية تغلب عليه كما غلبت على الأبوين مرتين مع ما وقع لهما قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت