الصفحة 8 من 23

قليلة، والكتاب المدرسي الذي بين أيديهم لا يركز على الأنشطة والمهارات التي تنمي مهارة التفكير لديهم، وان التقويم الذي يعتمد عليه في تدريسهم يسمح بانتقالهم للمراحل العليا حاملين معهم أخطائهم الإملائية، وهناك ضعف في تواصل الأهل مع المدرسة، بالإضافة إلى عدم كفاية الوسائل التعليمية لتدريس هذه المادة ولاسيما ان الكتاب المدرسي يخلو من الدليل العلمي لتدريس المادة، ويضيف الشعلان ان نتائج هذه الدراسة دعته لتأليف كتاب بأسس تدريس الإملاء ومعاييرها. (المقرن،2008)

وفي دراسة أخرى أجراها شحاته (1978) هدفت إلى تحديد الأخطاء الإملائية الشائعة التي يقع فيها طلبة الصفوف الثلاثة الأخيرة، من مرحلة التعليم الابتدائي، الرابع، والخامس، والسادس ومدى اختلاف هذه الأخطاء من صف دراسي إلى آخر وأسباب وقوع الطلبة في هذه الأخطاء، واقتراحاته لعلاجها، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة؛ وجود علاقة بين الأخطاء ومقررات الإملاء، فقد ظهرت بعض الأخطاء التي لم تتعرض لها الدراسة في المرحلة الابتدائية، وهي مصطلحات المواد الدراسية، وقلب الحركات الثلاث، وإبدال الحروف، والحروف الواجب زيادتها اصطلاحا، والكلمات التي توصل بما بعدها والكلمات التي تفصل عما بعدها، الأمر الذي يدعو إلى النظر في مقررات الإملاء في المرحلة الابتدائية، بحيث لا يقتصر درس الإملاء على المقررات الحالية، بل يتسع المجال ليشمل هذه القواعد الجديدة.

تتراوح أسباب الأخطاء الإملائية الشائعة عند الكثير من الطلاب في:

1 -عدم القدرة على التمييز بين الأصوات المتقاربة

2 -نسيان القاعدة الإملائية الضابطة أثناء الكتابة

3 -تدريس الإملاء على انه طريقة اختباريه

4 -عدم الاهتمام بأخطاء التلاميذ الإملائية خارج كراسات الإملاء

5 -عدم إلمام بعض المعلمين بقواعد الإملاء الماما كافيا ولاسيما في الهمزات والألف اللينة

6 -قلة التدريبات المصاحبة لكل درس. (الشعلان، 2008)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت