الصفحة 4 من 20

6 ـ العدالة الاجتماعية وحفظ التوازن بين أفراد المجتمع: قال الله سبحانه وتعالى:] كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ [[الحشر: 7] .

7 ـ حماية البيئة وعدم إفساد الموارد الطبيعية والاقتصادية: قال الله سبحانه وتعالى:] وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ` أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لا يَشْعُرُون [[البقرة: 11 ـ 12] ، وقال الله سبحانه وتعالى:] وَإذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ويُهْلِكَ الْحَرثَ والنَّسْلَ وَاللهُ لا يُحِبُّ الْفَسَاد [[البقرة: 205] .

8 ـ إباحة الطيبات وتحريم الخبائث: قال الله سبحانه وتعالى:] وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِث [[الأعراف: 157] .

9 ـ استثمار المال وعدم كَنْزه: قال الله سبحانه وتعالى:] وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيامًَا وَارْزُقُوهُم فِيهَا وَاكسُوهُم وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا [[النساء: 5] .

إن من مقتضى كون الاقتصاد الإسلامي إلهيًا وربانيًا مسؤولية الفرد والمجتمع عن القيام بأي نشاط اقتصادي يخالف فيه شرع الله عز وجل، فإذا ما عصي الله عز وجل بشيء من ذلكم فإنه سبحانه وتعالى سيجعل الفرد والمجتمع في مشقة من العيش وأزمة اقتصادية في الدنيا، قال الله سبحانه وتعالى:] وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا [[طه: 124] ، وسيسألون عما فعلوا في الآخرة، قال الله سبحانه وتعالى:] فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ` عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُون [[الحجر: 92 ـ 93] .

ثانيًا: اقتصاد عقدي:

إن الأسس العقدية التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي وينبثق منها ويرتبط فيها لتوجيه النشاط الاقتصادي الوجهة الصحيحة هي التي تنسجم مع توجيهات العقيدة وتترتب عليها نتائج اقتصادية طيبة.

فالعقيدة الإسلامية التي تهدف إلى ربط قلب المسلم بالإيمان بالله عز وجل المالك الأصلي والحقيقي لكل ما في هذا الكون والإيمان باليوم الآخر الذي يحاسب فيه كل امرئ على ما قدم وأخر، ومراقبة الله سبحانه وتعالى في كل نشاط يقوم به لها أثر عظيم في تصحيح مسيرة الاقتصاد والنشاط الاقتصادي الفردي والجماعي؛ حيث يعتقد المسلم أن الله عز وجل خلقه لعمارة هذا الكون قال الله سبحانه وتعالى:] هُوَ أَنشَأكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاستَعْمَرَكُمْ فَيهَا [[هود: 61] ، وأن ما فيه من خيرات ونعم إنما سخرها الله عز وجل له، قال الله سبحانه وتعالى:] وَسَخَّرَ لَكُمُ الفُلكَ لِتَجْريَ في البَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَار ` وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّليلَ وَالنَّهَارَ ` وَءَاتاكُم مِّن كُلِّ مَا سَألتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الإنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّار [[إبراهيم: 32 ـ 34] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت