5 ـ معيار الغنم بالغرم، وهو الربح مقابل الخسارة، وينطلق هذا المعيار من القاعدة الشرعية: (الخراج بالضمان) والتي تعني أن من ضمن أصل شيء فله ما يخرج منه من ربح أو خسارة.
يتميز الاستثمار في البنوك الإسلامية بالعديد من السمات من أهمها:
1 ـ التعدد والتنوع بما يوفر أساليب تتناسب مع كافة الاحتياجات.
2 ـ البعد عن استخدام أسعار الفائدة.
3 ـ تمسك إدارة البنك الإسلامي بالمفهوم الحقيقي للنقود باعتبارها وسيلة للاستثمار وليست سلعة؛ حيث إن النقود كما قال ابن القيم هي: رؤوس أموال وجدت ليتجر بها لا فيها.
4 ـ ربط المشروعات الاستثمارية بالاحتياجات الحقيقية للمجتمع عملًا بأولويات الاستثمار في الشريعة: (الضروريات والحاجيات والتحسينات) .
5 ـ الالتزام بأحكام الإسلام إباحة أو منعًا في مختلف الأنشطة الاستثمارية للبنك.
6 ـ إن جميع الأساليب تضمن استخدام التمويل في الاقتصاد الحقيقي بمعنى توجيهها لإنتاج وتوزيع السلع والخدمات.
7 ـ تحقيق العدالة بين طرفي المعاملة الاستثمارية.
وباختصار: إنه اقتصاد استثماري إنتاجي حقيقي يقوم بتنمية المجتمع ماديًا ومعنويًا، دينيًا ودنيويًا.
مجموعات الصيغ التي تتعامل بها المصارف الإسلامية
إنَّ أسلوب تعامل البنوك الإسلامية يعتمد نماذج جديدة مبتكرة للطرق التمويلية بعيدة عن استخدام أسعار الفائدة الثابتة، فهذه الأدوات الإسلامية البديلة مصممة بشكل تنحاز فيه لصالح النشاط الحقيقي المنتج لا النشاط النقدي الطفيلي، وهي بذلك تؤدي دورًا مهمًا في دفع الحركة الاقتصادية والإنتاجية في المجتمع، كما أن هذه الأدوات والصيغ تلامس الاحتياجات الفعلية للعملاء، وتتفق مع المبادئ والأحكام الشرعية للمعاملات، وبذلك فإنها تكون أقرب لمشاعر ونفسية المجتمعات الإسلامية، ويمكن تقسيم هذه الصيغ وأساليب التمويل المنتشرة حاليًا لدى البنوك والمصارف الإسلامية إلى أربع مجموعات رئيسية كل مجموعة لها خصائص محددة تميزها وتحدد طبيعتها، كما يندرج ضمن كل منها عدد من العقود المختلفة المعروفة التي تتعامل بها البنوك والمصارف الإسلامية والتي هي مستمدة أساسًا من الفقه الإسلامي، وهذه المجموعات الأربع هي: