ويعلم الأبناء والبنات أساسيات التعامل الأسري، ويغرس الآباء في نفوس الأبناء التقوى, والخوف من الوقوع في مخالفة أمر الله في كل شيء, ويغرسوا في نفوسهم الوازع الديني تجاه كافة أنماط السلوك، وقصد وجه الله سبحانه وتعالى بكافة الأعمال.
المدرسة: والمدرسة نعني بها جميع مراحل الدراسة، ولذا فإنه ينبغي أن تكون في مناهجنا الدراسية مادة أو جزء من المادة منذ المرحلة الإعدادية وحتى الجامعيَّة تبصر بأمور الأسرة وأهداف الزواج، وأهمية وكيفية المعاملة الأسرية، والاهتمام في هذا الجانب بالسيرة النبوية وسيرة السلف الصالح في معاملاتهم الأسرية, وسيرة زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصالحات الأمة.
المسجد: ودور المسجد في التوعية كبير يتمثل في خطب الجمعة التي ينبغي أن تخصص بعضها لشئون الأسرة، والتبصير بأمر الله في هذا الجانب ويمكن أن تشمل خطبة الجمعة على سبيل المثال:
1.توعية الشباب بأسس الاختيار الصحيح للزوج والزوجة.
2.موقف الإسلام من الرابطة الأسرية
3.الحقوق الأسرية في معيار الشرع.
4.منهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المعاملات الأسرية
5.حسن العشرة من أمر الله
6.منهج الإسلام في حل الخلافات الزوجية
7.التنفير من الطلاق بذكر آثاره السالبة