الصفحة 29 من 32

وإنشاء مواقع في الشبكة الفضائية لتوعية الناس وتثقيفهم دينيا واجتماعيا ونفسيا أمر في غاية الأهمية.

ونحن إذا فعَّلنا التوعية، ووظّفناها لدرء انتشار الطلاق حصلنا على نتائج ملموسة، ووقينا أمتنا هذا الشر المستطير.

الحمد لله الذي به تتم الصالحات نحمده أن وفقنا لإكمال ما أردناه وعزمنا عليه من هذا البحث. الذي أدرنا القول فيه على التوعية، وأثرها في الحد من ظاهرة انتشار الطلاق.

ونختم بإيجاز ببعض التوصيات والنتائج، فنقول وبالله التوفيق:

1.التوعية بأسس الاختيار الصحيحة أمر لازم لسلامة الأسرة من التصدع، ومعرفة الزوج للزوجة، ونظر كل منهما للآخر أمر ندب إليه الشرع.

2.التوعية بوجوب حسن العشرة بين الزوجين، وأنها أمر إلهي يجب القيام به.

3.العمل على استحداث مادة دراسية أو جزء من مادة للتوعية بكل ما يتصل بالحياة الزوجية، مثل: حسن اختيار الشريك أو الشريكة، وواجبات الزوج والزوجة، ومعالجات الشرع عند الخلاف، حكمة مشروعية الطلاق وأحكامه، وذلك في مراحل التعليم بداية من المرحلة الإعدادية وحتى الجامعية.

4.إقامة دورات للشباب من الجنسين يقوم بها أهل الاختصاص لتوعية الشباب وتثقيفه قبل الزواج، وإعدادهم لتحمل مسؤوليات الزواج وتبعاته، وتربية الأولاد، ومعاملة الزوجين. ويقوم العلماء في هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت