الصفحة 26 من 32

ونحن إذا سلكنا سبيل توعية المتزوجين, ومريدي الزواج بهذه الحكمة التي شرع من أجلها الزواج, وأيقظنا الوازع الديني في النفوس, وذكرنا أن الإسلام منع الضرر والضرار كبحنا من جماح ظاهرة الطلاق.

المبحث السادس

تفعيل التوعية والوازع الديني

لقد بوب البخاري في صحيحه بابا فقال:"باب العلم قبل القول والعمل" [1] . فالعمل الصحيح مترتب على العلم. لذا فإن العلم والتوعية بكل أمر إنما هي الخطوة الأولى والبداية الصحيحة.

ولا شك أننا قصدنا بالتوعية في بحثنا, تلك المعرفة الشرعية اللازمة بأمور الزواج, وما يتصل به, والطلاق وما يتصل به، وذلك لجميع الناس لأن هذا من العلم العيني الذي يجب على كل أحد. فكل الناس سبيلهم إلى الزواج.

وتصورنا لآلية تفعيل التوعية والوازع الديني وتوظيفهما لدرء ظاهرة انتشار الطلاق أنها منوطة بالبيت وبالمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام

البيت: لا بد من غرس القيم الأسرية الرشيدة في نفوس الأبناء منذ نعومة أظافرهم خاصة عن طريق الأسوة والقدوة, فلا يرى الأبناء والبنات من سلوك الآباء والأمهات ما يغرس في نفوسهم سوء العشرة.

(1) انظر الجامع الصحيح، كتاب العلم، باب رقم 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت