عقده بعد الانتهاء من الامتحانات، ثم قمت بجمع الاستبانات بعد ان قاموا بتعبئتها، ثم قمت بتفريغ النتائج في جداول.
رابعًا: وضعت خطه علاجية لأبدأ مع الطلبة في معالجتهم من الخوف مع التركيز على الطلبة الذي لديهم خوف بشكل ملحوظ اثناء امتحاناتهم، وقمت بتطبيق هذه الخطة، الموضحه لاحقًا في هذه الدراسة.
خامسا ً: طلبت من مديرة المدرسة ان تسمح لى باعطائي حصص لاقوم بمناقشة الطلبة عن اسباب الخوف من الامتحانات والذي قد بينتُ لها اسباب الخوف عند الطلبة مما يؤدي الى تدني تحصيلهم فوافقت بإعطائي حصص اما في حصة الفن او الرياضة او المهني وايضًا عند غياب احد المعلمات قمت بأخذ الحصة، و في نفس الوقت كنت اعالجهم واحاول ان انزع هذا الخوف منهم , وايضًا كانت معي في هذه المسيره مرشدة المدرسة فقد تعاونت معي كثيرًا.
سادسًا: بعد الانتهاء من المعالجة، كان الطلبة قد بدئوا بأخذ الامتحانات الشهر الثالث، فقمت بمراقبتهم مع المعلمات في جميع المواد، وتم تصحيح الاوراق وتدوين النتائج وايضًا لأرى مستوي تحصيلهم في الامتحانات. فوجدت ان الطلبة السبعة التى تم اختيارهم قد تحسنوا مع ارتفاع علاماتهم، وايضًا باقي الطلبة استفادوا من النصح والارشاد الذي نصحتهم بها. * (كنت قبل بعض الامتحانات خلال الخمس دقائق اوجههم وانصحهم ماذا يفعلوا قبل ان يبدئوا بحل الامتحان) .
سابعًا: وأخيرًا قمت بتقييم فعالية هذه الخطة من خلال المقارنة بين نتائج الامتحانات للشهر الثاني والثالث للطلاب السبعه وايضًا باقي الطلبة.