لو اعاد كل منا شريط ذكرياته الى الوراء , لعاد الى مرحلة مهمة في حياته، انها ايام الامتحانات سواء أكانت المدرسيه او الثانوية العامة، او الجامعية، واول ما يقفز الى الذاكره الشعور بالخوف من الامتحانات سواء اكان ذلك قبل الامتحان او اثناء تقديمه او بعده. إن ما دفعني الى كتابة هذا البحث انني في زيارة لأحد أقاربي وقد خبرت أن لديهم ابنا سيتقدم إلى الامتحانات النهائية، وكان ما سمعته من والديه عن حاله القلق التي تعيشها هذه الاسره بشكل عام والابن بشكل خاص. فالطالب فاقد للشهيه، لا يأكل الا قليلًا، ويستيقظ في الليل كثيرًا، ويتألم دائمًا من بطنه، إذا ذهب للدراسة يتغير لونه، ويعرق، ويحلم أحلامًا مزعجه، حتى إن والديه فكرا في أخذه الى طبيب نفساني.
وأيضًا عندما قمت بالتدرب في مدرسة النخبة الثانوية ضمن مقرر التربية العملية وجدت نسبة كبيرة من الطلبة لديهم الشعور بالخوف الدائم من الامتحانات.
تعتبر فترة الاستعداد والتحضير للامتحانات من الفترات الصعبة على الطلبه لما فيها من متطلبات الحفظ والتذكر والتركيز ومما لاشك فيه ان الفتره الزمنيه لعملية المراجعة هي المرحلة التى تضع الطالب في ضغط نفسي له التأثير الهام على النجاح والتحصيل العلمي ومع اقتراب موعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني في المدارس ومحاولة كل طالب وطالبة الاستعداد، وتهيئة المناخ والبيئة المناسبة للدراسة.
لذا رأيت من المناسب أن أتطرق لموضوع قلق الامتحانات من خلال التطرق لكيفية الاستعداد لها، وكيفية التقليل من حدة التوتر والقلق والخوف من الامتحانات اي (رهبة الامتحانات) عند الطلبة، والتى وجدتها عند الطلبة بشكل عام فقد قمت بأخذ عينة من الطلبة وهم الصف الخامس في مدرسة النخبة الثانوية.