7)الأخلاقيات.
أما مقياس DSI 400 (Domini 400 Social Index) (المعلم الإجتماعي 400 للباحث دوميني) فقد تم إبتكاره من طرف الباحثين Kinder، Lydenburg و Domini سنة 1999، هذا المقياس يصنف الشركة على أن لديها مسؤولية إجتماعية شاملة إذا إحترمت القواعد التالية:
1)يجب أن تمثل مردودية الشركة من تعاملاتها في الأسلحة الحربية أقل من %2 من مردودها الإجمالي.
2)لا يجب أن تستثمر الشركة في نشاطات خاصة بالطاقة النووية الحربية، القمار، التبغ و الخمر.
3)يجب على الشركة أن تنتهج سياسة إيجابية في أبعاد المسؤولية الإجتماعية للشركة المعرفة من طرف الباحث Clarckson، و هذه الأبعاد هي: العلاقة مع الموظفين، جودة المنتوج، العلاقة مع المجتمع، البيئة و بعد التنوع أو الإختلاف.
خلال السنوات الأخيرة قام المستهلكون و الموظفون و بعض الحكومات بتشجيع الشركات على تخصيص موارد للإستثمار في مجال المسؤولية الإجتماعية للشركات، بعض المؤسسات إستجابت لهذا النداء و خصصت بعضًا من مواردها للمسؤولية الإجتماعية، و لكن الكثير من مالكي الشركات إعترضوا على ذلك معللين موقفهم بأن تخصيص البعض من موارد الشركات للمسؤولية الإجتماعية سيتعارض مع هدفهم المتمثل في تعظيم أرباحهم. هذا الإختلاف في الرأي عن العلاقة بين المسؤولية الإجتماعية و ربحية الشركة جعل الباحثين يدرسون هذه العلاقة في محاولة منهم لتوضيحها.
و لقد زاد الإهتمام أكثر بهذا الموضوع بتغير توقعات الزبائن و تغيير القوانين الحكومية و زيادة الإهتمام بالمحيط و البيئة و حقوق الإنسان، و مع زيادة الإهتمام بهذه المواضيع ظهرت منظمات غير حكومية تهدف إلى قياس الأداء الإجتماعي للشركات لتقديم النصح و الإرشاد للمستثمرين لمساعدتهم على إختيار الشركات التي تحترم المسؤولية الإجتماعية.
و قد أثبتت الأبحاث أن المؤسسات الحكومية خاصة تميل إلى إختيار الشركات ذات الأداء الإجتماعي الأعلى لإستثمار أموالها فيها عند تماثل العوامل الأخرى.
و لقد قدمت الأبحاث المتعلقة بالعلاقة بين المسؤولية الإجتماعية للشركات و الربحية نتائج متناقضة و غير واضحة، و من أهم أسباب تناقض هذه النتائج هي إشكالية قياس الأداء الإجتماعي للشركة.