ب. المسؤولية إتجاه المجتمع: و تعني تحديد النشاطات الإجتماعية التي تدخل في إطار مسؤولية الشركة.
ج. القرارات الإدارية: وتعني رأي الشركة الإداري في قدرة الشركة على ممارسة مسؤوليتها الإجتماعية
2.المرحلة الثانية: مرحلة تطبيق المسؤولية الإجتماعية: و تتمثل في:
أ. دراسة ميدانية لنشاطات المسؤولية الإجتماعية للشركة.
ب. تنفيذ نشاطات المسؤولية الإجتماعية للشركة.
3.المرحلة الثالثة: مرحلة محصلات المسؤولية الإجتماعية للشركة: و تتمثل في:
أ. البرامج الإجتماعية.
ب. القرارات الإجتماعية.
ج. التأثيرات المباشرة و غير المباشرة على المجتمع.
حاول العديد من الباحثين تقسيم مفهوم المسؤولية الإجتماعية للشركات إلى أبعاد محددة لتسهيل دراسة وقياس هذا المفهوم المتفرع و الشامل لمجالات مختلفة، و أول محاولة لتحديد الأبعاد التي تشكل المسؤولية الإجتماعية للشركات كانت محاولة الباحث Carroll سنة 1979، حيث ذكر في بحثه أن المسؤولية الإجتماعية للشركات يمكن أن تقسم إلى بعدين أساسين هما:
1.بعد المسؤولية الأخلاقية: و يشمل هذا البعد ممارسات الشركة الأخلاقية التي لا يفرض عليها القانون إتباعها، ولكن يتوقعها منها المجتمع حتى يعتبر هذه الشركة أخلاقية.
2.بعد المسؤولية الخيرية: و يشمل هذا البعد الأعمال الخيرية التي تقوم بها الشركة والتي عادة ما تفوق توقعات المجتمع.
تم التطرق إلى تقسيم الباحث Carroll للمسؤولية الإجتماعية للشركات في العديد من الأبحاث النظرية، ولكن أثبتت صعوبة إستعماله لقياس المسؤولية الإجتماعية للشركات، و السبب في ذلك يرجع إلى تداخل مفهومي بعدي هذا التقسيم و غياب خط واضح يفصل بينهما.