هذه الدراسة لم تقدم تفسيرا واضحا لهذه الإختلافات، وقد أعطوا تفسيرا وحيدا يتمثل في أن هذه الدراسة استعملت مجالات مختلفة من الصناعات الأمر الذي أدى إلى وجود مثل هذه الإختلافات، أما العلاقة الإيجابية التي وجدت بين البعد الأول للمسؤولية الإجتماعية و الربحية في المدى القصير فيعود السبب في ذلك هو اهتمام الشركة بتحسين علاقتها مع الموظفين الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع الإنتاجية و انخفاض معدل غيابات العمال و زيادة وفاء الموظفين للشركة.
أما وجود علاقة ايجابية بين البعد الثاني و الربحية، فقد فسر على أن تحسين جودة المنتجات يؤدي إلى زيادة المبيعات و بالتالي زيادة الربحية.
أما دراسة Fouts و Russo (1997) فقد درست العلاقة بين بعد واحد للمسؤولية الإجتماعية و هو بعد البيئة و الربحية على المدى القصير، وقد وجدت أن هناك علاقة ايجابية، و قد فسر ذلك على أن استعمال الطاقة المتجددة و تقنيات إعادة التصنيع يزيد من تحسين الإنتاج، كما أن الإلتزام بقوانين البيئة يقلص من مصاريف الضرائب، و هذا يؤدي إلى زيادة الربحية على المدى القصير.
دراسة Graves و Waddok (1997) درست العلاقة بين بعد العلاقة مع المجتمع و ربحية المدى القصير، وقد وجد أن اهتمام الشركة بالعلاقة مع المجتمع يؤدي إلى الإعفاء الضريبي و التساهل مع بعض القوانين المحلية، و هذا يعني الإنقاص من التكاليف، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الربحية على المدى القصير.
أما دراسة Robinson و Dechant (1997) فقد وجدت أن اهتمام المؤسسة بالبعد الأخير من أبعاد المسؤولية الإجتماعية و الذي هو الإختلاف يؤدي إلى زيادة الربحية على المدى القصير لأنه يعني توسيع سوق الشركة، تحسين الإنتاجية، و التقليل من التكاليف.
نجد ضمن هذه الأبحاث:
نتائج هذه الأبحاث كانت مختلفة هي كذلك، فدراسة Auperle و الآخرون وجدت أنه لا توجد أية علاقة بين المسؤولية الإجتماعية و الربحية في المدى الطويل.