الصفحة 3 من 12

وفي هذا الصدد أنوّه بالخطوة المباركة التي قامت بها الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها وذلك بعقد ندوة حول «ترجمة السنة والسيرة النبوية إلى لغات العالم» يلقى فيها الضوء على ما قام به علماء الأمة من تراجم كتب السنة والسيرة النبوية على مستوى جميع أنحاء العالم.

فمثل هذه الخطوة تتطلب جهدًا كبيرًا ووقتًا طويلًا وتنظيمًا دقيقًا وذلك لكون موضوع الندوة موضوعًا واسع النطاق والمجال، ولكن يمكن إنجاز ذلك إلا بدعم وتبني الغيورين على الدين والقائمين على المؤسسات والجامعات في العالم الإسلامي.

فجزى الله خيرًا القائمين على هذه الجمعية المباركة، وكل من ساهم في إنجاز مثل هذه المشاريع العظيمة، وأخص بالذكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ولا ننسى فضل ولاة الأمور في المملكة العربية السعودية لدعمهم وإسهامهم في كل ما هو نافع ومفيد في باب الدعوة إلى الله جل وعلا، ولا يخفى على العالم ما قاموا به من جهود عظيمة، ولا يحتاج النهار إلى دليل.

كما أشكر المشاركين في هذه الندوة ببحوثهم ومقالاتهم وأوراق أعمالهم التي ستكون بعون الله من أبرز أسباب نجاح هذه الندوة.

وفي هذا الصدد أحببت المشاركة في هذه الندوة بهذا البحث المختصر، واخترت له موضوعًا وهو: «دور مؤسسة دار الدعوة التعليمية الخيرية بالهند في ترجمة السنة والسيرة باللغات الهندية، من يوم تأسيسها إلى يومنا هذا» ، فأقول وبالله التوفيق:

* أولًا: فكرة مشروع «ترجمة السنة والسيرة إلى اللغات الهندية»:

إن صاحب فكرة ترجمة السنة النبوية بلغات الهند: الأردية والهندية والبنغالية، واللغات المحلية الهندية في أسلوب جديد ولغة معاصرة وطباعة على الحروف، وكذلك الاستفادة من وسائل الإعلام المنوعة المتوفرة، هو فضيلة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي (مؤسس دار الدعوة ورئيسها، والمشرف العام على مشروع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت