4 -الوضوح والبيان والبعد عن المجملات والعمومات وتحديد الأهداف بموضوعية وصفاء ونقاء.
5 -الاعتدال والواقعية الوسطية والتوازن فلا إفراط وتفريط ولا غلو ولا جفاء.
6 -التلازم بين القول والعمل, والانسجام بين الظاهر والباطن.
7 -التيسير وسعة الأفق, والبعد عن التشديد والتنطع (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ، [البقرة: 185] ،"إنما بعثتم ميسرين" [1] ،"يسرا ولا تعسرا" [2] ،"إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق" [3] .
8 -البعد عن التبعية والتقليد والحزبية والتعصب, وبناء الفرد منطلقاته على علم راسخ وأصول معتبرة وأركان صلبة والأخذ بالاجتهاد فيما يسوغ فيه الاجتهاد بشروطه المعتبرة.
(1) جزء من حديث أبي هريرة رواه البخاري في صحيحه (217) 1/ 89، ورواه غيره.
(2) جزء من حديث أبي موسى الأشعري رواه البخاري في الصحيح (2873) 3/ 1104، ومسلم كذلك (1733) 3/ 1359.
(3) جزء من حديث"إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله فإن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى"قال ابن حجر في الفتح:"أخرجه البزار ... وصوب إرساله، وله شاهد في الزهد لابن المبارك من حديث عبدالله بن عمرو موقوف، والصواب أنه لا يصح رفعه"، قال الدارقطني:"رواه يحيى بن المتوكل عن ابن سوقة عن ابن المنكدر عن جابر ورواه شهاب بن خراش عن شيبان النحوي عن محمد بن سوقة بن الحارث عن علي وروي عن ابن سوقة عن الحسن البصري مرسلا وعن ابن المنكدر قال وليس فيها حديث ثابت"، قال العجلوني في كشف الخفاء:"واختلف في إرساله ووصله ورجح البخاري في تاريخه الإرسال". قال السخاوي:"وهو مما اختلف فيه على ابن سوقة في إرساله ووصله وفي رفعه ووقفه، ثم في الصحابي أهو جابر أو عائشة أو عمر"قال الألباني في الضعيفة 1/ 63 بعد أن ذكر الحديث: (وهذا سند ضعيف) _ وبه علتان. لكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدين يسر، ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا ... ؛ أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعا". وانظر كذلك الضعيفة 5/ 501 حديث رقم 2480."