عَلَى الْخَاشِعِينَ)، [البقرة: 45] ، وكثرة الدعاء والاستغفار آناء الليل وأطراف النهار.
ومع هذه العوامل المعينة على الثبات على الثوابت يحسن التأكيد على تجنب العوامل المؤدية لتنازل عن الثوابت والتبدل فيها، ومن أهمها:
1 -ضباية الأهداف وعدم تحريرها شرعًا.
2 -فساد الأصل وضعف المنطلقات والأصول وهشاشة الأركان وقلة العلم وعدم وضوح الطريق.
3 -عدم رسوخ القناعة بالمنهج وكثرة الشك والتردد والاجتهاد فيما لا مجال للاجتهاد فيه.
4 -عدم القدرة على الدفاع عن أهدافه التي يسعى إليها ولو كان مقتنعًا بسلامتها وصوابها.
5 -الاستعجال واتخاذ القرارات دون دراسة أو تمحيص والارتجالية في المواقف دون تخطيط أو استراتيجية.
6 -الفردية وعقلية الأنا، ومنطق:"ما أريكم إلا ما أرى"، وسياسة شيخ القبيلة، وتهميش الآخرين، وبخاصة العاملين معه والمحيطين به.
7 -الاستجابة للضغوط المباشرة وغير المباشرة من الأتباع والقوى المؤثرة والاصرار على مواجهة العواصف والرياح مع سعة الأمر بسبب الاستغراق في اللحظة الحاضرة والتأثر بردود الأفعال.
8 -التناقض بين القول والعمل وعدم الانسجام بين الظاهر والباطن (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) [البقرة: 44] .
9 -السعي لإرضاء جميع الأطراف على حساب المنهج والخوف من النقد.