التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري -رضي الله عنه- لم أجدها مع غيرة وقال أيضا في حديث الجمع في عهد عثمان:"ففقدت آية من الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها لم أجدها مع أحد إلا مع أبي خزيمة الأنصاري".
فهاتان الروايتان تدلان على أنه اعتمد في جمع القرآن على بعض الروايات الأحادية وهذا مخالف لما هو مقرر عند المسلمين من أن القرآن ثابت بالتواتر المفيد للقطع جملة وتفصيلا [1] .
• الشبهة 2:
قول آرثر جفري: إن القرآن لم يجمع إلا بعد وفاة محمد [2] أما في حياته فلم يكن مجموعا في مصحف. وأن جمعه مر بعدة مراحل: الأولى: في خلافة أبي بكر وهو جمع ابتدائي غير موثق تمام التوثيق.
الثانية: الإضافات التي ألحقت بالنص القرآني كتنقيط الحروف، علامات الوقف، ترقيم الآيات والسور ... يقولون أن كل هذه الإضافات لم تكن موجودة في العصر النبوي، بل ولا في العصر الراشدي.
• الشبهة 3:
قالوا إن القرآن زيد فيه ما ليس منه، ودليله ما روي عن عبد الله بن مسعود أنه كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، ويقول إنهما ليستا من كتاب الله 3.
• الشبهة 4:
قال المستشرق موير [3] «إن المصحف الذي جمعه عثمان قد تواتر انتقاله من يد ليد حتى وصل إلينا بدون أي تحريف، ولقد حفظ بعناية شديدة بحيث لم يطرأ عليه أي تغيير يذكر بل نستطيع أن نقول إنه لم يطرأ عليه أي تغيير على الإطلاق في النسخ التي لا حصر لها والمتداولة في البلاد الإسلامية الواسعة ...
(1) : شبهات وردود، د. لولوة المفلح ... http://www.al-jazirah.com/2487744/is 9 d.htm
(2) : نفسه.
(3) (: السير وليام موير، مستشرق إنجليزي من آثاره"سيرة النبي والتاريخ الإسلامي"وهو من المراجع التي يعتمد عليها في الجامعات الإنجليزية والهندية.