لعل تخصص المكاتب التعاونية في دعوة المقيمين أو الوافدين إلى هذه المملكة يوجد صعوبة في الوصول إلى الهدف المنشود من الترجمة، لكون غالب الموجودين في المملكة ممن يحتاجون إلى الترجمة غالبهم من شريحة قليلي التعلم أو حديثي الإسلام مما يتطلب التسهيل والبساطة عند ترجمة أي كتاب، إذا اجتمع هذا مع ما سبق ذكره مما تمتاز به كتب السنة والسيرة النبوية.
ثالثًا: أن عالب المكاتب التعاونية افتتحت خلال الثلاث سنوات الأخيرة.