عند الحديث عن معوقات الترجمة في المكاتب التعاونية لا بد من الحديث عن معوقات الترجمة ابتداء والتي لا ترتبط بمكاتب الدعوة فقط بل بكل من يريد أن يستفيد من الترجمة ويمكن اختصارها في التالي:
الأول: عدم وجود المترجم المناسب:
ولعل هذا السبب يعد من أهم العوائق في سبيل الترجمة وهو عدم وجود الشخص المناسب والمؤهل تأهيلا علميا للقيام بالترجمة، ولأن المترجم هو الركيزة الأولى من ركائز الترجمة، وهو الذي تبنى عليه، فلذلك شدد العلماء في الشروط الواجب توافرها فيه، وقد سبق ذكر كلام الجاحظ حول ما يجب في المترجم من صفات، والمكاتب التعاونية يقف أمامها في أداء رسالتها في مجال الترجمة عسر الحصول على المترجم المناسب.
الثاني: ضعف التواصل بين المراكز العلمية:
فمع التواصل العلمي والتقني الذي يعيشه العالم اليوم إلا أن التواصل في مجال الترجمة لا يزال ضعيفا، فمراكز البحوث المتخصصة رغم قلتها فالاستفادة منها قليلة أيضا.
الثالث: صعوبة ترجمة الكتب المستهدفة (السنة والسيرة النبوية) :