المصدر: عاطف الشبراوي ابراهيم، (2005 م) ."حاضنات الأعمال مفاهيم ميدانية وتجارب عالمية"، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إيسيسك، الرباط، المغرب، ص 73.
تعرف حاضنات الأعمال بأنها:"حزمة متكاملة من الخدمات والتسهيلات وآليات المساندة والاستشارة توفرها ولمرحلة محددة من الزمن مؤسسة قائمة لها خبرتها وعلاقاتها للمبادرين الذين يرغبون البدء في إقامة مؤسسة صغيرة بهدف تخفيف أعباء مرحلة الانطلاق" [1] .
كما تعرف بـ"التنمية الناجحة للشركات والمشروعات من خلال مجموعة من الأعمال لدعم الموارد والخدمات، المقدمة والمنسقة من طرف إدارة الحاضنة، والمعروضة من خلال شبكة اتصالاتها" [2] .
ويصفها تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003 م بأنها"تمثل نمطًا جديدًا من البنى الداعمة للنشاطات الابتكارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة أو للمطورين المبدعين المفعمين بروح الريادة الذين يفتقرون إلى الإمكانيات الضرورية لتطوير أبحاثهم وتقنياتهم المبتكرة وتسويقها" [3] .
وبين من يعرفها بالعمليات التنسيقية ومن يصفها وكأنها آلية مشابهة للحاضنات الطبية، التي يوضع فيها المواليد غير مكتملي النمو، وأيضا من يعدّها حزمة متكاملة من الخدمات والآليات المساندة التي يتم توفيرها خلال فترة أو فترات زمنية حتى تتم عملية التأهيل والبدء في عملية الإنتاج والعمل الفعلي، يمكننا إبراز خلاصة ما تم الوصول إليه من طرف الباحثين حول تصنيفات الحاضنات من خلال الجدول الموالي:
الجدول رقم (02) : التصنيفات المتعددة للحاضنات
الرقم ... العنوان ... الهدف
أولًا. بحسب الهدف
1 ... الأولية ... استقطاب رأس المال الأجنبي
2 ... الإقليمية ... استثمار الطاقات البشرية أو شريحة محددة من المجتمع
(1) - الحناوي، محمد صالح وآخرون، (2001 م) ."حاضنات الأعمال"، الدار الجامعية، الإسكندرية، مصر، ص 26.
(3) (( - المكتب الإقليمي للدول العربية،(2003 م) ."تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003 م"، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المطبعة الوطنية، عمان، الأردن، ص 101.