الصفحة 6 من 28

الثاني: ثم العلم والمعرفة بكيفية أداء هذا الاختلاف، كالإمالة والتقليل والفتح، والمد والقصر، والتفخيم والترقيق، والإدغام والإظهار، وسبيل ذلك كله المشافهة.

الثالث: عزو القراءة لراويها.

وهذا العزو لا على جهة الابتداء وأنه هو من أتى بهذه القراءة، وإنما على جهة الشهرة بها، والرواية لها، فالمصدر لجميع القراءات هو الرسول صلى الله عليه وسلم، فيقال: قرأ بها حمزة، وعاصم، وقرأ بها الحسن وابن محيصن، وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت