الصفحة 4 من 31

ميكائيل: استزده. فقلت: زدني، فزادني فقال جبريل: إقرأ القرآن على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، فقلت: زدني، فقال جبريل اقرأ القرآن على ثلاثة أحرف حتى بلغ على سبعة أحرف، فقال ميكائيل: استزده فقال: اقرأ القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف.

أخبرنا يوسف بن سعيد قال: ثنا حجاج عن ابن جريج قال: أخبرني يوسف بن ماهك قال: إني لعند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي فقال: أي أم المؤمنين أرني مصفحك!! قالت: لم? قال: أريد أن أؤلف عليه القرآن فإنا نقرؤه عندنا غير مؤلف، قالت: ويحك وما يضرك أيته قرأت قبل!! إنما نزل أول مانزل سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى اذا ثاب الناس للاسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيئ لا تشربوا الخمر لقالوا: لاندع شرب الخمر، ولو نزل أول شيئ، لاتزنوا لقالوا: لاندع الزنا، وإنه أنزلت) والساعةُ أدهى وأمر (بمكة، وإني جارية ألعب، على محمد، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده، قال: فأخرجت اليه المصحف، فأملت عليه آي السور.

أخبرنا الهيثم بن أيوب قال: نا ابراهيم- يعني ابن سعد- قال ابن شهاب: وأخبرني أنس بن مالك أن حذيفة قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام مع أهل العراق في فتح أرمينية وأذربيجان، فأفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال لعثمان: ياأمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب، كما اختلفت اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك، فأرسلت بها اليه فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاصي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت