أن ينسخوا الصحف في المصاحف، فإن اختلفوا وزيد بن ثابت في شيئ من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش فإن القرآن نزل بلسانهم، ففعلوا ذلك حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلي حفصة، وأرسل الي كل أفق مصحفا مما نسخوا.
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا ابن أبي عدي عن داوود وهو ابن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال: نزل القرآن في رمضان ليلة القدر، فكان في السماء الدنيا، فكان إذا أراد الله أن يحدث شيئا نزل، فكان بين أوله وآخره عشرين سنة.
أخبرنا اسماعيل بن مسعود قال: ثنا يزيد- يعني ابن زريع- قال: ثنا داوود ابن أبي هند عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: نزل القرآن جملة في ليلة القدر إلي السماء الدنيا، فكان إذا أراد الله أن يحدث منه شيئا أحدثه.
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: ثنا الفريابي عن سفيان عن الأعمش عن حسان عن سعيد بن جبير عن البن عباس قال: فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا، فجعل جبريل عليه السلام ينزل على النبي صلى الله عليه ةسلم يرتله ترتيلا، قال سفبان: خمس آيات، ونحوها.
أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عاصم بن يوسف، قال: ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عليه القرآن في كل رمضان، فلما كان العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم عرض عليه مرتين، فكان يعتكف الأواخر، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين.