الآخرتين، من البقرة في ليلة كفتاه، قال عبد الرحمن: فلقيت أبا مسعود فحدثني به.
أخبرنا علي بن خشرم، قال: أنا عيسى عن الأعمش عن ابراهيم عن علقمة وعبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآيتان الأخريتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه.
أخبرنا اسحق بن ابراهيم قال: أنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه ةسلم رجلا يقرأ في المسجد ليلا فقال: لقد أذكرني كذا وكذا من آية قدن من سورة كذا وكذا.
السورة التي يذكر فيها كذا.
أخبرنا محمد بن المثنى عن يحيي بن سعيد قال: ثنا عوف، قال ثنا يزيد الفارسي قال: قال لنا ابن عباس: قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلي الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المائتين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، فما حملكم على ذلك!! قال عثمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الشيئ يدعو بعض من يكتب عنده، فيقول: ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآيات فيقول: ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل، وبراءة من آخر القرآن، وكانت قصتها شبيها بقصتها، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يبين لنا أنها منها، فمن ثم قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما بسطر بسم الله الرحمن الرحيم.
أخبرنا محمد بن اسماعيل بن ايراهيم قال: ثنا يزيد عن همام عن زيد بن أسلم: وأخبرنا الفضل بن العباس بن ابراهيم قال: ثنا عفان قال: ثنا همام قال: ثنا زيد