تحسين الإنتاج وتسهيل تنفيذ الأعمال، وبالتالي فان إدخال التكنولوجيا المتطورة يؤدي إلى إدخال تغييرات تنظيمية في المواد والعنصر البشري، بالتخفيض أو الزيادة أو التغيير.
إن أية منظمة تصمم وتبحث عن التغيير وتضع البرامج لذلك فهي تسعى إلى انجاز الأهداف التي رسمتها لنفسها، ومن أهداف برامج التغيير التنظيمي نجد:
1 ـ زيادة قدرة المنظمة على التكيف مع محيطها الداخلي والخارجي للبقاء والارتقاء والنمو.
2 ـ خلق قيم وأوضاع تنظيمية وأنماط سلوكية حتى تتمكن المنظمة من تأدية رسالتها وتحقيق أهدافها.
3 ـ البقاء والاستمرارية في النشاط ثم التوسع والانتشار في محيط تميزه المنافسة الشديدة.
4 ـ الوصول إلى جودة الخدمة لنيل رضا الزبائن خصوصا وأفراد المجتمع عموما
رابعا: مجالات التغيير التنظيمي: هناك مجالات عديدة تكون عرضة لإحداث تغييرات تنظيمية داخل المنظمة، و هذه المجالات هي:
1 ـ الأنشطة والأعمال: حتى تتمكن المنظمة من البقاء يجب عليها القيام بتغييرات تمس طرق العمل في الأنشطة والأعمال لديها، استجابة لتحديات البيئة التي تواجهها وتتغير معها، وتتمثل الأنشطة والأعمال الرئيسية في:
ـ تطوير المنتجات.
ـ إدارة الطلب على المنتجات.
ـ تعبئة الطلب على المنتجات.
وتعتبر هذه العمليات أساسية في أي منظمة، لان كل منظمة ترغب في تطوير منتجاتها وبيعها وتعبئة الطلب عليها، بغض النظر عن طبيعة المنتج إن كان سلعة أو خدمة.