يجب إدارة الأموال الوقفية بصفة عامة والاستثمارات الوقفية بطريقة علمية رشيدة تقوم على التخطيط السليم الدقيق باستخدام كافة الأساليب العلمية والخبرات والمهارات العالية المتاحة، ولا يجوز أن يكون ذلك عشوائيًا أو أرتجاليا.
ولقد طبق مبدأ التخطيط منذ الأزل، كما فعل سيدنا يوسف عليه السلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطط للغزوات من جميع النواحى ومنها المالية ويعد تقديرات لاحتياجات الغزوات من المال.
ومن أهم الأساليب التى يعتمد عليها في التخطيط المالى في المؤسسات الوقفية ما يلى:
(1) - أسلوب جمع البيانات والمعلومات عن الماضى، باعتبارها من أسس التنبؤ المالى بالمستقبل، ويتطلب ذلك وجود قاعدة بينات و معلومات في كل مؤسسة وقفية يستخدم في أعدادها تكنولوجيا صناعة المعلومات المعاصرة.
(2) - أساسيات التنبؤ بالمستقبل ومن أهمها الأساليب الاحصائية والفلكية وكذلك أساليب التحليل المالى والتى تساعد جميعًا في تقدير الاحتمالات المستقبلية وعلى أساسها تعد الموازانات التقديرية.
(3) - أسلوب التحليل المالى والمحاسبى و الفنى للبينات الماضية لاستنباط منها مؤثرات ومعالم تساعد في تقدير المستقبل.
(4) - أسلوب الميزانيات التقديرية و بصفة خاصة: الموازنة التقديرية الاستثمارية و الموازنة التقديرية المالية والموازنة التقديرية النقدية.
(5) - أسلوب دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروعات لاتخاذ القرارات الاستثمارية و المالية المستقبلية.
(6) - أسلوب الجزاءات المتراكمة عند أهل الاختصاص أصحاب الحنكة و البصيرة، فمهما استخدمت الأساليب التجريدية، فلا تغنى عن خبرات أهل الاختصاص، فلا ينبؤك مثل خبير، فاسأل به خبيرا.
ويجب أن يستعين المخطط المالى في المؤسسات الوقفية بهذه الأساليب عند وضع الخطط الاستراتيجية والخطط الفترية قصيرة الأجل لتساعد في إدارة الأموال الوقفية برشد.