8 -أساس التوازن والتنوع: ويقصد بذلك تحقيق التوازن والتنوع من حيث الآجال والصيغ والأنشطة والمجالات لتقليل المخاطر وزيادة العوائد، فلا يجوز التركيز على منطقة أو مدينة وحرمان الأخرى، أو التركيز على الاستثمارات القصيرة الأجل وإهمال المتوسطة والطويلة، أو التركيز على صيغة تمويلية دون الصيغ الأخرى ويحقق التوازن والتنوع للمؤسسات الوقفية وتقليل المخاطر وهو أمر مطلوب في هذا المجال.
9 -تجنب الاستثمار في دول معادية ومحاربة للإسلام والمسلمين أومن يعانون في ذلك.
هناك صيغ استثمار إسلامية عديدة تطبقها المؤسسات المالية الإسلامية، ومن الصيغ الأكثر مناسبة لطبيعة المؤسسات الوقفية ما يلى:
(1) - الاستثمار في الأوراق المالية مثل الأسهم والصكوك الإسلامية بشرط التحقق من الآتى:
-أن الشركات المصدر لها تعمل في مجال الحلال الطيب.
-أنها شركات لا تتعاون مع أعداء الأمة الإسلامية.
-أن نسبة المخاطر مقبولة وليست عالية.
-أن يختار توليفة الأوراق المالية أهل الخبرة والثقة.
(2) - الاستثمار في صناديق الاستثمار الإسلامية العاملة في البلاد الإسلامية والتى تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية.
(3) - الاستثمار في المؤسسات المالية الإسلامية من خلال الحسابات الاستثمارية والتى يطلق عليها جوزًا: الودائع الاستثمارية في المصارف الإسلامية ونحوها.
(4) - إنشاء مشروعات إنتاجية تعمل في مجال الضروريات والحاجيات بما يحقق أكبر النفع على الموقوف عليهم ومنها على سبيل المثال:
-العقارات وتأجيرها.
-المشروعات المهنية والحرفية.
-المشروعات الخدمية مثل التعليم والصحة.
-وغير ذلك.