7.توفير صبورة يشرح عليها (المعلم / الشيخ) ويكتب ويعلّق وبوضح.
8.عرض المصاحف بعدة روايات / قراءات بالرسم العثماني (خط النسخ، خط مغربي ... .إلخ) .
9.توفير محتوى تعليمي غني مخصص لتعليم القرآن الكريم وعلومه (مبادئ النطق مثل القاعدة النورانية، أحكام التجويد، القراءات، التفسير ... إلخ) .
10.توفير نظام محادثة كتابية (اختيارية) فورية للتواصل بين الطلاب حتى أثناء الجلسة.
تسجيل الجلسة كاملة (الصبورة، الصوت، الصورة) حتى يمكن الإفادة منها لاحقا.
-أن الحاجة ماسَّةٌ لتعميم هذه الطريقة في تعليم القرآن الكريم.
-شدة الحاجة إلى دراسة ميدانية للمقارئ القرآنية، واستقراء آراء المقرئين والمتعلمين فيها لاستخلاص أهم النقائص والسلبيات لتفاديها.
-عمل دورات خاصة للمتخصصين في الإقراء لمعرفة كيفية التعامل مع التقنيات الجديدة في الاتصال ليتمكنوا من إفادة المسلمين وتصحيح قراءاتهم عبر هذه الوسائل الجديدة.
-العمل على إيجاد برامج اتصال وبيئات إلكترونية أكثر تطورا تتيح اجتناب النقائص الواقعة في البرامج المعمول بها حاليا في كثير من المقارئ الإلكترونية.
-تبني الجامعات والمراكز العلمية المتخصصة لهذه المقارئ مما يساعد على تطويرها وتحسينها.
-توثيق هذه المقارئ من قبل هيئات ومراكز إسلامية، وكل مقرأة تحصل على ترخيص وشعار الجهة المرخصة، فليس كل أحد له الحق في افتتاح مقرأة.