الصفحة 7 من 17

أحكامِها المُختلفة، مع قُدرةِ الدارس على استيعاب الملاحظات مِن الشيخ في هذه الدقائق وغيرها.

2 -أنْ يتأكَّدَ الشيخُ المُجيزُ أنَّ هذا الدارسَ هو الذي أَكمَلَ معه الختمةَ في مَجالِسِها المختلفةِ، وذلك في حالات عدم وُجود رؤيةٍ مُباشِرةٍ بين الطرفَينِ.

3 -في حال الاتصال المَرئيِّ يجِبُ أنْ يَتزامَنَ ويَتطابَقَ نُطقُ الحروفِ والكلماتِ مع شَكْلِ الشفَتَينِ قِراءةً ووَقْفًا.

4 -أنْ تَكون سُرعةُ الاتصال بشبكة الإنترنت عالِيةً تَسمَحُ بسماع الملاحظات مُباشَرةً عند حُصولِها، وليسَ بعدَ أنْ يَكونَ الدارسُ قد تَجاوَزَ مَحِلَّ المُلاحَظةِ إلى غيرِها.

5 -عندما يتغيّر الصوْتُ أو يتقطّعُ بسبب وَسيلةِ نَقْلِ الصوْتِ أو يَتَضَخَّمُ أو يَتَباطَأُ أو يَنقَطعُ جزْءٌ مِن الآيةِ؛ فعَلَى الشيخِ أن يطلب مِن الدارسِ إعادةَ المَقْطَعِ مرّةً أُخرَى.

6 -إذا لمْ يستطعِ الدارسُ تمْيِيزَ ملاحظة الشيخِ مع تَكرارِ نُطْقِها وشَرحِها مِن قِبَلِ الشيخِ، وعدم قُدرةِ الدارسِ على نُطقِها بِشَكلٍ صحيحٍ وكان ذلك بسببِ الوسيلةِ الصوْتيةِ، في هذه الحالةِ"تُحصَرُ هذه الملاحظات"، ويُحدَّدُ موعِدٌ للقاء المُباشِرِ بيْن الطَرفَيْنِ لتصحيح جميع الملاحظات.

ثانيًا: ضوابط تصحيح التلاوة(الفردي والجماعي).

1 -يشترط أن يكون المعلِّم متقنًا لقراءة القرآن الكريم، ويُفضَّل أن يكون حافظًا.

2 -أن يكون لدى المعلم القدرة على تقويم تلاوة المتعلِّم وتحديد الخطأ وإيصاله بشكل يَفهمُه، ومن ثَمَّ تسجيل الملاحظات على تلاوته لإرسالها للمتعلِّم بعد التلاوة.

3 -أن يراعي المعلِّم أحوال الدارسين من ناحية أعمارهم ومستوياتهم في التلاوة، ومعرفتهم باللغة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت