والذهاب إلى المساجد والمدارس والمراكز وغيرها (خاصة الدول غير العربية والمناطقة النائية) .
-صعوبة تعليم النساء بسبب الصعوبات الاجتماعية و قلة المعلمات المتخصصات.
-وجود محاذير شرعية كثيرة في أغلب الأنظمة المستخدمة حاليا وتتمثل تلك المحاذير في الإعلانات والدعايات التسويقية المزعجة أو المخالفة للشرع والأخلاق.
-عدم توفر البيئة المتكاملة للتعليم والشرح المرئي فالاعتماد يكون غالبا على الصوت فقط.
-عدم توفر مادة علمية شرعية ومحتوى رقمي غني مدمج في البيئة.
-عدم توفر آلية لمتابعة تقدم الطلاب ومراقبة أداءهم والتواصل معهم في حال عدم اتصالهم في المقارئ.
-التكلفة العالية لإنشاء مثل هذه المقارئ وإعداد بيئة تعليمية افتراضية عند الشركات أو الجهات التي تقدم خدمات وحلول التعليم الإلكتروني.
-التكلفة العالية للاستضافة والدعم الفني واستدامة مثل هذه المشاريع التي تخدم القرآن الكريم وعلومه.
-عدم توفر ألية مناسبة لاختبار وتقييم الطالب في التجويد، والتحفيظ وتعلم القرآن.
أولًا: ضوابط بيئة الإقراء (وسيلة الاتصال) .
1 -أنْ يكون الصوت على درجة عالية من الوضوح، بحيث يَسمع الشيخُ الهمسَ والرخاوةَ والتفخيمَ والترقيقَ والتسهيلَ والرَّوْمَ والنَّبْرَ والغُنةَ في