الصفحة 5 من 17

ودراسة المنظومات في علم التجويد والقراءات كالجزرية والشاطبة وغيرهما [1] .

إذا فإنّ المقرأة الإلكترونية تطلق على المكان الافتراضي الذي به يجتمع المعلم بالطلاب، فيقوم المعلم بإقراء الطلاب القرآن الكريم وتعليمهم أحكام التلاوة والتجويد وسائر العلوم كالتفسير ونحوه.

كل بحث أهميته بأهمية الموضوع الذي يتناوله، أو عِظَم المشكلة التي يحلها، وليس أعظم من كتاب الله أهمية، فأهمية هذا البحث مستمدة من أهمية المادة التي تدرس في هذه المقارئ الإلكترونية (كلام الله تعالى) ، فالهدف من هذه المقارئ تعليم الناس القرآن الكريم، وقد قال صلى الله عليه وسلّم:(( خيركم من تعلّم القرآن وعلمه [2] ، ولا شك في أن إيجاد وسيلة لتعليم الناس القرآن هو من أعظم القربات وأفضل الطاعات.

-عدم توفر أنظمة مقارئ مخصصة ومتكاملة لتدريس القرآن الكريم وعلومه، فالمتوفر حاليا غالبا ما يكون اعتمادا على أنظمة مستقلة غير مخصصة لغرض التعليم بل هي للمحادثة كسكايب (skype) و بالتولك (paltalk) وغيرها.

وأما أنظمة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد والصبورات الإلكترونية وغيرها فإنها لا توفر البيئة التعليمية المناسبة ولا المحتوى الرقمي المناسب لتعليم القرآن الكريم وعلومه.

-وجود عدد كبير من الطلاب الناطقين باللغة العربية و غيرها من اللغات، لا يستطيعون تعلم القرآن وعلومه إما لعدم وجود معلم أو لعدم قدرتهم على التنقل

(1) من موقع الهيئة: http://www.hqmi.org.sa/page.php?id=146

(2) أخرجه البخاري في صحيحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت