لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} .
أسال الله أن يجعلنا ممن تزكى وذكر اسم ربه فصلى، وأن يعرفنا قدر الدنيا التي حقرها - صلى الله عليه وسلم - غاية التحقير حتى جعلها لا تساوي جناح بعوضة، كي لا نغتر بها ولا نطمئن إليها بمنه وكرمه،