{وَلَا يَخَافُ } أي الرب عز وجل {عُقْبَاهَا } أي عاقبتها وتبعتها كما يخاف الإنسان عاقبة ما يفعله وتبعته، وهو عبارة عن إهانتهم وأنهم أذلاء عند الله تعالى. والواو للحال أو للاستئناف.
هذا، وثمود قبيلة من العرب كانت مساكنهم الحجر بين الحجاز والشام. وسميت باسم أبيهم الأكبر ثمود بن عابر بن أرم بن سام بن نوح. وقال عمرو بن العلاء: إنما سموا بذلك لقلة مائهم، فهو من ثمد الماد إذا قال. والثمد الماء القليل.
هذا ويجوز في ثمود الصرف وعدمه باعتبار الحي أو القبيلة. والله أعلم.