أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2126- سفيان أبو النضر
ب س: سفيان أَبُو النصر الهذلي روى عنه ابنه النضر، قال: خرجنا في عير لنا إِلَى الشام، فلما كنا بين الزرقان ومعانة عرسنا من الليل، فإذا بفارس، يقول وهو بين السماء والأرض: أيها الناس، هبوا، فليس هذا بحين رقاد، قد خرج أحمد، وطردت الشياطين كل مطرد، ففزعنا، فرجعنا إِلَى أهلنا فإذا هم يذكرون اختلافًا بمكة بين قريش، وقد خرج فيهم نبي من بني عبد المطلب اسمه أحمد. قال ابن أَبِي حاتم: النضر بْن سفيان الدؤلي، عن أَبِي هريرة، روى عنه مسلم بْن جندب. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6314- أبو النضر
د: أبو النضر السلمي روى حديثه المعافى بن عمران، عن مالك بن أنس، فقال في حديثه: أبو النضر. والصواب: ابن النضر. هكذا في الموطأ. أخرجه ابن منده مختصرا، وقد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي النضر، فيمن مات له ثلاث من الولد، فوافق المعافى في أبي النضر. والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى حديثه المعافي بن عمران الظّهري، عن مالك بن أنس، فقال في حديثه: عن أبي النضر، والصواب ابن النضر، هكذا في الموطأ.
أورده ابن مندة هكذا، وتبعه أبو نعيم، وقال ابن الأثير: قد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن عبد اللَّه بن نافع، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن أبي النضر فيمن مات له ثلاثة من الولد- يعني، فلم يتفرد المعافي. انتهى. وأبو النضر هذا هو ... |
سير أعلام النبلاء
|
832- سالم أبو النضر 1: "ع"
سَالِمٌ, أَبُو النَّضْرِ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ المَدَنِيُّ, كَاتِبُ عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ, وَمَوْلاَهُ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَعُبَيْدِ بنِ حنين, وبسر بن سعيد, وسليمان بن يَسَارٍ, وَعُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, وَعَامِرِ بنِ سعد وكتب إليه بحديث عبد الله ابن أَبِي أَوْفَى -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي" الصَّحِيْحَيْنِ" وَهُوَ حَدِيْثُ: "لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ" 2. رَوَى عَنْهُ: مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ, وَعَمْرُو بنُ الحَارِثِ, وَمَالِكٌ, وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ, وَالسُّفْيَانَانِ, وَفُلَيْحُ بنُ سُلَيْمَانَ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِيْنَ حَدِيْثاً. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ, ثِقَةٌ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ وَقَالَ أَبُو عبيد القاسم ابن سلام: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2139"، الكنى للدولابي "2/ 137"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 779"، تاريخ الإسلام "5/ 76"، الكاشف "1/ ترجمة 1783"، تهذيب التهذيب "3/ 431"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2313"، شذرات الذهب "1/ 176". 2 صحيح: أخرجه البخاري "3025"، ومسلم "1742" من طريق موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله، كنت كاتبا له قال: كتب إليه عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فذكره. وورد عن أبي هريرة: أخرجه مسلم "1714". |
سير أعلام النبلاء
|
1526- أبو النضر 1: "ع"
هُوَ: الحَافِظُ الإِمَامُ شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ اللَّيْثِيُّ الخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ البغدادي قيصر من بني ليث بن كِنَانَةَ مِنْ أَنْفُسِهِم، وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ تَمِيْمِيٌّ. ذَكَرَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. سَمِعَ: ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ وَشُعْبَةَ، وَحَرِيْزَ بنَ عُثْمَانَ، وَرَأَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَتَوَضَّأُ بِمَكَّةَ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَسَمِعَ أَيْضاً: عِكْرِمَةَ بنَ عَمَّارٍ وَأَبَا جَعْفَرٍ الرَّازِيَّ وَشَيْبَانَ النَّحْوِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بنَ المُغِيْرَةِ وَمُبَارَكَ بنَ فَضَالَةَ، وَالمَسْعُوْدِيَّ وَوَرْقَاءَ بنَ عُمَرَ، وَأَبَا عَقِيْلٍ صَاحِبَ بُهَيَّةَ وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ المَاجَشُوْنِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ وَاللَّيْثَ بنَ سَعْدٍ، وَأَبَا مَعْشَرٍ السِّنْدِيَّ وَمُحَمَّدَ بنَ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، وَالوَلِيْدَ بنَ جَمِيْلٍ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الأَشْجَعِيَّ، وَأَبَا عَقِيْلٍ الثَّقَفِيَّ وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ حَبِيْبٍ، وَبَكْرَ بنَ خُنَيْسٍ وَعُبَيْدَ اللهِ الأَشْجَعِيَّ وَسَمِعَ مِنْ شُعْبَةَ مَا أَملاَهُ بِبَغْدَادَ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ آلاَفِ حَدِيْثٍ وَرَحَلَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ وَعَلِيٌّ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَإِسْحَاقُ، وَخَلَفُ بنُ سَالِمٍ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ وَالفَضْلُ بنُ سَهْلٍ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَوَلَدُهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي النَّضْرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِي، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ وَأَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ البرجلاني، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ الكِنَانِيُّ مِنْ بَنِي لَيْثٍ مِنْ أَنْفُسِهِم، وَكَانَ يُلَقَّبُ قَيْصَرَ وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِقَيْصَرَ: أَنَّ نَصْرَ بنَ مَالِكٍ الخُزَاعِيَّ صَاحِبَ شُرْطَةِ الرَّشِيْدِ دَخَلَ الحَمَّامَ فِي وَقْتِ صَلاَةِ العَصْرِ وَقَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: لاَ تُقِمِ الصَّلاَةَ حتى أخرج. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 335"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2844"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 98، 616"، والكنى للدولابي "2/ 137"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة رقم 446"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2031"، وتاريخ بغداد "14/ 63"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 350"، والكاشف "3/ ترجمة 6035"، وتهذيب التهذيب "11/ 18-19"، وتقريب التهذيب "2/ 314"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7648". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة العشرون:
3123- أبو النضر الطُّوسيّ 1: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْه العَلاَّمَة القُدْوَة شَيْخُ الإِسْلاَم, أَبُو النَّضْر مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الطُّوْسِيّ الشَّافِعِيُّ, شَيْخُ المَذْهَب بِخُرَاسَانَ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ عُثْمَانَ بنَ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيَّ، وَالحَارِثَ بنَ أَبِي أُسَامَةَ, وَإِسْمَاعِيْلُ القَاضِي، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيُّ، وَالفَضْل بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ خُرَّم اليَشْكُرِيّ الهَرَوِيّ، وَأَحْمَدَ بن مُوْسَى الكُوْفِيّ الحَمَّارَ، وَمُحَمَّد بنَ عَمْرو قشمرد الحَرَشيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَيُّوْبَ بن الضُّرَيس، وَأَحْمَد بنَ سَلَمَةَ الحَافِظ، وَالحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ القَبَّانِي, وَتَمِيْم بن مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَمُحَمَّد بنَ نَصْرٍ المَرْوَزِيَّ الفَقِيْه, وَلاَزمه مُدَّة, وَأَكْثَرَ عَنْهُ. وجمعَ وصنَّف، وَعَمِل مُستخرجاً عَلَى صَحِيْح مُسْلِم، وكان من أئمة خراسان بلا مدافعة. قَالَ الحَاكِمُ: رحَلْتُ إِلَيْهِ إِلَى طُوْس مَرَّتين, وَسأَلْتُه مَتَى تتفرَّغ للتَّصْنيف مَعَ هَذِهِ الفتَاوَى الكثيرَة, فَقَالَ: جَزَّأتُ اللَّيْل أَثلاَثاً؛ فثُلُثٌ أصنِّف، وثُلُث أَنَام, وثُلُث أَقْرَأُ القُرْآنَ. قَالَ: وَكَانَ إِمَاماً عَابداً بارعَ الأَدَب, مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِي أَحسنَ صَلاَةً مِنْهُ، وَكَانَ يَصُوْمُ الدَّهْر, وَيقومُ ويتصدَّق بِمَا فَضَل مِنْ قُوته، وَكَانَ يَأْمر بِالمَعْرُوف وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَر. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْر الحَافِظ يَقُوْلُ: أَبُو النَّضْر يُفْتِي النَّاس مِنْ سبعينَ سَنَةً أَوْ نحوِهَا, مَا أُخِذَ عَلَيْهِ فِي فَتْوَى قَطُّ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: دَخَلْتُ طُوْس وَأَبُو أَحْمَدَ الحَافِظ عَلَى قَضَائِهَا, فَقَالَ لِي: مَا رَأَيْتُ قَطُّ فِي بلدٍ مِنْ بلاَد الإِسْلاَم مِثْل أَبِي النَّضْرِ -رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكمَان، وَلَمْ يقعْ لِي مِنْ حَدِيْثه بِالاتصَال فِيمَا أَعلم. قَالَ الحَاكِمُ: مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وأربعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 264"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 379"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 861"، والعبر "2/ 264"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 368". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمد بن إسحاق بن أسباط الكندي المصري، أبو النضر.
من مشايخه: الزجّاج وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "قال التنوخي في كتاب (النشوار) أنه كان قيمًا بالهندسة وعلوم الأوائل" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب، نحوي، لغوي منطقي، مشارك في الهندسة وغيرها من علوم الأوائل" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "العيون والنُكت" في النحو، وكتاب "التلقين". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّضْرِ السَّلَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَيْهَمِ. وَرِوَايَتُهُ فِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - حَيَّانُ، أَبُو النَّضْرِ الأَسَدِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَجُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، وَمُدْرِكٌ الْفَزَارِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السائب. وثقه ابن مَعِينٍ، وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: صَالِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - زِيَادُ بْنُ النَّضْرِ، أَبُو النَّضْرِ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ ابن الْحَنَفِيَّةِ وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَهُوَ صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - ع: سَالِمُ أَبُو النَّضْرِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ وَكَاتِبُهُ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعُمَيْرٍ مَوْلَى ابن عباس، وعامر بن سعد. وَرَوَى بالإجازة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فِي كِتَابِهِ وَذَلِكَ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَرَوى عَنْهُ: مَالِكٌ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَفُلَيْحٌ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوُ خَمْسِينَ حَدِيثًا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ ثِقَةٌ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - ت: محمد بن السائب بْنُ بِشْرِ بْنِ عَمْرٍو، أَبُو النَّضْرِ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ الأَخْبَارِيُّ الْعَلامَةُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
صَاحِبُ التَّفْسِيرِ. رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي صَالِحِ بَاذَامٍ، وَأَصْبَغَ بْنِ نَبَاتَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابنه هشام ابن الكلبي، صاحب النسب، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. وَقَدِ اتُّهِمَ بِالأَخَوَيْنِ: الْكَذِبُ وَالرَّفْضُ، وَهُوَ آيَةٌ فِي التَّفْسِيرِ، وَاسِعُ الْعِلْمِ عَلَى ضَعْفِهِ. قال زيد بن الحريش: سمعت أبا معاوية يقول: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ، حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةٍ، وَقَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي لِآخُذَ مِنْهَا مَا دُونَ الْقَبْضَةِ، فَأَخَذْتُ فَوْقَ الْقَبْضَةِ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قَالَ لِي الْكَلْبِيُّ: مَا حَفِظْتُ شَيْئًا فَنَسِيتُهُ، وَحَضَرَ الْحَجَّامُ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ خُذْ مِنْ هَاهُنَا، فَقُلْتُ: خَذْ مِنْ هَاهُنَا، فَأَخَذَ مِنْ فَوْقِ الْقَبْضَةِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَيْسَ لِأَحَدٍ تَفْسِيرٌ أَطْوَلُ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ. قُلْتُ: يَعْنِي مِنَ الَّذِينَ فَسَّرُوا الْقُرْآنَ فِي المائة الثانية، ومن الذين لَيْسَ فِي تَفْسِيرِهِمْ سِوَى قَوْلِهِمْ. ثُمَّ قَالَ ابن عدي: ولشهرته بَيْنَ الضُّعَفَاءِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ حَدِيثِهِ. -[961]- وقال أبو داود: جويبر أَمْثَلُ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ كَفَرَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: رَأَيْتُ الْكَلْبِيَّ يَضْرِبُ يَدَهُ على صدره ويقول: أنا سبئي، أنا سبئي. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: سَمِعْتُ أَبَا جُزْءٍ يَقُولُ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانَ جِبْرِيلُ يُوحِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ لِحَاجَةٍ وَجَلَسَ عَلَيَّ فَأَوْحَى جِبْرِيلُ إِلَى عَلِيٍّ. وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْكَلْبِيِّ. وَقَالَ حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ. رَوَاهَا أَبُو عبيد القاسم بن سلام عن الحجاج. وقال معتمر بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ الْكَلْبِيُّ كَذَّابًا. قُلْتُ: أَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْ شُعْبَةَ وَتَحَرِّيهِ كَيْفَ يَرْوِي عَنْ مِثْلِ هَذَا التَّالِفِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى: سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ: اطْرَحُوا حَدِيثَ أَرْبَعَةٍ: حَجَّاجٌ، وَجَابِرٌ، وَحُمَيْدٌ - صَاحِبُ مُجَاهِدٍ - وَالْكَلْبِيِّ، فَأَمَّا الْكَلْبِيُّ فَصَمْتًا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَسِيتُ عِلْمِي فَأَتَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ فَسَقَوْنِي عَسَلا فَامْتَلَأْتُ عِلْمًا. أَفَتَأْمُرُونِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ رَجُلٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وروى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ: الْكَلْبِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: مَوْتُ الْكَلْبِيِّ عَلَى رَأْسِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - ع: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ مِهْرَانُ، مَوْلَى بَنِي عَدِيٍّ، عَالِمُ الْبَصْرَةِ، أَبُو النَّضْرِ الْعَدَوِيُّ الْحَافِظُ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَرَوَى عَنْ: الحسن، وابن سيرين قليلا، وَعَنْ: قتادة فأكثر، وَالنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ، وَهُوَ أكبر شيخ لقيه، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغُنْدَرٌ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: مَا كَانَ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَحَدٌ أَحْفَظُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَكُنْ لِسَعِيدٍ كِتَابٌ إِنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ قَالَ: لَمْ أَكْتُبْ إِلا تَفْسِيرَ قَتَادَةَ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا مَعْشَرٍ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أَكْتُبَهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَثْبَتُهُمْ فِي قَتَادَةَ سَعِيدٌ، وَالدَّسْتُوَائِيُّ، وَشُعْبَةُ. وَقَالَ حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيُّ: قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ: إِذَا رَوَيْتَ عَنِّي فَقُلْ: حدثنا سَعِيدٌ الأَعْرَجُ، عَنْ قَتَادَةَ الأَعْمَى، عَنِ الْحَسَنِ الأحدب. وقال بندار: حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى وَكَانَ قَدَرِيًّا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَكَانَ قَدَرِيًّا، عَنْ قَتَادَةَ وَكَانَ قَدَرِيًّا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ قَتَادَةُ، وسعيد يقولان بالقدر، ويكتمانه. وروى الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: سَعِيدٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. -[62]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ ثِقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ، وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ. وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ صَنَّفَ الْعِلْمَ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ أَحْمَدُ: وَمَنْ سَمِعَ مِنْ سَعِيدٍ قَبْلَ الْهَزِيمَةِ فَسَمَاعُهُ جَيِّدٌ، قُلْتُ: يَعْنِي هَزِيمَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، وَكَانَتْ فِي أَوَاخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: لَقِيتُ ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ قَبْلَ الأَرْبَعِينَ بِدَهْرٍ وَرَأَيْتُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَأَنْكَرْتُهُ، وَكَانَ يحيى بن سعيد القطان يوثقه. وقال أَبُو نُعَيْمٍ: كَتَبْتُ عَنْهُ عِنْدَمَا اخْتَلَطَ حَدِيثَيْنِ. وقال ابن مثنى: حدثنا الأنصاري قال: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الأَفْطَسُ عَلَى سَعِيدٍ بَعْدَمَا تَغَيَّرَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِي وُجُوهِنَا وَلا يَعْرِفُنَا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يَمْزَحُ، وَكَانَ يُحَدِّثُ فَإِذَا أَعْجَبَهُ حَفِظَهُ قَالَ: دَقَّكَ بِالْمُنْحَازِ حب القلقل. وَقَالَ رَجُلٌ: أَتَيْتُ ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ فَتَمَارَى عِنْدَهُ رَجُلانِ، فَبَقِيَ يُغْرِي بَيْنَهُمَا قَلِيلا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي تَدْلِيسِ سَعِيدٍ: لَمْ يَسْمَعْ سَعِيدٌ مِنَ الْحَكَمِ، وَلا مِنَ الأَعْمَشِ، وَلا مِنْ حَمَّادٍ، وَلا مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَلا مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَلا مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَلا مِنْ عبيد الله بْنِ عُمَرَ، وَلا مِنْ أَبِي بِشْرٍ، وَلا مِنِ ابْنِ عُقَيْلٍ، وَلا مِنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَلا مِنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ولا من أبي الزناد، قَدْ حَدَّثَ عَنْ هَؤُلاءِ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ شَيْئًا. وَقَالَ الْفَلاسُ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ سَعِيدٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَلا مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَلا مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. -[63]- قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَسْمَعِ الْخِلافَ فَلا تَعُدُّهُ عَالِمًا. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، قَيَّدَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - كثير بْن أَبِي كثير، أَبُو النَّضْر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وأبي بردة، وعبد الله بْن فروخ، وَعَنْهُ: عيسى بن -[189]- يونس، وأبو عاصم، وإسحاق بْن سُلَيْمَان، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: مستقيم الحديث. وقال ابْن معين: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - ع: جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ بْنِ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ، الْحَافِظُ أَبُو النَّضْرِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو يَزِيدَ وَمَخْلَدٍ. رَأَى بِمَكَّةَ لَمَّا حَجَّ أَبَا الطُّفَيْلِ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَشَهِدَ جِنَازَتَهُ. وَرَوَى عَنْ: عَمِّهِ جَرِيرِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَطَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَافِعٍ، وَحُمَيدِ بْنِ هِلالٍ، وَقَتَادَةَ، -[321]- وَأَيُّوبَ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَشَيْخُهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. وَرَحَلَ فِي الشَّيْخُوخَةِ إِلَى مِصْرَ فَسَمِعَ بِهَا وَأَسْمَعَ. قَالَ وَهْبٌ: قَرَأَ أبي عَلَى أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ أَفْصَحُ مِنْ مَعَدٍّ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: هُوَ أَوْثَقُ عِنْدِي مِنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ. قُلْتُ: قَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ، وَلَكِنَّهُ تَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْتِهِ، فَحَجَبَهُ ابْنُهُ وَهْبٌ، فَمَا سَمِعَ مِنْهُ أَحَدٌ فِي اخْتِلاطِهِ، وَلَهُ أَحَادِيثُ يَنْفَرِدُ بِهَا فِيهَا نَكَارَةٌ وَغَرَابَةٌ، وَلِهَذَا يَقُولُ فِيهِ الْبُخَارِيُّ: رُبَّمَا يَهِمُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ فِي قَتَادَةَ ضَعِيفٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ: أَخْطَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ فِي حَدِيثِهِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ " كَانَتْ قَبِيعَةَ سَيْفِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ " إِنَّمَا صَوَابُهُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ مُرْسَلا. قَالَ الْمَيْمُونِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: كَانَ حَدِيثُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ غَيْرَ حَدِيثِ النَّاسِ، يُوقِفُ أَشْيَاءَ، وَيُسْنِدُ أَشْيَاءَ، ثُمَّ أَثْنَى أَحْمَدُ عَلَيْهِ وَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: رَجُلٌ صَالِحٌ: صَاحِبُ سُنَّةٍ وَفَضْلٍ. وَقَالَ أبو داود الطيالسي: كان جرير بن حازم إِذَا قَدِمَ قَالَ شُعْبَةُ: قَدْ جَاءَكُمْ هَذَا الحشوي. قال العقيلي: حدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ تَغَيَّرَا، فَحُجِبَ النَّاسُ عَنْهُمَا. وَقَالَ الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مهدي دخل إِلَى جَرِيرٍ يَعُودُهُ فِي اخْتِلاطِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. فَقَالَ: ابْنُ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ. -[322]- وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَهُوَ عَنْ قَتَادَةَ ضَعِيفٌ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: كَانَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ يَقُولُ فِي حَدِيثِ الضَّبُعِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ، ثُمَّ جَعَلَهُ بَعْدُ: عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: اخْتَلَطَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَبْلَ مَوْتِهِ، فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِ بَنُوهُ حَجَبُوهُ، فَلَمْ يُسْمَعْ مِنْهُ شَيْءٌ فِي اخْتِلاطِهِ. وَعَنْ جَرِيرٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ كَانَ لِي خَمْسُ سِنِينَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: تَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ. وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: مَا رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يُعَظِّمُ أَحَدًا مَا يُعَظِّمُ جَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ. وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: كَانَ شُعْبَةُ يَأْتِي أَبِي يَسْأَلُهُ. وَرَوَى وَهْبٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى الْحَسَنِ سَبْعَ سِنِينَ، لَمْ أَخْرِمْ مِنْهَا يَوْمًا وَاحِدًا. قُلْتُ: قَدْ وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ، وَمَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - جَمِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ، أَبُو النَّضْرِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. وَلَيْسَ هَذَا بِجَمِيلِ بْنِ زيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ن: عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّضْرِ الْبَارِقِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَنْبَرِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إِمَامُ مَسْجِدِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ. عَنْ: قَتَادَةَ، وَغَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ، وَالْفُقَيْمِيِّ. شَيْخٌ لَهُ، وَعَنْهُ: أَيُّوبُ شَيْخُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جحادة، وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، وعلي ابن المديني، ومحمد بن يحيى الْقُطَعِيِّ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَالْفَلاسُ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ليس بالقويِّ. قال الفلاس: سَمِعْتُ مِنْهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أشعثُ بْن عَطَّاف الأَسَديُّ الكُوفيُّ المقرئ، نزيل الرّيّ، أبو النَّضْر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى القراءة عَنْ: حمزة الزيات، والحديث عَنْ: الثَّوريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى التَّيْميّ، ومحمد بْن مُقَاتِل، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وإبراهيم بْن موسى. سُئل عَنْهُ أبو حاتم فقال: صالح الحديث. وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: شيبان النحوي، ويونس بن الحارث، والقاسم بن حبيب. قال أبو زرعة: كان شيخا صالحا. وذكره ابن عدي قال: وله أحاديث يخالف في إسنادها ومتونها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - الحارث بْن النُّعْمان بْن سالم، أبو النَّضْر الطُّوسيُّ الأكفانيُّ، البزَّاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني هاشم، سكن بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: سميه الحارث بن النعمان بن سالم اللَّيْثيّ ابن أخت سَعِيد بْن جُبَيْر، وحَرِيز بن عثمان، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وشَيْبان. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ومحمد بن حرب النشائي، والحسن بن الصباح البزار، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - ق: منصور بن صقير، أبو النضر البَغْداديُّ الجُنديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، ونافع بْن عُمَر الجمحي، وثابت بن محمد العبدي، كذا عند ابن ماجة، والصواب محمد بْن ثابت العبْديّ، وعبد اللَّه بْن عرادة، وأبي عَوَانة. وَعَنْهُ: سهل بن أبي الصغدي، ويعقوب بْن شَيْبة، وأبو أُميّة، ومحمد أحمد بْن الْجُنَيْد، ومحمد بْن غالب تمتام، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ جنديًا، وليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - ع: هاشم بْن القاسم بْن مُسْلِم بْن مُقْسِم، أبو النَّضْر اللَّيْثيّ، الخراساني ثمّ البَغْداديُّ، قيصر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عكرمة بْن عمار، وشُعْبة، وابن أَبِي ذئب، وحريز بن عثمان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وورقاء بن عمر، وأبي جعفر الرازي، وأبو عقيل الثقفي، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد وإسحاق، وابن معين، وابن أبي شيبة، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمال، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وعباس الدوري، والصاغاني، وخلق. وأبو بكر بن أبي النضر ولده. وإنما لقب بقيصر؛ لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة الرشيد، فدخل نصر الحمام وقت العصر وقال للمؤذن: لا تقم الصلاة حتّى أخرج. فجاء أبو النضر إلى المسجد، فقال: ما لك لا تقيم؟ قَالَ: أنتظر أبا القاسم. فقال: أقم. فأقام الصلاة وصلوا. فلمّا جاء نصر فلام المؤذن فقال: لم يدعني أبو النَّضْر. فقال: لَيْسَ هذا هاشم هذا قيصر، يريد ملك الروم، فلزمه ذَلِكَ. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ أبو النَّضْر شيخنا من الآمرين بالمعروف والنّاهين عَنِ المُنْكَر. وقال ابن المَدِينيّ، وغيره: ثقة. وقال العِجْليّ: ثقة صاحب سنة من الأبناء. كان أهل بغداد يفخرون بِهِ. وعن أَبِي النَّضْر قَالَ: ولدت سنة أربعٍ وثلاثين ومائة. وقال ابن حِبّان: تُوُفّي في ذي القعدة سنة خمس. وقيل سنة سبْعٍ. -[211]- قلت: إنّما تُوُفّي سنة سبْعٍ بلا شك. قاله مُطَيَّن، والحارث بْن أَبِي أسامة، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - يحيى بْن كثير صاحب الْبَصْرِيّ أبو النَّضْر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - ق: منصور بن صُقَير، أبو النضر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وعُبَيد الله بن عَمْرو الْجَزَريّ، وموسى بن أَعْين، وجماعة. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وجعفر بن شاكر، وبِشْر بن موسى، وجماعة. قال أبو حاتم: في حديثه اضطّراب، وليس بالقويّ. رَوَى عَنْهُ أيضًا: محمد بن غالب تمتام، وأبو أُميّة محمد بن إبراهيم. وكان جُنْديًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - خ د ن: إسحاق بن إبراهيم، أبو النَّضْر القُرَشيُّ الأُمَويّ، مولاهم الدِّمشقيُّ الفَرَاديسيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، ويحيى بن حمزة، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، ورُبّما نَسَبه إلى جدّه فقال: إسحاق بن يزيد، والنسائي بواسطة، وأبو زُرْعة النَّصْريّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، وطائفة. وقال أبو زُرْعة: كان من الثّقات البكّائين. وقال أبو حاتم، وغيره: ثقة. تُوُفّي في ربيع الأول عن ست وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - ن: سعيد بن الفرج، أبو النضر البلخي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1145]-
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير. وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن محمد البلْخيّ، ومحمد بن شاذان النَّيْسَابوريُّ. قال النَّسائيّ: لا بأس به. توفي بمكة سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، أبو النَّضْر العِجْليُّ، المَرْوزيُّ ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق وبغداد عَنْ: أبي النضر هاشم بن القاسم، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن مصعب، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن جوصا، وأحمد بن جعفر ابن المنادي، وأبو الطيب بن حميد الحوارني، وعلي بن إسحاق المادرائي. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ المنادي: توفي سنة سبعين عن أربع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أَحْمَد بْن عتيق. أبو النضر الخزاعي المَرْوَزِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وغيره. وَعَنْهُ: أَهْل مرو. وهو مستقيم الحديث. مات سنة أربع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - رباح بن أحمد، أبو النّضر الهروي الصُّوفيّ الواعظ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل المَوْصل. رَوَى عَنْ: مُعَاذ بْن محمد الهرويّ، وغيره. وتُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. وهو كالمجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - شُرَيْح بن أبي عبد الله بن إسماعيل، أبو النّضر النَّسَفيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ورجاء بن مرجى. وَعَنْهُ: محمد بن زكريّا بن حسين، وغيره، توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَلَمَةُ بْن النَّضْر بْن سوّاد، أبو النَّضْر البُسْتيّ الخُلقانيُّ. [المتوفى: 314 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بْن محمد بْن يوسف بْن الحَجّاج، أَبُو النَّضْر الطُّوسيّ، الفقيه الشَّافعيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: تميم بن محمد، وإبراهيم بن إسماعيل ببلده؛ والحسين بْن محمد القبّانيّ، ومحمد بْن عَمْرو الحرشي، وأحمد بن سلمة بنيسابور؛ ويحيى بن ساسويه بمرو؛ وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاذ بن نجدة بهراة؛ ومحمد بن أيوب بالري؛ وإسماعيل القاضي، والحارث بن أبي أسامة ببغداد؛ وعلي بن عبد العزيز بمكة؛ وبسمرقند مصنفات محمد بن نصر الفقيه وأكثر عنه. وبالكوفة: أحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر. قَالَ الحاكم: رحلتُ إِلَيْهِ مرتين، وسمعتُ كتابه المخرَّج عَلَى مُسلْمِ، وسألت: متَى تتفرغ للتصنيف مَعَ هذه الفتاوى؟ فقال: قد جزّأت اللّيل ثلاثه أجزاء. جزءًا للتصنيف، وجزءًا لقراءة القرآن، وجزءًا للنّوم. وكان إمامًا عابدًا بارع الأدب، ما رَأَيْت فِي مشايخي أحسن صلاةً منه. كَانَ يصوم النهار ويقوم الليل، ويتصدَّق بما فَضَل من قُوتِه. ويأمر بالمعروف وينهى عَنِ المُنْكَر. سَمِعْتُ أَحْمَد بْن منصور الحافظ يَقُولُ: أَبُو النَّضْر يُفتي من نحو سبعين سنة، ما أُخذ عَلَيْهِ فِي الفتوى قط. وقال الحاكم: دخلت طُوس وأبو أَحْمَد الحافظ عَلَى قضائها، فقال -[810]- لي: ما رَأَيْت قط فِي بلد من بلاد الْإِسلْام مثل أَبِي النَّضْر. تُوُفِّي أَبُو النَّضْر فِي شعَبْان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - محمد بن الحسن بن سليمان أبو النَّضْر الهَرَوِي السّمْسار. [المتوفى: 373 هـ]
تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - شافع بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن إِسْحَاق، أَبُو النَّضْر، [المتوفى: 378 هـ]
حفيد الحافظ أبي عَوَانة الإسْفِراييني. رحل وطَوَّف إلى العراق والشام ومصر بعد وفاة جدّه. سَمِعَ: جَدّه، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وأحمد بن عمير بن جَوْصَا الحافظ، وعبد الله بن الزّفتي، وأحمد بْن عَبْد الوارث العسّال، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد الطّحاوي -[452]- الفقيه، ومحمد بن إبراهيم الدَّيبْلي، والمحاملي، وطبقتهم. روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وَأَبُو نُعَيْم، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بن محمد الرازي، وأبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي. وقال الحاكم: خرّجت عنه في " الصحيح "، وتُوُفّي بجرجان؛ توفي سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بن الحسن بن سليمان، أبو النَّضْر الهَرَوِي السّمسار. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إدريس، وعبد الله بن عُرْوَة الفقيه. وَعَنْهُ: أبو يعقوب القراب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - شافع بْن مُحَمَّد ابن الحافظ أَبِي عوانة يعقوب بْن إِسْحَاق، أَبُو النَّضْر الإسْفِراييني. [المتوفى: 388 هـ]
رحل وطَوَّف إلى العراق، والشام، ومصر، وخراسان بعد وفاة جَدّه. سَمِعَ مِنْ: جَدّه، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وعبد الله بن الزفتي الدمشقي، وابن جَوْصا، وأحمد بن عبد الوارث العَسّال، وأبي جعفر أحمد -[634]- ابن مُحَمَّد الطّحاوي، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبلي، وطبقتهم. روى عَنْهُ الحاكم، وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وَأَبُو نُعَيْم، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي، وَأَبُو سعد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكَنْجَرُوذِي. قَالَ الحاكم: خرّجت عَنْهُ فِي " الصحيح ". وقَالَ أَبُو القاسم بْن مَنْدَه: تُوُفّي فِي المحرَّم من السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سُلَيْمَان، أَبُو النَّضْر الشَّرْمَغُولي النَّسَوِي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ بدمشق، ونسا، وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد الجبّار النَّسَوِي، وأَبِي الدَّحداح أحْمَد بْن مُحَمَّد، وابْن جَوْصا، وأَبِي نُعَيْم بْن عدِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن سَلَمَة، والْحُسَيْن بْن عثمان الشيرازي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي. وعاش إلى هذه السنة، ولم تُحْفَظْ وفاتُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مجّ، أَبُو النَّضْر الكُشَاني الكرميني. [المتوفى: 388 هـ]
رَوَى عَنْ: دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن خُزَيْمَة، وأَبِي حسّان مُهِيب بن سليم، وغيرهما؛ وسماعه سنة سبع عشرة. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر بْن محمد المُسْتَغْفِري. حدّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عبد الرحمن بْن عبد الجبار بن عثمان بن منصور أبو النضر الفاميّ، الحافظ الهَرَويّ. [المتوفى: 546 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة بهَراة. قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ حسن السّيرة، جميل الطّريقة، دمِث الأخلاق، كثير الصّدقة والصّلاة، دائم الذِكر، متودّدًا، متواضعًا، لَهُ معرفة بالحديث والأدب، يُكرم الغُرباء، ويفيدهم عَن الشّيوخ، سَمِعَ: أبا إسماعيل عبد الله بْن محمد الأنصاريّ، وأبا عبد الله العُميري، ونجيب بْن ميمون -[891]- الواسطيّ، وأبا عامر الأزديّ، وورد بغداد حاجًّا، فسمع من ابن الحُصين، وهبة الله ابن البخاري، كتبتُ عَنْهُ بهرَاة ونواحيها، وكان ثقة، مأمونًا، مات في الخامس والعشرين من ذي الحجَّة. قلت: وروى عَنْهُ الحافظ ابن عساكر، وأبو رَوح الهروي، وجماعة، وجمع تاريخا لهراة، وليس بمستوعِب، ولَقَبُه: ثقة الدّين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الائمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدي له لما أوردته.
وبعضهم عدة من صغار التابعين. وروى عنه عن أبي الطفيل. وقد صح عنه أنه شهد جنازة أبي الطفيل بمكة. وروى عن طاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي، وخلق. وعنه أيوب السختيانى، وابن عون، ويزيد بن أبي حبيب، وماتوا قبله بدهر طويل، وابنه وهب، وابن مهدي، وعارم، وشيبان بن فروخ، وهدبة. قال ابن مهدي: هو أثبت من قرة. قال: واختلط - يعنى جريرا - فحجبه أولاده فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه. وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة. وقال ابن معين: ثقه. وقال التبوذكى: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا كجرير بن حازم. وقال وهب بن جرير: قال أبو عمرو بن العلاء لابي: أنت أفصح من معد. وقال يحيى القطان: كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد عن جابر عن النبي ﷺ. هدبة، حدثنا جرير، سمع عبد الله بن عبيد بن عمير، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي عمار، عن جابر أن رسول الله ﷺ سئل عن الضبع فقال: هي من الصيد، وجعل فيها / إذا أصابها المحرم كبشا. تابعه ابن جريج عن عبد الله. وفي الجملة لجرير، عن قتادة، أحاديث منكرة. قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يعقوب بن شيبة: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم ( [فقال: ليس به بأس: فقلت. إنه يحدث عن قتادة، عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يعقوب بن شيبة: أنبانا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم] ) المغازى من ابن إسحاق بأرمينية. وقال حماد بن زيد: كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائى: هاتوها، وكان أحفظنا جرير بن حازم. وقال أبو نصر التمار: كان جرير بن حازم إذا جاءه من لا يشتهى أن يحدثه قال: أوه! ووضع يده على ضرسه. جرير، عن قتادة: سألت أنسا عن قراءة النبي ﷺ: فقال كان يمد صوته مدا. تابعه همام. يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جرير بن حازم، عن أبي هارون، سمع أبا سعيد يقول: نادى فينا رسول الله ﷺ: أن من أصبح ولم يوتر فلا وتر له. طول ابن عدي ترجمته، وقال البخاري: ربما يهم في الشئ. توفى سنة سبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن سميه الحارث بن النعام بن سالم الليثي.
وشعبة، وجماعة وعنه أحمد، والحسن بن الصباح البزار. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
واسم أبيه مهران.
وله مصنفات، لكنه تغير بأخرة، ورمى بالقدر. روى عن أبي رجاء العطاردي، وأبي نضرة العبدي، وروايته عنهما في صحيح مسلم. حدث عنه يزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، وروح، ويحيى القطان، وخلق كثير. قال أبو نعيم: كتبت عنه حديثين، ثم اختلط، فقمت وتركته. وقال بندار: حدثنا عبد الاعلى السامى - وكان قدريا - قال: حدثنا سعيد - وكان قدريا - عن قتادة - وكان قدريا. وقال ابن معين: قال يحيى القطان: إذا سمعت من شعبة أو هشام أو ابن أبي عروبة شيئا لا أبالى ألا أسمعه من أصحابه، إنهم ثقات. وقال عبدة بن سليمان: سمعت من سعيد في الاختلاط. وقال أحمد: سماع يزيد بن زريع من سعيد قديم، وكان يأخذ الحديث بنية. وقال ابن معين: اختلط سعيد بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله. قلت: عاش بعد ثلاث عشرة سنة، وكانت الهزيمة في سنة خمس وأربعين ومائة. قال: وسمع منه يزيد بن هارون بواسط، وأثبت الناس سماعا منه عبدة. / [] ومما يدل على اختلاط سعيد قول الجراح بن مخلد: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: قال لي سعيد بن أبي عروبة: مالك خازن النار من أي حى هو؟ عبدان الأهوازي، سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي فسجرت التنور وطرحتها فيه. وقال ابن مهدي: سمع غندر من سعيد بن أبي عروبة - يعنى في الاختلاط. وقال أبو عمر الحوضى: دخلنا على سعيد بن أبي عروبة أريد أن أسمع منه، فسمعت منه كلاما ما سمعته. قال: الازد أزد عريضة، ذبحوا شاة مريضة، أطعموني فأبيت، ضربوني فبكيت فعلمت أنه مختلط، فلم أسمع منه. وقال يحيى القطان: سماع خالد بن الحارث من سعيد إملاء. وكان سفيان بن حبيب عالما بشعبة وسعيد. وقال حفص بن عبد الرحمن النيسابوري: قال لي سعيد بن أبي عروبة: إذا حدثت عنى فقل: حدثنا سعيد الأعرج، عن قتادة الاعمى، عن الحسن الاحدب. وقال أحمد بن حنبل: كان قتادة، وهشام، وسعيد يقولون بالقدر، ويكتمونه. وقال أحمد: لم يسمع سعيد من الحكم، ولا من حماد، ولا من عمرو بن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من زيد بن أسلم، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عبيد الله بن عمر، ولا من أبي بشر، ولا من أبي الزناد. وقد حدث عنهم كلهم - يعنى يقول: عن، ويدلس. روى عن ابن عمار الموصلي، قال: ليست رواية وكيع والمعافى بن عمران عن سعيد بشئ، إنما سمعا منه بعد ما اختلط. وعن ابن معين قال: إنما سمع منه وكيع في الاختلاط، فقال لي: رأيتنى حدثت عنه إلا بحديث مستو. وقال يزيد بن زريع: سمعت ابن أبي عروبة يقول: من لم يسمع الاختلاف فلا تعده عالما. وروى وهيب عن أيوب قال: لا يفقه رجل لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة. وروى الأنصاري، عن ابن أبي عروبة، قال: من سب عثمان افتقر. قال شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن أبي عروبة، قال: أتينا ابن سيرين مع قتادة، فأنشدنا بيتا. وقال أحمد بن حنبل: لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله. وقال أبو عوانة: لم يكن في ذلك الوقت أحفظ من سعيد بن أبي عروبة. قلت: وقد روى عن الحسن، وأبي رجاء العطاردي، وأبي نضرة، وخلق. قال ابن عدي: سعيد من الثقات. وله أصناف كثيرة. ومن سمع منه في الاختلاط فلا يعتمد عليه، وأرواهم عنه عبد الاعلى السامي /، ثم شعيب بن إسحاق، [ / ] وعبدة بن سليمان، وعبد الوهاب الخفاف، وأثبتهم فيه يزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان، وروى كل مصنفاته الخفاف. قلت: مات سنة ست وخمسين ومائة، وهو في عشر الثمانين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن الشعبي، وجماعة.
وعنه ابنه هشام / وأبو معاوية. وقال سفيان: قال الكلبي: قال لي أبو صالح: انظر كل شئ رويت عنى عن ابن عباس فلا تروه. وقال أبو معاوية: سمعت الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظه أحد القرآن في ستة أيام أو سبعة، ونسيت ما لم ينس أحد، قبضت على لحيتى لآخذ ما دون القبضة فأخذت فوق القبضة. أحمد بن سنان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال لي الكلبي: ما حفظت شيئا نسيته، وحضر الحجام فأومأ إلى لحيته فقبض قبضة، فأراد أن يقول: خذ من ههنا، فقال: خذ من ههنا، فأخذها من وراء القبضة. يعلى بن عبيد، قال: قال الثوري: اتقوا الكلبي، فقيل: فإنك تروى عنه. قال: أنا أعرف صدقه من كذبه. وقال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي. ثم قال البخاري: قال على: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال لي الكلبي: كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب. وقال ابن معين: قال يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن، فسمعته يقول: مرضت [مرضة] () فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت آل محمد ﷺ فتفلوا في في، فحفظت ما كنت نسيت. فقلت: لا والله، لا أروى عنك بعد هذا شيئا، فتركته. ورواها عباس الدوري، عن يحيى بن يعلى، عن زائدة - بدل أبيه. وقال يزيد بن زريع: حدثنا الكلبي - وكان سبائيا () - قال أبو معاوية، قال الأعمش: أتق هذه السبائية، فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين. ابن عيينة، قال: سمعت الكلبي يقول: قال لي أبو صالح: ليس بمكة أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه. الساجي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام. فقال: رجل إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه أسكرنا؟ فقال: ليس كذاك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام. إسماعيل بن عياش، حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: لا تقوم الساعة حتى يلتقى شيخان، فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت! فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب. وبه - مرفوعاً: عسى من الله واجب. وبه: أخي رسول الله ﷺ بين أصحابه، أخي بين الغنى والفقير. هشام بن عمار، حدثنا يعقوب بن إبراهيم القاضي، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ سئول عن مولود ولد له قبل ودبر، من أين يورث؟ فقال: من حيث يبول. حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن جابر - مرفوعاً: إن الله يزيد في عمر العبد ببره والديه. أبو يوسف القاضي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة [- مرفوعاً] () : لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا. فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث، إنما قال رسول الله ﷺ خير من أن يمتلئ شعرا هجيت به. قال ابن عدي: وقد حدث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح، عن ابن عباس. وقال ابن حبان: كان الكلبي سبائيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت، وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها. التبوذكي، سمعت هماما يقول: سمعت الكلبي يقول: أنا سبائى. الحسن بن يحيى الرازي الحافظ، حدثنا علي بن المديني، حدثنا بشر بن المفضل، عن أبي عوانة، سمعت الكلبي يقول: كان جبرائيل يملى الوحى على النبي ﷺ، فلما دخل النبي ﷺ الخلاء جعل يملى على على. أبو عبيد، حدثنا حجاج بن محمد، سمعت الكلبي يقول: حفظت القرآن في سبعة أيام. وقال أحمد بن زهير: قلت لاحمد بن حنبل: يحل النظر في تفسير الكلبي؟ قال: لا. عباس، عن ابن معين، قال الكلبي: قال ليس بثقة. وقال الجوزجاني وغيره: كذاب. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الأغراق في وصفه. يروي عن أبي صالح، عن ابن عباس - التفسير. وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج إليه أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها. لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج به!. |