نتائج البحث عن (أبو موسى) 50 نتيجة

ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري سكن الشام وكان ممن بايع تحت الشجرة قال أبو موسى هارون بن عبد الله: ثابت بن الضحاك بن خليفة يكنة أبا زيد مات في فتنة ابن الزبير.

معجم الصحابة للبغوي

ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري
سكن الشام وكان ممن بايع تحت الشجرة
قال أبو موسى هارون بن [عبد الله]: ثابت بن الضحاك بن خليفة يكنة أبا زيد مات في فتنة ابن الزبير.
253 - حدثني محمد بن [] قال: نا يحيى بن بشر

سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي () سكن المدينة. قال أبو موسى هارون بن عبد الله: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي يقال: كنيته أبو إياس ويقال: أبو عامر ويقال: أبو مسلم. ()

معجم الصحابة للبغوي

سلمة بن عمرو بن الأكوع [الأسلمي] (*)
سكن المدينة.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي يقال: كنيته أبو إياس ويقال: أبو عامر ويقال: أبو مسلم. (**)
حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله نا مكي عن يزيد بن أبي عبيد قال لسلمه: ياأبا مسلم.
حدثني هارون بن عبد الله - ل3/أ - نا أبو عامر نا أبو مصعب عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال عامر بن سنان: هو عم سلمة بن الأكوع.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سلمة بن الأكوع وأخواه عامر وأهبان ابنا الأكوع من بني سلامان بن أسلم.

1023 - حدثني جدي نا أبو أحمد يعني الزبيري نا يعلى بن
__________
(*) من النسخة المغربية.
(**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة المغربية: " قال أبو موسى هارون بن عبد الله نا مكي بن عمرو بن سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي يقال: كنيته أبو إياس ... " والتصويب من النسخة الظاهرية.

سويد بن مقرن المزني سكن المدينة. قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون.

معجم الصحابة للبغوي

سويد بن مقرن المزني
سكن المدينة.
قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون.
1151 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مقرن فخرجت جارية له فقالت لرجل شيئا ما أدري ما هو فلطمها فرأى ذلك سويد بن مقرن فقال: لطمت وجهها ولقد رأيتني سابع سبعة ما لنا إلا خادم فلطمه رجل منا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه.

مالك بن عبد الله أبو موسى الغافقي سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عبد الله
أبو موسى الغافقي سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: مالك بن عبد الله الغافقي ويقال: ابن عبادة وسمعت عمي يقول: بلغني أن اسم أبي موسى الغافقي مالك بن عبادة.

2076 - أخبرنا عبد الله قال نا هارون بن عبد الله قال نا هشام بن سعيد الطالقاني قال أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن الكنود عن مالك بن عبد الله الغافقي قال أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جنب فقال: استر علي فاغتسل فأتيت عمر فحدثته فلببني ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إن هذا يزعم أنك أكلت وأنت جنب قال:

6296- أبو موسى الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6296- أبو موسى الأشعري
ب ع س: أبو موسى الأشعري واسمه عبد الله بن قيس.
وقد ذكرناه في اسمه في العين، ونسبناه هناك، وذكرنا شيئا من أخباره.
وأمه امرأة من عك أسلمت وماتت بالمدينة.
قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفا لسعيد بن العاص، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر.
وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم وكان علامة نسابة، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فقالوا: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أهل السفينتين، وإنما الأمر على ما ذكرته.
قال أبو عمر: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا في سفينة، فألقتهم إلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة، وهؤلاء في سفينة، فقدموا جميعا حين افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فقسم لأهل السفينتين.
ويصدق هذا القول:
(2003) ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: " بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، إما قال: بضع، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلا من قومي، قال: فركبنا السفينة، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، أصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثنا ههنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا.
فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا.
قال: فوافقنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا أو قال: أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه "
.
وهذا حديث صحيح، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقسم لهم.
واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إن عثمان عزله، فلما منع أهل الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى، فاستعمله فلم يزل عليها حتى استخلف علي، فأقره عليها.
فلما سار علي إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله علي عنها، وصار أحد الحكمين، فخدع فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها، وقيل: مات بالكوفة، سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة خمسين وقيل: سنة اثنتين وخمسين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا، وقد تقدم في اسمه أكثر من هذا

6297- أبو موسى الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6297- أبو موسى الأنصاري
د ع: أبو موسى الأنصاري مدني، له صحبة.
3148 روى عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، عن محمد بن يزيد البزاز، عن السري بن عبد الله السلمي، عن حاتم بن ربيعة العامري، وعبد الله بن عبد الله، عن عمه نافع أبي سهيل، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من خيار أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إنا لقاعدون عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ قال: " إن رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع القرآن حيث دار ".
قالوا: فإن لم نستطع ذلك؟ قال: " فكونوا كحواري عيسى ابن مريم عليه السلام، شققوا بالمناشير وصلبوا فوق الخشب، وإن موتا في طاعة خير من حياة في معصية، ألا إنه كانت أمراء في بني إسرائيل، كانوا يتعدون عليهم، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم وآزروهم، فلما رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض ".
قال عبد الله بن عبد الرحمن: ذكرته للبخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى، ولا حاتم بن ربيعة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6298- أبو موسى الحكمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6298- أبو موسى الحكمي
د ع: أبو موسى الحكمي روى الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنا عند مروان بن الحكم، فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6299- أبو موسى الغافقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6299- أبو موسى الغافقي
ب ع س: أبو موسى الغافقي، اسمه مالك بن عبادة وقيل مالك بن عبد الله وقيل عبد الله بن مالك.
يعد في المصريين.
(2004) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا قتيبة، وكتب به قتيبة إلي حدثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، أن أبا موسى الغافقي، سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر ما عهد إلينا أن قال: " عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال علي ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار، ومن حفظ عني شيئا فليحدثه ".
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى
عبد اللَّه بن قيس «2» . مشهور بكنيته واسمه جميعا، لكن كنيته أكثر. تقدم.

أبو موسى الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق الدارميّ، عن محمد بن يزيد البزار، عن السري بن عبد اللَّه السلمي، عن حاتم بن ربيعة، وعبد اللَّه بن عبد اللَّه، هو أبو أوس، كلاهما عن نافع بن سهيل بن مالك، حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وكان من خيار أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: إنا لقاعدون عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «إنّ رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع رحى القرآن حيث دار ... » «4» الحديث،
وقال عبيد اللَّه بن واصل الراويّ له عن
الدارميّ: ذكرته لمحمد بن إسماعيل البخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى الأنصاري، ولا حاتم بن ربيعة.
قلت: وقد أخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن يزيد، لكن قال: عن جابر بن ربيعة، عن أبي أنس، وقال بدل نافع بن سهيل- محمد بن نافع بن عبد الحارث. فاللَّه أعلم.
وذكر ابن مندة أن محمد بن إسماعيل الجعفري رواه عن محمد بن جعفر عن مالك عن عمه أبي سهيل، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: فيحتمل أن يكون بعض الرواة كنى أنس بن مالك أبا موسى بابنه موسى.
قلت: ورواية أبي نعيم تدفع هذا الاحتمال، وفي السند إلى مالك من لا يوثق به.
10592
. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا، وأبو نعيم في الصحابة، وقال: ذكره البخاريّ في الكنى ولا أدري له صحبة.
وأخرج ابن مندة، من طريق الحسن بن حبيب، عن ندبة عن الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنّا عند مروان فجاءه أبو موسى الحكمي، فقال له: هل كان للقدر ذكر في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تزال هذه الأمّة [متمسّكة بما هي] فيه ما لم تكذّب بالقدر» .
وصنيع أبي أحمد يدل على أنه عنده تابعي، فإنه ذكره فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين.
: مالك بن عبادة. ويقال مالك بن عبد اللَّه.
ذكره ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة،
وأخرجوا من طريق عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون- أنه حدثه أنّ وداعة الحميري حدثه أنه كان يجتنب مالك بن عبادة الغافقي وعقبة بن عامر يقصّ، فقال مالك بن عبادة: إن صاحبكم هذا غافل أو هالك، إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عهد إلينا في حجة الوداع، فقال: «عليكم بالقرآن، من افترى عليّ فليتبوَّأ مقعده من النّار» «4» .
والسياق للحاكم أبي أحمد.
وأخرجه أحمد من طريق الليث، عن عمرو، عن يحيى بن ميمون- أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر يحدث على المنبر أحاديث، فقال: عن أبي موسى الغافقي إنّ صاحبكم لحافظ أو هالك ... فذكر الحديث.
وذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين نزلوا مصر. وتقدم له حديث في مالك بن عبد اللَّه المعافري.

أبو موسى الأشعري

سير أعلام النبلاء

178- أبو مُوْسَى الأَشْعَرِيُّ 1: "ع"
عَبْدُ اللهِ بنُ قَيْسِ بن سُلَيْمِ بنِ حَضَّارِ بنِ حَرْبٍ, الإِمَامُ الكَبِيْرُ، صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, أَبُو مُوْسَى الأَشْعَرِيُّ التَّمِيْمِيُّ الفَقِيْهُ المُقْرِئُ.
حدَّث عَنْهُ: بُرَيْدَةُ بنُ الحَصِيْبِ, وَأَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِيُّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الخُدْرِيُّ، وَأَنَسُ بنُ مَالِكٍ، وَطَارِقُ بنُ شِهَابٍ, وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَالأَسْوَدُ بنُ يَزِيْدَ, وَأَبُو وَائِلٍ شَقِيْقُ بنُ سَلَمَةَ، وَزَيْدُ بنُ وَهْبٍ, وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّهْدِيُّ، وَمُرَّةُ الطَّيِّبُ، وَرِبْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ، وَزَهْدَمُ بنُ مُضَرِّبٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
وَهُوَ مَعْدُوْدٌ فِيْمَنْ قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, أَقْرَأَ أَهْلَ البَصْرَةِ وفقَّهَهم فِي الدِّيْنِ, قَرَأَ عَلَيْهِ حِطَّانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، وَأَبُو رَجَاءٍ العُطَارِدِيُّ.
فَفِي "الصَّحِيْحَيْنِ": عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بنِ أَبِي مُوْسَى عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ, وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُدْخَلاً كَرِيْماً" 2.
وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمُعَاذاً عَلَى زبيد وعدن3, وولي إمرة الكوفة لِعُمَرَ, وَإِمْرَةَ البَصْرَةِ, وَقَدِمَ لَيَالِيَ فَتْحِ خَيْبَرَ، وَغَزَا وَجَاهَدَ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم, وحمل عنه علمًا كثيرًا.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "2/ 344-345" و"4/ 105" و"6/ 16"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 35"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 642"، حلية الأولياء "1/ 256-264"، أسد الغابة "3/ 367"، الكاشف "2/ ترجمة 2951"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3487" وتذكرة الحفاظ "1/ 23"، تهذيب الكمال "15/ ترجمة 3491"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة رقم 625"، الإصابة "2/ ترجمة 4898"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3739".
2 صحيح: أخرجه البخاري "4323"، ومسلم "2498" حدثنا محمد بن العلاء، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوْسَى -رضي الله عنه- به, مرفوعًا في حديث طويل.
3 صحيح: أخرجه البخاري "3038"، ومسلم "1733" من طريق وكيع، عن شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جدِّه, أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَ معاذا وأبا موسى إلى اليمن, قال: "يسِّرَا ولا تعسِّرا، وبشِّرَا ولا تنفِّرَا، وتطاوعا ولا تختلفا".

أبو موسى عيسى بن صبيح، والوليد بن أبان، وجعفر بن مبشر

سير أعلام النبلاء

أبو موسى عيسى بن صبيح، والوليد بن أبان، وجعفر بن مبشر:
ومنهم:
1715- أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ صَبِيْحٍ 1:
المُلَقَّبُ: بِالمردَازِ البَصْرِيُّ مِنْ كِبَارِ المُعْتَزِلَةِ أَرْبَابِ التَّصَانِيْفِ الغَزِيْرَةِ.
أَخَذَ عَنْ: بِشْرِ بنِ المُعْتَمِرِ وَتَزَهَّدَ، وَتَعَبَّدَ وَتَفَرَّدَ بِمَسَائِلَ مَمْقُوْتَةٍ، وَزَعَمَ أَنَّ الرَّبَّ يَقْدِرُ عَلَى الظُّلمِ وَالكَذِبِ، وَلَكِنْ لاَ يَفْعَلُهُ وَقَالَ بِكُفْرِ مَنْ قَالَ: القُرْآنُ قَدِيْمٌ، وَبِكُفرِ مَنْ قَالَ: أَفْعَالُنَا مَخْلُوْقَةٌ، وَقَالَ بِرُؤْيَةِ اللهِ وَكَفَّرَ مَنْ أَنكَرَهَا حَتَّى إِنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: فَالجَنَّةُ الَّتِي عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ، وَالأَرْضُ لاَ يَدْخُلُهَا إلَّا أَنْتَ وَثَلاَثَةٌ؟! فَسَكَتَ.
ذَكَرَهُ: قَاضِي حَمَاةَ شِهَابُ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْمُ فِي كِتَابِ الفِرَقِ، وَأَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَمِنْهُمُ:
1716- الوَلِيْدُ بنُ أَبَانٍ 2:
الكَرَابِيْسِيُّ المُتَكَلِّمُ أَحَدُ الأَئِمَّةِ.
قَالَ المُحَدِّثُ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ: كَانَ خَالِي فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لِبَنِيْهِ: هَلْ تَعْلَمُوْنَ أَحَداً أَعْلَمَ بِالكَلاَمِ مِنِّي؟ قَالُوا: لاَ قَالَ: فَتَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا: لاَ قَالَ: فَإِنِّي أُوْصِيْكُم بِمَا عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ فَإِنِّي رَأَيْتُ الحَقَّ مَعَهُم لَسْتُ أَعْنِي الرُّؤَسَاءَ مِنْهُم وَلَكِنْ هَؤُلاَءِ المُمَزَّقِيْنَ.
ومنهم:
1717- جَعْفَرُ بنُ مُبَشِّرٍ 3:
الثَّقَفِيُّ المُتَكَلِّمُ أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ الفَقِيْهُ البَلِيْغُ.
كَانَ مَعَ بِدْعَتِهِ يُوْصَفُ بِزُهْدٍ وَتَأَلُّهٍ وَعِفَّةٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ جَمَّةٌ وَتَبَحُّرٌ فِي العُلُوْمِ.
صَنَّفَ: كِتَابَ الأَشْرِبَةِ وَكِتَاباً فِي السُّنَنِ، وَكِتَابَ الاجْتِهَادِ وَكِتَابَ تَنْزِيْهِ الأَنْبِيَاءِ" وَكِتَابَ "الحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ البِدَعِ" وَكِتَابَ "الإِجْمَاعِ مَا هُوَ" وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى المُشَبِّهَةِ، وَالجَهْمِيَّة وَالرَّافِضَةِ، والرد عَلَى أَرْبَابِ القِيَاسِ، وَكِتَابَ الآثَارِ الكَبِيْرَ وَأَشْيَاءَ مُفِيْدَةً.
ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ، وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَلَهُ أَخٌ مُتَكَلِّمٌ مُعْتَزِلِيٌّ يُقَال لَهُ: حُبَيْشُ بنُ مُبَشِّرٍ دون جعفر في العلم.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "
206".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "
13/ 441"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 210".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "
7/ 162"، ولسان الميزان "2/ 121".

أبو موسى عيسى بن الهيثم

سير أعلام النبلاء

وَمِنْهُمُ العَلاَّمَةُ:
1721- أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ الهَيْثَمِ 1:
الصُّوْفِيُّ مِنْ كِبَارِ المُعْتَزِلَةِ يُخَالِفُهُمْ فِي أَشْيَاءَ.
وَعَنْهُ أَخَذَ ابْنُ الرَّاوَنْدِيِّ المُلْحِدُ2 وَلَهُ تَوَالِيْفُ.
توفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "216".
2 ترجمته في الفهرست لابن النديم "216"، والعبر "2/ 116"، ولسان الميزان "1/ 323"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 235".
2005- أبو موسى 1: "ع"
محمد بن المثنى بن عبيد بن قَيْسِ بنِ دِيْنَارٍ، الإِمَامُ, الحَافِظُ, الثَّبْتُ، أَبُو مُوْسَى العَنَزِيُّ، البَصْرِيُّ، الزَّمِنُ.
وُلِدَ مَعَ بُنْدَارٍ فِي عَامِ وَفَاةِ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِيِّ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَابْنِ إِدْرِيْسَ، وَمَرْحُوْمِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ، وَغُنْدَرٍ، وَيَحْيَى القَطَّانِ، وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَمُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَدِيٍّ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى عَفَّانَ، وَأَبِي الوَلِيْدِ لاَ بَلْ يَنْزِلُ إِلَى تِلمِيذِهِ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيِّ. جَمَعَ، وَصَنَّفَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ.
رَوَى عَنْهُ: الجَمَاعَةُ سِتَّتُهُم، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَبَقِيٌّ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، وَقَاسِمٌ المُطَرِّزُ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: حُجَّةٌ.
وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: صَدُوْقُ اللَّهْجَةِ، فِي عَقلِهِ شَيْءٌ، وكُنْتُ أُقَدِّمُهُ عَلَى بُنْدَارٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ صَالِحُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أَبُو عَرُوْبَةَ: مَا رَأَيْتُ بِالبَصْرَةِ أَثْبَتَ مِنْ أَبِي مُوْسَى، وَيَحْيَى بنِ حَكِيْمٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: كَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ, كَانَ يُغَيِّرُ فِي كِتَابِهِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يُوْسُفَ بنِ خِرَاشٍ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، وَكَانَ مِنَ الأثبات.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ صَاحِبَ كِتَابٍ, لاَ يَقْرأُ إِلاَّ مِنْ كِتَابِهِ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً، وَرِعاً.
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: كَانَ ثِقَةً, ثَبْتاً, احْتَجَّ بِهِ سَائِرُ الأَئِمَّةِ، وَيَرْوِي أَنَّ أَبَا مُوْسَى مَزَحَ مَرَّةً، فَقَالَ: نَحْنُ قوم لنا شرف صلى إلينا النبي -صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ2.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الكِنْدِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ أَبُو مُوْسَى فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ غَيْرَ مَرَّةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو المَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ أَبِي حَامِدٍ عَبْدِ العَزِيْزِ الدِّيْنَوَرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَامِدٍ سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بنُ الحَسَنِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وأربعمائة، أخبرنا أبو عمر
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 409"، وتاريخ بغداد "3/ 283"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 43"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 527"، والكاشف "3/ ترجمة 5219"، والعبر "2/ 4"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8115"، وتهذيب التهذيب "9/ 425"، وتقريب التهذيب "2/ 204"، وخلاصة الخرزجي "2/ ترجمة 6622"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 126".
2 يقصد أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى إلى عَنَزَة، وصاحب الترجمة ينتهي نسبه إلى العنزي.

أبو موسى المديني

سير أعلام النبلاء

5254- أبو موسى المديني 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، الثِّقَةُ، شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ، أبو موسى محمد بن أبي بكر عمر بن أَبِي عِيْسَى أَحْمَدَ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي عِيْسَى المَدِيْنِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
مَوْلِدُهُ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة إِحْدَى وَخَمْس مائَة.
وَمَوْلِد أَبِيْهِ المُقْرِئ أَبِي بَكْرٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حرص عَلَيْهِ أَبُوْهُ، وَسَمَّعَهُ حُضُوْراً، ثُمَّ سَمَاعاً كَثِيْراً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، وطبقتهم.
وعمل أبو مُوْسَى لِنَفْسِهِ مُعْجَماً رَوَى فِيْهِ عَنْ أَكْثَر مِنْ ثَلاَث مائَة شَيْخ.
رَوَى عَنْ: أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ المُطَرِّز حضورًا وَإِجَازَة، وَعَنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَوَيْه، وَغَانِم بن أَبِي نَصْرٍ البُرْجِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَدَّادِ -فَأَكْثَر جِدّاً- وَالحَافِظ هِبَة اللهِ بن الحَسَنِ الأَبَرْقُوْهِيّ، وَالحَافِظ يَحْيَى بن مندة، والحافظ محمد بن
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1095"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 101"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 273".

الدخوار، أبو موسى ابن الحافظ

سير أعلام النبلاء

الدخوار، أبو موسى ابن الحافظ:
5636- الدخوار 1:
شَيْخُ الطِّبِّ الأُسْتَاذُ مُهَذَّبُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بن علي بن حامد الدِّمَشْقِيُّ وَاقفُ مَدْرَسَةِ الأَطبَّاء بِدَرْبِ العَمِيدِ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَلَهُ تَصَانِيْفُ وَمَقَالَةٌ فِي الاسْتفرَاغِ. انتهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الصِّنَاعَةِ، وَحَظِيَ عِنْدَ المُلُوْكِ، وَنَالَ دُنْيَا عَرِيضَةً، وَنَسخَ بِخَطِّهِ "المَنْسُوْبَ" أَزْيَدَ مِنْ مائَةِ مُجَلَّدٍ، وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنِ الكِنْدِيِّ، وَالعلاجَ عَنِ الرَّضِيِّ الرَّحْبِيِّ، وَالمُوَفَّقِ ابْنِ المَطَرَانِ وَالفَخْرِ المَارْدِيْنِيِّ، وَخدمَ العَادلَ، وَالوَزِيْرَ ابْنَ شُكْرٍ، وَحصَّلَ مِنَ العَادلِ فِي مرضَةٍ حَادَّةٍ سَبْعَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ مِصْرِيَّةٍ، وَحَصَلَ لَهُ مِنْ وَلدِهِ الكَامِلِ أزْيَدَ مِنْ عَشْرَةِ آلاَفِ دِيْنَارٍ سِوَى الخِلَعِ وَالبغلاَتِ، وَوَلِيَ رِئَاسَةَ الإِقْلِيْمَيْنِ. وَكَانَ خَبِيْراً بِكُلِّ مَا يُشرَحُ عَلَيْهِ. وَلاَزَمَ السَّيْفَ الآمِدِيَّ فِي العَقْلِيَّاتِ، وَنظرَ فِي الرِّيَاضِي، ثُمَّ عرضَ لَهُ اسْترخَاءٌ وَثِقَلُ لِسَانٍ، فَسَاس نَفْسَهُ، وَاسْتَعْمَلَ المَعَاجِينَ، فَعَرضَتْ لَهُ حُمَّى قوية، زلزت قوَاهُ، وَأُسْكِتَ أَشهُراً، وَذَهَبَتْ عَينُهُ، ثُمَّ مَاتَ فيصفر سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِقَاسِيُوْنَ.
5637- أبو موسى ابن الحافظ 2:
الشيخ الإمام العالم المحدث الحافظ المفيد الذكر جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو مُوْسَى عَبْدُ اللهِ ابْنُ الحَافِظِ الكَبِيْرِ عَبْدِ الغَنِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُرُوْرٍ الجَمَّاعِيْليُّ المَقْدِسِيُّ ثُمَّ الدمشقي الصالحي الحنبلي.
وُلِدَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ الخِرَقِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلِ الجَنْزَوِيِّ، وَبَرَكَاتٍ الخُشُوْعِيِّ. وَرَحَلَ بِهِ أَخُوْهُ عِزُّ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ، فَسَمِعَ بِبَغْدَادَ من: عبد المنعم بن كليب، والمبارك بن
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 277"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 127".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1131"، والنجوم الزاهرة "6/ 279"، وشذرات الذهب "5/ 131".

‏<br> أَبُو مُوسَى الأشعري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


عَبْد اللَّهِ بْن قيس بن سليم بن حضّار بن حرب ابن عامر بْن عنز بْن بكر بْن عامر بْن عذر بْن وائل بْن ناجية بْن الجماهر بْن الأشعر، وَهُوَ نبت بْن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بْن يعرب بْن قحطان. وفي نسبه هَذَا بعض الاختلاف، وقد ذكرناه فِي باب اسمه، وذكرنا هناك عيونا من أخباره.

ى: دريد

أ: من حديثه.

في أسد الغابة: أخرجه أبو عمر مخنصرا، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء، وذكره هاهنا بالقاف وكسر الميم، وسماه هاهنا نصرا، وإنما هو بكر. قاله الدار قطنى وغيره: وهو الأول، وإنما ذكرناه اقتداء به وليظهر أمره. وفي الإصابة: زعم ابن الأثير أنه الّذي قبله وليس كما قال. وفي هوامش الاستيعاب: ابن المنفعة هو المعروف.

أ: عنز

تقدمت ترجمته في عبد الله بن قيس، صفحة .



وأمه امرأة من بكّ، كانت قد أسلمت وماتت بالمدينة. وذكرت طائفة- منهم الواقدي- أنّ أبا موسى قدم مكة فخالف سعيد بن العاص بن أمية أبا أحيحة، ثم اسلم بمكة وهاجر إِلَى أرض الحبشة، ثم قدم مَعَ أهل السفينتين ورَسُول اللَّهِ ﷺ بخيبر. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَأَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، وَكَانَ عَلامَةً نَسَّابَةً، قَالَ: لَيْسَ أَبُو مُوسَى مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، وَلَيْسَ لَهُ حِلْفٌ فِي قُرَيْشٍ، وَلَكِنَّهُ أَسْلَمَ قَدِيمًا بِمَكَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بِلادِ قَوْمِهِ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى قَدِمَ هُوَ وَنَاسٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَافَقَ قُدُومُهُمْ قُدُومَ أَهْلِ السَّفِينَتَيْنِ: جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَوَافَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِخَيْبَرَ، فَقَالُوا: قَدِمَ أَبُو مُوسَى مَعَ أَهْلِ السَّفِينَتَيْنِ، وَإِنَّمَا الأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا أَنَّهُ وَافَقَ قُدُومُهُ قُدُومَهُمْ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: إِنَّمَا ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الْحَبَشَةِ لأَنَّهُ نَزَلَ أَرْضَ الْحَبَشَةِ فِي حِينِ إِقْبَالِهِ مَعَ سَائِرِ قَوْمِهِ، رَمَتِ الرِّيحُ سَفِينَتَهُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَبَقَوْا بِهَا ثُمَّ خَرَجُوا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ، هَؤُلاءِ فِي سَفِينَةٍ وَهَؤُلاءِ فِي سَفِينَةٍ، فَكَانَ قُدُومُهُمْ مَعًا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَوَافَوْا النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَقِيلَ: إِنَّهُ قَسَمَ لِجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ وَقَسَمَ لِلأَشْعَرِيِّينَ لأَنَّهُ قِيلَ: إِنَّهُ قَسَمَ لأَهْلِ السَّفِينَتَيْنِ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ لَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ. ثُمَّ وَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الْبَصْرَةَ إِذْ عَزَلَ عَنْهَا الْمُغِيرَةَ فِي وَقْتِ الشَّهَادَةِ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ سَنَةَ عِشْرِينَ، فَافْتَتَحَ أَبُو مُوسَى الأَهْوَازَ، وَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْبَصْرَةِ إِلَى صَدْرٍ مِنْ خِلافَةِ عُثْمَانَ، ثُمَّ لَمَّا دفع أهل الكوفة

أ: ووافق.

ليس في أ.



سعيد بن العاص ولوا أبا موسى وكتبوا إِلَى عُثْمَانَ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يُوَلِّيَهُ فَأَقَرَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْكُوفَةِ حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ، ثُمَّ كَانَ مِنْهُ بِصِفِّينَ وَفِي التَّحْكِيمِ مَا كَانَ. وَكَانَ منحرفًا عَنْ علي لأنه عزله ولم يستعمله، وغلبه أهل اليمن فِي إرساله فِي التحكيم فلم يجزه وَكَانَ لحذيفة قبل ذلك فيه كلام، ثم انتقل أَبُو مُوسَى إِلَى مكة ومات بها وقيل: إنه مات بالكوفة فِي داره بجانب المسجد. وقيل سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة أربع وأربعين وقيل: سنة خمسين وقيل: سنة اثنتين وخمسين. ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: مَاتَ أَبُو مُوسَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: إِنَّهُ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ بَعَشْرِ سِنِينَ سنة اثنتين وأربعين.

‏<br> أَبُو مُوسَى الغافقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه عند أهل مصر، وعداده فيهم. رَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ غَافِقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ، قَالَ: آخَرُ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: سَتَرْجِعُونَ بَعْدِي إِلَى قَوْمٍ يُحِبُّونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَنْ حَفِظَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فليتبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
النحوي: عبد الله بن عبد العزيز الضرير، البغدادي، أبو موسى.
من مشايخه: حدث عن أحمد بن جعفر الدينوري، وجعفر بن مُهلهل بن صفوان الراوي وغيرهما.
من تلامذته: يعقوب بن يوسف بن خرُزَّاد النجيرمي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "كان يؤدب ولد المهتدي بالله العباسي" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (250 هـ) خمسين ومائتين.
من مصنفاته: أملى كتبًا صغيرة منها "الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفهما، وله كتاب في الفرق.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد، أبو موسى الجاحظ.
من مشايخه: ثعلب وغيره.
من تلامذته: أبو عمر الزاهد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "النحوي الكوفي المعروف بالجاحظ صحب ثعلبًا أربعين سنة وخلفه في حلقته ... وكان دينًا صالحًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة.
من مصنفاته: "غريب الحديث" و"خلق الإنسان، و "الوحوش" و"النبات".

وفاة بغا الكبير أبو موسى التركي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة بغا الكبير أبو موسى التركي.
248 جمادى الآخرة - 862 م
توفي بغا الكبير أبو موسى التركي مقدم قواد المتوكل، كان شجاعا مقداما له عدة فتوحات ووقائع، باشر الكثير من الحروب فما جُرِح قط. وخلف أموالا عظيمة وكان بُغَا دَيِّناً من بين الأتراك، وكان من غلمان المعتصم، يشهد الحروب العظام، ويباشرها بنفسه، فيخرج منها سالماً، ويقول: الأجل جوشن. مرض بغا الكبير في جمادى الآخرة فعاده المستعين في النصف منها ومات بغا من يومه عن سن عالية فعقد لموسى ابنه على أعماله وعلى أعمال أبيه كلها وولي ديوان البريد.

تفجر عملية التمرد التي يقودها أبو موسى داخل حركة (فتح).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفجر عملية التمرد التي يقودها أبو موسى داخل حركة (فتح).
1403 شعبان - 1983 م
تفجرت عملية التمرد التي يقودها أبو موسى داخل حركة (فتح) في شكل صدام مسلح مع أنصار ياسر عرفات في مدينة بعلبك بوادي البقاع بلبنان. وأدت حركة التمرد والانشقاق هذه إلى إحداث انهيار للتيار التقدمي في داخل حركة فتح.

79 - ع: أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار اليماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - ع: أَبُو موسى الأشعري هُوَ عَبْد اللَّهِ بن قيس بن سليم بن حضّار اليماني، [الوفاة: 41 - 50 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قدِم عَلَيْهِ مسلما سَنَة سبع، مع أصحاب السفينتين من الحبشة، وَكَانَ قِدم مكة، فحالف بِهَا أبو أحَيحة سَعِيد بن العاص، ثُمَّ رجع إِلَى بلاده، ثُمَّ خرج منها في خَمْسِينَ من قومه قَدْ أسلموا، فألقتهم سفينتهم والرياح إِلَى أَرْضِ الحبشة، فأقاموا عند جعفر بن أَبِي طالب، ثُمَّ قدموا معه.
اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا موسى عَلَى زبيد وعدن، ثُمَّ ولي الْكُوفَة والْبَصْرَة لعمر.
وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير، وَعَن أَبِي بكر، وعمر، ومُعاذ، وأبي بن كعب، وَكَانَ من أجِلاء الصحابة وفضلائهم.
رَوَى عَنْهُ: أنس، وَرِبْعي بن حِراش، وسَعِيد بن المسيب، وزَهدم الجرمي، وخلق كثير، وبنوه أَبُو بكر، وأَبُو بردة، وَإِبْرَاهِيم، وموسى.
وفُتحت أصبهان عَلَى يده وتُسْتر وغير ذلك، وَلَمْ يكن في الصحابة أطيب صوتًا مِنْهُ.
قَالَ سَعِيد بن عَبْد العزيز: حدثني أَبُو يوسف صاحب مُعَاوِيَة، أن أبا موسى قِدم عَلَى مُعَاوِيَة، فنزل في بعض الدُور بدمشق، فخرج مُعَاوِيَة من الليل يتسمع قراءته.
وَقَالَ الهيثم بن عدي: أسلم أَبُو موسى بمكة، وهاجر إِلَى الحبشة.
وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بن بُرَيدة: كَانَ أَبُو موسى قصيرًا أثطَ خفيف الجسم وَلَمْ يذكره ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى الحبشة.
وَقَالَ أَبُو بُرْدَة، عَن أَبِي موسى، قَالَ: قَالَ لنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لما قدمنا حين افتتحت خيبر: " لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ، هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَهَاجَرْتُمْ إلي ".
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: -[452]- " يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ أَرَقُّ قُلُوبًا لِلْإِسْلَامِ مِنْكُمْ "، قَالَ: فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ، فِيهِمْ أَبُو مُوسَى، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ:
غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةْ ... مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ
فَلَمَّا أَنْ قَدِمُوا تَصَافَحُوا، فَكَانُوا أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ الْمُصَافَحَةَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ.
وَقَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ: حدثنا عياض الأشعري، قال: لما نزل: {{فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}} قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى ". صححه الحَاكم.
وعياض نَزَلَ الْكُوفَة، مختَلف في صحبته، بقي إِلَى بعد السبعين.
ورواه ثقات، عن شعبة، عن سِماك، عَن عياض فَقَالَ، عَن أَبِي موسى.
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ قَائِمٌ، وَإِذَا رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي، فَقَالَ لِي: " يَا بُرَيدَةُ أَتُرَاهُ يُرَائِي "؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ "، ثُمَّ قَالَ: " لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مزمارا من مزامير آل دَاوُدَ "، فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى، فَأَخْبَرْتُهُ.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، فِي قِصَّةِ جَيْشِ أَوْطَاسٍ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اللهم اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا ". -[453]-
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرَ آلِ دَاوُدَ ".
وَقَالَ ثَابِتٌ، عَنْ أنس قال: قرأ أبو موسى ليلة فقمن أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعْنَ لِقِرَاءَتِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُهُ تَحْبِيرًا وَلَشَوَّقْتُ تَشْوِيقًا.
وَقَالَ أَبُو البختري: سَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْنَاهُ عَن أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: صُبِغَ فِي الْعِلْمِ صِبْغَةً ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ.
وقال الأسود بن يزيد: لَمْ أر بالْكُوفَة أعلم من عَلِيّ وأبي موسى.
وَقَالَ مسروق: كَانَ القضاء في أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ستة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي، وزيد بن ثابت، وأبي موسى.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: قضاة هَذِهِ الأمة أربعة: عمر، وعلي، وزيد بن ثابت، وأَبُو موسى.
وَقَالَ الْحَسَن: مَا قدِم الْبَصْرَةَ راكبٌ خيرٌ لأَهْلها من أَبِي موسى.
وَقَالَ قَتَادة: بلغ أبا موسى أن ناسًا يمنعهم من الجمعة أنه ليس لهم ثياب، قَالَ: فخرج عَلَى النَّاس في عباءة.
وَقَالَ ابن شَوذَب: دَخَلَ أَبُو موسى الْبَصْرَةَ عَلَى جمل أورق، وعليه خَرَج لَمَّا عُزل.
قلت: عزله عُثْمَان عنها، وأمر عليها عَبْد اللَّهِ بن عامر.
وَقَالَ أَبُو بُرْدة: سمعت أَبِي يقسم باللَّه أَنَّهُ مَا خرج حين نُزع عَن الْبَصْرَةِ إِلَّا بست مائة درهم.
وَقَالَ أَبُو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ: كَانَ عمر ربّما قَالَ لأبي موسى: ذكرنا يَا أبا موسى، فيقرأ.
وَقَالَ أَبُو عُثْمَان النهدي: مَا سمعت مزمارًا وَلَا طنبورًا وَلَا صنجًا أحسن من صوت أَبِي موسى، إن كَانَ ليُصلي بنا، فنودّ أَنَّهُ قرأ البقرة من -[454]- حُسْن صوته. رواه سليمان التيمي، عَن أَبِي عُثْمَان.
وَعَن أَبِي بُردة، قَالَ: كَانَ أَبُو موسى لَا تكاد تلقاه في يَوْم حارّ إلا صائما.
وقال زيد بن الحباب: حدثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اجْتَهَدَ الأَشْعَرِيُّ قَبْلَ مَوْتِهِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ رَفَقْتَ بِنَفْسِكَ؟ قَالَ: إِنَّ الْخَيْلَ إِذَا أُرْسِلَتْ فَقَارَبَتْ رَأْسَ مَجْرَاهَا أَخْرَجَتْ جَمِيعَ مَا عِنْدَهَا، وَالَّذِي بَقِيَ مِنْ أَجَلِي أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حتى مات.
وقال أبو صالح السَمَان: قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في أمر الحَكَمين: يَا أبا موسى أحكم وَلَوْ عَلَى حَزِّ عُنُقي.
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةَ الْبَكْرِيُّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ: سَلامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَدْ بَايَعَنِي عَلَى مَا أُرِيدُ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَئِنْ بَايَعْتَنِي عَلَى الَّذِي بَايَعَنِي عَلَيْهِ، لأَسْتَعْمِلَنَّ أَحَدَ ابْنَيْكَ عَلَى الْكُوفَةَ، وَالآخَرَ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَلا يُغْلَقُ دُونَكَ بَابٌ، وَلا تُقْضَى دونك حاجة، وقد كتبت إليك بِخَطِّ يَدِي، فَاكْتُبْ إِلَيَّ بِخَطِّ يَدِكَ، قَالَ: فقال لي أبي: يَا بُنَيَّ إِنَّمَا تَعَلَّمْتُ الْمُعْجَمَ بَعْدَ وَفَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَابًا مِثْلَ الْعَقَارِبِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ فِي جَسِيمِ أَمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، فَمَاذَا أَقُولُ لِرَبِّي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ، لَيْسَ لِي فِيمَا عَرَضْتُ مِنْ حَاجَةٍ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ.
قَالَ أَبُو بُرْدة: فلما ولي مُعَاوِيَة أتيته، فما أغلق دوني بابًا، وقضي حوائجي.
قَالَ أَبُو نُعَيم، وابن نُمَيْر، وأَبُو بكر بن أَبِي شيبة، وقَعْنَب: تُوُفِّيَ سَنَة أربع وَأَرْبَعِينَ.
وَقَالَ الهيثم: تُوُفِّيَ سَنَة اثنتين وَأَرْبَعِينَ، وحكاه ابن مَنْده.
وَقَالَ الْوَاقدي: تُوُفِّيَ سَنَة اثنتين وخمسين.
وَقَالَ المدائني: تُوُفِّيَ سَنَة ثلاث وخمسين.
آخر الطبقة والحمد لله رب العالمين.

57 - ع: عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأنصاري الأوسي الخطمي، أبو موسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - ع: عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْخَطْمِيُّ، أَبُو مُوسَى. [الوفاة: 61 - 70 ه]
شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، وَلَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَرَوَى أَحَادِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ بِنْتِهِ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَالشَّعْبِيُّ وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الصَّحَابَةِ، كَانَ الشَّعْبِيُّ كَاتِبَهُ وَشَهِدَ أَبُوهُ يَزِيدَ أُحُدًا، وَمَاتَ قَبْلَ الْفَتْحِ. وَشَهِدَ أَبُو مُوسَى مَعَ عَلِيٍّ صِفَّينَ وَالنَّهْرَوانِ، وَوَلَّى إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَاسْتَكْتَبَ الشَّعْبِيَّ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، ثُمَّ صُرِفَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ.
مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَطَيْلَسَانًا مُدبَّجًا.
الْوَاقِدِيُّ: حدثنا جَحَّافُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ - أن الْفِيلَ لَمَّا بَرَكَ عَلَى أَبِي عُبَيْدِ يَوْمَ الْجِسْرِ فَقَتَلَهُ، هَرَبَ النَّاسُ، فَسَبَقَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ فَقَطَعَ الْجِسْرَ، وَقَالَ: -[671]- قَاتِلُوا عَنْ أَمِيرِكُمْ! ثُمَّ قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ فَأَسْرَعَ السَّيْرُ، وَأَخْبَرَ عُمَرَ خَبَرَهُمْ.

24 - ع: أيوب بن موسى بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص الأموي أبو موسى المكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - ع: أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى بْنُ عَمْرٍو الأَشْدَقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ أَبُو مُوسَى الْمَكِّيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءِ بْنِ مَيْنَاءَ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَاللَّيْثُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعَبْدُ الوارث، -[622]- وابن علية، وروح ابن الْقَاسِمِ، وَالْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، وَمَالِكٌ، وَخَلْقٌ.
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ مُفْتِيًا فَقِيهًا.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ، وَيَحْيَى، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ابْنُ عَمِّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ مَكِّيَّانِ ثِقَتَانِ.

158 - د: عبد الرحمن بن عجلان البرجمي، أبو موسى الكوفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - د: عَبْد الرحمن بْن عَجْلان البُرْجُميُّ، أَبُو موسى الكوفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم النخعي،
وَعَنْهُ: سفيان الثوري، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو نعيم، وقبيصة.
قَالَ أَبُو حاتم: مَا بِهِ بأس.

311 - د ت: عيسى بن علي، هو الأمير أبو العباس، ويقال: أبو موسى، عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، العباسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - د ت: عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، هُوَ الأَمِيرُ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُوسَى، عِيسَى بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ، الْعَبَّاسِيّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَمُّ الْمَنْصُورِ، وَالسَّفَّاحِ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ عِيسَى بِبَغْدَادَ، وَقَصْرُ عِيسَى.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ مُحَمَّدٍ،
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقُ، وَدَاوُدُ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَهَارُونُ الرَّشِيدُ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى عِلْمٍ وَدِينٍ وَصَلاحٍ، خَدَمَ أَبَاهُ وَانْتَفَعَ بِهِ، وَلَمْ يَتَوَلَّ إِمْرَةً عَلَى بَلَدٍ تَوَرُّعًا.
وَكَانَ فِيهِ بَعْضُ الانْقِطَاعِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيلٌ، مُعْتَزِلٌ لِلسُّلْطَانِ، قَالَ: وَلَيْسَ به بأس.
وفي " مسند الطيالسي "، " وجامع أبي عيسى " و " سنن أَبِي دَاوُدَ " عَنْ شَيْبَانَ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، مَرْفُوعًا: " يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا ".
قال الترمذي: غريب.
وقال إسماعيل الخطبي: كان عِيسَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ.

313 - عيسى بن موسى، هو ولي عهد أمير المؤمنين، الأمير أبو موسى، عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - عِيسَى بْنُ مُوسَى، هُوَ وَلِيُّ عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، الأَمِيرُ أَبُو مُوسَى، عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلِدُهُ وَمَرْبَاهُ بِالْحُمَيِّمَةِ مِنْ نَوَاحِي الْبَلْقَاءِ بِالشَّامِ، فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ.
كَانَ أَحَدَ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَلَمَّا احْتُضِرَ السَّفَّاحُ، كَتَبَ لَهُ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ بَعْدَ الْمَنْصُورِ، فَكَانَ ذَا عَظَمَةٍ وَجَلالَةٍ، وَهُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِقِتَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، وَلِقِتَالِ أَخِيهِ حَتَّى ظَفِرَ بِهِمَا، وَتَوَطَّدَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ، بَعْدَ أَنْ أَشْرَفَ عَلَى الزَّوَالِ. ثُمَّ إِنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا تَمَكَّنَ، أَقْبَلَ عَلَى عِيسَى بْنِ مُوسَى بِالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ، فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى أَلْزَمَهُ بِتَقْدِيمِ ابْنِهِ الْمَهْدِيِّ عَلَى نَفْسِهِ فِي وِلايَةِ الْعَهْدِ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ مُدَّةً.
وَكَانَ مُوسَى وَالِدُ هَذَا قَدْ تُوُفِّيَ شَابًّا فِي الْغَزْوِ بِأَرْضِ الرُّومِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ، فَنَشَأَ عِيسَى فِي كِفَالَةِ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ الإِمَامِ.
وَيُقَالُ: إِنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا أَخَّرَ عِيسَى بْنَ مُوسَى فِي الْعَهْدِ، مَرَّ فِي مَوْكِبِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ مَاجِنٌ فَقَالَ: هَذَا الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَكُونَ غَدًا فَصَارَ بَعْدَ غَدٍ.
وَحَكَى نِفْطَوَيْهِ فِي تَارِيخِهِ: إِنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا قَدَّمَ ابْنَهُ المهدي فِي وِلايَةِ الْعَهْدِ قَالَ مُخَنَّثٌ هَذَا اللَّفْظَ.
وقد بذل المنصور لعيسى أموالا عظيمة حَتَّى نَزَلَ عَنْ مَنْصِبِهِ، ثُمَّ إِنَّ الْمَهْدِيَّ لما استخلف لم يزل يفتل في الذروة والغارب حتى خلعه من ولاية العهد بعده لولده موسى ابن الْمَهْدِيِّ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْحَوَادِثِ.
تُوُفِّيَ عِيسَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

293 - عمران بن أبان بن عمران بن زياد، أبو موسى الواسطي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عِمران بْن أبان بْن عِمران بْن زياد، أبو موسى الواسطيّ الطّحّان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حريز بْن عثمان، وحمزة الزّيّات، وشُعْبة، وشريك، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ الخلّال، والحسين بْن عيسى البسطاميّ، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وعبد اللَّه بْن الحَكَم القَطَوانيّ.
قَالَ أبو داود: خرج مَعَ أَبِي السّرايا وقذف قومًا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا أرى بحديثه بأسا. -[139]-
وقال ابن حِبّان: مات سنة خمسٍ ومائتين.
لم يُخَرِّجوا لَهُ.

329 - قالون المقرئ. صاحب نافع بن أبي نعيم، واسم قالون عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى الزرقي، مولى الزهريين، أبو موسى المدني النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - قالون المقرئ. صاحب نافع بن أبي نُعَيْم، واسم قالون عيسى بن مِينَا بن وَرْدَان بن عيسى الزُّرَقّي، مولى الزُّهْريّين، أبو موسى المدنّي النَّحْويّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
معلّم العربّية.
يقال: إنه ربيب نافع، وهو الذي لقبه قالون لجودة قراءته.
وقالون معناه جيّد، وهي لفظة رومّية.
حدّث عن شيخه نافع، وعن محمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الرحمن بن أبي الزَّناد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الرازيّ، وإبراهيم بن دِيزِيل، وإسماعيل القاضي، وموسى بن إسحاق القاضي، وجماعة.
وقرأ عَلَيْهِ القرآن طائفة كبيرة، منهم: ابنه أحمد، وأحمد بْن يزيد الحُلْوانيّ، وأبو نَشِيط محمد بْن هارون، وأحمد بْن صالح المِصْريُّ الحافظ. -[427]-
وانتهى إليه رئاسة الإقراء في زمانه بالحجاز. ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وطال عُمره، وبَعُد صِيتُهُ.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم: سمعت عليَّ بْن الحَسَن الهِسِنْجانيّ يَقُولُ: كَانَ قالون شديد الصَّمَم. فلو رَفَعت صوتك حتّى لَا غاية، لَا يسمع، فكان ينظر إلى شَفَتَيِ القارئ فيردّ عَلَيْهِ اللَّحن والخطأ.
وقال عثمان بن خرزاذ الحافظ: حدثنا قالون قال: قَالَ لي نافع: كم تقرأ، اجلس إلي أسطوانة حتّى أُرسل إليك.
وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: عرض أيضًا عَلَى عيسى بْن وَرْدان الحَذّاء.
روى القراءة عَنْهُ: ابناه أحمد وإبراهيم، والحُلْوانيّ، وأحمد بْن صالح، ومحمد بْن عبد الحَكَم القطْريّ، وعثمان بْن خُرَّزاد، ثم سمّى جماعة.
قلتُ: تُوُفّي قالون سنة عشرين ومائتين، ورّخه غير واحد، وعاش نيِّفًا وثمانين سنة.
وغلط من قال: تُوُفّي سنة خمسٍ ومائتين غلطا بينا.

248 - عبد الرحمن بن موسى الهواري، أبو موسى الأندلسي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - عبد الرحمن بن موسى الهواري، أبو موسى الأندلسي الفقيه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحل في العلم، وأخذ عن مالك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ودخل العراق، وأخذ العربية عن أبي زيد الأنصاريّ، والأصْمَعيّ، وأحكم عِلْم اللّسان، وصدر إلى بلاده، فغرقت كُتُبُه في البحر، فجاء أهل أسْتِجَةَ يهنُّونه بالسّلامة، ويُعَزّونه في كُتُبه، فقال: ذهب الخَرْج وبقى الدَّرْج، وكان حافظًا، وعَنَى بالدَّرْج ما في صدره.
وكان متضلّعًا من القراءات والتّفسير، وغير ذلك.
رَوَى عَنْهُ تفسيره محمد بن أحمد العتبي.
وحكى محمد بن عمر بن لبابة، عن العتبي قال: كان أبو موسى الأسْتِجيّ إذا قدِم قُرْطُبَة لم يُفْتِ يحيى بن يحيى، ولا عيسى، ولا سعيد بن حسّان حَتّى يرحل عنها.
قلت: عيسى هو ابن دينار صاحب ابن القاسم، وهو أقدم موتًا من أبي موسى رحمهما الله.

313 - عمران بن هارون الرملي، أبو موسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - عمران بن هارون الرملي، أبو موسى. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عطاف بن خالد، وابن لهيعة، ومسكين المؤذن، وأبي خالد الأحمر، وجماعة.
وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي، وأبو زرعة، وأبو حاتم.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال ابن يونس: في حديثه لين، ويعرف بالصوفي.
قلت: يروي الطبراني عن مسعود بن محمد الرَّمْليّ عنه.

55 - إسحاق بن إبراهيم، أبو موسى الهروي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - إسحاق بْن إبراهيم، أبو موسى الهَرَويّ، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وابن عُيَيْنَة، وحفص بن غياث.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، والبغوي.
سئل عنه الإمام أحمد فقال: ذاك لي صديق وأعرفه قديمًا، يكتب. وأثنى عليه.
وقال ابن معين: ثقة.
توفي سنة ثلاث وثلاثين.

87 - م ت ن ق: إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي، أبو موسى المدني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - م ت ن ق: إسحاق بن موسى بْن عَبْد اللَّه بن مُوسَى بْن عَبْد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي، أبو موسى المدني الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل سامرّاء. ثمّ قاضي نيسابور.
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وعبد السّلام بن حرب، ومعن بن عيسى، وجماعة، وكان فاضلا صاحب سنة.
ذكره أبو حاتم الرازيّ وأطنبَ في الثّناء عليه
وَرَوَى عَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والفِرْيابيّ، وابن خُزَيْمة، وابنه موسى بن إسحاق الخطْميّ.
قيل: إنّه تُوُفيّ بجوسية مِن أعمال حمص سنة أربع وأربعين.
وثقه النسائي.
وكثيرا ما يقول الترمذي: حدثنا الْأَنْصَارِيّ. وهو هذا.
وقد تفرَّد بحديثٍ رَوَاهُ عنه النسائي، وابن ناجية، وطائفة. قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بْن إدريس، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أبيه: قال: بعث عُمَر إلى عبد الله بْن مَسْعُود، وإلى أبي الدَّرْداء، -[1087]- وإلى أبي مَسْعُود فقال: ما هذا الحديث الَّذِي تُكْثِرون عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فحبسهم بالمدينة حَتَّى استُشْهِد.

110 - بغا الكبير، أبو موسى التركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - بُغا الكبير، أبو موسى التّركيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد قُوّاد المتوكّل وأكبرهم، كان موصوفا بالشّجاعة والإقدام، وله همّة عالية وهيبَة، وَوَقْعٌ في النُّفوس.
وله فتوحات ووقعات. وكان مملوكا للحَسَن بن سهل الوزير. وكان يحمق ويجهل في رأيه، وقد باشر عدّة حروب وما جُرح قطّ. وكان فيه دِين وإسلام.
طال عمره وعاش نحوا من تسعين سنة، وتُوُفّي سنة ثمان وأربعين.

360 - م د ن ق: عيسى بن حماد زغبة، أبو موسى التجيبي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - م د ن ق: عيسى بن حماد زغبة، أبو موسى التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: اللَّيث، ورِشْدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن وهب، وابن القاسم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو عمران موسى بن سهل الْجَوْني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن زبان بن حبيب، وأحمد بن عبد الوارث العسال، وإسماعيل بن داود بن وردان، والحسين بن محمد المِصْريُّ مأمون، وأبو بكر بن أَبِي دَاوُد، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فيّاض الدمشقي؛ وآخر من روى عنه أحمد بن عيسى الوشاء. -[1201]-
وثقة النسائي، والدارقطني.
قال ابن يونس: هو آخر من روى عن اللَّيث مِن الثّقات. وهو مُكْثِر عنه.
تُوُفّي في ثاني ذي الحجة سنة ثمان وأربعين.
قال أبو حاتم: كان ثقة رِضى.

365 - عيسى بن مهران الرازي، أبو موسى المستعطف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - عيسى بن مِهْران الرّازيّ، أبو موسى المستعطف. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن زياد، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن جرير الطبري.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سَمِعَ منه أَبِي ثمّ ترك حديثه وقال: هو كذّاب.
وقال ابن عدي: هو منحرف في الرَّفْض. حدَّث بأحاديث موضوعة.

524 - مخلد بن عمرو بن لبيد، أبو موسى البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - مَخْلَد بن عَمْرو بن لَبِيد، أبو موسى البلْخيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث بنَيْسابور عن فُضَيْل بن عِياض، والمَحَارِبيّ، ووَكِيع بن الجرّاح، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: جعفر بن محمد بن سوّار، وغيره.
بقي إلى سنة ست وأربعين.

563 - م 4: هارون بن عبد الله بن مروان، الحافظ أبو موسى البغدادي البزاز المعروف بالحمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - م 4: هارون بن عبد الله بن مروان، الحافظ أبو موسى البَغْداديُّ البزاز المعروف بالحَمَّال. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي أُسامة، وعبد الله بن نُمَيْر، وأبي داود الطَّيَالِسيّ، وحُسَين الْجُعْفيّ، ومحمد بن أبي فُدَيْك، ويزيد بن هارون، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، وابنه موسى بن هارون، ومحمد بْن وضَّاح، وبَقِيّ بْن مَخْلَد القُرْطُبيّان، والبَغَويّ، وابن صاعد، وخلْق.
وقال المَرُّوذيّ: سَأَلت أَحْمَد بْن حنبل عَنْهُ فقال: أي والله، أكتب عَنْهُ. قلت: إنّهم ذكروا عنك أنّك سكتَّ عَنْهُ حين سألوك. قال: ما أعرف هذا.
وقال إبراهيم الحربي: لو كان الكذِب حلالا تَرَكَه تنزها.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال الدّارَقُطْنيّ: إنّما سُمِّي الحمّال لأنه حمل رجلا في طريق مكّة على ظَهره، فانقطع به فيما يقال.
وقال ابنه موسى: وُلِد سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وتُوُفّي لتسع عشرة خَلَت من شوّال سنة ثلاثٍ وأربعين ومائتين. -[1270]-
وقال بعضهم: سنة تسعٍ وأربعين، فغلط وَوَهِم.

564 - هارون بن عيسى، أبو موسى الكوفي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - هارون بن فراس، أبو موسى السجستاني، المعروف بالعسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - هارون بن فِراس، أبو موسى السِّجِسْتانيّ، المعروف بالعسْكريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل مصر بعسكر الفُسْطاط، وكان جنديا فلزم ابنَ وهْب وأكثر عنه. وتَعَانى التّجارة.
تُوُفّي في شعبان.

376 - عمران بن قطن، أبو موسى البخاري الفرخشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - عِمران بْن قَطَن، أَبُو مُوسَى الْبُخَارِيّ الفرْخَشيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
من قرية فرخشا.
رحال، لقي عبيد الله بن موسى، والمقرئ، وأبا جَابرِ محمد بْن عبد الملك.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن منيح بْن سيف.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين؛ قاله الأمير.

496 - ع: محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس الحافظ أبو موسى العنزي البصري الزمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

496 - ع: محمد بْن المُثَنَّى بْن عُبَيْد بْن قيس الحافظ أبو موسى العنزي الْبَصْرِيُّ الزَّمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة مات حمّاد بْن سَلَمَةَ.
وَسَمِعَ: يزيد بْن زُرَيْع، ومُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، ومحمد بْن جعْفَر غُنْدَر، ويحيى القطّان، وسُفْيَان بن عيينة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن صاعد، وابن خُزَيْمَة، وأبو عَرُوبة، وخلْق سواهم كثير، آخرهم أبو عبد الله المَحَامِليّ.
وكان أرجح من بُنْدار وأحفظ، لأنّه رحل، وبندار لم يرحل.
قَالَ أَبُو عَرُوبة: ما رَأَيْتُ بالبصرة أثبت من أَبِي مُوسَى، ويحيى بْن حكيم.
مات سنة اثنتين وخمسين بعد بُنْدار بثلَاثة أشهر، فاتّفقا فِي المولد والوفاة، وطلبا العلم ولهما خمس عشرة سنة أو نحوها. وكانا نظيرين فِي الحِفْظ والإتقان واتفّق الأئمّة السّتّة عَلَى الرّواية عَنْهُمَا.
قَالَ صالح جَزَرَة: كَانَ محمد بْن المُثَنَّى فِي عقله شيء، وكنت أقدّمه عَلَى بُنْدار.
ويُروى عَنْ أَبِي مُوسَى أنّه قَالَ: نَحْنُ قومٌ لنا شَرفَ، صلّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[194]- إلينا. يريد أنّه صلّى إلى عَنَزَة، فما أدري هَلْ فِهم معكوسًا أو أَنَّهُ قَالَ ذلك مزاحًا.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن هبة الله المراتبي قال: أخبرنا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدينوري سنة تسع وثلاثين وخمسمائة قال: أخبرنا عاصم بن الحسن، قال أخبرنا عبد الواحد بن محمد: قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي إملاء: قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا من أعلاها وخرج من أسفلها ".
وأخبرنا أبو الغنائم بن علان، والمؤمل بن محمد، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عبد الواحد، فذكره.
وأخبرنا أَحْمَدَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ الهروي قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن الفضل، قال: أخبرنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خزيمة، قال: حدثنا أبو موسى، وعبد الجبار قالا: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا.
لَفْظُ أَبِي مُوسَى أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ، سِوَى ابْنِ مَاجَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً عَالِيَةً.
وَآَخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَ أَبِي مُوسَى عَالِيًا أَبُو الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ بِالمَوْصِلِ.

573 - ت ن: هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي المدني. [أبو موسى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - ت ن: هارون بْن مُوسَى بْن أَبِي عَلْقَمَةَ الفَرَويّ المدني. [أَبُو مُوسَى] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومحمد بْن فُلَيْح، وأَبِي ضَمْرَةَ أنس بن عياض، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقال: لَا بأس بِهِ، وابن صاعد، وآخرون.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلَاثٍ.
كنيته: أَبُو مُوسَى. -[224]-
وسيأتي ابنه أَبُو عَلْقَمَةَ عَبْد اللَّه فِي الطبقة الآتية.
قَالَ المَرُّوذِيّ: قلت لأبي مُعَمِّر إِسْمَاعِيل بْن شُجاع: سلْ لي أهل الحرمين عَنْ مسألة اللَّفْظ وجِئني بالجواب.
فقال: سألتُ أَبَا مُوسَى بْن أَبِي علقمة الفَرَويّ بالمدينة فقلتُ: قد ظهر قوم زعموا أنّ ألفاظهم وأصواتهم التي يقرؤون بها القرآن غير مخلوق، فاكتب لي جواب هذه المسألة. فقال لي أكتب: المِراء فِي القرآن كُفْرٌ، وكلّ من تكلَّف فِي هذا كلَامًا أو أَلْحَدَ فِيهِ بشيءٍ غير الوجه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النّاس، فهو كافرٌ مبتدِع. وَالصَّمْتُ عَنْ هذا كلّه والتّسليم لِما كَانَ عَلَيْهِ النّاس هي السنة والجماعة. ولولَا أنّ العلماء إذا عَلَت البِدْعة لَا بُدَّ لهم مِن دفْعها لمّا رَأَيْت أن أتكلَّم فيها.
وذكر لي أشياء، إلى أن قَالَ: والله لقد شاب عارضيّ، وما سَمِعْتُ من ذكر القرآن، حتّى كَانَ سنة تسعٍ ومائتين، فسمعتُ الكلَام فِيهِ. فكان الماجِشُون يقول: لو وجدت المَريسيّ لضربتُ عُنُقه. وكان أصحابنا جميعًا يكفِّرون من قَالَ: القرآن مخلوق.

574 - هارون بن هزاري، أبو موسى القزويني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - هارون بْن هزاريّ، أَبُو مُوسَى القَزْوِينيّ الزّاهد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن مَسْعُود الأَسَدِيّ، وإِسْحَاق بْن محمد الكيساني، وعلي بن محمد بن مهرويه، وأهل قزوين.
قِيلَ: إنّه تُوُفّي سنة إحدى وخمسين.
وكان ثقة.

351 - د ن: عيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقي. مولاهم المصري الفقيه، أبو موسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - د ن: عِيسَى بْن إبراهيم بْن مَثْرُود الغافقيّ. مولاهم المِصْريُّ الفقيه، أبو موسى. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: سفيان بن عُيَيْنَة، وابن وهْب، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو جعفر الطحاوي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وخلق سواهم.
توفي أبو موسى في صفر سنة إحدى وستين.
قال النسائي: لا بأس به.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: تُوُفّي قبل قدومي مصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت