نتائج البحث عن (أسباط) 29 نتيجة

(أسباط) : قال أبو الليث السمرقندي في تفسيره:الأسباط بلغتهم كالقبائل بلغة العرب.
أسباطقال السيوطي في الإتقان: "حكى أبو الليث في تفسيره أنها بلغتهم كالقبائل بلغة العرب".اهـ.وفي هذا الكلام شئ ساقط لأن الضمير في لغتهم لم يذكروا ما يعود عليه وهذا الساقط يحتمل أن يكون يدل على بني إسرائيل وكلام جفري يؤيد هذا الاحتمال وهذا نص ترجمته بالعربية..اضطر أبو الليث أن يعترف أنه أي السبط لفظ عبراني مستعار، قاله السيوطي في الاتقان. وقد أطال جفري البحث في هذا اللفظ وادعى أنه لم يستعمل في كلام العرب قبل استعماله في القرآن وربما يكون أول من استعمله محمد.ونحن نقول لجفري وأمثاله من الذين أعمى التعصب بصائرهم وأفقدهم صوابهم: إن الله الذي أنزل التوراة والإنجيل اللذين تؤمن بهما أنت هو الذي أنزل القرآن على عبده ورسوله محمد بن عبد الله خاتم النبيين على رغم أنفك ولا ضير على القرآن أن يوجد فيه لفظ شاع استعماله في العبرانية لأن هاتين اللغتين نشأتا من أصل واحد وإذا جاز أن يكون في القرآن ألفاظ هي في الأصل فارسية مع أن لغة الفرس بعيدة من لغة العرب فما المانع أن توجد فيه ألفاظ عبرانية أو سريانية؟ وإذا اعتبرنا السبط اسما لقبيلة من قبائل بتي إسرائيل فالتعبير به طبيعي وهو أولى من التعبير عنه بالقبيلة لأنه صار شبيها بالأعلام التي يجب ذكرها بلفظها.قال في لسان العرب:" والسبط من اليهود كالقبيلة من العرب وهم الذين يرجعون إلى أب واحد، سمي سبطا ليفرق بين ولد إسماعيل وولد إسحاق وجمعه أسباط.وقوله عز وجل: {{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً}} ,ليس أسباطا بتمييز للأن المميز إنما يكون واحدا لكنه بدل من قوله {{اثْنَتَيْ عَشْرَةَ}} كأنه قال: جعلناهم أسباطا والأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب".اهـ.واصله بالعبرانية (شبط) على وزن ابل ومعناه القضيب والعصا والقبيلة.

يوسف بن أسباط

سير أعلام النبلاء

1363- يُوْسُفُ بنُ أَسْبَاطٍ 1:
الزَّاهِدُ، مِنْ سَادَاتِ المَشَايِخِ، له مواعظ وحكم.
رَوَى عَنْ: مُحِلِّ بنِ خَلِيْفَةَ، وَالثَّوْرِيِّ، وَزَائِدَةَ بنِ قُدَامَةَ.
وَعَنْهُ: المسيَّب بنُ وَاضِحٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ خُبَيق، وَغَيْرُهُمَا.
نَزَلَ الثُّغُوْرَ مُرَابِطاً.
قَالَ المسيَّب: سَأَلتُهُ عَنِ الزُّهْدِ، فَقَالَ: أَنْ تَزْهَدَ فِي الحَلاَلِ، فَأَمَّا الحَرَامُ، فَإِنِ ارْتَكَبْتَهُ، عَذَّبَكَ.
وَسُئِلَ يُوْسُفُ: مَا غَايَةُ التَّوَاضُعِ? قَالَ: أَنْ لاَ تَلقَى أَحَداً إِلاَّ رَأَيْتَ لَهُ الفَضْلَ عَلَيْكَ.
وَعَنْهُ قَالَ: لِلصَّادِقِ ثَلاَثُ خِصَالٍ: الحَلاَوَةُ، وَالمَلاَحَةُ، وَالمَهَابَةُ.
وَعَنْهُ: خُلِقَتِ القُلُوْبُ مَسَاكِنَ لِلذِّكْرِ، فَصَارَتْ مَسَاكِنَ لِلشَّهَوَاتِ، لاَ يَمحُو الشَّهوَاتِ إِلاَّ خَوْفٌ مُزْعِجٌ، أَوْ شَوْقٌ مُقْلِقٌ، الزُّهْدُ فِي الرِّئَاسَةِ أَشَدُّ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا.
قَالَ ابْنُ خُبَيق: قُلْتُ لابْنِ أَسْبَاطٍ: لِمَ لاَ تَأْذَنُ لابْنِ المُبَارَكِ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ? قَالَ: خَشِيْتُ أَنْ لاَ أَقُومَ بِحَقِّهِ، وَأَنَا أُحِبُّهُ.
وَعَنْ يُوْسُفَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ قَدْ أشِرَ وَبطِرَ، فَلاَ تَعِظْهُ، فَلَيْسَ لِلْعِظَةِ فِيْهِ مَوْضِعٌ، لِي أَرْبَعُوْنَ سَنَةً، مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ، إِلاَّ تَرَكتُه.
قَالَ شُعَيْبُ بنُ حَرْبٍ: مَا أقدم على يوسف بن أسباط أحدًا.
وَعَنْ يُوْسُفَ، قَالَ: يُجْزِئُ قَلِيْلُ الوَرَعِ وَالتَّوَاضُعِ مِنْ كَثِيْرِ الاجْتِهَادِ فِي العَمَلِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: دَفَنَ كُتُبَهُ، فَكَانَ حَدِيْثُهُ لاَ يجيء كما ينبغي.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3414"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2084"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 910"، وحلية الأولياء "8/ ترجمة 401"، وميزان الاعتدال "4/ 462".

أسباط بن محمد

سير أعلام النبلاء

1429- أسباط بن محمد 1: "ع"
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ أَبِي نَصْرٍ القُرَشِيُّ الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَزَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَالأَعْمَشِ وَعَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلاَئِيِّ وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الإِمَامُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَبَنُو أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ وَابْنُهُ عُبَيْدُ بنُ أَسْبَاطٍ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ.
قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ: قَالَ لَنَا وَكِيْعٌ: إِنَّ لأَسْبَاطِ بنِ مُحَمَّدٍ ثَلاَثَةَ آلاَفِ حَدِيْثٍ، فَاسْمَعُوا مِنْهُ.
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ عِيْسَى: سَأَلْتُ ابْنَ المُبَارَكِ عَنْهُ، وَعَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ: لاَ أَرَى أَصْحَابَنَا يَرضَوْنَهُمَا.
تُوُفِّيَ سَنَةَ مائَتَيْنِ فِي المُحَرَّمِ.
قرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ قَايْمَازَ المُقْرِئِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَوَّامٍ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ أَخْبَرَنَا خَلِيْلُ بنُ بَدْرٍ أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ المُقْرِئُ، أَخْبَرْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِشُرْبِ خَبَثِ الحَدِيْدِ بِاللَّبَنِ. وَأَخْبَرَنَا بِهِ: أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ عن خليل.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 393"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 1657"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 652"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 144"، والجرح والتعديل "1/ ترجمة 1263"، والعبر "1/ 332"، وميزان الاعتدال "1/ 175"، والكاشف "1/ ترجمة 266"، وتهذيب التهذيب "1/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 358".

الإسماعيلي وإبراهيم بن أسباط

سير أعلام النبلاء

الإسماعيلي وإبراهيم بن أسباط:
2579- الإسماعيلي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مِهْرَانَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المَعْرُوْفُ بِالإِسْمَاعِيْلِيُّ. وَهَذَا أَقْدَمُ مِنْ شَيْخِ الشَّافِعِيَّة بجُرْجَانَ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيِّ.
سَمِعَ هَذَا الكَبِيْرُ مِنْ: إِسْحَاقَ بن راهويه، وهشام بن عمار، وحرملة بن يحيى، وعيسى ابن زُغْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ بَكَّارٍ، وَأَبِي حُمَةَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الزُّبَيْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَأَبِي نُعَيْمٍ الحَلَبِيِّ، وَدُحَيْمٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَطَبَقَتِهِم، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيْقُهَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَابْنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَحْمَدُ ابن عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الأَخْرَمِ، وَدَعْلَجُ السِّجْزِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ نُجَيْدٍ، وَعَلِيُّ بنُ حَمْشَاذ، وَوَلَدُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ أَحَدُ أركان الحديث بنيسابور: كثرة، ورحلة، وَاشتِهَاراً. وَهُوَ مُجَوِّدٌ عَنِ المِصْرِيِّينَ، وَالشَّامِيِّيْنَ، ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ: لَمْ يُجَوِّدْ لَنَا حَدِيْثُ مَالِكٍ كَالإِسْمَاعِيْلِيِّ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ ابْنَهُ أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ يَقُوْلُ: مَرِضَ أَبِي فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَبَقِيَ فِي مَرَضِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: كَانَ بِهِ اللَّقْوَةُ، بَقِيَ فِيْهَا حَتَّى مَاتَ، رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ: أَبُو العَبَّاسِ بنُ حَمْدَانَ، نَزِيْلُ خُوَارِزْمَ.
وَقَدْ جَمَعَ حَدِيْثَ الزُّهْرِيِّ، وَجَوَّدَهُ، وَحَدِيْثَ مَالِكٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَقَدْ سُقْتُ فِي "التَّذْكِرَةِ" عَنْهُ حَدِيْثاً عَالِياً مِنْ جُزْءِ ابْنِ نُجَيْدٍ.
2580- إِبْرَاهِيْمُ بنُ أسباط 2:
ابن السَّكَنِ، الكُوْفِيُّ البَزَّازُ، شَيْخٌ مُعَمَّرٌ، مَحَلُّهُ السَّتْرُ.
سَمِعَ مِنْ: عَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ، وَبِشْرِ بنِ الوَلِيْدِ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ قَانِعٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الجعَابِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّاتُ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إحدى.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 703"، والعبر "2/ 103"، وميزان الاعتدال "3/ 485"، ولسان الميزان "5/ 81"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 221".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 44".
النحوي: أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أحمد بن منصور بن نعيم العامري، الرملي، الشافعي، ويعرف بكنيته أبو الأسباط.
ولد: سنة (805 هـ) خمس وثمانمائة، وقيل (806 هـ) ست وثمانمائة.
من مشايخه: تفقه بابن رسلان والبرماوي وغيرهما.
من تلامذته: أبي العباس المقدسي الواعظ، وأخذ عنه السخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "وولي قضاء بلده في أواخر منة أربع وأربعين حين كان الونائي قاضي دمشق
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 263)، الضوء اللامع (1/ 329 - 330)، وجيز الكلام (2/ 520)، بغية الوعاة (1/ 322)، الشذرات (9/ 309)، الإعلام (1/ 147)، معجم المؤلفين (1/ 166).
* وجيز الكلام (2/ 842)، الضوء اللامع (1/ 327)، نظم العقيان (43)، شذرات الذهب (9/ 482)، معجم المؤلفين (1/ 165).

فحسنت سيرته جدًّا وكثر ثناء الناس عليه .. وعرف بتمام الفضيلة حتى صار عالم بلده وربما نظم الشعر مع الإقبال على العبادة وسلوك طريق الخير مع مزيد التواضع واقتفاء طريق السلف وصدق اللهجة والمحاسن الجمة"
.
وقال: "وقد ترجمه البقاعي مرارًا مراعيًا التعرض لبعض رففائه فقال: إنه ليس في تلامذة ابن رسلان مثله علمًا وعقلًا وإنه برع في الفقه والنحو والأصول وغيرها وكتب الكثير بخطه الحسن السريع وعنده عقل وافر وتواضع كثير وصلاح وسكينة وبشر للأصحاب وتودد مع تؤدة وشكل مقبول وصمت حسن وليس في الرحلة الآن من يدانيه علمًا ودينًا وعقلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (877 هـ) سبع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف مصنف أفرده لرجال البخاري استمد فيه من تهذيب ابن حجر.

المفسر: أسباط بن نصر الهمداني الكوفي، أبو يوسف.
من مشايخه: سماك بن حرب، وإسماعيل السدي، وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن المفضل الحفري الكوفي، وعمرو بن حماد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "لينه أبو نعيم، وقال ابن معين: ثقة، وقال النسائي ليس بالقوي" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال حرب: قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري، وكأنه ضعفه، وقال أبو حاتم سمعت أبا نعيم يضعفه، وقال: أحاديثه عامية، وسقط مقلوب الأسانيد، وقال النسائي ليس بالقوي .. وقال البخاري في تاريخه الأوسط صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي في الضعفاء: روى أحاديث لا يتابع عليها عَنْ سماك بن حرب، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ثقة، وقال موسى بن هارون: لم يكن به بأس" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق، كثير الخطأ، يُغرب" أ. هـ
* الأعلام: "خرج له البخاري في تاريخه، ومسلم والأربعة، وتوقف الإمام أحمد في الرواية عنه" أ. هـ.
وفاته: سنة (170 هـ) سبعين ومائة.
¬__________
* العبر (1/ 259)، الشذرات (2/ 327)، الأعلام (1/ 292)، معجم المفسرين (1/ 85)، الوافي (8/ 383)، تهذيب التهذيب (1/ 185)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 2: 53)، طبقات ابن سعد (6/ 376)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة عشرة) ط- تدمري، الجرح والتعديل (1/ 1 / 332)، الثقات لابن حبان (6/ 85)، تهذيب الكمال (2/ 357)، ميزان الاعتدال (1/ 325)، تقريب التهذيب (124).

13 - م 4: أسباط بن نصر الهمداني الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - م 4: أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
صَاحِبُ السُّدِّيِّ.
رَوَى عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ السَّلُولِيِّ، وَعَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ الْكُوفِيُّونَ.
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهير، عَنِ ابْنِ مَعِين: ثقة.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَلَيَّنَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْكُوفِيُّ.

12 - ع: أسباط بن محمد، أبو محمد بن أبي عمرو الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - ع: أسباط بْن محمد، أبو محمد بْن أَبِي عَمرو الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
والد عُبَيْد بْن أسباط.
عَنْ: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، وعمرو بْن قيس المُلائيّ، وزكريّا بْن أَبِي زائدة،
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، والحسن الزَّعْفرانيّ، والحسن بْن عليّ بْن عفّان.
وثقه ابن مَعِين.
تُوُفّي سنة مائتين في المحرَّم. -[1068]-
قَالَ ابن عمّار المَوْصِليّ: قَالَ لنا وكيع: إن لأسباط بن محمد القرشي آلاف حديث، فاسمعوا منه.

364 - يوسف بن أسباط الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - يوسف بْن أسباط الزّاهد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد مشايخ القوم.
لَهُ مواعظ وحِكَم.
رَوَى عَنْ: مُحِلّ بْن خليفة، وسُفْيان الثَّوْريّ، وزائدة، وطائفة سواهم.
رَوَى عَنْهُ: المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وغيرهما.
وكان مرابطا بالثغور الشامية.
قال المسيب: سألته عَنِ الزُّهْد فقال: أن تزهد في الحلال، فأمّا ما حرّم الله فإنِ ارتكبته عذَّبَك.
وقال تميم بْن سَلَمَةَ: سالت يوسف بْن أسباط: ما غاية التواضع؟ قَالَ: أن تخرج مِن بيتك فلا تلقى أحدًا إلا رَأَيْت لَهُ الفضل عليك.
وقال ابن خُبيق: قَالَ يوسف: خرجت من شيح فأتيتُ المصَّيصةَ وجرابي عَلَى عُنقي، فقام ذا مِن حانوته يسلّم عليّ، وقام ذا يسلّم عليّ، فدخلت المسجد أركع، فأحدقوا بي، فتطلّع رَجُل في وجهي، فقلت في نفسي: كم بقاء قلبي عَلَى هذا؟ فرجعتُ بِعَرَقي إلى شيح، فما رجع إلى قلبي إلى سنتين. -[1256]-
وقال يوسف بْن أسباط: للصّادق ثلاث خصال؛ الحلاوة، والملاحة، والمهابة.
وعنه قَالَ: خلْق الله القلوبَ مساكن للذَّكْر فصارت مساكن للشَّهَوات، لا يمحو الشهوات مِن القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق.
وعنه قَالَ: الزُّهْد في الرئاسة أشدّ مِن الزُّهْد في الدنيا.
وقال ابن خُبَيق: قلت ليوسف: مالك لم تأذن لابن المبارك يُسلّم عليك؟ قَالَ: خشيت أن لا أقوم بحقّه وأنا أحبّه. وقال لي: إنّي أخاف أن يعذّب الله الناس بذنوب العلماء. قَالَ: ونظر يومًا إلى رَجُل في يده كتاب، فقال: تزيّنوا بما شئتم، فلن يزيدكم الله إلا اتّضاعًا.
وقال أحمد بْن يوسف بْن أسباط: قلت لأبي: أكان مَعَ حذيفة المَرْعَشيّ علمٌ؟ قَالَ: كَانَ معه العِلْم الأكبر؛ خشية الله.
وقال يوسف: سَمِعْتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: لم يفقه من لم يعُدّ البلاء نعمة والرخاء مصيبة.
وعن يوسف: إذا رَأَيْت الرجل قد أشِر وبطِر فلا تَعِظْه، فليس للعِظة فيه موضع.
وعن يوسف قَالَ: لي أربعون سنة ما حك في صدري شيء إلا تركته.
قَالَ شُعيب بْن حرب: ما أقدّم على يوسف بْن أسباط أحدًا.
وقال سهل أبو الحَسَن: سَمِعْتُ يوسف بن أسباط يقول: يجزئ قليل الورع مِن كثير العمل، وقليل التواضع من كثير الاجتهاد.
أخبرنا إسحاق الأسدي قال: أخبرنا ابن خليل قال: أخبرنا اللبان، عن الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا يوسف بن موسى المرودي قال: حدثنا عبد الله بن خبيق قال: حدثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قال: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: " إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وذكر الحديث. -[1257]-
قلت: يوسف وثَّقه يحيى بْن مَعِين.
وقَالَ أَبُو حاتم: لا يحتج بِهِ.
وقال الْبُخَارِيّ: كَانَ قد دَفَنَ كُتُبه، فكان لا يجيء حديثُه كما ينبغي.

302 - ت ق: عبيد بن أسباط بن محمد، أبو محمد القرشي. مولاهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - ت ق: عُبَيْد بن أسباط بن محمد، أبو محمد القرشي. مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن يمان، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، والبخاريّ في غير الجامع، ومُطَيَّن، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وجماعة. -[1179]-
قَالَ مُطَيَّن: مات فِي ربيع الآخر سنة خمسين، قال: وكان ثقة.

387 - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الأسباطي الكوفي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الأسباطي الكُوفيُّ الضّرير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مصر.
عَنْ: عبد السّلام بن حرب، والمطَّلِب بن زياد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، وأبو حاتم، وقال: صدوق.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين.

606 - يعقوب بن إبراهيم، أبو الأسباط الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الأسباط الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن آدم، وغيره.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق، كتبنا فوائده، ولم يُقْضَ لنا السَّماعُ منه.

118 - أسباط بن اليسع، أبو طاهر الذهلي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - أسباط بن اليسع، أبو طاهر الذهلي البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أحمد بن حفص، وإبراهيم بن الأشعث، وأبي حذيفة إسحاق بن بشر، وخاقان السلمي.
وَعَنْهُ: أحمد بن حاتم، وحامد بن هلال، وصالح بن حمدان؛ البخاريون.
توفي سنة ثلاث وستين.

131 - أسباط بن محمد بن عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - أسباط بن محمد بن عُبَيْد بن أسباط بن محمد القرشي الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
من أولاد الشيوخ.
رَوَى عَنْ: أبي هشام الرفاعي، وغيره.
ومات سنة إحدى وثمانين.

13 - إبراهيم بن أسباط بن السكن البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - إبراهيم بن أسباط بن السكن البزاز. [المتوفى: 301 هـ]
كوفي،
سَمِعَ: عاصم بن عليّ، وبِشْر بن الوليد، ومنصور بن أبي مُزَاحم.
وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، والجعابي. وأبو حفص الزيات، وهو آخر من حدث عنه.
لَمْ يرو عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ سِوَى حديث " من كذب علي ".
وثّقة الدَّارَقُطْنيّ.
تُوُفّي سنة إحدى وثلاث مائة، وقيل: سنة اثنتين.

56 - أحمد بن إبراهيم بن عجنس بن أسباط، أبو الفضل الأندلسي الزبادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - أحمد بن إبراهيم بن عَجَنَّس بن أسباط، أبو الفضل الأندلسيّ الزباديّ، [المتوفى: 322 هـ]
زباد بن كعب بن حجر الكَلاعيّ، وهو أخو عبد الرحمن.
حَدَّثَ عَنْ: أبيه.

98 - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، مولى جعفر بن أبي طالب، أبو بكر ابن السني الدينوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن أسباط، مولى جعفر بن أبي طالب، أبو بكر ابن السُّنّي الدَّينَوَري الحافظ. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، وعمر بن أبي غيلان البغدادي، وأبا خليفة، وزكريا السّاجي، وأبا يعقوب المَنْجَنِيقي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبا عروبة، وجماهر بن محمد الزَّمْلَكَاني، وطبقتهم بمصر، والشّام، والعراق، والجزيرة.
وَعَنْهُ: أبو علي حمد بن عبد الله الأصبهاني، ومحمد بن علي العلوي، وعلي بن عمر الأسداباذي، وأحمد بن الحسين الكسار.
قال القاضي أبو زرعة روح بن محمد سِبْط ابن السّنّي: سمعت عمّي علي بن أحمد بن محمد يقول: كان أبي رحمه الله يكتب الحديث، فوضع القلم في أنبوبة المحبرة، ورفع يديه يدعو الله تعالى، فمات رحمه الله، وذلك في آخر سنة أربع وستيّن.
قلت: كان دَيِّنًا خيَّرًا، صنّف في " القناعة "، وفي " عمل يومٍ وليلة "، وغير ذلك، واختصر " سُنَنَ النَّسَائي "، وعاش بِضْعًا وثمانين سنة.

[صح] أسباط بن محمد القرشي [ع] الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق من موالى قريش.
عن الأعمش وطائفة.
وعنه أحمد، وابن نمير، وعدة.
قال ابن عمار الموصلي: سمعنا منه ثلاثة آلاف حديث.
وثقه ابن معين، ثم قال: والكوفيون يضعفونه، رواها بابن الغلابي () ، عن يحيى.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: ثقة فيه بعض الضعف.
وقال العقيلي: وربما يهم.
وقال الحسن بن عيسى: سألت ابن المبارك عن أسباط وابن فضيل فسكت، فلما كان بعد أيام رآني فقال: يا حسن، صاحباك لا أرى أصحابنا يرضونهما.
قال ابن سعد: توفى في أول سنة مائتين.
وقال هارون بن حاتم: حدثني أنه ولد سنة خمس ومائة.

أسباط بن نصر الهمداني [م عو]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سماك وإسماعيل السندي.
وعنه أبو غسان النهدي، وعمرو بن حماد، وجماعة.
وثقه ابن معين، وتوقف أحمد، وضعفه أبو نعيم، وقال النسائي: ليس بالقوي.
أسباط، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم أن النبي ﷺ قال لعلى وفاطمة وحسن وحسين: أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.
تفرد به أسباط.
عن شعبة.
خرج له البخاري مقرونا بغيره.
روى عنه محمد بن عبد الله بن حوشب وغيره.
قال ابن حبان: كان يخالف الثقات، ويروى عن شعبة أشياء، كأنه شعبة آخر.
وقال أبو حاتم: مجهول.

بشر بن رافع [د ت ق] أبو الأسباط النجرانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يحيى بن
أبي كثير وغيره.
وكان مفتى أهل نجران.
روى عنه صفوان بن عيسى، وحاتم ابن إسماعيل.
قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
وقال أحمد: ضعيف.
وقال ابن معين: حدث بمناكير.
وقال - مرة - ليس به بأس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: يروى أشياء موضوعة، كأنه المتعمد لها.
وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً.
وله: عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السلام اسم من أسماء الله، وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم.
قال ابن عدي: عند البخاري إن بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي.
وعند ابن معين: أن أبا الاسباط شيخ كوفي، وأن بشر بن رافع آخر، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث، وكأن أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبي الاسباط.
عبد الرزاق، أنبأنا بشر بن رافع، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا خير في التجارة إلا كسب تاجر إن باع لم يمدح، وإن اشترى لم يذم، وإن كان عليه أيسر القضاء، وإن كان له أيسر التقاضى، واتقى الحلف والكذب في بيعه.
عبد الرزاق، حدثنا بشر بن رافع، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم.

[صح] عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ والد الحافظ أحمد ابن عبد الله العجلي سكن بغداد قرأ على حمزة بن حبيب وروى عن شبيب بن شيبة وأسباط بن نصر وإسرائيل والحسن بن حى وحماد بن سلمة وزهير ابن معاوية وشريك وأبي بكر النهشلي وفضيل بن مرزوق وابن ثوبان وطائفة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه.
قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير
سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي.
[ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح.
وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى.
وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا.
وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة.
اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث.
وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة.
وقد ذكر ابنه أحمد
أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك.
وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم.
وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث.
خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه.
قال أبو حاتم: وقفه أشبه.

يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محل بن خليفة، وسفيان الثوري، وعنه المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق الانطاكي.
وثقه يحيى بن معين.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال البخاري: كان قد دفن كتبه، فكان لا يجئ بحديثه كما ينبغي.
هم قبائل بني إسرائيل، كل قبيلة من نسل رجل. أَسْباطاً أُمَماً. [سورة الأعراف، الآية 160] من السبط.
انظر: (سبط).
«المفردات للراغب ص 222، والكليات ص 495، وفتح البارى م/ ابن حجر ص 136، والتوقيف ص 396».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت