|
الأصوات: كل لفظ حكي به صوت، نحو: غاق، حكاية صوت الغراب، أو صوت به للبهائم، نحو: "نخ" لإناخة البعير، و"قاع" لزجر الغنم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَصْوَات: كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت نَحْو غاق حِكَايَة عَن صَوت الْغُرَاب أَو صَوت بِهِ للبهائم نَحْو نخ لإناخة الْبَعِير.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَقَلُّ الأصوات لهاالجذر: ق ل ل
مثال: أَقَلّ الأصوات لها صدًىالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع. الصواب والرتبة: -أقلُّ الأصوات له صدًى [فصيحة]-أقلُّ الأصوات لها صدًى [صحيحة] التعليق: تنص قواعد اللغة على المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع (التذكير والتأنيث)، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بناء على أن المضاف يكتسب التأنيث من المضاف إليه المؤنث، بشرط أن يكون المضاف جزءًا من المضاف إليه، أو مثل جزئه، وأن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغيّر المعنى، ولما كان المضاف -في مثالنا- جزءًا من المضاف إليه، ولما كان أيضًا يمكن حذفه وإقامة المضاف إليه مقامه، فإنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
أسْماءُ الأصْواتِ: كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت، أَو صَوت بِهِ للبهائم.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، صَرَف الإنْسانُ بنابَيْه يَصْرِف صَرِيفاً صَوَّت وَقَالَ: حَرَق الإنسانُ وغيرُه نابَيْه يَحْرُقهما ويَحْرِقُهما حَرِيقاً وحُرُوقاً، صَرَف بهما وَإِنَّمَا يَفْعل ذَلِك من غَيْظ وَقيل الحُرُوق مُحْدَث الْمَعْنى، أَي إِن هَذَا المصدَرَ الْأَخير مُحْدَث لَا الْكَلِمَة بأصلها، ابْن السّكيت، حَرَقَهما حَرْقاً.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، سَمِعت للْقَوْم ضوضاةً وَلَا تكون فِي الْوَاحِد وَقد ضوضى الْقَوْم وَمثله الضوة والعوة، وَقَالَ: سَمِعت وعاهم ووغاهم ووحاهم ثمَّ غلب عَلَيْهِ الصَّوْت عِنْد الْحَرْب، أَبُو عبيد، هِيَ الوحاة والخواة والحراة والحرا والوحفة والهديد والكصيص، ابْن دُرَيْد، الواغية الوغى وَمثله اللجب والخيضعة صَوت الْحَرْب فِي عكوب وَهُوَ الْغُبَار، صَاحب الْعين، رعد الْقَوْم تكلمُوا بأجمعهم أَو نهضوا ابْن دُرَيْد، الجهجهة، صياح الْأَبْطَال فِي الْحَرْب وَغَيرهم وَقد جهجه وتجهجه وَأنْشد: فجَاء دون الزّجر والتجهجه وَجه حِكَايَة صوتهم أَيْضا، ابْن دُرَيْد، سَمِعت هواهية الْقَوْم وَهُوَ مثل عزيف الْجِنّ، أَبُو عبيد، الوقش والوقشة، الصَّوْت وَالْحَرَكَة، وَقَالَ الْمَازِني، هُوَ الوقشة والوقش، أَبُو عبيدن وَمثله الخشفة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الخشف وَقد خشف يخشف خشفاً وَقَالَ: أح الْقَوْم يئحون احاً إِذا صوتوا فِي مشيهم، أَبُو عبيد، سَمِعت جراهية النَّاس وَهِي كَلَامهم وعلانيتهم دون سرهم، ابْن السّكيت، سَمِعت وعواع الْقَوْم وغيطلتهم ابْن دُرَيْد، وَهِي الغيطل والغيطول، ابْن السّكيت، سَمِعت رجتهم ولجتهمن يَعْنِي جلبتهم.
أَبُو زيد، لج الْقَوْم وألجوا، الْأَصْمَعِي، كل صَوت سَمِعت من نَاس أَو بهائم مختلطاً لَا تفهمه فَهُوَ لجة ولجلجة، ابْن السّكيت، سَمِعت لغطهم ولغطهم وَقد لغطوا يلغطون لَغطا وألغطوا وَكَذَلِكَ سَمِعت جلبتهم وَقد جلبوا يجلبون ويجلبون جلباً وَجَاء فِي الحَدِيث لَا جلب وَلَا جنب وَسُئِلَ مَالك بن أنس مَا تَفْسِير ذَلِك قَالَ أما الجلب فَإِن يختلق الْفرس فِي السباق فيحرك وَرَاءه الشَّيْء يستحث فَيَسْبق وَالْجنب، أَن يجنب مَعَ الْفرس الَّذِي يسابق بِهِ فرس آخر فَيُرْسل حَتَّى إِذا دنا تحول رَاكِبه على الْفرس المجنوب فَأخذ السَّبق وَقيل الجلب أَن يُرْسل فِي الحلبة فَيجمع لَهُ جمَاعَة تصيح بِهِ ليرد عَن وَجهه وَزعم قوم أَن الْجنب والجلب فِي الصَّدَقَة وَقَوله لَا جلب، أَي لَا تجلب إِلَى الْمِيَاه وَلَا إِلَى الْأَمْصَار وَلَكِن تصدق فِي مراعيها وَيُقَال جلب على فرسه يجلب ويجلب والنبوح أصوات الْحَيّ وجلبتهم وَأنْشد: وَأَشْعَث تزهاه النبوح مدفع عَن الزَّاد مِمَّا جلف الدَّهْر محثل يَقُول لما سمع أصوات الْحَيّ استخف لقُرْبه مِنْهُم، أَبُو عبيد، الهمشة الْكَلَام وَالْحَرَكَة وَقد همشوا ابْن دريدن وتهامشوا، ابْن السّكيت، المرتعة الْأَصْوَات واللعب، وَقَالَ: سَمِعت وغر الْجَيْش أَي أَصْوَاتهم وجلبتهم وَأنْشد: كَأَن وغرقطاه وغرحادينا ابْن دُرَيْد، العطعطة تتَابع الْأَصْوَات فِي الْحَرْب وَغَيرهَا واشتقه ابْن السّكيت فَقَالَ هُوَ يعطعط إِذا نَادَى فَقَالَ عاط عاط صَاحب الْعين، هِيَ حِكَايَة صَوت المجان إِذا غلبوا فَقَالُوا عيط عيط، كلمة يُنَادى بهَا الأشر عِنْد السكر وَقد عيط، ابْن دُرَيْد، هاث الْقَوْم هيثاً اخْتلطت أَصْوَاتهم وَسمعت هائثتهم والأوأة اخْتِلَاط الصَّوْت، وَقَالَ: سَمِعت أجة الْقَوْم أَي اخْتِلَاط كَلَامهم أَو حفيف مشيهم، أَبُو زيد، سَمِعت حفة الموكب وحفحفته أَي هديده، أَبُو عبيد، الظاب، الْكَلَام والجلبة وَأنْشد: يصوع عنوقها أحوى زنيم لَهُ ظاب كَمَا صخب الْغَرِيم العنوق جمع عنَاق ويصوع يفرق ابْن دُرَيْد، النائرة الضجة والجلبة، صَاحب الْعين، الصتيت الصَّوْت والجلبة وَفِي عَسْكَر أَو نَحوه وانشد: مِنْهُم وَمن خيل لَهَا صتيت ابْن دُرَيْد الهثهثة والهث والهثهاث، اخْتِلَاط الصَّوْت فِي الْحَرْب أَو فِي صخب وأصل الهث الْخَلْط واليعيعة حِكَايَة أصوات الْقَوْم إِذا تداعوا وَرُبمَا قَالُوا ياع ياع وياع ياع وَقيل هِيَ أصوات الصّبيان إِذا تراموا وَقَالُوا يع، غَيره حوله من الْأَصْوَات بهبه، أَي اخْتِلَاط صَاحب الْعين، اللجب ارْتِفَاع الْأَصْوَات واختلاطها وَمِنْه عَسْكَر لجب وغيث لجب ورعد لجب وَسَيَأْتِي ذكر جَمِيع ذَلِك فِي أبوابه والهزمجة اخْتِلَاط الصَّوْت وَصَوت هزامج مختلط وَقد تقدم أَنه الشَّديد، وَقَالَ: سَمِعت خرشفة الْقَوْم وحرشفهم أَي حركتهم وهواهية الْقَوْم مثل عزيف الْجِنّ، أَبُو عبيد، الهيضلة أصوات النَّاس، أَبُو زيد، سَمِعت قبيب الْقَوْم إِذا اخْتَصَمُوا وتماروا وصخبوا فِي الْقِتَال أَو غَيره وَقد قبوا يقبون صَاحب الْعين المعمعة حِكَايَة أصوات الشحعاء فِي الْحَرْب أَبُو حَاتِم، الهرهرة حِكَايَة صَوت الْهِنْد فِي الْحَرْب والأوهاط، الصياح وَالْخُصُومَة، أَبُو عبيد، أضب الْقَوْم تكلمُوا ابْن السّكيت، افاضوا فِي الحَدِيث وهضبوا يهضبون هضباً أخذُوا فِيهِ مَعًا وَلم ينصت بَعضهم لبَعض وكل صَوت من أصوات النَّاس وَالدَّوَاب والذبان وَالطير إِذا سمعته مختلطاً فَهُوَ أزمل، صَاحب الْعين، البلبلة، اخْتِلَاط الْأَصْوَات، ثَعْلَب، التغبير فِي الصَّوْت الِاخْتِلَاط، ابْن دُرَيْد، التغبير صَوت يردد بِقِرَاءَة أَو نَحْوهَا غَيره، علس يعلس علساً وعلس، صخب وَأنْشد: قد أعذر الهاذرة المؤوسا بالجد حَتَّى تخْفض التعليسا والنعير اخْتِلَاط الصَّوْت فِي الْحَرْب والصخب نعر ينعر وينعر نعيراً وَقد تقدم ان النعير صَوت فِي الخيشوم والحجار الزمزمة وَأنْشد: زمزمة الْمَجُوس فِي حجائها |
المخصص
|
ابْن السّكيت، حشرج حشرجةً، تردد صَوته وَلم يُخرجهُ على لِسَانه وَقَالَ: زحر يزحر زحيراً تردد صَوته فِي صَدره وَلم يفصح بِهِ، أَبُو عبيد، زحر يزحر وبزحر، ابْن السّكيت، والزفير كالزحير وَقد زفر يزفر، صَاحب الْعين الزَّفِير إِخْرَاج النَّفس بعد مده غياه والزفرة المتنفس ابْن دُرَيْد، نأت بنئت والنؤت، شَبيه بالزفير والأنيت اشد من الأنين وَقد أَنْت، ابْن السّكيت، طحر يطحر طحراً، ارْتَفع صَوته من الزَّفِير.
أَبُو عبيد، طحر يطحر ويطحر طحيراً وَهُوَ مثل الزحير ابْن دُرَيْد، الطحر والطحار، النَّفس يمانيه والنحم، صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَقد نحم ينحم بحماً ونحماناً، أَبُو عُبَيْدَة، نحيماً، ابْن دُرَيْد، البحح والبحاح فِي الْحق، صَاحب الْعين، وَهِي البحة، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي البحوحة أَبُو عبيد، امْرَأَة بحة وبحاء، ابْن السّكيت بححت وبححت تبح فيهمَا، صَاحب الْعين الأبه كالأبح ابْن دُرَيْد، الفحفحة تردد الصَّوْت فِي الْحلق شَبيه بالبحة وَقد فحفح النَّائِم، نفخ فِي نَومه بِالْحَاء وَالْخَاء أَبُو عبيد، الصحل صَوت مَعَه بحح، أَبُو زيد، الصحل حِدة الصَّوْت مَعَ بحح صَحِلَ صَوته صحلاً وَهُوَ اصحل وصحل وَأنْشد فِي صفة الهاجرة: يصحل صَوت الجندب المرتم ابْن دُرَيْد الصهل والصهلة كالصحل، أَبُو عبيد، الأنوح صَوت مَعَ تنحنح وبحح وَقد أَنْج يأنح ويأنح أنيحاً وَهُوَ انوح، أَبُو زيد، أنح يأنح أنحاً يكون ذَلِك من الْغم وَالْغَضَب والبطنة وَالسكر وَقيل هُوَ إِذا تأذى من بهر أَو مرض فتنحنح وَلم يَئِن والأنية مثل الزَّفِير والآنة كالآنح وَالْجمع أَنه، صَاحب الْعين الثحثحة، صَوت فِيهِ بحح عِنْد اللهاة وَأنْشد: أبح مثحثح صَحِلَ الشحيج أَبُو عُبَيْدَة، الغرغة والتغطمط الصَّوْت مَعَ بحح والوحوحة نَحوه، صَاحب الْعين، هغ حِكَايَة المتغرغر وهخ حِكَايَة المتنخم وَلَا يصرف مِنْهُمَا فعل لثقلهما، ابْن السّكيت، النئيم والنحيط، شَبيه بالسعال نأم ينئم نئيماً ونحط ينحط نحيطاً وشَاة ناحط وَبهَا نحطة، أَي سعال وَأنْشد: وتنحط حصان آخر اللَّيْل نحطةً تقصب مِنْهَا أَو تكَاد ضلوعها أَبُو عبيد، النحيط، صَوت مَعَه توجع صَاحب الْعين، وَهُوَ النحلط والقصار ينحط إِذا ضرب بِثَوْبِهِ على الْحجر ليَكُون أروح لَهُ، ابْن السّكيت، المأقة والنشيج ارْتِفَاع النَّفس بالفواق وَأنْشد: لَهُنَّ نشيج بالنشيل كَأَنَّهَا ضرائر حرمي تفاحش غارها أَبُو عبيد، النشيج الصَّوْت مَعَه توجع وَقد نشج ينشج والتحوب التوجع صَاحب الْعين، التحوب، التضرع فِي الدُّعَاء وَهُوَ شدَّة الصياح. أَبُو زيد، التحوب الْبكاء وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي وَارْحَمْ حوبتي) وَقد تقدم أَن التحوب دة الصياح صَاحب الْعين، نأج الرجل ينأج نأجاً وَهُوَ أضرع مَا يكون من الدُّعَاء وأحزنه، ابْن دُرَيْد، الأحاح والأحيح والاحة، التوجع من الغيظ أَو الْحزن وَمِنْه اشتق أحيحة وأح حِكَايَة توجع أَو تنحنح وَقد أح وَقد تقدم أَنه صَوت الْمَشْي وَأَخ كلمة تقال عِنْد التأوه، قَالَ: وأحسبها محدثة ابْن السّكيت، أَن أنيناً أخرج كَلَامه ضَعِيفا وَهُوَ الانين والانان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَعند الْفَخر زحاراً أنانا صَاحب الْعين، أل يئل أليلاً أَن ابْن السّكيت، تشوده عَلَيْهِ وشهق تنفس الصعداء من الْحَسَد وَكَأَنَّهُ تعجب وَهُوَ كَقَوْلِه مَا رَأَيْت قطّ مثل فلَان مَا أجمله مَا أَكثر مَاله، أَبُو عبيد: شهق ويشهق ويشهق، غَيره، وَهُوَ الشهيق والشهاق، أَبُو عَمْرو، نشع ينشع نشعا، شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذَلِك من شوقه إِلَى صَاحبه وَأنْشد: عرفت أَنِّي ناشغ فِي النشغ إِلَيْك أَرْجُو من نداك الأسبغ أَبُو عبيد، والكرير مثل صَوت المختنق أَو المجهود وَأنْشد: فأهلي الْفِدَاء غَدَاة النزال إِذا كَانَ دَعْوَى الرِّجَال الكريرا وَقَالَ مرّة، هِيَ الحشرجة عِنْد الْمَوْت والكركرة صَوت يردده فِي جَوْفه، ابْن السّكيت، كريكر كريرا، صَاحب الْعين، الكرير بحة تعترى من الْغُبَار، أَبُو عبيد، النحيح نَحوه، ابْن السّكيت، النخير من الْأنف وَقد نخر ينخر وينخر والشخير، مثل النخير شخر يشخر شخرا وشخيرا وَرجل شخير نخير، ابْن دُرَيْد، الخواع شَبيه بالنخير والشخير وَهُوَ صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَإِذا سَمِعت الصَّوْت من أَنفه قلت سَمِعت لَهُ نخفة وَسمعت نسمته من قدر كَذَا وَكَذَا وَإِذا تنفس تنفساً عَالِيا وَيُقَال نثر ينثر وَهُوَ من الْأنف والغنة، صَوت فِيهِ ترخيم نَحْو الخياشم تكون من الْأنف، أَبُو زيد، الأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهاته وَهُوَ السَّاقِط الخياشم وَالْأُنْثَى غناء وَقد عَن وَهِي الغنة، صَاحب الْعين، الخنن والخنة والمخنة كالغنة رجل أغن وَامْرَأَة خناء وَقد خن. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، طَرّبَ فِي غِنائه وقِرَاءته - مدَّ صوتَه ورَجَّعه، ابْن السّكيت، غَرَّد فَهُوَ مُغَرّد وغِرِّيد وغَرِدٌ وغِرْدٌ - رفعَ صوتَه وطَرّبَ، صَاحب الْعين، وَكَذَا المُكَّاء والذُبَاب والدّيك وَقيل كل مُصَوِّت مُطَرِّبٍ بِصَوْتِهِ مُغَرِّدٌ، ابْن دُرَيْد، النَّغْمة والنَّغَمَة - جَرْس الْكَلَام وحُسْن الصوتِ فِي القِرَاءةِ وغيرِها وَقد تَنَغَّم وسَمعْت مِنْهُ نَغْيَة - وَهُوَ الكلامُ الحَسَن وَقد تقدم أَنَّهَا الكَلِمة، ابْن السّكيت، الرَّنِيم والتَّرْنِيم والتَّرَنُّم - أَن يُخْفِيَ صوتَه ويُطَرِّب بعضَ التَطْرِيب وإنَّه لَرَنِمٌ - إِذا كَانَ يَفْعَل ذَلِك والتَّرْجِيع - تَرْدِيد الصوتِ فِي الغِنَاء والقِرَاءة وَنَحْوهمَا وَأنْشد:
ومُستَجِيبٍ تَخَالُ الصَّبْحَ يُسْمِعه إِذا تُرَجِْع فِيهِ القَيْنَةُ الفُعُلُ وَهُوَ التَّرْجِيع، صَاحب الْعين، صَوْت يَهِيم - لَا تَرْجِيعَ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الشَّدْوُ - مَدُّ الصوتِ بِغنَاء أَو غيرِه شَدَا شَدْوا، ابْن السَكيت، الهَزْمَجَة - الكَلام المُتَتابِع كأنَّه تَرَنُّم والزَّجَل - الصوتُ يَرْتَفِع وَقد زَجِل زَجَلاً فَهُوَ زَجلٌ وزاجِلٌ وَرُبمَا أُوقع الزاجلُ على الغِنَاء وَأنْشد وَهُوَ يُغَنِّيها غِناءً زاجِلا وَأنْشد أَيْضا زَجِلُ الحُدَاء كأنَّ فِي جَيْزُومِه قَصَبا ومُقْنَعةَ الحَنين عُجولا وَمِنْه العَزْف والعَزيف - وَهُوَ صَوت فِي الرَّمْل لَا يُدْرَى مَا هُوَ وَقد يُقال إِنَّه وُقُوع بعضِه على بعضٍ وَيُقَال صَوْت الجِنِّ، وَقَالَ، رَفَعَ عَقيرَته وأصلُ ذَلِك أنَّ رَجُلاً عُقِرت رِجْله فَرَفع رِجْله المَعْقُورة على الصَّحِيحة وَجعل يتغَنَّى فَقيل رَفَع عَقِيرَته وَأنْشد: وفِنيانِ صِدْقٍ قد رَفَعْتُ عَقِيرتِي، لهُمْ مَوْهِناً والزِّيُّ رَيَّانُ مُجْنَحِ صَاحب الْعين، الهزجُ - صَوت مُطْرِب وَقيل صَوْت فِيهِ بحَحَحُ وَقيل صَوْت دَقِيق مَعَ ارْتِفاع وَقد تقدم فِي خِفَّة الْكَلَام وسُرْعته، صَاحب الْعين، الرَّنَّة والرَّنِين والارنان - الصَّوْت الحزين عِنْد الغِنَاء والبُكَاء وَقيل هُوَ الصَّوت الشَّدِيد وَقد رَنَّ رَنِيناً وتَرْنِينهً وأرَنَّ وَقيل الرَّنِين - الصوتُ الشجِيُّ والأرنانُ الشدِيدُ، الْفَارِسِي، الرُّنَاء - الطَّرَب وَقد رَنوْت، أَبُو زيد، رَنَأَ يَرْنَأَ رَنْأً، صَاحب الْعين، الحَنِين - الطَّرَب حَنَّ يَحِنُّ حَنِيناً والاسْتِحنان - الاستِطْراب وَمِنْه عُدٌ جَنَّانٌ - مُطْرِب، وَقَالَ، ناحتِ المَرأةُ نَوْحاً ونِياحاً ونياحةً ومَنَاحةً، أَبُو زيد، ونُواحا، صَاحب الْعين، هُوَ مشتقُّ من التَّنَاوُح - وَهُوَ التَّقَابُل وامرِأةٌ نَوَّاحة - نائِحَة ونِسْوَة نَوْحُ - نَوائِحُ وَالْجمع أَنْواحٌ، أَبُو حَاتِم، المَنَاحَة - النِّساء يَجْتَمِعْن للحَزَن فَأَما المَأتم - فالنِّساء يجتَمِعْن للحَزَن والفَرَح والنَّواهة - النَّوَّاحة. |
المخصص
|
أَبُو زيد، ضَحِكَ ضَحِكاً وضِحْكاً وضَحْكاً وأضْحَكْتُه ورجُل ضَحَّاك وضَحُوك والضَّحَّاك مَدْح والضُّحَكَةَ ذَمٌّ وفُعَلَة مُطَّرِد فِي جَمِيع الفِعْل الثُّلاثي بِنَاء يَدُلُّ على الْفَاعِل وفُعْلَة مُطَّرِد فِي جَمِيعه يَدُلّ على مَفْعُول فَمَا كَانَ من هذَيْن النَّحْوَين لاطِّرادِها وَقد تَضَاحكْ القَوْمُ وَقَالُوا مَا فِي فَمِه ضاحِكَةٌ - أَي سِنٌّ يَضْحَك عَنْهَا وَقد تقدّم تَحْدِيدُ الضَّواحِك فِي موضِعِها، أَبُو عبيد، وَهُوَ الأُضْحُوكة، ابْن السّكيت، كَرْكَرَ - رَفَع صَوتَهُ بالضَّحِك، أَبُو عبيد، أَنْفَصَ بالضَّحِكْ وأنْزَقَ وأَهْزَقَ، ابْن دُرَيْد، الهَزَقُ - كَثْرَةُ الضَّحِك والاستِغْرابُ فِيهِ وقَد هَزِقَ، أَبُو عبيد، المِهْزاقُ - الكَثِيرُ الضّحِك، عليّ، أَعْرِفُه فِي المَرْأةَ، أَبُو عبيد، زَهْزَقَ مثْل أنْفَص، ابْن السّكيت، زَهْزَقَتِ المرأةُ - تابَعَتِ الضَّحِك أَو قاربَتْه، وَقَالَ، استَغْرَبَ عَلَيْهِ الضَّحك - وَهُوَ أَشَدُّه، أَبُو عبيد، أغْرَب واسْتَغْرَب واسْتُغْرِب - اشتَدَّ ضَحكُهُ وَكَذَلِكَ اسْتَغْرب عَلَيْهِ الضَّحِكُ، ابْن دُرَيْد، القَرْقَرَةُ - حكايَةُ الضَّحِك المُسْتَغْرَبِ فِيهِ وَقد أَنْتَغ - اسْتَغْرَب فِي الضَّحِك وَأنْشد:
فَمَا يُنْتِغُون الضّحْك إلاَّ تَبَسُّما وَلَا يَنْسُون القَوْلَ إلاَّ تَنَاجِيا صَاحب الْعين، أَنْتَغَ الضَّحِكَ - أَي ضَحِكَ ضِحْكَةَ المُسْتَهْزِئ، غَيره، أَنْتَغَ وأَنْدَغَ وانْتَدَغَ - وَهُوَ أخْفَى الضَّحِكِ، ابْن السّكيت، تَغْتَغَ الضَّحِكَ - أخْفَاهُ وَقد تقدّم أنَّ التَّغْتَغَة الكلامُ لَا نِظَامَ لَهُ، أَبُو زيد، هَنْبَصَ الضَّحِكَ - أخْفَاهُ، صَاحب الْعين، تَغَت الجارِيةُ الضَّحكَ - إِذا أرادَتْ أَن تُخْفِيَه فَغالَبَها، أَبُو زيد، غَتَّ الضَّحِك يَغُتُّهُ غَتَّاً - وَضَعَ يَدَهُ أَو ثَوْبَه على فَمِهِ لِيُخْفِيَه، صَاحب الْعين، قَهْقَهَ قَهْقَهَة - رَجَّع فِي ضَحِكِه وقَهَّ - إِذا خَفَّفَ وَقَهْ - حكايةُ الضَّحِك وكَدَّ كَذَلِك، أَبُو حَاتِم، الكَهْكَهَة - صَوتُ الضَّحِك وَهُوَ فِي الرَّمْيِ أَعْرَفُ والهَزْرَقَةُ - أَسْوَأُ الضَّحِك والطَّخْطَخَة - حكايةُ بعضِ الضَّحِك وَقد طَخْطَخَ الضَّاحِكُ - قَالَ طِيخِ طِيخِ وَهِي أَقْبَحُ القَهْقَهة، أَبُو عبيد، صَدَّ يَصِدُّ صَدَّاً - اسْتَغْرب ضَحِكا، أَبُو عُبَيْدَة، التَّصَديَةُ - التَّصْفِيقُ، وَقَالَ، كَتْكَتَ فِي الضَّحِك وَهُوَ مِثْل الخَنِين وأهْلَس وَهُوَ الخَفِيُّ مِنْهُ وَأنْشد: تَضْحَك مِنّي ضَحِكاً إهْلاَساً أَبُو زيد، الخَنين - الضَّحِك إِذا أَظْهَره الْإِنْسَان فخرجَ خافِياً وَقد خَنَّ يَخِنُّ والهَنِينُ - الصوتُ المَخْفِيُّ، ابْن السّكيت، مَا زَالَ مُنْذ اليومِ تِغِنْ تِغنْ وقِقِنْ فِقِنْ وإهَا إِهَا - حِكَايَة لصوت الضحك وَأنْشد: إهَا إهَا عِنْد زادِ القَوْمِ ضحْكَتُكُم وأنتُمُ كُشُف عِنْد الوَغَى خُور ويروى أَهَا أهَا ويُقال بَسَم يَبْسِم وتَبَسَّم وابتَسم وانْكَلَّ وافْتَرْ وكَشَر كَشْراً كُلُّ ذَلِك إِذا بَدَتْ مِنْهُ الأسنانُ، صَاحب الْعين، الكَشْر فِي الضَّحِك وَغَيره وَقد كاشَرْته مُكاشرةً الِاسْم الكِشْرة والهُنُوف والهِنَاف - ضَحِك فوقَ التبَسُّم وخصَّ بعضُهم بِهِ ضَحِك النِّساء وَتَهانَفْت بِهِ - تَضَاحَكْت وَقيل هُوَ الضَّحِك الخَفِيُّ والصَّفِير من الصَّوْت مَعْروف صَفَر يَصْفِر صَفِيراً وصَفَّر والصَّفَّارة - هنَةُ جَوْفاءُ يَصْفِر فِيهَا الغُلام والمُكَاء - الصَّفِير وَقد مَكَا يَمْكُو، الأصْمَعي، رجُل صَفَّار - شدِيدُ الصَّفِير |
المخصص
|
صَاحب الْعين، لبَنٌ هُرْهُور - كثير تَسْمَع لَهُ هَرْهَرةً عِنْد الحَلَب - أَي صوْتاً والشَّخْب - صَوت عِنْد الحَلَب وَقد تقدم أنَّه مَا امتَدَّ مِنْهُ إِذا حُلِب بَين الْإِنَاء والطُّبْي
|
المخصص
|
أَبُو عبيد أكْفَأْتُ القوسَ إِذا أمَلْت رأسَها وَلم تَنْصِبها نَصْباً حِين تَرْمِي عَلَيْهَا وَمِنْه قَول ذِي الرمة
(قَطَعْتُ بهَا أرْضاً تَرَى وجْه رَكْبِها ... إِذا مَا عَلَوْها مُكْفَأُ غير ساجع) اي مُمَالاً ابْن دُرَيْد مَغَطَ الرَّامِي فِي قَوْسه يَمْغَط نَزَع فِيهَا فأغْرَقَ النَّزْع أَبُو حَاتِم البَزْم فِي الرَّمْي أَن تأخُذ الوَتَر بالسَّبَّابة والإبْهام ثمَّ تُرْسِلَه أَبُو عبيد أنْبَضْت القوسَ وأنْضَبْتُها مَقلوبُ إِذا جَذَبت وَتَرها لتصوّت قَالَ أَبُو عَليّ أنْبَضَها وَبهَا وعَنْها أَبُو حنيفَة أنْبَضَ ونَبَّض وأنْضَبَ وَكَذَلِكَ الصوتُ يُقال لَهُ القَضِيض وَقد قَضَّ يَقِضُّ ابْن الْأَعرَابِي يَقَضُّ صَاحب الْعين أَتْأَقْت القوسَ إِذا شَدَدْت نَزْعها وأغْرقُت السهمَ أَبُو حنيفَة وأدْنَى صوتِها عِنْد الإنْباض النَّئِيم وَقد نأَمَت تَنْئِم وَكَذَلِكَ الحَنين وَقد أحَنَّها وحَنَّت تَحِنُّ وَهُوَ أحسنُ أصواتها كحَنِين النَّاقة وَبِذَلِك سُمِّيَت حَنَّانة والمِرْنانُ المُرِنَّة والرَّنِين فوقَ الحَنِين وَقد أَرَنَّت وَإِذا خَفِي صوتُ القوسِ جِدَّا سثمِّيَت خَرْساءَ ابْن الْأَعرَابِي وَهِي الكَتُوم وَقد تقدَّم أَن الكَتُوم الَّتِي لَا شَقَّ فِيهَا أَبُو حنيفَة هَتَفَتِ القوسُ هَتْفاً وَالِاسْم الهُتَاف وَهُوَ صَوْتُ عالٍ وَهِي قَوْس هَتُوف ابْن دُرَيْد وهَتَفَى وَأنْشد (وَهَتَفَى مُعْطِيَّةَ طَرُوحاً) أَبُو حنيفَة أَعْوَلَت كهَتَفَتْ وَهِي العَوْلة وزَفَرتْ زَفِيراً وعَجَّت تَعِجُّ عَجِيجاً وَقَالُوا أنَّت تَئِنُّ أَنِيناً فِي لِينِ صَوْتِها ومَدِّة وَيُقَال زَجَمَتِ القوسُ وَهِي زَجُوم والزَّجْمَة الكلمةُ تَسْمَعُها وَقد تقدَّمت وَقَالَ هَزَمَت تَهْزِمْ هَزْماً وسمعتُ لَهَا هَزْمَة وَهِي الصوْتُ كالدَّوِيِّ وَمِنْه هَزْمَة الرَّعْد ابْن دُرَيْد وَهِي الهَزُوم والجَشْءُ وَقد تقدَّم أَن الجَشْءُ الخَفِيفَة أَبُو حنيفَة يُقال لصَوْتها النَّذِير لِأَنَّهُ يُنْذِر بالرَّمِيَّة وَأنْشد (هَتَّافَةُ تَخْفِض من نَذِيرها) وأصواتُ القِسِيِّ جُشِّ وَلذَلِك قيل لَهَا الجَشَّاء والجُشَّة غِلَظُ فِي الصوْت وَيُقَال ضَبحَتْ القوسُ تَضْبَح ضُباحاً تَشْبِيها بِضُباح الثَّعْلَب وَأنْشد (حَنَّانَةُ من نَشَم أَو تَأْلَبِ ... تَضْبَح فِي الكَفِّ صُبَاح الثَّعْلَبِ) وَقَالَ هَرَّت القوسُ هَرِيراً وأَطَّت أَطِيطاً صَوَّتَت ابْن دُرَيْد يُقال لصَوْتها الأَزْمَل والغَمْغَمَة والوَلْوَلة قَالَ عاثَّت القَوْس مُعَاثَّة وعِثَاثاً وعَثَّثَت رَجَّعَتْ رَنِينها وَأنْشد (هَتُوفاً إِذا ذَاقَها النازِعُون ... سَمِعْتَ لَهَا بَعْدَ حَبْضِ عَثاثاً) وَكَذَلِكَ الرجُل إِذا رَجَّع فِي غِنَائه وَسَيَأْتِي ذكره أَبُو عبيد عِدَاد القَوْسِ صوتُها وَكَذَلِكَ حِضْبها جمعه أحْضَابُ (السِّهَامُ) |
المخصص
|
صَاحب الْعين الصَّهيلُ من أصواتِ الْخَيل صَهَلَ يَصْهَلُ صَهِيلاً وَفرس صَهَّال كثير الصَّهِيل أَبُو عبيد من أصواتها الشَّخِير والنَّخِير والكَرِيرُ فالشَّخِير من الفَم والنَّخِير من المَنْخِرَيْنِ والكَرِيرُ من الصَّدْر وَقد تقدَّم أَن الكَرِير والحَشْرَجَةَ عِنْد الموتِ صَاحب الْعين القَبْعُ من أصوات الخيلِ صَوت يَرْدُّهُ من مَنْخِرَيه إِلَى الحَلق وَلَا يكَاد يكون إِلَّا من نِفارٍ أَو شيءٍ يَتَّقِيه ويكرهه وَأنْشد
(إِذا وَقَعَ الرِّمَاحُ بِمَنْكِبَيْهِ ... تَوَلَّى قابِعاً فِيهِ صُدُود) أَبُو عُبَيْدَة الخُوَاعُ شَبِيهُ بالنَّخِير أَو الشخير وسمعتُ لَهُ خُوَاعاً أَي صَوتا يردِّدُه فِي صَدْره وَقَالَ النَّحْط والنَّحِيط من أصواتِ الْخَيل وَهُوَ الصوتُ من الثِّقَلِ والإعْيَاء يكون بَين الصَّدر إِلَى الحَلْق نَحَطَ يَنْحِكُ نَحْطاً والنَّحِيم صَوت من صَدره فرس ناحِمُ وناحِمةُ والجمعُ نَواحِمُ أَبُو عبيد الاهْتِزَامُ يكونُ من شَيْئَيْنِ يُقَال للقِرْبة إِذا يَبِسَت وتكسرت تَهَزَّمَتْ ومنهالهَزِيمة فِي القتالِ إِنَّمَا هُوَ كَسْرُ والاهْتِزَامُ من الصَّوْت يُقَال سمعتُ هَزِيمَ الرَّعْدِ ابْن دُرَيْد فرس هَزِيمُ تَسْمَعُ لصَهِيلِهِ هَزْمَةُ وَهُوَ نعت محمودُ وَيُقَال حَمْحَمالفرسُ رَدَّدَ الصوتَ وَلم يَصْهَل كالمُتَنَحْنِح أَبُو عُبَيْدَة الصَّئِيُّ من الْفرس رِقَّةُ فِي صوتِه عِنْد الصهيل يَضْغَطُه غَيْرَ أَن ذَلِك خِلْقةُ وَمن الصهيل الجُشَّة والأَجَشُّ وَهُوَ الَّذِي إِذا جَهَدَ صَهِيلَه كَانَ فِيهِ بَحَحُ وَأنْشد (بأَجَشِّ الصَّوْتِ يَعْبُوبٍ إِذا ... طَرَقَ الحَي من الغَزْو صَهَلَ) قَالَ وَمن اختلافِ الصَّهِيل الجَلْجَلَةُ والمُجَلْجِلُ هُوَ الَّذِي صَفَا صَهِيلُه وَلم يَرِقِّ وَهُوَ أحسنُ مَا يكونُ من الصهيل على تِلْكَ الحالِ ابْن دُرَيْد فرسُ وَهْوَةُ من الوَهْوَهَةِ وَهِي حكايةُ صَهِيله إِذا غَلْظَ وَهُوَ محمودُ وَوَهْواهُ نَشِيطُ حديدُ النَّفسِ الْفَارِسِي وَقد يُقَال فرس وَهْواهُ الصِّهِيل يَرْفَعُه إِلَى أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى قالأبو عبيد لَا أَعْرف للصوت الَّذِي يَجِيء من بطن الدَّابَّة أسْماً إِنَّمَا هُوَ صوتُ يخرج من قُنْبِه وَهُوَ وعِعاءُ قَضِيبه يُقَال لَهُ الوَقِيب وَقد وَقَبَ والخَضِيعَةُ وَلَا فعل لَهَا ابْن دُرَيْد الخَضِعَة الصَّوْت الَّذِي يُسْمَعُ من جوفِ بَطنِ الْفرس إِذا عَدَا والزَّعِيقُ والزُّعَاقُ الخَضِيعَةُ الَّتِي تُسْمَع من بطن الْفرس المُقْرِبِ وَقيل هُوَ صوتُ قُنْبِ الدابةِ وَقد زَعَقَ يَزْعَقُ زَعْقاً وَقيل لَا فِعْل لَهُ أَبُو عُبَيْدَة الضَّبْحُ الخَضِيعَة وَقيل الضَّبْحُ صوتُ يُسمَع من أفواهِها لَيْسَ بصَهِيلٍ وَلَا حَمْحَمَةٍ وَقيل الحَمْحَمَةُ نَفْسُها وقولُه تَعَالَى {{والعادِيَاتِ ضَبْحاً}} العاديات 1 قَالَ ابْن قُتَيْبَة كَانَ عليّ رَضِي الله عَنهُ يَقُول هِيَ الإبِلُ يَذْهَبُ إِلَى وَقْعَةِ بَدْرٍ وَقَالَ مَا كَانَ مَعَنا يَوْمئِذٍ الافرسُ عَلَيْهِ المِقْدادُ قَالَ الزّجاج هِيَ الخيلُ تَضْبَحُ على مَا تقدم قَالَ ابْن الرماني الضَّبْح فِي الخيلِ أظهرُ عِنْد أهل الْعلم وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ مَا ضَبَحَتْ دابةُ قَطُّ إِلَّا كلب أَو فرس قَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ والدِّرهم الَّذِي إنْ أُعْطِيَ مَدَحَ وضَبَح وَإِن مُنِعَ قَبَحَ وكَلَحَ تَعِسَ فَلَا انْتَعَشَ وَشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ معنى ضَبَحَ صَاحَ وَهَذَا كَمَا يُقَال فلَان يَنْبَحُ دُونك ذَهَبَ إِلَى معنى الِاسْتِعَارَة صَاحب الْعين الخَقِيقُ صَوْتُ قُنْبِ الدابةِ وَقد خَقِّ وخَفْخَقَ ابْن دُرَيْد الضَّغِيبُ كالزُّعَاقِ صَاحب الْعين العُوَاقُ والعَوِيقُ والوَعَاقُ والوَعِيقُ كَذَلِك وَقيل الوَعِيقُ والوُعَاقُ صوتُ يُسْمَعُ من فرج الْأُنْثَى من الْخَيل إِذا مَشَتْ وَقيل هُوَ من بطن الْفرس المُقْرب وَقد وَعَقَ وَهُوَ منزِلَةِ الخَفِيقِ من قُنْبِ الذَّكَر أَبُو عبيد القَبْقَبَة والقَبِيبُ صوتث جوفِ الْفرس صَاحب الْعين الزَّرْجُ جَلَبَةُ الخيلِ وأصواتُها |
المخصص
|
أَبُو عبيد نَهَق يَنْهِقُ ويَنْهَقُ ابْن السّكيت نَهَق نَهِيقاً ونُهَاقاً ونَهْقاً وَهُوَ التَّنْهاق وَأنْشد
(صَحِل يُرَجْع خَلْفَها التَّنْهاقا ... ) الصَّحِل الأَبَحُّ ويُقال سَحَل يَسْحَل سَحِيلاً وسُحَالاً وَأنْشد (كأنَّ سَحِيله فِي كلِّ فَجْر ... على أحْساءِ يَمْؤُودٍ دُعاءُ) وَقد شَحج يَشْحِج ويَشْحَج شَحِيجاً وشُحَاجاً وتشَّحَّج واستَنْشحَج وَأنْشد (لم يَعْدُ أَن فَتَح الشُّحَاج لَهانَه ... وافتَرَّ قارِحُه كَلَقِّ المُجْمَر) صَاحب الْعين الشَّحِيج والشِّحَجَان صَوْتُ الْبَغْل وَبَعض الحَمِير وَهُوَ التَّشْحاج والشَّجَعَان وبَنَاتُ شَحَّاج وشَحّاج البِغَال وَقد تقدّّم أَبُو عبيد شَهَق يَشْهق ويَشْهَق ابْن السّكيت هُوَ الشَّهِيق والشُّهَاق صَاحب الْعين حِمارُ وَهْواهُ يردّد صوتَه حوْل عانَتِه شَفَقاً وَقد وَهْوَهَ ِ ابْن دُرَيْد حِمارُ صَخِب الشَّوارِبِ يردَّد نُهَاقه فِي شَوارِبِه والشَّوارِب مَجَارِي الماءِ فِي الحَلْق عَليّ هُوَ من الصَّخَب وَهُوَ شِدّة الصوْتِ وَقد صَخِب واصْطَخَب ابْن دُرَيْد عَشّّر الحمارُ نَهَّق عَشْراً فِي طَلَقٍ واحدٍ وَأنْشد ابْن السّكيت (لَعْمرِي لَئِنْ عَشَّرت من خَشْيةِ الرَّدَى ... نُهَاقَ الحَميرِ إنَّنِي لَجزُوعُ) قَالَ أَبُو عَليّ الرِّواية (لَعَمْري لَئِنْ عَشَّرت فِي ارْض مالِكٍ ... حِذَار المَنايَا إنَّنِي لَجزُوع) قَالَ وَمَعْنَاهُ أَن العرَب تَزْعُم أَنه إِذا وَرَدَ الرجلُ أَرضًا وَبِئَةُ فَمَثَل على رُبُوة ثمَّ عَشَّر أَي نَهَّق نُهاقَ الحَميرِ عَشْر مرَّات ثمَّ دخَلَها أَمِنَ من سُوءِ هوائها ابْن السّكيت صَلْصَل الحمارُ صوَّتَ وحِمَارُ صَلْصال وَأنْشد (إِذا تَتَلاَّهُنَّ صَلْصالُ الصَّعَقْ ... ) ابْن دُرَيْد حِمارُ صُلاَصِلُ وصُلْصُلُ شديدُ النُّهَاق ابْن السّكيت حَشْرَجَ الحمارُ نهَقَ وَأنْشد (وضَمَّنَا الصوتَ إِذا مَا حَشْرَجَا) ابْن دُرَيْد شَخَر الحِمارُ يَشْخِر شَخْراً وشَخِيراً صوَّت وحمارُ شَخِّير وَبِه سُمِّيَ الرجل شِخِّيراً وَقد تقدَّم الشَّخِير فِي الخيْل أَبُو عبيد الْحمار يَنْشِج نَشِيجاً صَاحب الْعين حمارُ فَعْقَعانِيِّ إِذا حَمَلَ على العانَة صَكَّ لَحْبيه وَقَالَ حمارُ صَعِقُ شديدُ الصوْتِ وَقَالَ عَرّش الحمارُ بعانَتِهِ حَمل عَلَيْهَا فاتِحاً فَمَه رافِعاً صوتَه وَقيل إِذا شَحَا فاهُ بعْد الكَرْف وَقَالَ صَدَح الحمارُ يَصْدَح إِذا اشتَدّ صوتُه وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَأنْشد ابْن السّكيت (مُحَشْرِجاً ومَرَّة صَدُوحاً ... ) والصَّحِير من صَوْتها فوْقَ الصَّهِيل من صَوْت الخيْل صَحَر يَصْحَر صَحِيراً الْأَصْمَعِي حمارُ هِمْهيمُ يُردَّد الشَّهِيق فِي صَدْره صَاحب الْعين الشَّخْس فَتْح الحِمارِ فمَه عِنْد التثاؤب أَو الكَرْفِ للبول وَكَذَلِكَ الكَلْب وَأنْشد (تَرَاه فِي آثارِهِنَّ خانِفَا ... مُشَاخِساً طَوْراً وطَوْراً كارِفَا) |
المخصص
|
3 - أَبُو عبيد عَرَّ الظليمُ يَعِرّ عِرَاراً وَعارَّ عِرَاراً ابْن السّكيت صَوْتُ الظَّلِيم العِرَار وَصَوت الْأُنْثَى الزِّمَار أَبُو عبي زَمَرت تَزْمِرُ زِمَاراً ابْن السّكيت إِذا طُرِدت النَّعامةُ أَو الظلِيمُ فصاحَا عِنْد الطَّرْد قيل نَقَعت تَنْقَع نَقْعاً وَأنْشد
(قالتْ لَهُ ونَقَعَتْ واقتَارَتِ ... لَو طَار شَيءُ مثلُها لَطارتِ) ابْن دُرَيْد ظَلِيم هَجْهاجُ وهُجَاهِجُ كثيرُ الصوْتِ وَقَالَ نَقُّ الظلِيم يُنقُّ نَقَّا ونَقِيقاً وَكَذَلِكَ الضِّفْدَع ابْن السّكيت أنْقَضَ الظِّلِيمُ كَذَلِك وكل حَيَوان يُنْقِض وكل مَوَات يَنْقُض وَيَنْقِض وَمِنْه نَقِيض حِبَال الرَّحْل وَنَحْوه |
المخصص
|
ابْن السّكيت زَأَر الأسدُ يَزْئِر زَأْراً وزِئِيراً صوّت أَبُو عبيد يَزْئِرُ ويَزْأَر وَقَالَ الأسدُ يَنْهِت صَاحب الْعين النَّهِيت دُونَ الزَّئِير وأسدُ مِنْهَت ونَهَّات وَقد يُقال للحمار نَهَّات أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ يَنْهِم صَاحب الْعين النَّهِيم فَوْقَ الزَّئِير وَقد نَهَمَ يَنْهِم وسمعتُ نَهْمة الأَسَد وسثمِّيَ النَّهَّام لصَوْته أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ يَنْثِم
ابْن السّكيت يُقال لصوْته الهَمْهَمَة السيرافي أسَدُ هِمْهيم يَزْئر ويُهَمْهم ابْن السّكيت الزَّمْجَرة صوتُه وَقيل صوتث يُرَدَّده فِي صدْره وَلَا يُفْصِح بِهِ وَكَذَلِكَ القَبْقَبَة أَبُو عبيد قَبَّ الأسدُ قَبِيباً إِذا سَمِعت قَعْقَعَة أنْيابِهِ ابْن دُرَيْد الهَرْهَرَة حِكايةُ صوتِ الأَسَد صَاحب الْعين يُقَال للأسَد ذُو قَعَاقِعَ إِذا مَشَنى سَمِعت لِمَفَاصلة قَعْقَعَة وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد كَهْكَه ردَّده غَيره القَصْقَاصُ من أصوات الأسَد |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد ضَغَا الذئبُ ضَغْواً وضُغَاء تَضَوَّر جُوْعاً وَقَالَ عَوَى الذئْبُ عَوَةً وعَوْيةً صاحَ ومدّ صَوْتَهُ كَأَنَّهُ يتضَرَّع وَالِاسْم العُوَاء وَقَالُوا مالَهُ عاوِ وَلَا نابِحُ أَي مَاله غنَمُ يَعْوِي فِيهَا ذِئْب ويَنْبَح فِيهَا كلْب وَقيل العُوَاء صَوْتُ يمدُّه وَلَا يَنْبح صَاحب الْعين وَعْوَع الذئبُ وَعْوعةً ووَعْواعاً كَذَلِك وَلَا يَكْسِرون كراهِيَةَ الكَسْرة على الْوَاو أَبُو حَاتِم الضَّغِيب والضُّغَالب صوتُ الذئبِ وأعْرَفُه فِي الأرْنَبِ وَقد ضَغَب يَضْغَب ضَغِيباً
|
المخصص
|
ابْن السّكيت ضَبحَ الثعلبُ يَضْبَح ضُبَاحاً صاحَ ان دُرَيْد وَهُوَ الضَّبْح قَالَ وربَّما استُعْمِل ذَلِك للبُوم
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد ماءَت السِّنَّوْر مُوَاء صاحَتْ النَّضر الهِرُّ يَمُوء ويَمْؤُو ابْن دُرَيْد ماعَتْ مُوَاعاً كَماءت وَهُوَ المَعْو والمُعَاء كَذَلِك حَكَاهُ وَحكى غَيره ماغَتْ مَوْغاً والنُّغَاء مثل المُوَاء غَيره الخَرْخَرَة والخَرِير والهَرِير صوتُ الهِرَّة فِي نَوْمها وَقد تقدَّم فِي النَّمِر وَالْإِنْسَان وهِرَّة خَرثورُ
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد الكَعِيص صوتُ الفَأرَة أَبُو عبيد الخُرْء للفَأْر
|
المخصص
|
أَبُو حَاتِم من أصْوات الحَيَّات الصَّفِير والنُّبَاح والضُّبَاح والحَفِيف والحَدَمَة والفَحِيح فَأَما الصَّفِير فللأَسْود يَصْفِر ويَنْبَح نُبَاح الكَلب وَقيل الصَّفِير لِابْنِ قِتْرَة والأَرْقَمِ والعِرْبِدّ والأَعْرَج والأّصَلَة وَقيل الصَّفِير للشُّجْعان فَأَما النُّبَاح والضُّبَاح فللأَسْود وَقد تقدَّم فِي الفَرس والثعْلَب والحَفِيف من جَرْش بعضِه ببعْض وَقيل هُوَ أَن يَجْرِش الأرضَ إِذا مَشَى فيُسْمَع لَهُ حَفِيف أَي صَوت وَقد حَفَّ يَحِفُّ والحَدَمة صوتُ جَوْفِه كأنَّه دَوِيٌّ يَحْتَدِمُ والفَحِيح صوتٌ من جَوْفِهِ يَخْرُج يَفِحُّ كَأَنَّهُ يَتَنَفَّس شَدِيد ابْن دُرَيْد فَحَّا وفَحِيحاً أَبُو حَاتِم الأَفَاعِي تَكِشُّ خَلاَ الأَسودَ فَإِنَّهُ يَصْفِر ويَنْبَ 2 ح ويَضْبَحُ وَأنْشد أَبُو عبيد
(كأَن صوْتُ شَخْبِها المُرْفَصِ ... كَشِيشُ أَفْعَى أجمعتَ لِعَضِّ) (فَهِيَ تَحُكُّ بعضَها بِبَعْضِ ... ) أَبُو زيد كَشَّتِ الحَيَّةُ تَكِشُّ كَشَّاً وكَشِيشاً وَهُوَ صوتُ جِلْدها إِذا حَكَّت بعضَها ببَعْض وَقيل الكَشِيش الأَفْعَى من الأَسَاوِد ابْن دُرَيْد الكَشْكَشَة كالكَشِيش أَبُو حَاتِم الحَيَّةُ تَنْبِضُ والأَسَاوِدُ والحُرَف تَضْغُو والثُّعْبَان يُقَرْقِرُ أَبُو عبيد العَقْرَب تَصِيءُ وتَنِقُّ وَأنْشد (كأَنَّ نَقِيقَ الحَبِّ فِي خَاوِيَائِهِ ... فَحِيح الأَفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارِبِ) ابْن السّكيت الفَشِيش صوتُ جِلد الحَيَّة إِذا حَكَّت بعضَه بِبَعْض |
المخصص
|
أَبُو عبيد قَوْقَتِ الدَّجَاجَة قِيقَاءً وقَوْقَاةً مِثلُ دَهَدَيت الحَجَر دِهْدَاءً ودَهْدَاة ابْن دُرَيْد وَيُقَال قَأْقأَت وَإِنَّمَا خُصَّت بِهِ الدَّجَاجَة عِنْد البيْض أَبُو حَاتِم ويُقال قَاقَتْ وَكَذَلِكَ النَّعامة السيرافي وَقد تكون القَوْقاة فِي الْإِنْسَان أَبُو حَاتِم كَرَّكَتِ الدَّجَاجَةُ صَوَّتَتْ وَهِي دَجَاجَةٌ كُرُكَّة وَقد تقدَّم التَّكْرِيك فِي حَضْن البَيْضِ ابْن
دُرَيْد سَمِعت كَعِيص الفَرْخ أَي صَوْتَه أَبُو عبيد صَأى الفَرْخُ يَصْئي صُئيًّا وأنْقَضَ ابْن دُرَيْد أنْقَض البازِي صاحَ وَقد سَمِعت نَقيضه صَاحب الْعين عُصْفُور صَوَّار يُجيب إِذا دُعِيَ أَبُو عبيد نَغَقَ الغُرَاب يَنْغُقُ ويَنْغَقُ صَاحب الْعين نَعَقَ يَنْعِقُ وَهِي بالغين أعْلَى أَبُو زيد وَهُوَ النَّغِيق والنَّعِيق صَاحب الْعين نَغَقَ بخْير ونَعَبَ بشر قَالَ وَقد يُقال نَغَقَ بشَرٍّ وَأنْشد (أَمْسَى بذاكَ غُرَابَ البَيْنِ قد نَغَقَا ... ) أَبُو عبيد نَعَبَ يَنْعَب صَاحب الْعين نَعْباً ونَعِيباً ونَعَباناً وَقيل نَغَقَ صَاح ونَعَبَ حَرَّك رأسَه صاحَ أَو لم يَصِحْ ابْن دُرَيْد غَقَّ الغُرَاب وَهِي حِكَايَةٌ لغِلَظ صَوته صَاحب الْعين غَقَّ الصَّقْرُ صَوَّتَ غَيره عَشَّرَ الغُرَابُ نَغَقَ عَشْراً وَهُوَ فِي نَهْقِ الحِمَار أكثَرُ مِنْهُ فِي نَغِيق الغُرَاب ابْن دُرَيْد الهَدْهَدَة صوتُ الحمَام وحَمامٌ هُدَاهِدٌ (كهُدَاهِدٍ كسَر الرُّماة جَنَاحَهُ ... يَدْعُو بقارِعَة الطَّرِيقِ هَدِيلاً) وَمِنْه الهُدْهُدُ لهَذَا الطائِر أَبُو حَاتِم نَبَحَ الهُدْهُد يَنْبِحُ نُبَاحاً إِذا أَسَنَّ وغَلُظ صوتُه ابْن دُرَيْد الزَّرْزَرَة حِكَاية صوتِ الزُّرْزُور والصَّرْصَرة والصَّرِير صوتُ صَرِّ الجُنْدُب والبازِي وَقَالَ قَرْقَرَ الحمامُ قَرقَرَةً وقَرقَرِيراً هُوَ أحدُ مَا جَاءَ من المَصَادِر على فَعْلليل أَبُو حَاتِم الكَرَوان يُقَرْقِر وَكَذَلِكَ الصُّرَد والكُرْكِيُّ وَقد تقدَّم فِي الثُّعْبان والوَقْوَقَةُ اخْتِلاَط أصواتِ الطَّيْر ابْن دُرَيْد اصْطِخَاب الطَّيْرِ اخْتِلاطُ أصْواتها أَبُو حَاتِم الوَكْوَكَة هَدِير الحَمَام أَبُو عبيد شَحَجَ الغُرَاب يَشْحِجُ يَشْحَجُ وشُحَاجاً واسْتَشَحَجَ قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِف الغِرْبانَ (ومُسْتَشحِجاتٍ للفِراق كأنَّها ... مَثَاكِيلُ من صُيَّابة النُّوْبِ نُوَّحُ) صَاحب الْعين غراب شاجِبٌ يَشْجُبُ شَجِيباً وَهُوَ الشَّديد النَّغِيقُ الَّذِي يَتَفَجَّعُ من غِرْبَان البَيْنِ (ذَكَّرْنَ أشْجَاناً لمن تَشَجَّبَا ... وهِجْنَ أَعجاباً لمن تَعَجَّبَا) أَبُو حَاتِم سَجَعَ الحمامُ يَسْجَعُ سَجْعاً رَدَّدَ صَوْتَهُ والساجِع من النَّاس الَّذِي بَنَى الكلامَ على جِهَةٍ واحدةٍ وَمَا لم يكن على جِهَةٍ وَاحِدَة فَلَيْسَ بسَجْع وَالِاسْم السَّجَّاعَة بِكَسْر السِّين صَاحب الْعين حَنَّ الحَمَامُ حَنِيناً كَذَلِك وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والإبِل وهَتَفَ يَهْتِفُ كَذَلِك وحمامةٌ هَتُوف أَبُو عبيد الهَدِيل يكونُ من شَيْئِين هُوَ الذكَر من الْحمام وَهُوَ صوْت الْحمام قَالَ وَقَالَ الأَمَوِيُّ تزعضمُ العرَب فِي الهَدِيل أَنه فَرْخ كَانَ على عَهْد نثوح فَمَاتَ ضَيْعاً وعَطَشاً قَالَ فَيَقُولُونَ إِنَّه لَيْسَ من حَمَامَةٍ إِلَّا وَهِي تَبْكِي عَلَيْهِ قَالَ وأنشدن] أَبُو مُزَاحِم بنُ أبن وجزَة السَّعْدِي سعدِ بن بكر لنُصيب (فقُلْتُ أَتَبْكِي ذاتُ طَوْق تَذَكَّرت ... هَدِيلاً وَقد أوْدَى وَمَا كَانَ تُبَّعُ) يقولُ وَلم يُخْلَق تُبَّعٌ بعدُ وَخص بعضُهم بالهَديل الوَحْشِيَّ من الحَمَام ابْن دُرَيْد صَدَحَ الطائِرُ يَصْدَحُ صَدْحاً وصُدُوحاً صاحَ وَرجل مَصْدَحٌ صَيَّاح أَبُو حَاتِم الصَّدْح للدِّيك والمُكَّاء وحمامة صَدُوح صَاحب الْعين دِيكٌ صَدُوح قَالَ والغراب يَصْدَح وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والحُمُر قَالَ وَقلت للأصمعي أَتَقول صَرَخَ الطاوُس فَقَالَ أَقُول لكلِّ صائِح صارخٌ والصَّفِير نحوُ صوتِ المُكَّاء والصَّقْر وَمَا أشبههُا وَقَالَ تَرَنَّم الطائِرُ ورَنَّمَ مدَّ فِي صوْته وَكَذَلِكَ المُغَنِّي إِذا مدَّ فِي غَنَائِه وَيُقَال سَمِعتُ رَنْمَة حَسَنَةً وَقَالَ زَقَا الديك زَقْواً وزُقَاء وكل صائح زاقِ وَقد قرئَ إنْ كانِتْ إلاَّ زَقْيَةً واحِدَةً ابْن جني زَقَا زَقْيَاً وزُقِيَّا وَيُقَال صَقَعَ الديكُ صَقْعاً وصُقَاعاً والضُّوَاع صَوْتُ الضُّوَع وتَضَوَّعَ الكَرَوَانُ صَاحَ أَبُو عبيد أَجْرَسَ الطائِرُ صَوَّتَ ابْن السّكيت أَجْرَسَ الطائِرُ إِذا سَمِعَتْ صَوْتَ مَرِّهِ وَأنْشد (حَتَّى إِذا أجْرَسَ كُلُّ طائِرٍ ... قامَتْ تُعَنْظِي بِكِ سِمْعَ الحاضَرِ) ابْن دُرَيْد جَرْس الطائِر صَوْتَ مِنْقَارِه على الشَّيْء يأكُله والنَّسْفُ نَقْر الطائِرِ بِمِنْقَارِه السُّكريُّ شَحْشَحَ الطائِرُ صَوَّت وَأنْشد لمُلَيح الهُذْلِي (مُهْتَشَّةٌ لِدَلِيجِ اللَّيْلِ صادِقَةٌ ... وَقْعَ الهَجِيرِ إِذا مَا شَحْشَحَ الصّرَدُ) والوَخْوَخَة حِكَاية بعضِ أصواتِ الطيرِ فَأَما الوَحْوَحَة فَفِي الْإِنْسَان وَقد تقدَّم أَبُو حَاتِم ناحَ الحَمَامُ نَوْحاً ونُوَاحاً صَاحب الْعين الحَمَامَة تَشْجثنُ شُجُوناً إِذا نَاحَتْ وتَحَزَّنَتْ أَبُو حَاتِم غَرَّد الحَمَامُ الْفراء الصِّيَاحُ صوتُ الدِّيك وَهَذَا الصوتُ مُشْتَرَك فِيهِ صَاحب الْعين الصَّخْد صَوْتُ الهامِ والصُّرَدِ وَقد صَخَدَ يَصْخَد صَخْداً وصَخِيداً وَأنْشد (وصاحَ من الأَفْرَاطِ هامٌ صَواخِدُ ... ) أَبُو حَاتِم الضُّبَاح صوتُ البُومِ والصَّدَى ضَبَح يَضْبَح ضَبْحاً وضُبَاحاً وَقد تقدَّم فِي الْخَيل والثَّعَالِبِ والأَسْوَدِ من الحَيَّاتِ وَقَول الراجز (وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَداهَا هِنْداً ... ) أَرَادَ حِكَايَة صَوْتِ الصَّدَى والكَتْكَتَة صوتُ الحُبَارَى صَاحب الْعين نَأَجَ الهَامُ والبُومُ يَنْأجُ نَأجاً صاحَ أَبُو حَاتِم الفاخِنَةُ تُفَخِّت إِذا صَوَّتَتْ والحُبَارَى تُخَفْخِفُ إِذا صَوَّتَتْ والغَطَاط يَلْغَطُ بصوتِه لَغْطاً ولَغَطاً ولَغِيطاً والصَّوْقَرِير حِكَاية صَوْت طائِر يُصَوْقَرُ يُسْمَع فِي صِيَاحِهِ نَحْو هَذِه النَّغْمة أَبُو حَاتِم قَطَت القَطَا تَقْطُو قَالَ قَطَا قَطَا صَاحب الْعين الاِقْطِيطَاء مَشْيُها فَأَما تَقْطُو فبعض يقُول من مَشْيِها وَبَعض يقُول من صَوْتِها وَبَعض يَقُول صَوْتُها القَطْقَطَة أَبُو حَاتِم الكَرَوَان يُنَقْنِقُ وَقَالَ البَطُّ يُبَطْبِطُ إِذا صَوَّتَ صَاحب الْعين العَقْعَقَة حِكَايَةُ صوتِ العَقْعَقِ من الطَّيْرِ وَبِذَلِك سُمِّيَ والعَقْعَقَة صوتُ العَقْعق وَهُوَ طائِرٌ فِيهِ سَوَادٌ وبَياض ضَخْمٌ طويلُ المِنْقَار وَهُوَ من طَيْرِ البَرِّ (مَا يخُصُّ الطائرَ من الألوان غير الصِّفَات الَّتِي غلبت) |
المخصص
|
أَبُو عبيد الخَرِيرُ صَوت المَاء وَقد خَرَّ يَخِرُّ ابْن دُرَيْد الخَرْخَرَةُ صَوت المَاء فِي مَضِيقٍ وَهُوَ أَيْضا تَرَدُّدِ النَّفَسِ فِي الصَّدْرِ ابْن السّكيت مررتُ بالنهر وَله أَلِيلٌ وقَسِيبٌ شَدِيد وَقد قَسَبَ يَقْسِبُ وَأنْشد
(أَوْ فَلَج بِبَطْنٍ وادٍ ... للماءِ من تَحْتِهِ قَسِيبُ) أَبُو حنيفَة القَبْقَبَةُ صوتُ السُّيُول بَين الصُّخُور ابْن دُرَيْد سمعتُ غَقَّ الماءِ وغَقِيقَه إِذا جَرَى فخَرَجَ من ضِيقٍ إِلَى سَعةٍ أَو من سَعَةٍ إِلَى ضيق وغَقَّ القارُ وَمَا أشبهه يَغِقُّ غَقّاً وغَقِيقاً إِذا غَلاَ فسمعتَ صوتَه والقَعْقَعةُ حِكايةُ صوتِ المَاء وَغَيره والطَّبْطَبَةُ صوتُ تَلاَطُمِ السَّيْلِ وَأنْشد (طَبْطَبَةُ المِيثِ إِلَى جِوَائِها ... ) وَبَقْبَقَةُ الماءِ صوتُ حركته وَكَذَلِكَ بَقْبَقَةُ القِدْرُ إِذا غَلَتْ والجَخْجَغَةُ صَوت تَكَسُّر جَرْيِ المَاء صَاحب الْعين عَجَّ الماءُ يَعِجُّ عَجِيجاً وعَجْعَجَ عَجْعَجَةً صَوَّتَ ابْن دُرَيْد نَهْرٌ عَجَّاجٌ يُسْمَعُ لِمَائِهِ عَجْعَجَةٌ ابْن قُتَيْبَة قَالَ بعضُ الفَخَرَةِ نحنُ أَكثر مِنْكُم ساجاً ودِيباجاً ونهراً عَجَّاجاً اللحياني عَجِيجُ المَاء وأَجِيحُه صوتُ انْصِبَابِهِ ابْن دُرَيْد الدَّرْدَرَةُ حكايةُ صَوْتِ الماءِ فِي بطُون الأَوْدِيَةِ وَغَيرهَا إِذا تَدَافَعَ وَقَالَ سمعتُ ناجِخَةَ الماءِ وَنَجِيخَهُ أَي صوتَهُ قَالَ أَبُو عَليّ وسُئِلَ بعضُ الفصحاء عَن مَاله مَا هُوَ فَقَالَ النَّخْلُ قيل لَهُ أَيْن أنتَ من الْإِبِل فَوَصَفَ مَزِيَّةَ النّخل بأَفْصَحَ مَا يكون من الْوَصْف فَقلت لَهُ مَا أَفْصَحَكَ فَقَالَ إِنَّا سَكَنَّا ناجِخَةَ التَّيَّارِ قَالَ وَيُقَال امْرَأَة نَجَّاخَة إِذا كَانَ لحَيائها صوتٌ عِنْد الْجِمَاع ابْن دُرَيْد وَيُقَال للرجل إِذا غَلُظَ صَوْتُه من سُعْلَةٍ أَو زُكَام أصْبَحَ ناجِخاً ومِنَجِّخاً وَقد تقدَّم ذَلِك قَالَ وسمعتُ غَطَمْطِيطَ الماءِ وَرُبمَا سُمِّيَ بِهِ البحرُ غَيره النَّغَطْمُطُ صَوت المَاء وَقد يكون فِي الغَلَيان صَاحب الْعين ماءٌ صَخِبٌ الآذِيِّ وَأنْشد (مُفْعَوْعِمٌ صَخْبٌ الآذِيِّ مُنْبَعِقٌ ... ) وَعين صَخِبةٌ إِذا اصْطَفَقَتْ عِنْدَ الجَيَشَانِ ابْن دُرَيْد سَمْعْتُ نَقَلَة الْوَادي وَهُوَ صَوْتُ السَّيْل |
المخصص
|
صَاحب الْعين القَعْقَعَة صوتُ البَكْرة وَقد قَعْقَعْتُهَا فَتَقَعْقَعَتْ الْأَصْمَعِي وَكَذَلِكَ الصَّرِيفُ وَقد صَرَفَتْ تَصْرِفُ
|
معجم القواعد العربية
|
-1 أسماء الأصوات نَوعَان: النوع الأول: ما خُوطِب به ما لا يَعقل أو ما فِي حُكْمِه من صغَارِ الآدَميّين. مما يُشْبه اسْمَ الفِعل، وذلك: إمَّا زَجرٌ نحو "هَلاً" لزَجْرِ الخَيْل عن البُطء، ومنه قولُ لَيْلَى الأخيلية للنابغة الجَعُدي: تُعَيِّرُنا دَاءً بأمِّك مِثْلُهُ ... وأيُّ جَوادٍ لا يُقَال له "هلا" و"عدَس" لزَجْرِ البَغْل عن الإبطاء ومنه قوله: عَدَسْ ما لِعَبَّادٍ عَلَيكِ إمارةٌ ... نَجَوتِ وهَذَا تَحملينَ طَليقُ و"كخْ" لزجرِ الطِّفل، وفي الحديث "كِخْ كِخْ فإنَّها مِن الصَّدقة" و "هيْدَ" و "هادِ" و "دهْ" و "جهْ" و "عاهِ" و "عيهِ" للإبل و "عاجِ" وهَيجِ" و "أسْ" و "هسْ" للغَنَمِ و "هجا" و "هجْ" للكلبِ و "سع" للضَأْنِ و "وحْ" للبقرِ و "عزِ" و "عيْزِ" للعنزِ و "حرِّ" للحِمار. وإمَّا دُعاءٌ - أي طلبك "أو" للفرس و "دوهِ" للفصيل و "عوهِ" للجَحْش، و "بسّ" للغنم و "جوت" و "حي" للإبل والمَورودة و "تؤْ" و "تأ" للتيس المنزى و "نخ" للبعير المُنَاخ و "هدَع" لصغارِ الإبل المُرادُ تَسْكينُها من نِفارِها، و "سأ" و "تشُوء" للحِمار المورود، و "دحْ" للدَّجاج و "قوس" للكلب. النوع الثاني: ما حُكِيَ به صَوت، نحو "غَاقَ" لِحكَايةِ الغُراب، و "شيب" لشرب الإِبل، و "طيخ" للضَّحك، و "طقْ" لوقع الحجر على الحجر و "قبْ" لوقع السيف. -2 أسماء الأصوات لا ضمير فيها وهي مبنية: أسماءُ الأصوات مَبْنِيَّةٌ لمشابَهَتِها الحروف المهملة، فهي أسماءٌ لا ضمير فيها. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
أسماء الأصوات
هذه كلمات لا تشارك أسماءَ الأَفعال إلا في بنائها على ما سمعت به، وإلا في الاكتفاءِ بها، فلا إعراب لها ولا تتحمل الضمائر. أَما الغرض منها فإِما خطاب صغار الإنسان وما لا يعقل من الحيوان، وإما حكاية أصوات الحيوان. وقد يُجْرون الصوت اسماً لصاحبه فيعاملونه معاملة الأسماءِ. وغالب هذه الأسماء فيه أَكثر من لغة وهي جميعاً صنفان: 1ً- الصنف الأَول من أَسماءِ الأَصوات احتاج العرب إلى وضعه تلبية لضرورات الحياة إذ كان الرعي معاش كثير منهم، وإليك طائفة مما خاطبوا به حيوانهم: لزجر الإِبل: هَيْدَ، هادِ، دِه، حاي، حلْ، حلا، حبْ "عند البروك". جئ، جَوْتَ "دعاؤُها للشرب" نِخْ نِخَّ "عند الإناخة" بس "صوت الراعي يسكنها عند الحلب" هِدَعْ "دعوة صغارها المتفرقة". لزجر الفرس: هلا |
ألفية ابن مالك
|
أسماء الأفعال والأصوات:
ما ناب عن فعل ٍ كشتّان وصه ... هو اسم فعل ٍٍ وكذا أوّه ومَه وما بمعنى افعل كآمين كثر ... وغيرُهُ كوي وهيهات نزر |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: اسم الصوت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي الأصوات التي يقارب، عند النطق بها، أحد أعضاء النطق الأسنان أو يلامسها. وهي في العربيّة إما أن تكون أسنانيّة لثويّة، (مثل د، ت، ض، س، ز، ص) أو أسنانيّة شفويّة (مثل ف) ، أو أسنانيّة ذولقيّة (مثل ذ، ث، ظ) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي يحبس عند النطق بها مجرى الهواء الخارج من الرئتين حبسا تاما في موضع من المواضع ثم يطلق سراحه فجأة. وهي في العربيّة: ب، ت، د، ض، ط، ك، ق، الهمزة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يلفظ بها على مستوى الحلق، وهي في العربيّة: ع، ح. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يلفظ بها على مستوى الحنجرة، وهي في العربيّة: الهمزة، ه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يتّسع عند النطق بها مجرى الهواء مع الاحتفاظ في الوقت ذاته بانغلاق أحد المواضع أو بارتجاج أحد الأعضاء. وهي في العربيّة: ل، ر، ن. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصوامت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الأصوات الغاريّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي تشترك في النطق بها الشفتان أو إحداهما، وهي في العربيّة: إمّا شفويّة مزدوجة (ب، م، و) ، وإمّا شفويّة أسنانيّة (ف) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصوائت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصوامت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي تنتج عن انسياب الهواء في موضع النطق انسيابا قويا بسبب تضييق ممره. وهي في العربيّة: ص، س، ز. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي ينطق بها باقتراب مؤخّر اللّسان في الطبق (أي: الجزء الخلفيّ من الحنك) . وهي في العربيّة: ك، خ، غ. الأصوات الغاريّة، الأصوات الشجريّة: هي أصوات يلامس أو يقارب اللسان عند النطق بها الغار (أي الحنك الصلب) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يلامس أو يقارب عند النطق بها رأس اللسان اللّثة الخلفيّة للأسنان العليا الأماميّة. وهي تكون في العربية إما أسنانيّة (ض، د، ط، ت، ز، ص، س) أو سائلة (ل، ر، ن) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
يلفظ بها باقتراب مؤخّر اللسان من اللهاة أو بملامسته إياها. وهي في العربيّة تقتصر على الحرف: ق. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصوائت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي تصاحب النطق بها، ذبذبة الأوتار الصوتيّة. وهي في العربيّة: ب، ج، د، ر، ز، ض، ظ، ع، غ، ل، م، ن، ه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: الإطباق. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي لا تصاحب النطق بها ذبذبة الأوتار الصوتيّة. وهي في العربيّة: ت، ث، ح، خ، س، ش، ص، ط، ف، ق، ك، الهمزة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الأصوات، في نفع الأموات
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأصوات
لأبي الحسن: سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط، البلخي. المتوفى: سنة 221، إحدى وعشرين ومائتين. ولأبي علي: محمد بن المستنير، قطرب النحوي. المتوفى: سنة 206، ست ومائتين. ولأبي القاسم: علي بن جعفر بن علي السعدي، المعروف: بابن القطاع الصقلي، اللغوي. المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة. مختصر. على: الحروف. |