نتائج البحث عن (أَرْمل) 9 نتيجة

أرملل
} أَرْمَلولُ، بلامَين بَينهمَا وَاو: مَدِينة فِي طرَفِ إِفْرِيقية.
[أرمل]ط فيه: الساعي على "الأرملة" واليتيم أي الكاسب لهما، العامل بمؤنتهما، وهي من لا زوج لها تزوجت أم لا، وقيل الأولى فقط. ج: والأرمل من ماتت زوجته والأرامل جمعه. ومنه ح: لأدعن "أرامل" أهل العراق وقيل: أراد بها المساكين من الرجال والنساء. قس: عصمة "للأرامل" جمع أرملة وهي الفقيرة التي لا زوج لها، وأرمل للزوج مجاز.
  • أرمل
(أرمل) الْمَكَان صَار ذَا رمل وَفُلَان نفد زَاده وافتقر وَفِي حَدِيث أم معبد (وَكَانَ الْقَوْم مُرْمِلِينَ مُسنَّتَيْنِ) وَالْمَرْأَة مَاتَ زَوجهَا وَالْحَبل طوله والحصير نسجه والزاد أنفذه
(الأرمل) الْمُحْتَاج والعزب وَمن مَاتَت زَوجته وَهِي أرملة (ج) أرامل وأراملة وَمن الأعوام القليلة الْمَطَر والنفع وَالْخَيْر وَمن الشَّاء الَّذِي اسودت قوائمه وسائره أَبيض (ج) رمل
أَرمَلُولُ:
بلامين بينهما واو: مدينة في طرف إفريقية، من جهة المغرب، قرب طبنة.
أَرْملالجذر: ر م ل

مثال: امْرأة أرملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لم تسمع كلمة «أرمل» وصفًا للمرأة.

الصواب والرتبة: -امرأة أَرْمَلة [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم أنّه يقال للمرأة التي مات عنها زوجها: أرملة بالتاء، وللرجل الذي ماتت زوجته: أرمل.
أَرْمَلةالجذر: ر م ل

مثال: هذه أرملةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا المعنى غير وارد فيها. المعنى: مات عنها زوجها.

الصواب والرتبة: -هذه أرملة [فصيحة] التعليق: «الأرملة»: المحتاجة، ثم أطلقت على المرأة التي مات عنها زوجها على سبيل المجاز؛ لأنها فقدت عائلها.
الأرْمَلَةُ: جمعُها الأرامل وهي المرأة التي لا زوجَ لها، والأرمل: الرجل الشابُّ الذي لا امرأة له، قال في "المغرب": "الأرملة هي المرأة التي مات زوجها وهي فقيرة".
النحوي، المقرئ: محمود بن الحسن بن علي بن الحسن، أبو الثناء، وأبو المجد، يعرف بابن الأرملة.
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2685)، تلخيص مجمع الآداب (4/ 3 / 467)، بغية الوعاة (2/ 276)، معجم المؤلفين (3/ 802)، كشف الظنون (1/ 945)، المسائل الاعتزالية (1/ 25).
* بغية الوعاة (2/ 276)، تاريخ إربل (2/ 508).

من مشايخه: ابن المنقّى، وسعيد بن الدهان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ إربل: "كان صدر الجامع بإربل، يقرئ النحو والقرآن، وكان كثير العصبية للأمويين يسلك في أشعاره التكلف" أ. هـ.
وفاته: سنة (606 هـ) ست وستمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت