نتائج البحث عن (أَند) 50 نتيجة

أندرورد: الأَزهري في الرباعي روى بسنده عن أَبي نجيح قال: كان أَبي يلبس أَنْدرَاوَرْدَ، قال: يعني التُّبَّان. وفي حديث عليّ، كرم الله وجهه: أَنه أَقبل وعليه أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ؛ قيل: هي نوع من السراويل مُشَمَّر فوقَ التُّبَّان يغطي الركبة. وقالت أُم الدرداء: زارنا سلمان من المدائن إِلى الشام ماشياً وعليه كساء وأَنْدَرَاوَرْدُ؛ يعني سراويل مشمرة؛ وفي رواية: وعليه كساء أَنْدَرْوَرْد قال ابن الأَثير: كأَن الأَول منسوب إِليه. قال أَبو منصور: وهي كلمة عجمية ليست بعربية.
أَند
: (! أُنْدَةُ، بالضّمّ) ، أَهمله الْجَمَاعَةوَهُوَ: (د. بالأَندَلسُ) من كُورَة بَلَنْسِيَةَ فِي جَبَلِه مَعْدِنُ الحديدِ، (مِنْهُ) أَبو الوليدِ (يوسفُ بنُ عبد الْعَزِيز) بن يُوسُف ( {{الأُنْديُّ الفَقِيهُ الْحَافِظ) اللَّخْمِيّ، يُعرَف بِابْن الدبَّاغ، كَانَ يؤُمُّ ويَخطُب بِجَامِع مُرْسِيَةَ تُوفِّيَ سنة 544.
وفاتَه:
ذِكرُ أَبي عُمَر يوسفُ بن عبد الله بن خَيرونَ القُضاعيّ: سمِعَ من ابْن عبد البرِّ. وَكَذَا يُوسُف بن عليّ الإِنْديّ حدّثَ عَنهُ العُثمانيّ فِي فَوَائده: ذكَرَهما ابنُ نُقْطة. ومحمّد بن يَاسر بن أَحمدَ الزُّهريّ الإِنْديّ، تُوفِّيَ سنة 515، ذكره الرُّشَاطيّ.
وَهُنَاكَ أَيضاً}}
أُنْدةُ: حِصنٌ مَشْهُور برُنْدة، أَغفلَه المصنّف، وَهُوَ مَشْهُور.
أَندرورد
: (عَلَيْهِ {{أَنْدَرْوَرْدٌ) ، أَهمله الجوهريّ، وَهُوَ قِطعة من حديثِ أُم الدَّرداءِ قَالَت: (زارنا سَلمانُ مِن المدائنِ إِلى الشَّأْم مَاشِيا وعَليهِ كِسَاءٌ،}} وأَنْدَرْوَرْدٌ) وَفِي رِوَايَة {{أَنْدَرَاوَرْد، (و) فِي أُخرَى (}} أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ) ، وَهِي فِي حَدِيث عليّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: (أَنّه أَقبلَ وَعَلِيهِ أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ) قَالَ ابْن الأَثير: كأَنّ الأَوّل مَنْسُوب إِليه. وَذكره الأَزهريّ فِي الرُّباعيّ، وَهُوَ اسمٌ (لنَوعٍ من السَّراويل مُشَمَّرٌ فوقَ التُّبَّانِ) يُغطِّي الرّكبةَ، (أَو هِيَ) ، وَفِي نُسخة هُوَ (التُّبَّانُ) بنفْسِه، نقلَه الأَزهريّ والصّاغَانيّ عَن عليّ بن خَشْرم. والتُّبَّانُ، كرُمّان مَرَّ ذِكرُه فِي مَوْضِعه. قَالَ أَبو مَنْصُور: وَهِي كلمة (أَعجميَّةٌ استعملوها) لَيست بعربية.
أندلس
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:! أَنْدُلُس، بِفَتْح الْهمزَة وبضمِّ الدَّال وَاللَّام: قُطْرٌ واسعٌ بالمَغرِب، استدرَكَه شَيْخُنا، وَكَذَا الآبنُوسُ،أما أَنْدُلُسُ فقد أَوْرَدَه المُصَنِّف فِي دلّس تبعا للصاغانيّ، وأمّا آبنُوسُ فصوابُ ذِكرِه فِي بنس كَمَا سَيَأْتِي.
أندغن
:} أَنْدَغَن: من قُرَى مَرْوَ على خَمْسةِ فَراسِخ.
  • أندر
(أندر) أَتَى بنادر من قَول أَو فعل وَالشَّيْء أسْقطه يُقَال أندر التَّاجِر من حسابي كَذَا وَكَذَا وَيُقَال أندرت يَد فلَان عَن هَذَا الْعَمَل أزلت تصرفه فِيهِ وَأخرجه يُقَال أندر الْعظم من مَوْضِعه
(أندب) جِسْمه ترك فِيهِ ندوبا وَيُقَال نزلت بِهِ ضائقة فأندبته أثرت فِيهِ وأجهدته وَنَفسه خاطر بهَا وَيُقَال أندب بِنَفسِهِ
(أندخه) ندخه وَيُقَال أندخنا الْمركب السَّاحِل
(أندف) مَال إِلَى صَوت الْعود وَالدَّابَّة سَاقهَا سوقا عنيفا
(أندى) فلَان كثر عطاؤه وفضله وَحسن صَوته وَالشَّيْء جعله نديا
أنديشة: شارة (شريط يوضع على الكتف دلالة على درجة السلطة) (همبرت 20) - انديشة صفراء: شارة ذهبية - انديشة بيضاء: شارة فضية (بوشر).
(أندر)- في الحديث "كان لِأَيُّوب النَّبي، عليه الصلاة والسلام، أَندَران".الأَندرُ : البَيْدَر، وهو الموضِعُ الذي يُداسُ فيه الزُّروع وتُنَقَّى، والأَندرُ أيضا: صُبْرَةٌ من الطَّعام.(أندَروَردِيَّة) - في حديث على رضي الله عنه: "أنَّه أقبلَ وعليه أندَروردِيَّة".قيل: هي نوع من السَّراويل مُشَمَّر فوق التُّبَّان يُغَطى الرُّكبةَ.- وفي حديث سَلْمان : "أنَّه جاء من المَدائِن إلى الشام وعليه كِساءُ أندَروَرْد" كأن الأَوَّلَ مَنْسوبٌ إليه.
(أَنْدَرَ)(س) فِيهِ «كَانَ لأيُّوب عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْدَرَان» الأَنْدَر: الْبَيْدَرُ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُداسُ فِيهِ الطَّعام بِلُغَةِ الشَّامِ. والأَنْدَر أَيْضًا صُبْرة مِنَ الطَّعام، وهَمْزة الكلمة زائدة.(س) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ أَنْدَرْوَرْدِية» قِيلَ هِيَ نَوع مِنَ السَّرَاوِيلِ مُشَمَّر فَوْقَ التُّبَان يُغَطِّي الرُّكْبة. وَاللَّفْظَةُ أَعْجَمِيَّةٌ.وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ جَاءَ مِنَ الْمَدَائِنِ إِلَى الشَّامِ وَعَلَيْهِ كِسَاءُ أَنْدَرْوَرْد كَأَنَّ الْأَوَّلَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ.فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ «وَسُئِلَ كَيْفَ يُسَلِّم عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَالَ قُلْ أَنْدَرَايْنِم» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هَذِهِ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعْنَاهَا أأدْخُل. وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَخُصُّهُم بالاسْتِئذان بِالْفَارِسِيَّةِ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا مَجُوسا فَأَمَرَهُ أَنْ يُخَاطِبَهُم بلِسَانهم. والذي يُراد منه أنه لم يَذْكُرُ السَّلام قَبْل الاسْتئذان، ألاَ تَرَى أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أندراينِم.
أَنْدانُ:من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو القاسم جابر بن محمد بن أبي بكر الأنداني، كان يسكن محلّة لبنان، سمع أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد وأبا شاكر أحمد بن علي الحبّال وغيرهما، وكتب عنه أبو سعد.
أَنْداقُ:بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وألف، وقاف: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن سباع بن نصر البكري السمرقندي الأنداقي يعرف بابن أبي الحسن.وأنداق أيضا: قرية بينها وبين مرو فرسخان.
أَنْدَامِش:بكسر الميم، والشين المعجمة: مدينة بين جبال اللّور وجنديسابور، قال الإصطخري: من سابور خواست إلى اللّور ثلاثون فرسخا لا قرية فيها ولا مدينة، ومن اللور إلى مدينة أندامش فرسخان، ومن قنطرة أندامش إلى جنديسابور فرسخان.
أَنْدِجَن:بكسر الدال، وجيم، ونون: قلعة كبيرة مشهورة من ناحية جبال قزوين من أعمال الطّرم.
أَنْدَخُوذ:بالفتح ثم السكون، وفتح الدال المهملة، وضم الخاء المعجمة، وسكون الواو، وذال معجمة:بلدة بين بلخ ومرو على طرف البرّ، وينسبون إليها أنخذى ونخذى، وقد نسب إليها هكذا أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن علي اللّؤلؤي النّخذي، كان من أهل العلم والفضل، تفقه ببخارى وسمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله البرقي ببخارى، والسيد أبي بكر محمد بن علي بن حيدر الجعفري، وأبي حفص عمر بن منصور بن جنب البزّاز، وأبي محمد عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحسين الأسبيري، والشريف أبي الحسن علي بن محمد التميمي، أجاز لأبي سعد ومات بأندخوذ بعد سنة 533 بيسير.
أَنْدَدِي:الدالان مهملتان، والأخيرة مكسورة:من قرى نسف بما وراء النهر، ينسب إليها محمد بن الفضل بن عمّار بن شاكر بن عاصم الأنددي.
أَنْدَراب:الدال مهملة مفتوحة، وراء، وألف، وباء موحدة: بلدة بين غزنين وبلخ وبها تذاب الفضة المستخرجة من معدن بنجهير، ومنها تدخل القوافل إلى كابل، ويقال لها أندرابة أيضا: وهي مدينة حسنة نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو ذر أحمد بن عبد الله بن مالك التّرمذي الأندرابي من أهل ترمذ ولي القضاء بأندراب فنسب إليها، يروي عن محمد بن المثنّى وابن بشّار.
أَنْدرابَة:بزيادة الهاء: قرية بينها وبين مرو فرسخان، كان للسلطان سنجر بن ملك شاه بها آثار وقصور باقية الجدران إلى الآن، وقد رأيتها خرابا، وكذلك القرية خراب أيضا، ينسب إليها جماعة، منهم: أحمد الكرابيسي الأندرابي، سمع أبا كريب وغيره.
أَنْدَرَاش:في آخره شين معجمة، وباقية نحو الذي قبله: بلدة بالأندلس من كورة البيرة، ينسب إليها الكتّان الفائق.
أَنْدَرِينُ:بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وكسر الراء، وياء ساكنة، ونون، هو بهذه الصيغة بجملتها: اسم قرية في جنوبي حلب بينهما مسيرة يوم للراكب في طرف البرية ليس بعدها عمارة، وهي الآن خراب ليس بها إلا بقية الجدران، وإيّاها عنى عمرو بن كلثوم بقوله:ألا هبّي بصحنك فاصبحينا،...ولا تبقي خمور الأندريناوهذا مما لا شكّ فيه، وقد سألت عنه أهل المعرفة من أهل حلب فكلّ وافق عليه، وقد تكلف جماعة اللغويين لمّا لم يعرفوا حقيقة اسم هذه القرية، وألجأتهم الحيرة إلى أن شرحوا هذه اللفظة من هذا البيت بضروب من الشرح، قال صاحب الصحاح:الأندر قرية بالشام إذا نسبت إليها تقول: هؤلاء أندريّون، وذكر البيت، ثم قال: لما نسب الخمر إلى القرية اجتمعت ياءان فخففها للضرورة، كما قال الآخر:وما علمي بسحر البابليناوقال صاحب كتاب العين: الأندري ويجمع الأندرين، يقال: هم الفتيان يجتمعون من مواضع شتى، وأنشد البيت، وقال الأزهري: الأندر قرية بالشام فيها كروم وجمعها الأندرين، فكأنه على هذا المعنى أراد خمور الأندريين فخفف ياء النسبة كما قال الأشعرين، وهذا حسن منهم، رحمهم الله تعالى، صحيح القياس ما لم يعرف حقيقة اسم هذا الموضع، فأما إذا عرف فلا افتقار إلى هذا التكلف، بقي أن يقال: لو أن الأمر على ما ذكرت وكان الأندرين علما لموضع بعينه بهذه الصيغة لوجب أن لا تدخلها الألف واللام كما لم تدخل على مثل نصيبين وقنّسرين وفلسطين ودارين وما أشبهها، قيل: إن الأندر بلغة أهل الشام هو البيدر فكأن هذا الموضع كان ذا بيادر، والبيادر هي قباب الأطعمة فنظروا إلى تأنيثها ووجب أن تكون فيها تاء تدلّ على تأنيثها فتكون كل واحدة منها بيدرة أو قبّة، فلما جمع عوّض من التأنيث الياء والنون كما فعلوا بأرضين ونصيبين وفلسطين وقنّسرين، ومثله قيل في علّيّين: جمع علّيّ من العلوّ نظر فيه فدل على الرّفعة والنّبوة، فعوّض في الجمع الواو والنون ثم ألزموه ما جمعوه به كما ألزموا قنّسرين ودارين وفعلوا ذلك به والألف واللام فيه فلزمته كما لزمت الماطرون، قال يزيد بن معاوية:ولها بالماطرون، إذا...أكل النّمل الذي جمعاوكما لزمت السّيلحين، قال الأشعث بن عبد الحجر:وما عقرت بالسّيلحين مطيّتي...وبالقصر، إلّا خشية أن أعيّراوله نظائر جمة، وأما نصبه في موضع الجرّ فهو تقوية لما قلناه وأنهم أجروه مجرى من يقول هذه قنّسرين، ورأيت قنسرين، ومررت بقنسرين، والألف للإطلاق.
أَنْدُسُ:بضم الدال المهملة، والسين مهملة أيضا:مدينة على غربي خليج القسطنطينية بين جبلين، بينها وبين القسطنطينية ميل في مستو من الأرض، وبأندس مسجد بناه مسلمة بن عبد الملك في بعض غزواته.
أَنْدَغَن:بفتح الدال المهملة، والغين المعجمة، ونون:من قرى مرو على خمسة فراسخ منها بأعلى البلد، ينسب إليها عبّاد بن أسيّد الأندغني، جالس ابن المبارك وكان من الزّهّاد.
أَنْدَقُ:بالقاف، وفتح الدال: قرية بينها وبين مدينة بخارى عشرة فراسخ، ينسب إليها أبو المظفّر عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس الأندقي، كان فقيها فاضلا، مات في شعبان سنة 481.
أَنْدُكانُ:بضم الدال المهملة: وهي من قرى فرغانة، ينسب إليها أبو حفص عمر بن محمد بن طاهر الأندكاني الصوفي، كان شيخا مقريا عفيفا صالحا عالما بالروايات، قرأ القرآن وخرج إلى قاشان،وخدم الفقهاء بالخانقاه بها، وسمع ببخارى أبا الفضل بكر بن محمد بن عليّ الزّرنجري، وبمرو أبا الرجاء المؤمّل بن مسرور الشاشي، وأبا الحسن عليّ ابن محمد بن عليّ الهرّاس الواعظ، سمع منه أبو سعد، وقال: ولد بأندكان تقديرا في سنة 480، ونشأ بفرغاند ودخل مرو سنة 504، ومات بقرية قاشان في جمادى الأولى سنة 545.وأندكان أيضا: من قرى سرخس بها قبر أحمد الحمّادي (وفي اللباب: الخماري) الزاهد.
الأَنْدُلُس:يقال بضم الدال وفتحها، وضم الدال ليس إلّا: وهي كلمة عجمية لم تستعملها العرب في القديم وإنما عرفتها العرب في الإسلام، وقد جرى على الألسن أن تلزم الألف واللام، وقد استعمل حذفهما في شعر ينسب الى بعض العرب، فقال عند ذلك:سألت القوم عن أنس؟ فقالوا:...بأندلس، وأندلس بعيدوأندلس بناء مستنكر فتحت الدال أو ضمّت، وإذا حملت على قياس التصريف وأجريت مجرى غيرها من العربي فوزنها فعلُلُل أو فعلَلُل، وهما بناءان مستنكران ليس في كلامهم مثل سفرجل ولا مثل سفرجل، فإن ادّعى مدّع انها فنعلل فليس في أبنيتهم أيضا ويخرج عن حكم التصريف لأن الهمزة إذا كانت بعدها ثلاثة أحرف من الأصل لم تكن إلا زائدة، وعند سيبويه أنها إذا كان بعدها أربعة أحرف فهي من الأصل كهمزة إصطبل وإصطخر، ولو كانت عربية لجاز أن يدّعى لها أنها أنفعل، وإن لم يكن له نظير في كلامهم فيكون من الدّلس والتدليس، وإن الهمزة والنون زائدتان، كما زيدتا في إنقحل وهو الشيخ المسنّ، ذكره سيبويه وزعم أن الهمزة والنون فيه زائدتان، وأنه لا يعرف ما في أوله زائدتان مما ليس جاريا على الفعل غيره، قال ابن حوقل التاجر الموصلي، وكان قد طوّف البلاد وكتب ما شاهده: أما الأندلس فجزيرة كبيرة فيها عامر وغامر، طولها نحو الشهر في نيف وعشرين مرحلة، تغلب عليها المياه الجارية والشجر والثمر والرخص والسعة في الأحوال، وعرض فم الخليج الخارج من البحر المحيط قدر اثني عشر ميلا بحيث يرى أهل الجانبين بعضهم بعضا ويتبينون زروعهم وبيادرهم، قال: وأرض الأندلس من على البحر تواجه من أرض المغرب تونس، والى طبرقة الى جزائر بني مزغنّاي ثم إلى نكور ثم إلى سبتة ثم إلى أزيلي ثم إلى البحر المحيط، وتتصل الأندلس في البر الأصغر من جهة جلّيقية وهي جهة الشمال ويحيط بها الخليج المذكور من بعض مغربها وجنوبها، والبحر المحيط من بعض شمالها وشرقها من حدّ الجلالقة إلى كورة شنترين ثم إلى أشبونة ثم إلى جبل الغور ثم إلى ما لديه من المدن إلى جزيرة جبل طارق المحاذي لسبتة ثم الى مالقة ثم إلى المرية فرضة بجاية ثم إلى بلاد مرسية ثم إلى طرطوشة ثم تتصل ببلاد الكفر مما يلي البحر الشرقي في ناحية أفرنجة، ومما يلي المغرب ببلاد علجسكس، وهم جيل من الأنكبردة، ثم إلى بلاد بسكونس ورومية الكبرى في وسطها ثم ببلاد الجلالقة حتى تنتهي إلى البحر المحيط، ووصفها بعض الأندلسيّين بأتمّ من هذا وأحسن، وأنا أذكر كلامه على وجهه، قال: هي جزيرة ذات ثلاثة أركان مثل شكل المثلّث قد أحاط بها البحران، المحيط والمتوسط، وهو خليج خارج من البحرالمحيط قرب سلا من برّ البربر، فالركن الأول هو في هذا الموضع الذي فيه صنم قادس، وعنده مخرج البحر المتوسط الذي يمتدّ إلى الشام وذلك من قبلي الأندلس، والركن الثاني شرقي الأندلس بين مدينة أربونة ومدينة برديل، وهي اليوم بأيدي الأفرنج بإزاء جزيرتي ميورقة ومنورقة المجاورة من البحرين المحيط والمتوسط، ومدينة أربونة تقابل البحر المتوسط، ومدينة برديل تقابل البحر المحيط، والركن الثالث هو ما بين الجوف والغرب من حيّز جلّيقية حيث الجبل الموفي على البحر وفيه الصنم العالي المشبه بصنم قادس، وهو البلد الطالع على برباط، فالضّلع الأول منها أوله حيث مخرج البحر المتوسط الشامي من البحر المحيط، وهو أول الزّقاق في موضع يعرف بجزيرة طريف من برّ الأندلس يقابل قصر مصمودة بإزاء سلا في الغرب الأقصى من البرّ المتصل بإفريقية وديار مصر، وعرض الزّقاق ههنا اثنا عشر ميلا ثم تمرّ في القبلة إلى الجزيرة الخضراء من برّ الأندلس المقابلة لمدينة سبتة، وعرض الزقاق ههنا ثمانية عشر ميلا وطوله في هذه المسافة التي ما بين جزيرة طريف وقصر مصمودة إلى المسافة التي ما بين الجزيرة الخضراء وسبتة نحو العشرين ميلا، ومن ههنا يتسع البحر الشامي إلى جهة المشرق ثم يمرّ من الجزيرة الخضراء إلى مدينة مالقة إلى حصن المنكب إلى مدينة المريّة إلى قرطاجنّة الخلفاء حتى تنتهي إلى جبل قاعون الموفي على مدينة دانية ثم ينعطف من دانية إلى شرقي الأندلس إلى حصن قليرة إلى بلنسية، ويمتدّ كذلك شرقا إلى طركونة إلى برشلونة إلى أربونة إلى البحر الرومي، وهو الشامي وهو المتوسط، والضلع الثاني مبدؤه كما تقدم من جزيرة طريف آخذا إلى الغرب في الحوز المتّسع الداخل في البحر المحيط فيمرّ من جزيرة طريف إلى طرف الأغرّ إلى جزيرة قادس، وههنا أحد أركانها، ثم يمرّ من قادس إلى برّ المائدة حيث يقع نهر إشبيلية في البحر ثم إلى جزيرة شلطيش إلى وادي يانه إلى طبيرة ثم إلى شنترة إلى شلب، وهنا عطف إلى أشبونة وشنترين، وترجع إلى طرف العرف مقابل شلب، وقد يقطع البحر من شلب إلى طرف العرف مسيرة خمسين ميلا، وتكون أشبونة وشنترة وشنترين على اليمين من حوز وطرف العرف، وهو جبل منيف داخل في البحر نحو أربعين ميلا وعليه كنيسة الغراب المشهورة، ثم يدور من طرف العرف مع البحر المحيط فيمرّ على حوز الريحانة وحوز المدرة وسائر تلك البلاد مائلا إلى الجوف، وفي هذا الحيز هو الركن الثاني، والضلع الثالث ينعطف في هذه الجهات من الجنوب إلى الشرق فيمرّ على بلاد جليقية وغيرها حتى ينتهي إلى مدينة برديل على البحر المحيط المقابلة لأربونة على البحر المتوسط، وهنا هو الركن الثالث، وبين أربونة وبرديل الجبل الذي فيه هيكل الزّهرة الحاجز بين الأندلس وبين بلاد أفرنجة العظمى، ومسافته من البحر نحو يومين للقاصد، ولولا هذا الجبل لالتقى البحران ولكانت الأندلس جزيرة منقطعة عن البرّ فاعرف ذلك، فإنّ بعض من لا علم له يعتقد أن الأندلس يحيط بها البحر في جميع أقطارها لكونها تسمّى جزيرة، وليس الأمر كذلك وإنما سميت جزيرة بالغلبة كما سميت جزيرة العرب وجزيرة أقور وغير ذلك، وتكون مسيرة دورها أكثر من ثلاثة أشهر ليس فيه ما يتصل بالبر إلا مقدار يومين كما ذكرنا، وفي هذا الجبل المدخل المعروف بالأبواب الذي يدخل منه من بلادالأفرنج إلى الأندلس وكان لا يرام، ولا يمكن أحدا أن يدخل منه لصعوبة مسلكه، فذكر بطليموس أن قلوبطرة، وهي امرأة كانت آخر ملوك اليونان، أول من فتح هذه الطريق وسهّلها بالحديد والخلّ، قلت: ولولا خوف الإضجار والإملال لبسطت القول في هذه الجزيرة، فوصفها كثير وفضائلها جمّة وفي أهلها أئمة وعلماء وزهّاد، ولهم خصائص كثيرة ومحاسن لا تحصى وإتقان لجميع ما يصنعونه مع غلبة سوء الخلق على أهلها وصعوبة الانقياد، وفيها مدن كثيرة وقرى كبار، يجيء ذكرها في أماكنها من هذا الكتاب، حسب ما يقتضيه الترتيب، إن شاء الله تعالى، وبه العون والعصمة.

والأَنْدُلُس أَيضاً:محلّة كبيرة كانت بالفسطاط في خطّة المعافر، وقال محمد بن أسعد الجوّاني، رحمه الله، في كتاب النّقط من تصنيفه: ومسجد الأندلس هو مصلّى المعافر على الجنائز، وهو ما بين النّقعة والرباط، وكان دكّة وعليه محاريب، وقد ذكره القضاعي في كتابه، قال: وبنته مكنون علم الآمرية أمّ بنيه ستّ القصور مسجدا في سنة 526 على يد المعروف بابن أبي تراب الصّوّاف وكيلها، والرباط إلى جانب الأندلس في غربيه، بنته مكنون أيضا سنة 526 رباطا للعجائز المنقطعات الصالحات والأرامل العابدات، وأجرت لهن رزقا، وفي سنة 594 بنى الحاجب لؤلؤ العادليّ، رحمه الله تعالى، في رحبة الأندلس بستانا وحوضا ومقعدا، وجمع بين مصلّى الأندلس والرباط بحائط بينهما جعل موضعه دار بقر للساقية التي تستقي الماء الذي يجري إلى البستان.
أَنْدَوَان:قرية من قرى أصبهان في ناحية قهاب قرب البلد كبيرة.
أُنْدُوشَر:بالضم ثم السكون، والشين معجمة:حصن بالأندلس بقرب قرطبة، منه: أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن سليمان اليحصبي الأندوشري، كتب عنه السلفي شيئا من شعره بالإسكندرية، وقال: كان من أهل الأدب والنحو أقام بمكة، شرفها الله، مدة مديدة، وقدم علينا الإسكندرية سنة 548، ومدحني وسافر في ركب إلى الشام متوجها إلى العراق، وذكر لي أنه قرأ النحو بجيّان على أبي الرّكب النحوي المشهور بالأندلس وعلى غيره، وكان ظاهر الصلاح.
أُنْدَة:بالضم ثم السكون: مدينة من أعمال بلنسية بالأندلس كثيرة المياه والرساتيق والشجر وعلى الخصوص التين فإنه يكثر بها، وقد نسب إليها كثير من أهل العلم، منهم: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن خيرون القضاعي الأندي، سمع من أبي عمر يوسف بن عبد البرّ وحدّث عنه الموطأ، ودخل بغداد سنة 504، وسمع من أبي القاسم بن بيان وأبي الغنائم بن النّرسي ومن أبي محمد القاسم بن عليّ الحريري مقاماته في شوال من هذه السنة وعاد إلى المغرب، فهو أول من دخلها بالمقامات، قاله ابن الدّبيثي، وينسب إليها أيضا أبو الحجاج يوسف بن علي بن محمد ابن عبد الله بن عليّ بن محمد القضاعي الأندي، مات في سنة 542، قاله أبو الحسن بن المفضل المقدسي وأبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن ابراهيم الأندي المعروف بابن الدّباغ، حدث عن أبي عمران بن أبي تليد وغيره، وله كتاب لطيف في مشتبه الأسماء ومشتبه النسبة، سمع منه الحافظ أبو عبد الله محمد الأشبيري.
قناطِرُ الأندلُس:
بلدة قرب روطة، ينسب إليها أحمد بن سعيد بن علي الأنصاري القناطري المعروف بابن أبي الحجّال من أهل قادس يكنى أبا عمر، سمع بقرطبة ورحل إلى المشرق ولقي أبا محمد بن أبي زيد وأبا حفص الداودي وأكثر عنه وعن غيره، وتوفي بإشبيلية سنة 428، ومولده في حدود سنة 368، حدث عنه ابن خزرج، قاله ابن بشكوال.
أَنْدِيلة
صورة كتابية صوتية من قَنْدِيلة: مؤنث قنديل بمعنى مصباح.
أنديريه
إحدى الصيغ الانجليزية للاسم أندريه المأخوذ عن اليونانية بمعنى أنثوي أو زوجة.
أَنْدَلُس
الإقليم الجنوبي من شبه الجزيرة التي تضم أسبانيا والبرتغال.
أَنْدِرَاوس
عن اليونانية بمعنى شجاع أو مقدام أو شهم.
الأَنْدَخُ: المائقُ القليلُ الكلامِ. وكمِنْبَرٍ: من لا يُبالي بما قيلَ له من الفُحْشِ، أو قالَ.وتَنَدَّخَ: تَشَبَّعَ بما ليس عندَه.ونَدَخَ، كمَنَعَ: صَدَمَ، يقولُ راكِبُ البَحْرِ: نَدَخْنا ساحِلَ كذا، وأنْدَخْنا المَرْكَبَ الساحِلَ.
أُنْدَةُ، بالضم: د بالأَنْدَلُسِ، منه: يُوسُفُ بنُ عبدِ العزيزِ الأُنْدِيُّ الفقيهُ الحافظُ.
عليه أنْدَرْوَرْدٌ وأنْدَرْوَرْدِيَّةٌ: لِنَوْعٍ من السَّراويلِ، مُشَمَّرٍ فَوْقَ التُّبَّانِ، أو هي التُّبَان، أعْجَمِيَّة اسْتَعْمَلوها.
ن د د [أندادا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً .قال: الأنداد: الأشباه والأمثال.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت لبيد وهو يقول:أحمد الله فلا ندّ له...بيديه الخير ما شاء فعلوقال حسّان بن ثابت يرد على أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلبأتهجوه ولست له بندّ...فشرّكما لخيركما الفداء
أخبار صلحاء أندلس
للإمام، الحافظ: قاسم بن محمد القرطبي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح
لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
تاريخ أندلس
لأبي الوليد: عبد الله بن محمد بن الفرضي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعمائة.
وذيله: المسمى: (بالصلة).
لأبي القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال.
المتوفى: سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.
ولابن بشكوال:
تاريخ صغير للأندلس، غير (الصلة).
و (مشكل الصلة).
لابن الأبار: محمد بن عبد الله الحافظ.
المتوفى: سنة تسع وخمسين وستمائة.
و (ذيل الصلة) أيضا.
للشهاب: أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي.
المتوفى: سنة ثمان وسبعمائة.
وله: (كتاب الإعلام، بمن ختم به قطر الأندلس من الأعلام) أيضا.
ولأبي عبد الله الخشتي، القيرواني:
(ذيل الصلة).
ولابن الفرضي المذكور:
كتاب آخر، في شعراء الأندلس.
تاريخ الأندلس
لأحمد بن موسى العراوي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
وللشيخ: أحمد المغربي، المقري، شارح: (مقدمة ابن خلدون).
ومن تواريخ الأندلس:
(أخبار صلحاء أندلس).
و (الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح).
و (ريحانة الأنفس، في علماء أندلس).
و (كتاب المبين).
و (المقتبس، في تاريخ أندلس).
و (جذوة المقتبس، في تاريخ علماء أندلس).
و (نور المقتبس، وفرحة الأنفس، في فضلاء العمي من أهل الأندلس).
و (الذخيرة، في محاسن أهل الجزيرة).
و (مختصر الذخيرة).
و (تاريخ بلنسية).
و (تاريخ مالقة)... وغير ذلك.
تاريخ بلنسية، من بلاد الأندلس
لمحمد بن خلف الصدفي.
ولابن علقمة.
تاريخ مالقة، من بلاد الأندلس
لابن عسكر: محمد بن المالقي، الغساني.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت