المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
ازب1 أَزَبَ, aor. ـِ (A, K,) inf. n. أَزْبٌ, (TK,) It (water) flowed or ran; (A, K;) like وَزَبَ. (TA.) مِئْزَابٌ, (S, A, Mgh, Msb, K,) and مِيزَابٌ, (S, Msb,) A water-spout; a pipe, or channel, that spouts forth water: (Mgh, TA:) or that by which water pours down from a high place: (Towsheeh:) or a water-spout of wood, or the like, to convey away the water from the roof of a house: (MF in art. زوب:) the former is from the verb above mentioned: (A, K:) or it is arabicized, (A, Mgh, K,) from the Persian, (Mgh, K,) signifying “make water:” (K:) its pl. is مَآزِيبُ: (ISk, S, Mgh, Msb:) and the pl. of ميزاب is مَيَازِيبُ and مَوَازِيبُ, from وَزَبَ, said of water, meaning “it flowed,” (Mgh, Msb,) accord. to IAar; (Mgh;) or this is arabicized; or postclassical: (Msb:) but ميزاب, without ء, is altogether disallowed by Yaakoob [i. e. ISk]: (Mgh:) it is also called مِرْزَابٌ, (T, S, Msb,) accord. to IAar; (T, Msb;) but this is disallowed by ISk, Fr, and AHát, (Msb,) and by Az [the author of the T]; (Mgh;) and مِزْرَابٌ also, accord. to IAar and Lth and others, as is mentioned in the T. (Msb.)
|
|
هازباء:، هازبي: كلمة سريانية تدل على جنس من السمك الصغير يعيش على الحصباء أي المغطاة به؛ أنظر (باين سميث 1001، 1377) حيث تجد هناك أيضاً صيغتي هزبا وهازبة العربيتين. انهما، وطبقاً لمخطوطة (الاسكوريال 893) سمك صغار بزعنفتين فقريتين. ولكن طبقاً لمعجم (المنصوري) إنها من السمك المهمل، أو ما يرميه الصياد من صغار السمك، لأننا نقرأ فيه هازبيّ كذا ويقال هازباه ويسمى بالعربية الهب والهب والخسّاس هو من السمك ما كان من شبر إلى فتر؛ ويضيف، بعد ذلك: (إن هذا الاسم المعروف في المشرق غير معروف في المغرب، ويقال أيضا إن هذا الاسم لا يطلق عليه إلا بعد أن يربّى بالخل). إنه ألهب وألهب (المذكورتين في النسخة A) يجب إبدالهما ب: ألهف وألهِفَ. وقد فسّر (القاموس) الكلمة الأخيرة ب: السمك الصغار الهارزبية هزبر.
هِزَبر: في (محيط المحيط): ( ... وقيل انه حيوان على شكل السنّور الوحشي وفي قدّهِ إلا أن لونه يخالف لونه كثيراً ما يوجد في بلاد الحبشة .. ). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بازَبْدَى:بفتح الزاي، وسكون الباء الموحدة، مقصور: كورة قرب باقردى من ناحية جزيرة ابن عمر، وبازبدى في غربي دجلة، وباقردى في شرقيه، كورتان متقابلتان، وبازبدى: هو اسم قرية في قبالة جزيرة ابن عمر سميت الكورة بأسرها بها، وبالقرب منها جبل الجودي وقرية ثمانين، وهما في قصة سفينة نوح، عليه السلام، ينسب إليها أبو علي المثنّى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي يعرف بالبازبداي جد أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنّى، سكن بغداد وحدّث بها، وتوفي في سنة 223، وقال بعض الشعراء يفضّلها على بغداد:بقردى وبازبدى مصيف ومربع، ... وعذب يحاكي السلسبيل برودوبغداد ما بغداد! أمّا ترابها ... فحمّى، وأما بردها فشديد
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ازبنطوط: قاطع طريق (بوشر).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّازِبُ: الخَشِنُ، والضَّامِرُ اليابِسُ، ج: شُزَّبٌ، كَرُكَّعٍ، وشَوازِبُ.وقد شَزَبَ، كَنَصَرَ وكَرُمَ، شَزْباً وشُزوباً.والشَّزِيبُ: القَضِيبُ قَبْلَ أن يُصْلَحَ، ج: شُزوبٌ، والقَوْسُ لَيْسَتْ بِجَديدٍ ولا خَلَقٍ،كالشَّزْبةِ. والشَّزْبةُ مِنَ الأُتُنِ: الضَّامِرُ. وبالضَّم: الفُرْصَةُ.والشَّوْزَبُ: العَلامَةُ.وشَزَّبَهُ تَشْزيباً: ذَبَّلَهُ.وهم مُتَشازِبونَ، أي: لِكُلِّ واحِدٍ حَظُّ يَنْتَظِرُهُ.
|
|
(تلازب) الشَّيْء تراكم
|
|
اللازب: الثابت الشديد الثبوت، ويعبر به عن الواجب فيقال: ضربة لازب.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَازِبَةالجذر: ع ز ب
مثال: فَتَاة عازبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: غير متزوجة الصواب والرتبة: -فتاة عَزَب [فصيحة]-فتاة عَزَبة [فصيحة]-فتاة عَزْباء [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم أنّه يقال: «عَزَب» وصفًا للمذكر والمؤنث ويؤنث أيضًا على «عَزَبة». واستخدام «أعزب» للرجل يقتضي صحّة «عزباء» للمرأة. |
|
{{لَازِبٍ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}}قال: اللازب الملتصق: وشاهده قول النابغة:ولا يحسبون الخيرَ لا شرَّ بعده. . . ولا يحسبون الشرَّ ضربةَ لازِب(تق) وفي (ك، ط) قال: الملتزق الجيد، وهو الطين الحر.= الكلمة من آية الصافات 11:{{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}}وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.القولان في المسألة، أسندهما الطبري عن ابن عباس بلفظ مقارب: الملتصق، والطين الحر الجيد اللزج.وعن ابن زيد: يلتصق كأنه غراء، ذلك اللازب. . . وقال الطبري في تأويلها: ولاصق، وصفه جل ثناؤه باللزوب لأن التراب إذا خلط بماء صار طيناً لازباً. وعن الضحاك: المنتِن، والعرب تبدل أحياناً هذه الياء ميما نقول طين لازم ومن اللازب قول النابغة / البيت. ومن اللازم قول النجاشي الحارثي: * ضربة لازم * وقيل: اللازق وفي مفردات الراغب: اللازب الثابت الشديد الثبوت: "من طين لازب"قال القرطبي بعد أن حكى الأقوال في تأويلها: وقال الماوردى: والفرق بين اللاصق واللازق، أن اللاصق هو الذي ألصق بعضه ببعض "واللازق الذي يلتزق بما أصابه." ثم قال: والعرب تبدل الباء من الميم فتقول: ضربة لازب، وهو أفصح من لازم. وأنشد بيت النابغةونحوه في حاشية الشيخ نصر الهوريني على القاموس.
|
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن عمرو الأنصاري
عم البراء بن عازب سكن المدينة 463 - حدثنا زياد بن أيوب نا هشيم أخبرنا أشعث عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: مر بي عمي الحارث بن عمرو ومعه لواء قد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أي عم أين بعثك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
389- البراء بن عازب
ب د ع: البراء بْن عازب بْن الحارث بْن عدي بْن جشم بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا عمرو، وقيل: أبا عمارة، وهو أصح. رده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بدر، استصغره، وأول مشاهده أحد، وقيل: الخندق، وغزا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع عشرة غزوة. وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة، في قول أَبِي عمرو الشيباني، وقال أَبُو عبيدة: افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين. وقال المدائني: افتتح بعضها أَبُو موسى، وبعضها قرظة بْن كعب، وشهد غزوة تستر مع أَبِي موسى، وشهد البراء مع علي بْن أَبِي طالب الجمل، وصفين، والنهروان، هو وأخوه عبيد بْن عازب، ونزل الكوفة، وابتنى بها دارًا، ومات أيام مصعب بْن الزبير. (131) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ، أخبرنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِي إِسْحَاق، عن الْبَرَاءِ، قَالَ: اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا، وَابْنُ عُمَرَ، فَرَدَّنَا يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ نَشْهَدْهَا. وَرَوَاهُ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، فَقَالَ: عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عن الْبَرَاءِ، نَحْوَهُ، وَزَادَ: وَشَهِدْنَا أُحُدًا، تَفَرَّدَ عَمَّارٌ بِذِكْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، وَزُهَيْرٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن الْبَرَاءِ. (132) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبْرَزَدَ، أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ غَيْلانَ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ، أخبرنا عَبْثَرٌ، عن بُرْدٍ أَخِي يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، عن الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيَراطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ، أَحَدُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ. وَكَانَ الْبَرَاءُ يَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَرْسَلَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ إِلَى قَلِيبِ الْحُدَيْبِيَةِ فَجَاشَ بِالرَّيِّ، وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي نَزَلَ بِالسَّهْمِ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدَبٍ، وَهُوَ أَشْهَرُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. رزيق: بتقديم الراء عَلَى الزاي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2661- عازب بن الحارث
د ع: عازب بْن الحارث بْن عدي الأنصاري. تقدم نسبه عند ابنه البراء. (672) أخبرنا أَبُو الفضل عَبْد اللَّهِ بْن أحمد الخطيب، حدثنا أَبُو بكر بْن بدران الحلواني، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الحسن بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد الجوهري، أخبرنا أَبُو بكر بْن مالك، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا عمرو بْن مُحَمَّد أَبُو سَعِيد، حدثنا إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن البراء بْن عازب، قال: " اشترى أَبُو بكر من عازب رجلًا بثلاثة عشر درهمًا، قال: فقال أَبُو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إِلَى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا: كيف صنعت حيث خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنت معه؟ قال: فقال أَبُو بكر: خرجنا فأدلجنا فاحثثنا يومنا وليلتنا، حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فضربت ببصري هل أرى ظلًا نأوي إليه، فإذا أنا بصحرة فأهويت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكر الحديث، ويرد في ترجمة أَبِي بكر عَبْد اللَّهِ بْن عثمان، إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3504- عبيد بن عازب الأنصاري
ب د ع: عُبَيْد بْن عازب الْأَنْصَارِيّ أخو البراء بْن عازب، تقدم نسبه عند ذكر أخيه، يعد فِي الكوفيين. رَوَى قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا عُبَيْدِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي ". رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ، فَقَالَ: عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا، وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ: حَفْصَةُ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَقَوْلُهُ: عَنْ عَمِّهَا يُرَدُّ عَلَيْهِ. وقَالَ أَبُو عُمَر: شهد عَبيد، وأخوه البراء مَعَ عليّ مشاهده كلها، وقَالَ: وهو جد عدي بْن ثابت، روى فِي الوضوء والحيض، أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ ذكر أَبُو عُمَر فِي ثابت بْن قيس بْن الخطيم أَنَّهُ جد عدي بْن ثابت لأمه، وقَالَ فِي عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي: إن جد عدي بْن ثابت لأمه، وقَالَ فِي دينار الْأَنْصَارِيّ: إنه جد عدي بْن ثابت، وقَالَ فِي قبس الْأَنْصَارِيّ: إنه جد عدي، فليتأمل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3689- عطية بن عازب
ب: عطية بْن عازب بْن عفيف النضري قَالُوا لَهُ صحبة، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، قَالَ: لا أعرفه بغير ذَلِكَ، وَقَدْ روى عَنْ عَائِشَة. عفيف، بضم العين وفتح الفاء، قاله أَبُو عُمَر نصر، وقَالَ: لَهُ صحبة، سكن الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية. والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون. وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم. مات أيام حصار الطائف بعد حنين. وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف. ومن شعر أميّة من قصيدة: كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ] [الخفيف] ومن قصيدة أخرى: يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ] [البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» . وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال: فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض. وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال: لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ] [الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة: إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا [الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال: لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري. وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ... فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ، يكنى أبا عمارة. ويقال أبو عمرو.
له ولأبيه صحبة، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة وهو أصوب. قال أحمد: حدثنا يزيد عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: استصغرني رسول اللَّه ﷺ يوم بدر أنا وابن عمر، فردّنا فلم يشهدها [ (1) ] . وقال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر. ورواه عبد الرّحمن بن عوسجة عن البراء نحوه، وزاد: وشهدت أحدا. أخرجه السّراج. وروي عنه أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ أربع عشرة غزوة. وفي رواية خمس عشرة. إسناده صحيح. وعنه قال: سافرت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ثمانية عشر سفرا. أخرجه أبو ذرّ الهرويّ. وروى أحمد من طريق الثّوريّ، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: ما كل ما نحدّثكموه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سمعناه، منه حدثناه أصحابنا، وكان يشغلنا رعية الإبل. وهو الّذي افتتح الريّ سنة أربع وعشرين في قول أبي عمرو الشيبانيّ، وخالفه غيره. وشهد غزوة تستر مع أبي موسى، وشهد البراء مع علي الجمل وصفّين، وقتال الخوارج، ونزل الكوفة وابتنى بها دارا، ومات في إمارة مصعب بن الزبير. وأرّخه ابن حبّان سنة اثنتين وسبعين. وقد روى عن النبيّ ﷺ جملة من الأحاديث، وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهما من أكابر الصحابة: أبو جحيفة، وعبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، وجماعة آخرهم أبو إسحاق السبيعي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غيّر النّبيّ ﷺ اسمه فسماه عفيفا. يأتي في عفيف.
|
|
بن الحارث بن عدي الأنصاريّ الأوسيّ «1» ، والد البراء.
تقدّم نسبه في ترجمة ابنه البراء. وفي الصّحيحين عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا، فقال لعازب: مر ابنك فليحمله معي. قال: لا، حتى تحدّثنا كيف هاجرت أنت ورسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث بطوله. وقد وقع لنا بعلوّ في جزء «لوين» . قال ابن سعد: قالوا: وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في «المغازي» ، وقد سمعنا بحديثه في الرّحل الّذي اشتراه منه أبو بكر الصديق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو البراء.
تقدم نسبه في ترجمة البراء. قال ابن سعد، وابن شاهين: هو أحد العشرة الذين وجّههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمّار بن ياسر. وأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمها عبيد بن عازب، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي» . ووقع في رواية ابن مندة، عن حفصة بنت عازب، فكأنه نسبها لجدّها، عدي بن ثابت. كذا جزم به هناك «1» . وذكر في موضع آخر أنّ اسم جده دينار. وفي آخر [قيس بن ثابت] «2» وفي آخر: عبد اللَّه بن يزيد. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، بصري.
قال ابن ماكولا: له صحبة. وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسندة فوقع عنده عطية بن عفيف، وكأنه نسب إلى جده. وكذا وقع عند محمد بن عوف، وقال: لا أعرف له صحبة. وقال أبو زرعة: له صحبة. وذكره المرزبانيّ في الشعراء، فقال: كان جاهليا، وأنشد له شعرا في مقتل حصن «2» ابن حذيفة بن بدر. وقال أبو عمر: روى عن عائشة. قلت: وله ذكر في حديث لعائشة، أخرجه عطية، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبي الأسود، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، عن عطية بن عازب- أرسله إلى أمّ المؤمنين عائشة، فقالت: لم يذكر حديثا، ورواه من طريق أخرى، فقال: عطية بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية. والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون. وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم. مات أيام حصار الطائف بعد حنين. وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف. ومن شعر أميّة من قصيدة: كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ] [الخفيف] ومن قصيدة أخرى: يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ] [البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» . وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال: فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض. وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال: لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ] [الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة: إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا [الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال: لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري. وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ... فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ، يكنى أبا عمارة. ويقال أبو عمرو.
له ولأبيه صحبة، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة وهو أصوب. قال أحمد: حدثنا يزيد عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: استصغرني رسول اللَّه ﷺ يوم بدر أنا وابن عمر، فردّنا فلم يشهدها [ (1) ] . وقال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر. ورواه عبد الرّحمن بن عوسجة عن البراء نحوه، وزاد: وشهدت أحدا. أخرجه السّراج. وروي عنه أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ أربع عشرة غزوة. وفي رواية خمس عشرة. إسناده صحيح. وعنه قال: سافرت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ثمانية عشر سفرا. أخرجه أبو ذرّ الهرويّ. وروى أحمد من طريق الثّوريّ، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: ما كل ما نحدّثكموه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سمعناه، منه حدثناه أصحابنا، وكان يشغلنا رعية الإبل. وهو الّذي افتتح الريّ سنة أربع وعشرين في قول أبي عمرو الشيبانيّ، وخالفه غيره. وشهد غزوة تستر مع أبي موسى، وشهد البراء مع علي الجمل وصفّين، وقتال الخوارج، ونزل الكوفة وابتنى بها دارا، ومات في إمارة مصعب بن الزبير. وأرّخه ابن حبّان سنة اثنتين وسبعين. وقد روى عن النبيّ ﷺ جملة من الأحاديث، وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهما من أكابر الصحابة: أبو جحيفة، وعبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، وجماعة آخرهم أبو إسحاق السبيعي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غيّر النّبيّ ﷺ اسمه فسماه عفيفا. يأتي في عفيف.
|
|
بن الحارث بن عدي الأنصاريّ الأوسيّ «1» ، والد البراء.
تقدّم نسبه في ترجمة ابنه البراء. وفي الصّحيحين عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا، فقال لعازب: مر ابنك فليحمله معي. قال: لا، حتى تحدّثنا كيف هاجرت أنت ورسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث بطوله. وقد وقع لنا بعلوّ في جزء «لوين» . قال ابن سعد: قالوا: وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في «المغازي» ، وقد سمعنا بحديثه في الرّحل الّذي اشتراه منه أبو بكر الصديق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو البراء.
تقدم نسبه في ترجمة البراء. قال ابن سعد، وابن شاهين: هو أحد العشرة الذين وجّههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمّار بن ياسر. وأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمها عبيد بن عازب، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي» . ووقع في رواية ابن مندة، عن حفصة بنت عازب، فكأنه نسبها لجدّها، عدي بن ثابت. كذا جزم به هناك «1» . وذكر في موضع آخر أنّ اسم جده دينار. وفي آخر [قيس بن ثابت] «2» وفي آخر: عبد اللَّه بن يزيد. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، بصري.
قال ابن ماكولا: له صحبة. وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسندة فوقع عنده عطية بن عفيف، وكأنه نسب إلى جده. وكذا وقع عند محمد بن عوف، وقال: لا أعرف له صحبة. وقال أبو زرعة: له صحبة. وذكره المرزبانيّ في الشعراء، فقال: كان جاهليا، وأنشد له شعرا في مقتل حصن «2» ابن حذيفة بن بدر. وقال أبو عمر: روى عن عائشة. قلت: وله ذكر في حديث لعائشة، أخرجه عطية، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبي الأسود، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، عن عطية بن عازب- أرسله إلى أمّ المؤمنين عائشة، فقالت: لم يذكر حديثا، ورواه من طريق أخرى، فقال: عطية بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «جدّ الملائكة في طاعة اللَّه بالعقل، وجدّ المؤمنون من بني آدم في طاعة اللَّه على قدر عقولهم، فأعملهم بطاعة اللَّه أوفرهم عقلا» . أخرجه البغوي من طريق ميسرة بن عبد ربه، أحد المتروكين، عن حنظلة بن وداعة، عن أبيه، عن أبي عازب.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عمارة، وقيل أبا الطفيل وقيل: يكنى أبا عمرو. وقيل: أبو عمر، والأشهر والأكثر أبو عمارة، وهو أصح إن شاء الله تعالى. في أسد الغابة: وقتل البراء، وذلك سنة عشرين في قول الواقدي، وقيل سنة تسمع عشرة. وقيل سنة ثلاث عشرة، قتله الهرمزان. في ى: والزابلس، وهو تحريف طبعي. من م. الدهقان: زعيم فلاحى العجم، ورئيس الإقليم. في الإصابة: لم يذكر ابن الكلبي في نسبة مجدعة، وهو أصوب. وذكر في تهذيب التهذيب في نسبه مجدعة، وليس فيه جشم. من م. وَرَوَى شُعْبَةُ وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، سَمِعَهُ يَقُولُ: اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمَئِذٍ نَيِّفًا عَلَى السِّتِّينَ، وَكَانَ الأَنْصَارُ نَيِّفًا عَلَى الأربعين ومائة. هكذا في هذا الحديث ويشبه أن يكون البراء أراد الخزرج خاصة قبيلة إن لم يكن أبو إسحاق غلط عليه. والصحيح عند أهل السير ما قدمناه في أول هذا الكتاب في عدد أهل بدر، والله أعلم. وقال الواقدي: استصغر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يوم بدر جماعة، منهم البراء بن عازب، وعبد الله بن عمر، ورافع بن خديج، وأسيد بن ظهير، وزيد بن ثابت، وعمير بن أبي وقاص، ثم أجاز عميرًا فقتل يومئذ، هكذا ذكره الطبري في كتابه الكبير عن الواقدي. وذكر الدولابي عن الواقدي قَالَ: أول غزوة شهدها ابن عمر والبراء ابن عازب وأبو سعيد الخدري ، وزيد بن أرقم- الخندق، قَالَ أبو عمر: وهذا أصح في رواية نافع. والله أعلم. وَقَدْ رَوَى مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عُمَرَ بن زيد ابن حَارِثَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَصْغَرَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ. وَزَيْدَ بْنَ أرقم، وأبا سعيد الخدريّ وسعد بن حيثمة، وعبد الله بن عمر. وقال أبو عمرو الشيباني: افتتح البراء بن عازب الري سنة أربع وعشرين من م. ليس في م. في م: جارية. صلحًا أو عنوة وقال أبو عبيدة: افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين. وقال حاتم بن مسلم: افتتحها قرظة بن كعب الأنصاري. وقال المدائني: افتتح بعضها أبو موسى، وبعضها قرظة، وشهد البراء بن عازب مع علي كرم الله وجهه الجمل وصفّين والنهروان، ثم نزل الكوفة، ومات بها أيام مصعب ابن الزبير رحمه الله تعالى . باب بسر |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو البراء بْن عازب. هو جدّ عدىّ بن ثابت. هكذا في ى، والإصابة، وفي س، وأسد الغابة: ضبع. في س، وأسد الغابة: الحصين. التبيع: ولد البقرة في الأولى (القاموس) . الأوقاص في الصدقة: ما بين الفريضتين (القاموس) . روى عَنْهُ فِي الوضوء والحيض. شهد عُبَيْد بن عازب، وأخوه البراء ابن عازب مع علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مشاهده كلّها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالُوا: لَهُ صحبة. وقد رَوَى عَنْ عَائِشَة رَضِيَ الله عنها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - ع: الْبَرَاءُ بن عازب بن الْحَارِثِ أَبُو عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْحَارِثِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةَ. صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو جُحَيْفَةَ السُّوَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يزيد الخطمي، الصحابيان، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَعْدُ بْنُ عَبِيدَةَ، وَأَبُو عُمَرَ زَاذَانَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ. وَاستُصْغِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَشَهِدَ غَيْرَ غزوةٌ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ: اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَدَّنِي، وَغَزَوْتُ مَعَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَمَا قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ. شُعْبَةُ وَجَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمَ ذهب. وقال البراء: كنت أنا وابن عمر لدة. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عبد الخالق بن عليّ، أبو عليّ القَطِيعيّ، ويُعرف بابن البازِبازِيّ. [المتوفى: 621 هـ]
عمّر تسعين سنة. وروى بالإجازة عن أبي بكر ابن الزاغونيّ، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما روى عنه سوى جابر الجعفي.
قال البخاري: لا يتابع عليه. الثوري، عن جابر، عن أبي عازب، عن النعمان بن بشير: أن رسول الله ﷺ قال: كل شئ خطأ إلا السيف، ولكل خطأ أرش. قلت: وجابر لا شئ، ولعل الخبر موقوف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
اسمه مسلم بن عمرو () . روى عنه جابر الجعفي، وليس بمعتمد - مرفوعاً: لا قود إلا بالسيف. وقد روى نحوه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن النعمان. |