المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأزرق:ماء في طريق حاج الشام دون تيماء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ الأزرَق:
نهر بالثغر بين بهسنا وحصن منصور في طرف بلاد الروم من جهة حلب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَزْرُ: الإِحاطَةُ، والقُوَّةُ، والضَّعْفُ، ضِدٌّ، والتَّقْوِيَةُ والظَّهْرُ، وبالضم: مَعْقِدُ الإِزارِ، وبالكسر: الأصْلُ، وبهاءٍ:هَيْئَةُ الائْتِزارِ.والإِزارُ: المِلْحَفَةُ، ويُؤَنَّثُ،كالمِئْزَرِ والإِزْرِ والإِزارَةِ، بكسرهما، وائْتَزَرَ به، وتأزَّرَ به، ولا تَقُلِ: اتَّزَرَ، وقد جاءَ في بعضِ الأحاديثِ، ولَعَلَّهُ من تَحْريفِ الرُّواةِ، ج: آزِرَةٌ وأُزُرٌ وأُزْرٌ، وكُلُّ ما سَتَرَكَ، والعَفافُ، والمرأةُ، والنَّعْجَةُ، وتُدْعَى للحَلْبِ فيقالُ:إزارْ إزارْ.والمُؤَازَرَةُ: المساواةُ، والمُحاذاةُ، والمُعاوَنَةُ، وبالواوِ شاذٌّ، وأن يُقَوِّيَ الزَّرْعُ بعضُه بعضاً فَيَلْتَفَّ.والتَّأْزِيرُ: التَّغْطِيَةُ، والتَّقْوِيَةُ.ونصْرٌ مُؤَزَّر: بالِغٌ شديدٌ.وآزَرُ، كهاجَرَ: ناحِيَةٌ بينَ الأهوازِ ورامَهُرْمُزَ، وصنمٌ، وكَلِمَةُ ذَمٍّ في بعضِ اللُّغاتِ، واسْمُ عَمِّ إبراهيمَ، وأما أبوه فإنَّه: تارَحُ، أو هُما واحدٌ.وفَرَسٌ آزَرُ: أبيضُ الفَخِذَيْنِ، ولَوْنُ مقادِيمِهِ أسودُ، أو أيُّ لَوْنٍ كانَ.والمُؤَزَّرَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: نَعْجَةٌ كأنَّها أُزِّرَتْ بسَوادٍ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
631- جابر بن الأزرق
د ع: جابر بْن الأزرق الغاضري عداده في أهل حمص، روى عنه أَبُو راشد الحبراني، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره إِلَى جانبه حتى بلغنا، فنزل إِلَى قبة من أدم فدخلها، فقام عَلَى بابه أكثر من ثلاثين رجلا معهم السياط فدنوت، فإذا رجل يدفعني، فقلت: لئن دفعتني لأدفعنك، ولئن ضربتني لأضربنك، فقال: يا شر الرجال، فقلت: أنت والله شر مني، قال: كيف؟ قلت: جئت من أقطار اليمن لكي أسمع من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعي، ثم أرجع فأحدث من ورائي، ثم أنت تمنعني؟ قال: نعم، والله لأنا شر منك، ثم ركب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتعلقه الناس من عند العقبة من منى حتى كثروا عليه يسألونه، فلا يكاد أحد يصل إليه من كثرتهم، فجاء رجل مقصر شعره، فقال: صل علي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: صلى اللَّه عَلَى المحلقين، ثم قال: صل علي، فقال: صلى اللَّه عَلَى المحلقين، فقالهن ثلاث مرات، ثم انطلق فحلق رأسه، فلا أرى إلا رجلا محلوقا. قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
679- جبلة بن الأزرق الكندي
ب د ع: جبلة بزيادة هاء، هو جبلة بْن الأزرق الكندي. من أهل حمص. روى عنه راشد بْن سعد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى إِلَى جدار كثير الأحجرة، فصلى إما الظهر، وَإِما العصر، فلما جلس في الركعتين، لدغته عقرب، فغشي عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ شفاني وليس برقيتكم، أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1341- خالد الأزرق
خَالِد الأزرق الغاضري له صحبة، نزل حمص ومات بها. روى عنه أَبُو راشد الحبراني، قال: حدثني خَالِد الأزرق الغاضري، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره ... وذكر له حديثًا طويلًا، وفي آخره: فجاء رجل مقصر شعره بمنى، فقال: صل علي يا رَسُول اللَّهِ: " صلى اللَّه عَلَى المحلقين ". لم يخرجه أحدهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3576- عثمان بن الأزرق
س ع: عثمان بْن الأزرق روى هشام بْن زياد، عَنْ عمار بْن سعد، قَالَ: دخل علينا عثمان بْن الأزرق المسجد يَوْم الجمعة، والإمام يخطب، فقصر وقعد فِي المسجد، فقلنا: يرحمك اللَّه، لو وصلت إلينا لكان أوفق بك؟ فَقَالَ: إني سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " من تخطى رقاب النَّاس بعد خروج الْإِمَام، أَوْ فرق بين اثنين كَانَ كجار قصبه فِي النار ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عقبة الثقفي مولاهم، وكان من عبيد كلدة الثقفي- وقيل من عبيد الحارث بن كلدة، فنزل إلى النبي ﷺ أيام حصار الطائف، فأسلم، فأعتقه النبي ﷺ، وسلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليموّنه ويعلمه، فصار حليفا في بني أمية فأنكحوه ونكحوا إليه. ذكره الواقديّ في «المغازي» ، وكذا ابن إسحاق باختصار. واستدركه ابن فتحون.
قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة، قال البلاذري: كان الأزرق حدادا روميا تزوج سميّة والدة عمّار بعد أن فارقها ياسر، فولدت [ (1) ] سلمة بن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه، ثم ادّعى ولد عمار عمر وعقبة- وهم من غير سميّة- أنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني، وأنهم حلفاء بني أمية، وشرفوا بمكة. وكذا ذكره الطّبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حديثه في أهل حمص.
قال ابن مندة: نزل حمص، وروى من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن أبي راشد الحبراني، حدثني جابر بن الأزرق الغاضري، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ على راحلة ومتاع، فدفعني رجل فقلت: جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبيّ ﷺ فأعي ثم أرجع فأحدّث من ورائي وأنت تمنعني؟ قال: صدقت ثم ركب رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث. وفيه دعاؤه للمحلّفين ثلاث مرات، قال: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن جبلة بن الأزرق- وكانت له صحبة- قال: صلّى رسول اللَّه ﷺ إلى جانب جدار كثير الأحجرة إما ظهرا وإما عصرا، فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه، فرقاه الناس، فأفاق، فقال: «إنّ اللَّه شفاني وليس برقيتكم» .
قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وقال ابن السّكن: ليس له غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمعجمتين.
قال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في أبيه الأزرق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وهو والد عقبة الآتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة الأزرق. قال البلاذري: قاتل عمرو يوم أحد وأسر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عقبة الثقفي مولاهم، وكان من عبيد كلدة الثقفي- وقيل من عبيد الحارث بن كلدة، فنزل إلى النبي ﷺ أيام حصار الطائف، فأسلم، فأعتقه النبي ﷺ، وسلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليموّنه ويعلمه، فصار حليفا في بني أمية فأنكحوه ونكحوا إليه. ذكره الواقديّ في «المغازي» ، وكذا ابن إسحاق باختصار. واستدركه ابن فتحون.
قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة، قال البلاذري: كان الأزرق حدادا روميا تزوج سميّة والدة عمّار بعد أن فارقها ياسر، فولدت [ (1) ] سلمة بن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه، ثم ادّعى ولد عمار عمر وعقبة- وهم من غير سميّة- أنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني، وأنهم حلفاء بني أمية، وشرفوا بمكة. وكذا ذكره الطّبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حديثه في أهل حمص.
قال ابن مندة: نزل حمص، وروى من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن أبي راشد الحبراني، حدثني جابر بن الأزرق الغاضري، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ على راحلة ومتاع، فدفعني رجل فقلت: جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبيّ ﷺ فأعي ثم أرجع فأحدّث من ورائي وأنت تمنعني؟ قال: صدقت ثم ركب رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث. وفيه دعاؤه للمحلّفين ثلاث مرات، قال: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن جبلة بن الأزرق- وكانت له صحبة- قال: صلّى رسول اللَّه ﷺ إلى جانب جدار كثير الأحجرة إما ظهرا وإما عصرا، فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه، فرقاه الناس، فأفاق، فقال: «إنّ اللَّه شفاني وليس برقيتكم» .
قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وقال ابن السّكن: ليس له غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمعجمتين.
قال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في أبيه الأزرق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وهو والد عقبة الآتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة الأزرق. قال البلاذري: قاتل عمرو يوم أحد وأسر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عقبة.
ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة، ومنهم من ترجم له عبد الرحمن الأزرق الفارسيّ، والد عقبة، وأخرجوا من رواية يحيى بن العلاء، عن داود بن الحصين، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: شهدت أحدا فضربت رجلا، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسيّ ... الحديث. وقد تقدم في الأول في ترجمة عقبة والد عبد الرحمن، من طريق ابن إسحاق، عن داود مسمّى، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه على الصواب ويحيى بن العلاء ضعيف، وروايته مقلوبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو نعيم تبعا للطّبرانيّ.
وأخرجا من طريق هشام بن زياد، عن عمار بن سعد، قال: دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب ... الحديث، وفيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من تخطّى رقاب النّاس بعد خروج الإمام، أو فرّق بين اثنين كان كالجارّ قصبه «5» في النّار» «6» . هكذا أورده، وقد صحف بعض رواته في اسم أبيه وأسقط منه، قال أحمد: حدّثنا عباد بن عباد، حدّثنا هشام بن زياد، عن عمار، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم، عن أبيه، فذكره: وهو الصواب. والحديث للأرقم بن أبي الأرقم، لا لابنه عثمان. واللَّه أعلم. 6773 |
سير أعلام النبلاء
|
1364- إسحاق الأزرق 1: "ع"
هُوَ الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْحَاقُ بنُ يُوْسُفَ بن مِرْدَاسٍ القُرَشِيُّ، الوَاسِطِيُّ، الأَزْرَقُ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. حَدَّثَ عَنِ: الأَعْمَشِ، وَابْنِ عَوْنٍ، وفُضَيل بنِ غَزْوان، ومِسْعَر بنِ كِدَام، وَسُفْيَانَ، وَشَرِيْكٍ، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ المُقْرِئِيْنَ، تَلاَ عَلَى: حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ. وَأَخَذَ الحُرُوْفَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَغَيْرِهِ، وَلَهُ اخْتِيَارٌ مَعْرُوْفٌ. حَمَلَهُ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ ابن هُوْدٍ الوَاسِطِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ هَانِئ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، وَسَعْدَانُ بنُ نَصْرٍ، وأبو جَعْفَرٍ بنُ المُنَادِي، وَخَلْقٌ. وَكَانَ حُجَّةً وِفَاقاً، لَهُ قَدَمٌ رَاسِخٌ فِي التَّقوَى. قِيْلَ: إِنَّهُ مَكَثَ عِشْرِيْنَ سَنَةً لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ -رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ- وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِشَرِيْكٍ. قَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. رَوَى عَنْ شَرِيْكٍ سِتَّةَ آلاَفِ حَدِيْثٍ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ للهِ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ هِلاَلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ سنة أربع وثمانين وأربعمائة، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُعَدَّلُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ الأَزْرَقِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ نَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "لاَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ، وَأَيُّمَا حِلْفٌ كَانَ في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة" 2. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 315"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 1300"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 841"، والعبر "1/ 318"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 299"، والكاشف "1/ ترجمة 332"، وتهذيب التهذيب "1/ 257"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 343". 2 صحيح: أخرجه مسلم "2530". |
سير أعلام النبلاء
|
2977- الأزرق 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ، يُوْسُفُ بنُ يعقوب بن الحَافِظِ إِسْحَاقَ بنِ بُهْلُوْل، التَّنوخِيُّ الأَنْبَارِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الكَاتِبُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّه، وَبِشْر بنِ مَطَر، وَالزُّبَيْر بنِ بَكَّار، وَالحَسَن بنِ عَرَفَةَ، وَيَعْقُوْب بنِ شَيْبَةَ الحَافِظ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُظَفَّر، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَأَبُو الحُسَيْنِ بن تميم، وَإِبْرَاهِيْم بن خُرَّشِيذ قُوله وَآخَرُوْنَ، حَتَّى قِيْلَ: إِنَّ الحَافِظ أَبَا يَعْلَى المَوْصِلِيّ رَوَى عَنْهُ، وَهَذَا غَلَطٌ، بَلْ جَاءَ ذِكْرُ أَبِي يَعْلَى زَائِداً فِي إِسْنَاد الحَدِيْث. قَالَ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الأَزْرَق: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: خَرَجَ عَنْ يدِي إِلَى سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ نَيِّفٌ وَخَمْسُوْنَ أَلف دِيْنَارٍ فِي أَبْوَاب البِرِّ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 321"، والأنساب للسمعاني "1/ 200"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 325"، والعبر "2/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 324". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مناظرة جرت بين عبد الله بن عباس ترجمان القرآن وبين نافع بن الأزرق في تفسير غريب بعض الكلمات القرآنية. - وهي قريب من مائتي مسألة، أجاب عنها ابن عباس، وفسر معانيها، معتمدا في ذلك على شواهد الشعر العربي ديوان العرب. - ومسائل نافع بن الأزرق مسائل مشهورة عند العلماء، ذكرها أبو بكر بن الأنباري والطبراني والسيوطي والطستي، وذكرها محمد فؤاد عبد الباقي في نهاية معجم غريب القرآن. كما شرحها عدد من العلماء، منهم: أبو تراب الظاهري، عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ). وفيما يلي منتخبات من هذه المسائل: 1 - قال نافع لابن عباس: أخبرني عن قول الله تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [المعارج: 37]. قال ابن عباس: العزون: حلق الرفاق. قال نافع: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال ابن عباس: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول: فجاءوا يهرعون إليه حتّى ... يكونوا حول منبره عزينا 2 - وسأله عن لا فِيها غَوْلٌ [الصافات:47]. فأجابه: ليس فيها نتن وكراهية كخمر الدنيا، أما سمعت قول امرئ القيس: ربّ كأس شربت لا غول فيها ... وسقيت النّديم فيها مزاجا 3 - وسأله عن عَجِّلْ لَنا قِطَّنا [ص:16]. قال: القط: الجزاء، أما سمعت قول الأعشى: ولا الملك النّعمان يوم لقيته ... بنعمته يعطى القطوط ويطلق 4 - وسأله عن وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [ص: 3]. فأجابه: ليس بحين فرار، أما سمعت قول الأعشى: تذكّرت ليلى حين لات تذكّر ... وقد نئت منها والمناص بعيد 4 - وسأله عن اشْمَأَزَّتْ [الزمر:45]. فأجابه: نفرت، أما سمعت قول عمرو بن كلثوم: إذا عضّ الثّقاف بها اشمأزّت ... وولّتهم عشوزنة زبونا |
|
المقرئ: الحسين بن علي بن حماد بن مهران، أبو عبد الله، وقيل: أبو علي الجمال الأزرق الرازي ثم القزديني.
من مشايخه: الحلواني، ومحمد بن إدريس الدنداني صاحب نصير وغيرهما. من تلامذته: ابن شَنَبُوذ، وأحمد بن محمّد الرازي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "رفيق الحسن بن العباس بن أبي مهران في القراءة على الحُلْواني عُمّرَ، وأقرأ الناس". وقال: "كان محققًا لقراءة ابن عامر" أ. هـ. • غاية النهاية: "المقرئ ثبت محقق" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (300 هـ) ثلاثمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن يونس بن عبد الله، أبو بكر
¬__________ * أعلام دمشق (243)، تاريخ علماء دمشق (1/ 473)، حلية البشر (1/ 362)، الأعلام (7/ 157)، معجم المطبوعات لسركيس (608)، معجم المؤلفين (3/ 709)، "عالم الأمة" لمحمد رياض المالح. * تاريخ بغداد (3/ 446)، معرفة القراء (1/ 284)، غاية النهاية (2/ 289). الأزرق، الحضرمي البغدادي، المطرز. من مشايخه: أحمد بن عبيد الله النرسي وأبو بكر بن أبي الدنيا وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن الشارب ومنصور بن محمد الحذاء وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان جليلًا في القراء ثقة" أ. هـ. * معرفة القراء: "قال الداني: مقرئ متصدر مشهور" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ مشهور حاذق" أ. هـ. وفاته: سنة (329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: يوسف بن عمرو بن يسار (¬1) الأزرق المدني ثم المصري، أبو يعقوب.
من تلامذته: أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله النحاس، وتواس المقرئ وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "انفرد عن ورش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات وغير ذلك ... قال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب الأزرق عن ورش لا يعرفون غيرها" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة محقق ضابط" أ. هـ. * الشذرات: "صاحب ورش، وكان مقرئ ديار مصر في زمانه" أ. هـ. وفاته: سنة (240 هـ) أربعين ومائتين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نافع بن الأزرق هو أبو راشد نافع بن الأزرق بن قيس بن نهار الحنفى البكرى من رؤساء الخوارج وإليه تنسب فرقة الأزارقة.
كان نافع من أنصار عثمان بن عفان، رضى الله عنه، ووالىَ على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى أن كانت قضية التحكيم بين على ومعاوية فاجتمع هو وأصحابه فى حروراء ونادوا بالخروج على علىّ. وكان أول خروجه بالبصرة فى عهد عبد الله بن الزبير. وفى سنة (65 هـ = 685 م) اشتدت شوكته وكثرت جموعه، فبعث إليه عبدُ الله بن الحارث مسلم بن عبس بن كريز على جيش كثيف فاشتد بينهما القتال حتى قُتل مسلم أمير الجيش، وقُتل نافع أمير الخوارج، وكان ذلك فى (جمادى الآخرة 65 هـ = يناير 685 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النيل الأزرق أهم روافد نهر النيل، ينبع من مرتفعات جوجام بالقرب من بحيرة تانا التى يخرج منها على ارتفاع نحو (1750م)، ويسير فى مجارٍ ضيقة إلى أن يصل إلى السودان عند الرصيرص فى نحو (1520) كم، يجرى جنوبًا ثم غربًا ويتعرج كثيرًا فى هضبة الحبشة، فيجمع الجزء الأكبر من مياهها، وأهم روافده الدندر والرهد، ولئن كفلت بحيرة تانا للنيل الأزرق بداية متواضعة، وحصتها فى جريانه لا تزيد عن (7%) من إيراده الكلى، فإن انضمام الروافد إليه من كل جانب يجمع حجمًا هائلاً من الإيراد من مساحة حوضه الكبير فى الهضبة الحبشية البالغ قدرها نحو (217620) كم2، ومن ثم يتعاظم الجريان ويفعم بالمياه، وتكون قمة الزيادة فى أغسطس وسبتمبر.
يسيطر فيهما على جريان النيل سيطرة شبة تامة يكاد يوقف اندفاعه - عندما يتصل بالمجرى الرئيسى - الجريان الهادئ للنيل الأبيض، وتحققت - ضمن إيراد النيل الأزرق - أهمية تمثلت فى الحمولة الهائلة من المواد العالقة والرواسب التى أسهمت فى بناء التربة الفيضية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل نافع بن الأزرق.
65 جمادى الآخرة - 685 م اشتدت شوكة نافع بن الأزرق، وهو الذي ينتسب إليه الأزارقة من الخوارج, وكان سبب قوته اشتغال أهل البصرة واختلافهم بسبب مسعود بن عمرو وقتله، وكثرت جموعه, وأقبل نحو الجسر، فبعث إليه عبدالله بن الحارث مسلم بن عبيس بن كريز بن ربيعة، فخرج إليه فرفعه عن أرض البصرة, حتى بلغ دولاب من أرض الأهواز، فاقتتلوا هناك، واشتد قتالهم، فقتل مسلم أمير أهل البصرة، وقتل نافع بن الأزرق أمير الخوارج في جمادى الآخرة، فأمر أهل البصرة عليهم الحجاج بن باب الحميري، وأمرت الخوارج عبدالله بن الماحوز التميمي، واقتتلوا، فقتل عبدالله والحجاج فأمر أهل البصر عليهم ربيعة بن الأجرم التميمي، وأمرت الخوارج عبيدالله بن الماحوز التميمي، ثم عادوا فاقتتلوا حتى أمسوا وقد كره بعضهم بعضاً وملوا القتال. فإنهم كذلك متواقفون متناجزون إذ جاءت الخوارج سريةٌ مستريحةٌ لم تشهد القتال، فحملت على الناس من ناحية عبدالقيس، فانهزم الناس وقتل أمير أهل البصرة ربيعة بعد أن قتل أيضاً دغفل بن حنظلة الشيباني النسابة، وأخذ الراية حارثة بن يزيد، فقاتل ساعةً، وقد ذهب الناس عنه، فقاتل وحمى الناس ومعه جماعةٌ من أهل البصرة، ثم أقبل حتى نزل بالأهواز، وبلغ ذلك أهل البصرة فأفزعهم، وبعث عبدالله بن الزبير الحارث بن أبي ربيعة, وعزل عبدالله بن الحارث، فأقبلت الخوارج نحو البصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الأَزْرَقُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَخَبَّابٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَوِ ابْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ الأَزْرَقُ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ يَقُصُّ فِي غَزْوِ الرُّومِ مَعَ مُسْلِمَةَ. رَوَى عَنْ: عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَأَخُوهُ يَعْقُوبُ، وَأَبُو سَلامٍ مَمْطُورٌ، وَزَيْدُ بْنُ سَلامٍ، وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - خ د ن: الأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ الْحَارِثِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
ثِقَةٌ كُوفِيٌّ. عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي رِيمَةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - ق: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ الأَزْرَقُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَدِينَارِ بْنِ عُمَرَ الأَسَدِيِّ الْبَزَّارِ. وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - د ت: عَبْدُ اللَّهُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو أَيُّوبَ الأَفْرِيقِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الأَزْرَقُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، وَغَيْرُهُمْ. -[908]- لَيَّنَهُ أَبُو زُرْعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - ن ق: عيسى بْن يزيد المَرْوزيُّ. أَبُو معاذ الأزرق. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي إسحاق، ومطر الوراق، وجماعة، وَعَنْهُ: أَبُو تُميلة، وابن الْمُبَارَك، وعيسى غُنْجار، وحَكَّام بْن سلم. وكان قاضي سرخس، لَهُ فِي النسائي وابن ماجة حديث واحد عَن جرير بْن يزيد البجلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - 4: عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ الْكُوفِيُّ، ثُمَّ الرَّازِيُّ، الأَزْرَقُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حربٍ، وعَمْرٍو، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَمُحَّمَدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ -[469]- سُلَيْمَانَ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَسَلَمَةُ الأَبْرَشُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ الرَّازِيُّونَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لا بَأْسَ بِهِ، لَهُ أَوْهَامٌ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ن ق: عِيسَى بْنُ يَزِيدَ الأَزْرَقُ، أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي سَرْخَسَ. حَدَّثَ عَنْ: جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعِيسَى غُنْجَارُ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - د ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْمَدَنِيُّ، الأَزْرَقُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
تَأَخَّرَ عَنِ التَّمَّارِ قَلِيلا، حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأشهلي لا الأَسَدِيِّ، وَمُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ، وَأَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - حَفْصُ بْنُ صُبَيْحٍ الأَزْرَقُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: بَشِيرِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَعَنْهُ: رَبَاحُ بْنُ خَالِدٍ، وَقُبَيْصَةُ بن عقبة، وأبو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - ع: حماد بن زيد بن درهم الإمام أبو إِسْمَاعِيلَ الأَزْدِيُّ مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ الأَزْرَقُ الضَّرِيرُ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، مَوْلَى آلِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، كَانَ جَدُّهُ دِرْهَمُ مِنْ سَبْيِ سِجِسْتَانَ. رَوَى حَمَّادُ عَنْ: أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زياد القرشي، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَخَلْقٍ، وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وعبد الوارث، وعبد الرحمن بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُسدَّدٌ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر المقدمي، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ، وَعَارِمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: أَئِمَّةُ النَّاسِ فِي زَمَانِهِمْ أَرْبَعَةٌ: الثَّوْرِيُّ بِالْكُوفَةِ، وَمَالِكٌ بِالْحِجَازِ، وَالأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ أحد أَثْبَتَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. وَقَالَ يَحْيَى بن يحيى: ما رأيت شخصا أَحْفَظَ مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، هُوَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: لَمْ أَرَ أَحَدًا قَطُّ أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ، وَلا بِالْحَدِيثِ الَّذِي يَدْخُلُ فِي السُّنَّةِ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. وَقَالَ أَيْضًا: مَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِنْهُ، وَمِنْ مَالِكٍ، وَسُفْيَانَ. وَقَالَ: ما رأيت بالبصرة أفقه منه. وعن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: جَالَسْتُ أَيُّوبَ عِشْرِينَ سنة. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت أبا عاصم النبيل يقول: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ أَيُّوبٍ يَوْمَ مَاتَ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ فِي الإِسْلامِ نَظِيرًا فِي هَيْئَتِهِ وَدَلِّهِ، وَأَظنُّهُ قَالَ: وَسَمْتِهِ. -[609]- وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، يَوْمَ مَاتَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ ابْنُ حبان: كان ضريرا يحفظ كل حديثه. وقال ابن مصفى: حدثنا بَقِيَّةُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْعِرَاقِ مِثْلَ حَمَّادِ بن زيد. قلت: ومن خَاصِيَّةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ لا يُدَلِّسُ أَبَدًا. قَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْمُدَلِّسُ مُتَشَبِّعٌ بِمَا لَمْ يُعْطَ. قُلْتُ: وَالْمُدَلِّسُ دَاخِلٌ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ: (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا)، وَدَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: " مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا " لِأَنَّهُ يُوهِمُ السَّامِعِينَ أَنَّ حَدِيثَهُ مُتَّصِلٌ، وَفِيهِ انْقِطَاعٌ، هَذَا إِذَا دَلَّسَ عَنْ ثِقَةٍ، أَمَّا إِذَا دَلَّسَ خَبَرَهُ عَنْ ضَعِيفٍ يُوهِمُ أَنَّهُ صَحِيحٌ، فَهَذَا قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ: التدليس ذل. وقال سليمان بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَلا سُفْيَانَ، وَلا مَالِكًا. وَقَالَ فِيهِ الثَّوْرِيُّ: رَجُلُ الْبَصْرَةِ بَعْدَ شُعْبَةَ ذَلِكَ الأَزْرَقُ. وَقَالَ وَكِيعٌ: مَا كُنَّا نُشَبِّهُهُ إِلا بِمِسْعَرٍ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: لَمْ يَكُنْ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ كِتَابٌ إِلا كِتَابَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ. وَقَالَ ابْنُ الطَّبَّاعِ: مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثِقَةٌ، كَانَ حَدِيثُهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ، كَانَ يَحْفَظُهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ. وَقَالَ فِيهِ عَبْدُ الرحمن بن خراش: لَمْ يُخْطِئْ فِي حَدِيثٍ قَطُّ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ كِتَابَةً، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ، قال: أخبرنا أبو -[610]- علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا الطبراني، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد الدورقي، قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ - وَذَكَرَ الْجَهْمِيَّةَ - فَقَالَ: إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا: لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شيء. أخبرنا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الفتح الدباس، قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني، قال: أخبرنا أبو القاسم الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر النجاد، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا عَارِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: قُلْ لِمَنْ يطلب علما ... ائت حماد بن زيد تلتمس حِكَمًا وَعِلْمًا ... ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو جعفر المعدل، قال: أخبرنا عبيد الله الزهري، قال: حدثنا جفعر الفريابي، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَخْوَفَ عَلَى مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلِ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ). قلت: وقع لي أحاديث عالية من طَرِيقِ حَمَّادٍ قَدْ أَفْرَدْتُهَا. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ، وَعَاشَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ سَنَةً، قَالَ الْفَلاسُ: مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ شَهْرِ رَمَضَانَ. وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ، كَذَا قَالَ. وَقَالَ عَارِمٌ: مَاتَ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ، فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ. قَالَ أَبُو داود: مَاتَ مَالِكٌ قَبْلَهُ بِأَشْهُرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ الْبَصْرِيُّ الأَزْرَقُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: لُوَيْنُ، وَعَمْرُو بْنُ الحصين، وقاسم بن يزيد الكلابي، ومحمد بن موسى الحرشي، وآخرون. -[833]- لَهُ مَنَاكِيرُ سَاقَهَا ابْنُ عَدِيٍّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - ق: غُنْجار، عيسى بن موسى أبو أحمد البخاريّ الأزرق الحافظ؛ [الوفاة: 181 - 190 ه]
ولقبوه غنجارا لحُمرة وجهه. سَمِعَ: أبا حمزة السُّكَّريّ، وسفيان الثوري، وعيسى بن عبيد الكندي، وورقاء بن عمر، وخلقا، وَعَنْهُ: بحير بن النَّضْر، ومحمد بن أُميّة السّاويّ، ومحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وإسحاق بن حمزة البخاريّ، وآخرون. قال الحاكم: هو إمام عصره، طلب العلم على كبر السن ورحل، وهو في نفسه صدُوق، تتبَّعْتُ رواياته عن الثقات فوجدتُها مستقيمة. قال: وروى عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين. قُلْتُ: فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي أَوَّلِ بَدْءِ الْخَلْقِ عَقِيبَ حَدِيثِ: " كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ ". وروى عيسى، عن رَقَبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق: سمعت عمر، كذا في الصحيح، وقد سقط بين عيسى وبين رقبة -[939]- رجلٌ، وهو أبو حمزة السُّكَّريّ، وبهذا الإسناد نسخة عند غُنْجار، ولم يَلْقَ رَقَبَة. مات غُنْجار في آخر سنة ستٍ وثمانين ومائة، وله نسخة عند ابن طَبَرْزَد ليست بالعالية. وقال الدَّارَقُطْنيّ: عيسى غُنْجار لا شيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - ع: إسحاق بْن يوسف بْن مِرْداس، أبو محمد الْقُرَشِيُّ الواسطيُّ الأزرق الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وابن عَوْن، وفُضَيْل بْن غَزْوان، ومِسْعَر، وَعَنْهُ: أحمد، وابن مَعِين، وأحمد بْن مَنِيع، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وسَعْدان بْن نصر، وآخرون. -[1070]- وكان ثقة ثَبْتًا مِن العابدين. ولد سنة سبع عشرة ومائة. وقيل: إنّه مكث عشرين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء. تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين. وكان أعلم الناس بشرِيك. وقد قرأ القرآن عَلَى حمزة، وسمع الحروف مِن أَبِي بَكْر بْن عيّاش، وله اختيار في القراءة يروى عنه حمله عَنْهُ: إسماعيل بْن هُود الواسطيّ، وعبد الله بن هانئ، وغيرهما. |