نتائج البحث عن (الأصول) 50 نتيجة

  • الْأُصُول
(الْأُصُول) أصُول الْعُلُوم قواعدها الَّتِي تبنى عَلَيْهَا الْأَحْكَام وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا أصولي
الأصول:[في الانكليزية] Elements ،parts [ في الفرنسية] Elements ،parties جمع أصل، وأهل العروض يريدون بها ما تتركب منه الأركان وهي أي الأصول ثلاثة:الوتد والسبب والفاصلة وتحقيق كل في موضعه.
الأصول الموضوعة:[في الانكليزية] Axioms [ في الفرنسية] Axiomes هي المبادئ الغير البيّنة بنفسها المسلّمة في العلم على سبيل حسن الظنّ. وقد سبق في المقدمة أيضا في بيان المبادئ.
شهادة الأصول:[في الانكليزية] Confirmation by resorting to principles [ في الفرنسية] Confirmation par le recours aux principles عند أهل الأصول هي مقابلة الوصف الملائم بقوانين الشرع لتحقّق سلامته عن المناقضة والمعارضة كما يقال: لا تجب الزكاة في ذكور الخيل فلا تجب في إناثها بشهادة الأصول على التسوية بين الذكور والإناث.وأدنى ما يكفي في ذلك أصلان. وأمّا العرض على جميع الأصول كما ذهب إليه بعض أصحاب الشافعي فمتعذّر أو متعسّر. وصاحب التنقيح فسّر شهادة الأصل بأن يكون للحكم أصل معيّن من نوعه يوجد فيه جنس الوصف أو نوعه. مثاله الولاية على الثّيّب الصغيرة قياسا على الولاية على البكر الصغيرة. والعلّة الصّغر وهي علّة ملائمة، وشهادة الأصل موجودة هاهنا فإنّ له أصلا معيّنا وهو الولاية على البكر الصغيرة يوجد في ذلك جنس الوصف أو نوعه وهو الصّغر. وقال الشافعي يجب العمل بالملائم بشرط شهادة الأصل. والتوضيح يطلب من التوضيح والتلويح.
الْأُصُول: فِي قَوْلهم هَكَذَا رِوَايَة الْأُصُول المُرَاد بِهِ الْجَامِع الْكَبِير وَالْجَامِع الصَّغِير والمبسوط والزيادات وَالسير وَهِي ظَاهر الرِّوَايَة. وَالْأُصُول الْمَوْضُوعَة هِيَ المبادئ التصديقية الَّتِي هِيَ غير بَيِّنَة بِنَفسِهَا وَلَكِن أذعن بهَا المتعلم بِحسن ظن من الْمعلم كَقَوْل المهندس لنا أَن نصل بَين كل نقطتين بِخَط مُسْتَقِيم. أصُول الحَدِيث: فِي الحَدِيث.
  • الأصول
الأصول:مفرد (أصل) ما اطرد حكمه وجرى على سنن واحد، وهي القواعد الكلية التي تنطبق على ما تحتها من الجزئيات، مثل الإدغام والإمالة وغير ذلك من الأصول، وتسمى بـ (القاعدة) و (المذهب)، يقال: قرأ فلان بكذا على أصله، أي على قاعدته ومذهبه.

الصَّريح عند الأصوليين

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الصَّريح عند الأصوليين: ما ظهر مرادُه بيِّناً كقوله: أنت حرٌّ أو هو اسم لكلام مكشوف المراد بسبب كثرة استعماله حقيقة كان أو مجازاً.
أحكام الفصول، في أحكام الأصول
لأبي الوليد: سليمان بن خلف المالكي، الباجي.
المتوفى: سنة 474، أربع سبعين وأربعمائة.
وباجة: من بلاد الأندلس.

إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب).
ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص)، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي.
كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه.
ورتب على: أربعة أبواب:
الأول: في رد الرسالة.
والثاني: في وجوب الإتباع.
والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين.
والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها.
أساس الأصول، في مختصر (المنار)
يأتي في: الميم.
الأسرار، في الأصول والفروع
للشيخ، العلامة، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة (430).
وهو: مجلد كبير.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).

إشراقات الأصول، في أحاديث الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إشراقات الأصول، في أحاديث الرسول
مختصر.
في: أصول الحديث.
لجلال بن محمد القايني.

أصل الأصول، في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصل الأصول، في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد
لأبي العيس: محمد بن إسحاق الصيمري.
المتوفى: 275.
مختصر.
أوله: (الحمد لله ذي المحامد الفاخرة... الخ).

الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليها
للشيخ، أبي محمد: عبد الوهاب بن محمد الباهلي.
المتوفى: سنة 750.
وللشيخ: جعفر بن حرب، أيضا.
وعلى الأول شرح:
لأبي الحسين: محمد بن علي البصري.
المتوفى: سنة 436.
الأصول العشرة
للشيخ: نجم الدين الكبري.
رسالة.
شرحها بعض مشايخ الروم.
وسماه: (عرائس الوصول).
أوله: (الحمد لله الذي ستر وجوه عرائس القدم... الخ).
الأصول والضوابط
في: علم لحرف.
للفيلسوف: سقراط، كذا قيل، والصحيح أنه:
رسالة.
لبعض المشايخ.
الأصول والضوابط
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
ذكر فيه: أنها قواعد، وأصول مهمات، ومقاصد مطويات، يحتاج إليها طالب المذهب.
البحر المحيط في الأصول
للإمام، بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.

تأسيس القواعد والأصول، وتحصيل الفوائد لذوي الوصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تأسيس القواعد والأصول، وتحصيل الفوائد لذوي الوصول
في التصوف.
مختصر.
للشيخ، شهاب الدين: أحمد زروق، الفاسي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله كما يجب... الخ).

تجريد الأصول، في أحاديث الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تجريد الأصول، في أحاديث الرسول
للشيخ، الإمام، شرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الجهني، الشافعي.
المتوفى: سنة 738.
جرد فيه: (جامع الأصول) لابن الأثير.
وسيأتي.
التجريد، في الأصول
للمولى: هداية الله العلائية وي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وألف.
ثم شرحه.
وسماه: (التجويد).
تحرير المنقول، وتهذيب الأصول
للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 885.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي وفق فعلم... الخ).
رتب على: مقدمة، وأبواب.
مشتملا على: مذاهب الأئمة الأربعة.
وقدم الصحيح من: مذهب الإمام أحمد.

تدقيق الوصول، إلى تحقيق الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تدقيق الوصول، إلى تحقيق الأصول
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على: (جامع الأصول)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على: (جامع الأصول)
يأتي في: الجيم.
تقريب الطالب، في الأصول
لأبي العباس: أحمد بن مسعود الخزرجي، القرطبي.
المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة.
تقويم الأدلة، في الأصول
للقاضي، الإمام، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).
وشرحه: الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي، الحنفي.
المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة.
بالقول.
وهو: شرح حسن، اعتبره العلماء الحنفية.
واختصره:
أبو جعفر: محمد بن الحسين الحنفي.
التلقيح، في الأصول
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.

تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي.
وهو: مختصر في فقه الإمامية.
أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام... الخ). فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة.
ورتب على قسمين:
الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها.
والثاني: في تقرير المطالب الفرعية.
منها: مائة قاعدة.

التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول
للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 772، (1 / 485) اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وهو: كتاب بين فيه: كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية. ذكر أولا: المسألة الأصولية مهذبة.
ثم أتبعها: بذكر جملة مما يتفرع عليها.
قال: وكان الفراغ من تأليفه: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
وكذلك فعل في النحو، في كتابه الموسوم: (بالكوكب الدري).
ومختصر: (التمهيد).
للشيخ: محمد الصرخدي.
المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
تنقيح الأصول
للفاضل، العلامة، صدر الشريعة: عبيد الله بن مسعود المحبوبي، البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة.
وهو: متن لطيف مشهور.
أوله: (إليه يصعد الكلم الطيب... الخ).
ذكر فيه: أنه لما كان فحول العلماء، مكبين على مباحث كتاب (فخر الإسلام البزدوي)، ووجد بعضهم: طاعنين على ظواهر ألفاظه، أراد تنقيحه، وحاول تبيين مراده، وتقسيمه على قواعد المعقول، موردا فيه: زبدة (مباحث المحصول) و(أصول ابن الحاجب)، مع تحقيقات بديعة، وتدقيقات غامضة منيعة، قلما توجد في الكتب، سالكا فيه مسلك الضبط، والإيجاز.
عرف أصول الفقه أولا، ثم قسمه إلى قسمين:
الأول في: الأدلة الشرعية.
وهي أربعة أركان:
الكتاب.
والسنة.
والإجماع.
والقياس.
والثاني: إلى آخر الكتاب.
ولما سوده، سارع بعض أصحابه إلى انتساخه، وانتشر النسخ، ثم لما وقع فيه قليل من المحو والإثبات.
صنف: شرحا، لطيفا، ممزوجا.
وكتب فيه: عبارة المتن. على النمط الذي تقرر.
ولما تم مشتملا على: تعريفات.
وترتيب أنيق، لم يسبقه إلى مثله أحد.
سماه: (التوضيح، في حل غوامض التنقيح).
أوله: (حامدا لله تعالى أولا وثانيا... الخ).
ولما كان هذا الشرح: كالمتن.
علقوا عليه: شروحا، وحواشي، أعظمها، وأولاها:
شرح: العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني، الشافعي.
المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
أوله: (الحمد لله الذي أحكم بكتابه أصول الشريعة الغراء... الخ).
ذكر أن: (التنقيح)، مع شرحه، كتاب شامل لخلاصة كل مبسوط.
فأراد الخوض في لجج فوائد.
فجمع: هذا الشرح، الموسوم: (بالتلويح، في كشف حقائق التنقيح).
وفرغ عنه في: سلخ ذي القعدة، في سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة.
في بلدة، من بلاد تركستان.
ولما كان هذا الشرح: غاية مطلوب كل طالب في هذا الفن، اعتنى عليه الفضلاء بالدرس والتحشية.
وعلقوا عليه حواشي مفيدة، منها:
حاشية: المحقق، المولى: حسن بن محمد شاه الفناري.
المتوفى: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة.
وهي: حاشية عظيمة، مملوءة بالفوائد.
أولها: (الحمد لله على شمول نعمه الجسام... الخ).
فرغ من تصنيفها في: شعبان، سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
وكان قد كتب في عنوانها: اسم السلطان: بايزيد خان بن محمد خان، في حياة أبيه.
وكان السلطان: محمد الفاتح لا يحبه، لأجل تصنيفه لولده، وذلك حرصا منه على تخليد اسمه، ورغبته لأمثال هذه الآثار.
وحاشية: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني، الحنفي.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وهي: على أوائله.
وحاشية: محيي الدين: محمد بن حسن السامسوني.
المتوفى: سنة 919، تسع عشرة وتسعمائة.
وحاشية: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفى: سنة 781، إحدى وسبعين وثمانمائة.
فرغ من تأليفها في: سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة.
وحاشية: المولى: علاء الدين بن الطوسي.
المتوفى: بسمرقند، سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة.
وحاشية: المولى، الفاضل: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
وهي: بقال أقول.
أولها: (لك الحمد يا من خلق الإنسان من صلصال... الخ).
وحاشية: القاضي، برهان الدين: أحمد بن عبد الله السيواسي.
المتوفى: سنة 800، ثمانمائة، مقتولا.
سماها: (الترجيح).
وهي: مفيدة، مقبولة.
وتعليقة: المولى: يوسف بالي بن المولى يكان.
وهي: على أوائله.
وتعليقة: ولده: محمد بن يوسف بالي الرومي.
وحاشية: المولى، علاء الدين: علي بن محمد القوشي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
وهي: تعليقة على أوائله.
وحاشية: ابن البردعي.
وتعليقة: العلامة: أحمد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
وهي على: أوائله.
وتعليقة: مولانا: خضر شاه، المنتشوي.
المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة.
وتعليقة: المولى: عبد الكريم.
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وهي على أوائله.
وحاشية: المولى، الفاضل، مصلح الدين: مصطفى، الشهير: بحسام زاده العتيق.
كتبها في: اعتكافه، بشهر رمضان، سنة....
أولها: (حمدا لمن من على عباده بنعمة الرشاد... الخ).
وهي مفيدة، لكنها ليست بتامة.
وحاشية: العلامة، الفاضل: أبي بكر بن أبي القاسم الليثي، السمرقندي.
أولها: (بسم الله متيمنا، وعليه متوكلا، وبالحمد على كبريائه... الخ).
وحاشية: الفاضل: معين الدين التوني.
وهي على أوائله.
وحاشية: العلامة، مولانا: زاده عثمان الخطايي.
ذكره: حسن جلبي.
ونقل عنه.
وحاشية: الشيخ، مصلح الدين: مصطفى بن شعبان، الشهير: بالسروري.
المتوفى: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة.
وحاشية: المولى، مصلح الدين: مصطفى بن يوسف بن صالح، الشهير: بخواجه زاده البرسوي.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
سودها، ولم يبيض.
حكى: محمد بن لطف الله الصاروخاني، عن والده، وهو من تلامذة المولى: خواجه زاده: أنه لما مات المولى، تزوج امرأته بعض من العلماء، قصدا إلى الوصول إلى تلك الحاشية، فوصل، وكان مدرسا بأماسية، وكان السلطان: أحمد بن بايزيد، أميرا بها، فأخرجها إليه، يعزو إلى نفسه، ثم جرى ما جرى، فضاع الكتاب.
قال الحاكي: كان والدي يتأسف على ضياعها، ويقول: لو بقي ذلك الكتاب، لصار من العجب العجاب.
لأن المولى كان يقول: لو علق السلطان هذا الكتاب - عند تبييضه - على باب قسطنطينية، كما علق تيمور (الشرح المطول) على باب قلعة هراة، لكان له وجه.
وحكي أيضا عنه، أنه قال:
كنا من طلبة المولى: علي العربي، ونقرأ عليه في الصحن (كتاب التلويح)، وكان يعترض على كل سطرين، باعتراضات قوية، عجزت عن حلها أولئك الطلاب، مع أنهم فضلاء.
ثم وصلنا إلى خدمة الفاضل: خواجه زاده، ووقع الدرس اتفاقا من البحث الذي قرأناه عليه، وكنا نقرر الأسئلة، فيدفعها بأحسن الأجوبة، ثم يقول: لا تلتفتوا إلى أمثال تلك الأوهام، فإنها تضل الإفهام.
فلعل تلك التحقيقات مذكورة في: الحواشي.
ومن التعليقات على (التلويح) :
تعليقة: المولى، شمس الدين: أحمد بن محمود، المعروف: بقاضي زاده المفتي.
المتوفى: سنة 988، ثمان وثمانين وتسعمائة.
وتعليقة: المولى: هداية الله العلائي.
المتوفى: سنة 1039، تسع وثلاثين وألف.
وتعليقة: على (حاشية: المولى: حسن جلبي).
لمصطفى بن محمد، الشهير: بمعمار زاده.
المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. (698)
وتعليقة: على (مباحث قصر العام) من (التلويح).
للمولى، الفاضل، أبي السعود: بن محمد العمادي.
المتوفى: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة.
سماها: (غمزات المليح).
أولها: (الحمد لله تعالى منه المبدأ وإليه المنتهى... الخ).
ثم لما انتهى الكلام في متعلقات (التلويح) :
بقي ما صنفوا في: المقدمات الأربع، من التوضيح.
وهي: مقدمات مشهورة غامضة في أواسط الكتاب.
أوردها من عنده، لبيان ضعف ما ذهب إليه الأشعري، من أن الحسن والقبيح لا يثبتان، إلا بالأمر والنهي، فالحسن: ما أمر به، والقبيح: ما نهى عنه؛ ثم ساق دليله.
وقال: وضعفه ظاهر.
ثم قال: وأعلم أن كثيرا من العلماء، اعتقدوا هذا الدليل يقينا، والبعض الذي لا يعتقدونه يقينا، لم يوردوا على مقدماته منعا يمكن أنه يقال: إنه شيء.
وقد خفي على كلا الفريقين: مواقع الغلط فيه.
وأنا أسمعك ما سنح لخاطري، وهذا مبني على أربع مقدمات. انتهى.
وعلى هذه المقدمات تعليقات، منها:
تعليقة: المولى، علاء الدين: علي العربي الحلبي.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
وهو: أول من علق عليها.
له تعليقتان:
كبرى، وصغرى.
لخص: الثانية، من الأولى.
أولها: (إياك نحمد يا من خلق الإنسان... الخ).
وتعليقة: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وتعليقة: المولى، محيي الدين: محمد بن إبراهيم بن الخطيب.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
له تعليقتان أيضا:
كبرى، وصغرى.
وتعليقة: المولى: محمد بن الحاج حسن.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وتعليقة: المولى: لطف الله بن حسن التوقاتي.
المقتول: سنة 900، تسعمائة.
وتعليقة: المولى: عبد الكريم.
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وتعليقة: المولى: حسن بن عبد الصمد السامسوني.
المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
أولها: (أما بعد حمد واهب العقل... الخ).
ذكر أنه: كتبها امتثالا للأمر الوارد من قبل السلطان: محمد خان الفاتح.
وتعليقة: المولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
كتبها أولا مع القوم، لأنهم كتب كل منهم دفعة، لأمر ورد من السلطان.
ثم باحثوا عنده، ومعهم رسائلهم.
ثم كتب القسطلاني:
تعليقة أخرى.
بعد مطالعته حواشي الكل.
فرد عليهم في كثير من المواضع، فلم يواز بها غيرها.
كما قال المولى: عرب زاده، في (هامش الشقائق).
ومن الحواشي على (التوضيح) :
حاشية: عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري.
المتوفى: تقريبا سنة 820، عشرين وثمانمائة.
وعلى (التنقيح) :
شرح:
للفاضل، السيد: عبد الله بن محمد الحسيني، المعروف: بنقره كار.
المتوفى: تقريبا سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وعلى هذا الشرح:
حاشية:
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
ومن متعلقات المتن:
(تغيير التنقيح).
للمولى، العلامة، شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
ذكر أنه: أصلح مواقع طعن صرح فيه الجارح، وأشار إلى ما وقع له: من السهو والتساهل، وما عرض له في شرحه من الخطأ، والتغافل.
وأودعه: فوائد ملتقطة من الكتب.
ثم شرح: هذا التغيير.
وفرغ منه في: شهر رمضان، سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة.
ولكن الناس لم يلتفتوا إلى ما فعله.
والأصل باق على رواجه، والفرع على التنزل في كساده.
وعلى شرح (التغيير) :
تعليقة: للمولى: صالح بن جلال التوقيعي.
تنقيح الفصول، في الأصول
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
أوله: (الحمد لله ذي الجلال... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع (المحصول)، وأضاف إليه مسائل كتاب (الإفادة).
للقاضي: عبد الوهاب المالكي.
ورتب على: مائة فصل.
وفصله على: عشرين بابا.
وقيل: وله شرح عليه.
وشرحه: (المولى) : حلولو أيضا.
تنويع الأصول
للمولى: فضيل بن علي الجمالي، الحنفي.
المتوفى: سنة 991، إحدى وتسعين وتسعمائة.
وهو متن.
مختصر.
أوله: (حامداً لشارع شرع مشارع الشرع والدين... الخ).
رتب على مقصدين:
الأول: في الأدلة.
والثاني: في الأحكام.
وفرغ منه: في محرم، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة.
ثم شرحه.
وسماه: (توسيع الوصول).
التوابع واللوامع، في الأصول
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
تهذيب الوصول، إلى علم الأصول
للشيخ، جمال الدين: يوسف بن مطهر.
المتوفى: سنة 000
أوله: (الحمد لله، رافع درجات العارفين 000 الخ)
ذكر فيه: أنه حرر طرق الأحكام على الإجمال، إجابة لالتماس ولده محمد، ورتب على مقاصد.
وللعلامة، شمس الدين: محمد الخفري، الخضري.
المتوفى: سنة 810، عشر وثمانمائة تقريباً.
شرحه، سماه: (منية اللبيب).
جامع الأصول، لأحاديث الرسول
لأبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري، الشافعي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلاً000 الخ).
ذكر: أن مبنى هذا الكتاب على ثلاثة أركان:
الأول: في المبادئ.
الثاني: في المقاصد.
الثالث: في الخواتيم.
وأورد في الأول: مقدمة، وأربعة فصول.
وذكر في المقدمة: أن علوم الشريعة، تنقسم: إلى فرض، ونفل.
والفرض: إلى فرض عين، وفرض كفاية.
وإن من أصول فروض الكفايات: علم أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وآثار أصحابه التي هي ثانية أدلة الأحكام.
وله أصول، وأحكام، وقواعد، واصطلاحات، ذكرها العلماء، يحتاج طالبها إلى معرفتها كالعلم بالرجال، وأساميهم، وأنسابهم، وأعمارهم، ووقت وفاتهم، والعلم بصفات الرواة، وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم، والعلم بمستند الرواة، وكيفية أخذهم الأحاديث، وتقسيم طرقه، والعلم بلفظ الرواة، وإيرادهم ما سمعوه، وذكر مراتبه، والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى، ورواية بعضه، والزيادة فيه، والإضافة إليه ما ليس منه، والعلم بالمسند، وشرائطه، والعالي منه، والنازل، والعلم بالمرسل، وانقسامه إلى المنقطع، والموقوف، والمعضل، والعلم بالجرح والتعديل، وبيان طبقات المجروحين، والعلم بأقسام الصحيح، والكذب، والغريب، والحسن، والعلم بأخبار التواتر، والآحاد، والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك.
فمن أتقنها، أتى دار هذا العلم من بابها.
وذكر في الفصل الأول: انتشار علم الحديث، ومبدأ جمعه وتأليفه.
وفي الفصل الثاني: اختلاف أغراض الناس، ومقاصدهم في تصنيف الحديث.
وفي الفصل الثالث: اقتداء المتأخرين بالسابقين، وسبب اختصار كتبهم، وتأليفها.
وفي الفصل الرابع: خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب.
قال: لما وقفت على الكتب، ورأيت كتاب رزين هو أكبرها، وأعمها، حيث حوى الكتب الستة، التي هي أم كتب الحديث، وأشهرها.
فأحببت أن أشتغل بهذا الكتاب الجامع، فلما تتبعته، وجدته قد أودع أحاديث في أبواب غير تلك الأبواب أولى بها، وكرر فيه أحاديث كثيرة، وترك أكثر منها.
وجمعت بين كتابه، وبين ما لم يذكره من الأصول الستة، ورأيت في كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها في الأصول، لاختلاف النسخ والطرق.
وأنه قد اعتمد في ترتيب كتابه على أبواب البخاري، فناجتني نفسي أن أهذب كتابه، وأرتب أبوابه، وأضيف إليه ما أسقطه من الأصول، وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب، والإعراب، والمعنى: فشرعت فحذفت الأسانيد، ولم أثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث، إن كان خبراً، أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثراً، وأفردت باباً في آخر الكتاب، يتضمن أسماء المذكورين في جميع الكتاب على الحروف.
وأما متون الحديث، فلم أثبت منها إلا ما كان حديثاً، أو أثراً، وما كان من أقوال التابعين والأئمة، فلم أذكره إلا نادراً.
وذكر رزين في كتابه: (فقه مالك) ورجحت اختيار الأبواب على المسانيد، وبنيت الأبواب على المعاني، فكل حديث انفرد لمعنى أثبته في بابه، فإن اشتمل على أكثر أوردته في آخر الكتاب، في كتاب سميته: (كتاب اللواحق).
ثم إني عمدت إلى كل كتاب، من الكتب المسماة في جميع هذا الكتاب، وفصلته إلى أبواب وفصول، لاختلاف معنى الأحاديث، ولما كثر عدد الكتب جعلتها مرتبة على الحروف، فأودعت كتاب الإيمان، وكتاب الإيلاء، في الألف.
ثم عمدت إلى آخر كل حرف، فذكرت فيه فصلاً يستدل به على مواضع الأبواب من الكتاب، ورأيت أن ثبت أسماء رواة كل حديث أو أثر على هامش الكتاب، حذاء أول الحديث، ورقمت على اسم كل راو علامة من أخرج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة، وأما الغريب فذكرت في آخر كل حرف على ترتيب الكتب، وذكرت الكلمات التي في المتون المحتاجة إلى الشرح بصورتها على هامش الكتاب، وشرحها حذائها انتهى ملخصا.
ولهذا الكتاب العظيم مختصرات منها:
مختصر أبي جعفر، محمد المروزي، الأسترابادي.
وهو على النسق الذي وضع الكتاب عليه.
أتمه: في ذي القعدة سنة: 682، اثنتين وثمانين وستمائة، وهو ابن تسع وستين سنة.
ومختصر شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
جرده عما زاده على الأصول من شرح الغريب والإعراب والتكرار.
وسماه (تجريد الأصول).
أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ).
ذكر فيه: أن المتقدمين لما اشتغلوا بتصحيح الحديث، وهو الأهم لم يأت تأليفهم على أكمل الأوضاع، فجاء الخلف الصالح فأظهروا تلك الفضيلة، إما بإبداع ترتيب، أو بزيادة تهذيب.
منهم: الشيخ: ابن الأثير، نظر في كتاب رزين، واختار له وضعاً أجاد فيه، لكن كان قصور همم الناس داعياً إلى الأعراض فجرده.
ومختصر الشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي، العلائي، الدمشقي، ثم القدسي.
المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة.
واشتهر بتهذيب الأصول.
ومختصر الشيخ: عبد الرحمن بن علي، الشهير: بابن الديبع الشيباني، اليمني.
المتوفى: سنة خمسين وتسعمائة، (944 أربع وأربعين وتسعمائة) تقريباً.
وهو أحسن المختصرات.
سماه: (تيسير الوصول إلى جامع الأصول).
أوله: (الحمد لله، يسر الوصول 000 الخ).
وللشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: 817، سبع عشرة وثمانمائة.
زوائد عليه.
سماه: (تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول).
ألفه: للناصر بن الأشرف، صاحب اليمن.
وفي غريبه: كتب لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة.
ومختصر الشيخ: أحمد بن رزق الله الأنصاري، الحنفي.
جامع الأصول
رسالة في الحديث.
للشيخ، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي.
المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة.
جامع الأصول
في الجبر والمقابلة.
من الكتب المبسوطة فيه.
لابن المحلى الموصلي.
جمع الأصول في القراءة
همزية كالشاطبية.
للشيخ، زين الدين، أبي الحسن: علي بن أبي سعيد الديواني، الواسطي.
الذي ولد: سنة 695، خمس وتسعين وستمائة.
ومات: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
جمع فيه العشرة.
أوله: (بدأت، وقد فوضت أمري مبسملاً 000 الخ).

الأُصُول

المخصص

أَبُو عبيد، القِبْس - الأصْل، ابْن دُرَيْد، هُوَ القِنْس والأوّل تَصْحِيف وكلُّ شيءٍ ثَبَت فِي شَيْء فَهُوَ قِنْس لَهُ وَمِنْه اشْتِقاق القَوْنَس - وَهُوَ أعْلى البَيْضة وقَوْنَسُ الفَرَسِ من ذَلِك، أَبُو عبيد، الكِرْس - الأَصْل وَكَذَلِكَ الحِنْج والبِنْج والعِكْر والمِزْر والجِذْم وَالْجمع أجْذام وجُذُوم، أَبُو عبيد، والجِذْر والجِذْر والأَرُومة والجُرْثُومة والنِّصاب والمَنْصِب والعِيصُ والأصُّ وَالْجمع آصاصٌ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الأُصُّ والأَصُّ، أَبُو زيد، الصُّيَّاب والصُّيَّابة كَذَلِك، أَبُو عبيد، وَهُوَ الضِّنْ، ابْن دُرَيْد، يُهْمَز وَلَا يُهْمَز، أَبُو عبيد، الضِّئْضئ - الأَصْل، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الضُّؤْضُؤ، ابْن السّكيت، النِّجَار والنُّجَار والنَّجْر - الأَصْل وَقد تقدَّم أَن النَّجْر اللونُ وَهُوَ الْإِرْث والنِّحاس والنُّحَاس والبُنْك والعُنْصُر والعُنْصَر والأُسُّ والأَسُّ والسِّرُّ والمُرَكَّب والمَنْبِت والبُؤْبؤ والطِخْس والإرْس والقِرْق والسِّنْخ، ابْن دُرَيْد، الْجمع أسْناخ وسُنُوخ، وَقَالَ، فلانٌ من صِيغَة كَرِيمةٍ - أَي من أصْل كريمٍ واليَأْصُول - الأَصْل، صَاحب الْعين، الكِنْسِح - أصلُ الشيءِ ومَعْدِنُه، ابْن الْأَعرَابِي، مَكْسِر كلِ شيءٍ - أصْلُه والمَكْسِر - المَخْبَر يُقَال هُوَ طَيِّب المَكْسِر ورَدِيءُ المَكْسِر وَأَصله من كَسْرِك العُود لتَخْبُره أصُلْب هُوَ أمْ رِخْو، ابْن دُرَيْد، الجِنْث - أصل الشيءِ وَالْجمع أجْناثٌ وجُنُوث وخَصَّ بِهِ صَاحب الْعين أصلَ الشَّجَرةِ، أَبُو زيد، الشَّلْخ والشَّرْخ - الأصْل، صَاحب الْعين، الحِجْز - أصلُ الرجُل ومَنْبِته، ابْن السّكيت، هُوَ فِي عِرْقِ مَضِنَّة إِذا كَانَ فِي اصْل كريمٍ والعِرْق - الأصلُ، صَاحب الْعين، وَالْجمع أعْراق وعُرُوق يكونُ فِي الخيْرِ والشرِّ وَإنَّهُ لمُعْرَق ف الحَسَب واللُّؤْم وَقد جَاءَ فِي الشِّعر إِنَّه لمَعْروقٌ لَهُ وَقد عَرَّقَ فِيهِ أعمامُه وأخْوالُه وأعْرَقوا والعَرِيق - الَّذِي لَهُ عِرْق فِي الكَرَم وَكَذَلِكَ هُوَ من الخَيْل والإبِل وَقد أعْرقَ - صَار عَرِيقاً، وَقَالَ، بَيْضة القَوْم - أصْلُهُم وَقد ابتاضُوهم - استأْصَلُوهم، ابْن الْأَعرَابِي، المَحْتِد والمَحْقِد والمَحْكِدُ كلُّه - الأصْلُ، سِيبَوَيْهٍ، لم يُدْغِمُوا مِثْل مَحْتِد لِأَنَّهُ قد يَكُون الدالُ مَوْضِعَ التَّاء يَذْهَب إِلَى خَشْيةِ الالتِبَاس، أَبُو زيد، وَفِي المَثَل حَبِيبٌ إِلَى عَبْدِ سَوْءٍ مَحْكِدُه، يُضْرب لَهُ ذَلِك عِنْد حِرْصِه على مَا يُهِينُه ويَسُوءُه، السيرافي، الادْرَوْن - الأَصْل وَقيل هُوَ الخَبِيث مِنْهُ ويُقَوِّيه مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من أنَّه من الدَّرَن - أَي الوَسَخ.

هي ما كثر دورانه من حروف القرآن الكريم وكلماته، بحيث تكوّن قواعد عامة يندرج تحتها جزئيات كثيرة، ومن ثمّ تعم أحكامها وتطرد في القرآن الكريم كله.

وقد درج مصنفو القراءات على تقديم مباحث الأصول في مؤلفاتهم على مباحث فرش الحروف أي المسائل والأحكام الجزئية.

من أصول القراءات والتجويد:

باب النقل، والمد، والهمز المفرد، ووقف حمزة وهشام على الهمز، وأحكام النون الساكنة والتنوين، وأحكام الراء، وإمالة هاء التأنيث، وتغليظ اللامات، والإمالة، وغير ذلك من الأصول.

وقد يذكر في أبواب الأصول ما ليس منها كبعض ياءات الإضافة أو الزوائد التي خرج فيها القراء عن أصولهم، ولم تطرد فيها مذاهبهم وكحكم: فِيهِ مُهاناً [الفرقان: 69] لحفص حيث إنه خالف أصله في هذا الموضع.

صحيحا البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي؛ وتسمى أيضاً (الكتب الخمسة).

زوائد - أو زيادات - الرواة في الأصول

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قد يُلحق بعض رواة الكتب في الأصل ما ليس منه ، مع تمييزه بذكر الإسناد ؛ وقد حفلت بعض الكتب بزيادات كثيرة ، كزيادات عبدالله في مسند أبيه الإمام أحمد ، وفي كتاب (الزهد ) له ، وكزيادات رواة (الزهد) لابن المبارك فيه ، وكذلك هناك بعض الزيادات في بعض الكتب الستة ، كزيادات أبي الحسن القطان في (سنن ابن ماجه).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في (فتح الباري) (12/151): (عادة الحفاظ إذا وقع لهم الحديث عالياً عن الطريق التي في الكتاب المروي لهم يوردونها عالية عقب الرواية النازلة ، وكذلك إذا وقع في بعض أسانيد الكتاب المروي خلل ما من انقطاع أو غيره وكان عندهم من وجه آخر سالماً أوردوه ).
وانظر تعليق محمد عوامة في تخريج الحديث رقم (1) من (مسند عمر بن عبد العزيز) للباغندي.

وفاة ابن الأثير الجزري صاحب جامع الأصول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن الأثير الجزري صاحب جامع الأصول.
606 ذو الحجة - 1210 م
في سلخ ذي الحجة، توفي مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم الكاتب، كان عالماً في عدة علوم مبرزاً فيها، منها: الفقه، والأصولان، والنحو، والحديث، واللغة، وله تصانيف مشهورة في التفسير والحديث، والنحو، والحساب، وغريب الحديث، وله رسائل مدونة، فهو صاحب جامع الأصول في الحديث وله كتاب غريب الحديث والأثر، وغيرها من المصنفات وهو غير صاحب الكامل في التاريخ فهذا أخوه.

وفاة الشيخ الأصولي محمد سليمان الأشقر ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ الأصولي محمد سليمان الأشقر ..
1430 ذو القعدة - 2009 م
توفي الشيخ محمد سليمان الأشقر رحمه الله تعالى، وقد ولد في قرية برقة قضاء نابلس في الثلاثينات من القرن الماضي، وهو من بيت علم، وكان رحمه الله المدرّس الأول لأخيه الدكتور المعروف الشيخ عمر سليمان الأشقر .. وخرج الشيخ الأشقر من فلسطين إلى المملكة العربية السعودية, وعمل مدرساً في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى، ثم انتقل إلى المدينة سنة 1382هـ (1962 م) مع الشيخ ابن باز أيضا، ثم رحل إلى الأردن، ومنها إلى الكويت قبل أن يحطّ رحاله أخيرًا في عَمَّان حيث قُبض، رحمة الله عليه. وللشيخ الأشقر تفسير مختصر للقرآن الكريم وهو (زبدة التفسير)، وله كتاب (الواضح في أصول الفقه)، وغيرها من الكتب.

478 - علي بن محمد بن مهدي، أبو الحسن الطبري المتكلم الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - علي بن محمد بن مهدي، أبو الحسن الطَّبري المتكلّم الأَصُولي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
رحل في طلب العِلْم، وصحب أبا الحسن الأشعري بالبصْرة مدّة، وتخرّج به، وصنّف التصانيف، وتبحّر في عِلمِ الْكلام، وهو مؤلّف كتاب -[493]- " مُشْكل الأحاديث الواردة في الصّفات ".
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني، وغيره.
وهو يَرْوِي عَنْ: أصحاب محمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعُطارِدي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت