نتائج البحث عن (الألب) 50 نتيجة

(الألب) الْقَوْم يَجْتَمعُونَ على عَدَاوَة إِنْسَان يُقَال هم عَلَيْهِ ألب وَاحِد وَيُقَال ألب ألوب كثير مُجْتَمع وميل النَّفس إِلَى الْهوى وَشدَّة الْحر والعطش وَشدَّة الْحمى
(الألبة) المجاعة أَو المجاعة الشَّدِيدَة
أولوا الألباب: هم الذين يأخذون من كل قشرٍ لبابه، ويطلبون من ظاهر الحديث سره.

أولُوا الْأَلْبَاب

دستور العلماء للأحمد نكري

أولُوا الْأَلْبَاب: هم الَّذين يَأْخُذُونَ من كل قشر لبابه وَيطْلبُونَ من ظَاهر الحَدِيث سره.
أولو الألباب: الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سره.

إرشاد الألباء، إلى معرفة الأدباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد الألباء، إلى معرفة الأدباء
مجلدات.
للشيخ: ياقوت بن عبد الله الحموي، البغدادي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
ذكر فيه: من أخبار النحاة، واللغويين، والقراء، وعلماء الأخبار، والأنساب، والكتاب، وكل ما صنف في الأدب.
ذكره: ابن خلكان.

إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب
في الفرائض.
لشمس الدين: محمود بن أحمد اللارندي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
ثم ضم إليه: (السراجية).
وزاده أبوابا.
وذكر فيه: المذاهب الأربعة.
وسماه:
بستان الأطباء، وروضة الألباء
للشيخ، موفق الدين: أسعد بن إلياس، المعروف: بابن مطران.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
جمع فيه: من الملح، والنوادر، وتعريفات حسنة، مما سمعه، أو طالعه.
ولم يتم.
والذي وجد بخطه: جزآن.

تحفة الألباء، في أخبار الأدباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الألباء، في أخبار الأدباء
لياقوت بن عبد الله الرومي، الحموي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
ولعله: (إرشاد الألباء).

تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب
لأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي.
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.
*الألبان شعب غالبيته تدين بالإسلام، وقد كان يُعرف أيام العثمانيين بالأرناؤوط، وينحدر الألبان من الإلبريين القدماء الذين سكنوا البلقان، وأسسوا حضارة ودولة لهم اصطدمت بالإمبراطورية الرومانية فى عدة حروب، ثم خضعت للرومان سنة (168 ق.
م)
، وقد اعتنقوا بعد ذلك المسيحية، وعرف الألبان الإسلام خلال حكم العثمانيين فى النصف الثانى من القرن الرابع عشر الميلادى، ولم يلبث الإسلام أن انتشر بينهم خلال القرن السادس عشر، بالإضافة إلى اللغة العربية.
وأفاد العثمانيون من الألبان فى الجيش والإدارة فى البلاد المختلفة، وأدى ذلك إلى اختلاطهم واندماجهم مع سكان هذه البلاد.
واشتهر من الألبان عدد من الولاة، مثل: محمد على باشا والمعمارى الشهير سنان باشا، وقد استقل الألبان عن الدولة العثمانية سنة (1912م) بعد الحرب البلقانية، ويعيش معظم الألبان داخل دولة ألبانيا، بالإضافة إلى بعض الأقليات الألبانية فى الخارج مثل يوغسلافيا.

وفاة محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
1420 جمادى الآخرة - 1999 م
أبو عبدالرحمن محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي بن آدم الألباني علامة الشام، ولد عام 1332هـ / 1914م في أشقودرة عاصمة ألبانيا آنذاك، نشأ في أسرة فقير وكان والده متخرجا من المعهد الشرعي في الأستانة ثم هاجر والده مع أسرته إلى دمشق عندما بدأ الحاكم أحمد زوغو يزيغ عن الحق ويأمر بنزع الحجاب ويسير على خطى الطاغية أتاتورك، فدرس الشيخ محمد ناصر في دمشق المرحلة الابتدائية ثم لم يكمل في المدارس النظامية بل بدأ بالتعلم الديني على المشايخ فتلقى القرآن من والده وتعلم الصرف واللغة والفقه الحنفي، ثم توجه لدراسة علم الحديث والتحقيق حتى برع فيه، هذا غير دروسه التي كان يلقيها في دمشق وحلب وباقي المحافظات السورية قبل خروجه منها، حيث لما بدأت المشاكل الأمنية في سوريا وخاصة بعد حوادث الإخوان المسلمين فيها خرج الشيخ من سوريا وكان قد درَّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سنة 1381هـ لمدة ثلاث سنوات أفاد فيها كثيرا من الطلاب ليس فقط في الحديث بل وفي الفقه والعقيدة والأصول أيضا، وقد أثنى عليه الكثير من العلماء فقال عنه الشيخ ابن عثيمين: إنه محدث العصر. وقد كان يعتبر هو داعية الشام إلى الدعوة الصحيحة فقد أفاد منه الكثير من الطلاب في دمشق قبل خروجه وفي الأردن حيث استقر فيها أخيرا، وأشرطته التي سجلت له تدل على فضله وعلمه، وأما كتبه فهي خير شاهد على علمه وسعة اطلاعه وعلو كعبه في فن الحديث وعلم الجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف بل يعتبر هو رائد هذا العصر في علم الحديث فحسبك بسلسلتيه الصحيحة والضعيفة وكتاب إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وتحقيقه لكتب السنن الأربعة ولصحيح ابن حبان وللترغيب والترهيب ولمشكاة المصابيح ولصحيح الجامع وللسنة لابن أبي عاصم وغيرها من التحقيقات، أما مؤلفاته فمنها كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه وآداب الزفاف وتحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد وأحكام الجنائز وحجة النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل وحجاب المرأة المسلمة وقيام رمضان، وقد بلغت كتبه بين تأليف وتحقيق أكثر من مائتي عنوان، أثرى بها المكتبة الإسلامية، وأما وفاته فكانت يوم السبت في الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1420هـ / 2 تشرين الأول 1999م قبيل الغروب عن عمر يناهز الثامنة والثمانين بعد أن ظل يصارع المرض أواخر حياته، في عمان عاصمة الأردن وكان قد أوصى بأن لا يؤخر دفنه أبدا فغسل من فوره كما أوصى أن لا يحمل على سيارة فحمل على الأكتاف إلى المقبرة حيث صلي عليه بعد صلاة العشاء من نفس اليوم صلى عليه الأستاذ محمد إبراهيم شقرة ودفن في مقبرة قديمة قرب حي هملان في عمان رحمه الله تعالى رحمة واسعة وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

301 - محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإمام أبو عبد الله الألبيري المعروف بابن أبي زمنين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد المُرِّي، الإمام أَبُو عَبْد اللَّه الْألْبِيري المعروف بابن أَبِي زَمَنِين، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
سَمِعَ ببَجَّانَة مِنْ: سَعِيد بْن فَحْلُون، فقرأ عَلَيْهِ " مختصر " ابن عَبْد الحكم،
وَسَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: مُحَمَّد بْن معاوية القُرَشي، وأَحْمَد بْن المُطَرِّف، وأَحْمَد بْن الشامة. وكان عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا بِهِ، وسمع أيضًا من وهب بْن مَسَرَّة، وتفقه عند إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطُّليْطِلي.
وكان من الرّاسخين فِي العِلْم، متفننًا فِي الْأدب والشعر، مُقْتَفِيا لآثار السَّلَف. لَهُ مصنَّفات فِي الرَّقائق والزُّهْد، وشعر رائق، مَعَ زُهْد ونُسُك وصِدْق لَهْجَة، وإقبال عَلَى الطاعة، ومُجَانَبَةٍ للسلطان، وسئل: لِمَ قِيلَ لكم: بنو زمنين؟ فلم يعرف. وقَالَ: كنت أهاب أَبِي، فلم أسأله. ثم فِي آخر عمره انتقل إلى إلْبِيرَة فسكنها.
وولد في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، أو فِي آخرها،
وَتُوُفِّي عَلَى الصحيح سنة تسعٍ وتسعين فِي ربيع الآخر.
وله كتاب " المُقَرّب فِي اختصار المُدَوَّنَة " لَيْسَ فِي مختصراتها مثله، وكتاب " مَنْتَخَبُ الْأحكام " الَّذِي سار فِي الْأفاق، وكتاب " الوثائق "، وكتاب " المُذَهَّب فِي الفقه "، وكتاب " مختصر تفسير ابن سلام "، وكتاب " حياة القلوب " فِي الزُّهْد، وكتاب " أُنْسُ المُرِيدين "، وكتاب " النصائح المنظومة " -[808]- من شعره، وكتاب " أدب الْإسلام "، وكتاب " أُصُول السُّنَّة "، وكتاب " قدوة القارئ ".
ومن شعره:
الموتُ فِي كلّ حينٍ ينشُرُ الكَفَنَا ... ونحن فِي غفلة عَمَّا يُرادُ بنا
لا تطمئن إلى الدُّنيا وزُخْرُفِها ... وإن توشَّحْتَ من أثوابها الحَسَنَا
أَيْنَ الْأحِبَّةُ والجيرانُ ما فَعَلُوا ... أَيْنَ الذين هُمُ كانوا لنا سَكَنَا
سقاهُمُ الدَّهْرُ كأْسًا غيرَ صافيةٍ ... فصيَّرَتْهُم لإطباق الثَّرَى رَهَنَا
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرو الدّاني، والقاضي أَبُو عُمَر ابن الحذَّاء، وطائفة من علماء الْأندلس، وكان من بقايا حملة الحُجَّة، رحمه اللَّه.

34 - أحمد بن أيوب بن أبي الربيع أبو العباس الألبيري الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - أحمد بن أيّوب بن أبي الرّبيع أبو العبّاس الألْبِيريّ الواعظ، [المتوفى: 432 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
روى عن: أبي عبد الله بن أبي زمنين، وسليمان بن بطال، وسلمة بن سعيد، وحج، وأخذ عن أبي الحسن القابسيّ، وغيره.
وكان فاضلًا ورِعًا واعظًا، سُنّيًّا، أديبًا، شاعرًا، ومجلسه بجامع قُرْطُبة للوعظ في غاية الحفل، كانوا يزدحمون عليه، ونفع الله به المسلمين.
توفي فجاءة في جُمَادى الآخرة، وكان الْجَمْع في جنازته لم يُعْهَد مثلُه، عاش نيِّفًا وسبعين سنة.

277 - هابيل بن محمد بن أحمد بن هابيل، أبو جعفر الألبيري، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - هابيل بْن محمد بْن أحمد بْن هابيل، أبو جعفر الألْبِيريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 509 هـ]
أخذ بقُرْطُبَة عَنْ: أَبِي القاسم بْن عَبْد الوهّاب المقرئ، وأبي مروان -[131]- الطّبنيّ، وأبي مروان بن سِراج. روى عَنْهُ أبو الحسن بن الباذش المقرئ.
وتوفي في رمضان سنة تسعٍ، ويُحتمل أن تكون سنة سبْعٍ.

344 - محمد بن خلف بن موسى، أبو عبد الله الأنصاري، الأندلسي، الألبيري، المتكلم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - محمد بن خَلَف بن موسى، أبو عبد الله الأنصاريّ، الأندلُسيّ، الألْبيريّ، المتكلّم، [المتوفى: 537 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
روى عَنْ: أبي بكر محمد بن الحَسَن المُراديّ، ويوسف بن موسى الكلْبيّ.
ذكره الأَبّار فقال: كان حافظًا لكُتُب الأُصول والاعتقادات، واقفًا على مذهب أبي الحَسَن الأشْعريّ وأصحابه، مع المشاركة في الأدب، وله كتاب " النُّكَت والأمالي في النَّقْض على الغزاليّ "، ورسالة " الانتصار " على مذاهب أئمَّة الأخبار، وكتاب " شرح مُشْكل ما في الموطَّأ وصحيح البخاريّ ". -[677]-
وحدَّث عنه: أبو الوليد بن خير، وأبو إسحاق بن قُرْقُول، وأبو عبد الله بن الصَّيْقَل، وأبو خالد المَرْوانيّ، وذكر ابن الصَّيْقَل أنّ له رواية عَن ابن الطّلّاع، وقال المرواني: إنه ولد في سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة سبعٍ، رحمه اللَّه.

172 - محمد بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن فطيس، الطبيب الأديب اللغوي أبو عبد الله الغافقي الألبيري ثم الغرناطي المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن فُطَيس، الطبيب الْأديب اللُّغَويّ أَبُو عَبْد اللَّه الغافقيّ الْألبيريّ ثُمَّ الغَرناطي المعمَّر. [المتوفى: 613 هـ]
ذكره ابن مُسدي في " معجمه " وَقَالَ: جَدّه الْأعلى كَانَ شيخ المالكية.
وألبيرة كانت مدينة عظيمة، غَرناطة من قُراها، فصارت غَرناطة هي أم الناحية.
قال: كان شيخنا هَذَا رأسًا في علم الطب، وكانت عنده رواية عالية. سَمِعَ من أَحْمَد بن عَليّ بن زَرقون الباجي المُرسي المُقْرِئ، وَهُوَ آخر من رَوَى عَنْهُ، ومن أَبِي بَكْر ابن العربي، والقاضي عِياض، وَهُوَ آخر من رَوَى عَنْهُ بالسماع، ومن جماعة، لكنه كَانَ بخيلًا بالسّماع. وأخذ القراءات عن أَبِي عَبْد اللَّه بن أيمن السَّعْدي. مولده عَلَى رأس العَشْر وخمسمائة، وعاش مائة وثلاث سنين ممتَّعًا بحواسّه، مسموع القول إلى حين وفاته. عَرضْت عَلَيْهِ كثيرًا من محفوظاتي.
*الألبان شعب غالبيته تدين بالإسلام، وقد كان يُعرف أيام العثمانيين بالأرناؤوط، وينحدر الألبان من الإلبريين القدماء الذين سكنوا البلقان، وأسسوا حضارة ودولة لهم اصطدمت بالإمبراطورية الرومانية فى عدة حروب، ثم خضعت للرومان سنة (168 ق.
م)
، وقد اعتنقوا بعد ذلك المسيحية، وعرف الألبان الإسلام خلال حكم العثمانيين فى النصف الثانى من القرن الرابع عشر الميلادى، ولم يلبث الإسلام أن انتشر بينهم خلال القرن السادس عشر، بالإضافة إلى اللغة العربية.
وأفاد العثمانيون من الألبان فى الجيش والإدارة فى البلاد المختلفة، وأدى ذلك إلى اختلاطهم واندماجهم مع سكان هذه البلاد.
واشتهر من الألبان عدد من الولاة، مثل: محمد على باشا والمعمارى الشهير سنان باشا، وقد استقل الألبان عن الدولة العثمانية سنة (1912م) بعد الحرب البلقانية، ويعيش معظم الألبان داخل دولة ألبانيا، بالإضافة إلى بعض الأقليات الألبانية فى الخارج مثل يوغسلافيا.

إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرشاد الألباء، إلى معرفة الأدباء
مجلدات.
للشيخ: ياقوت بن عبد الله الحموي، البغدادي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
ذكر فيه: من أخبار النحاة، واللغويين، والقراء، وعلماء الأخبار، والأنساب، والكتاب، وكل ما صنف في الأدب.
ذكره: ابن خلكان.

إرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب
في الفرائض.
لشمس الدين: محمود بن أحمد اللارندي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
ثم ضم إليه: (السراجية) .
وزاده أبوابا.
وذكر فيه: المذاهب الأربعة.
وسماه:

بستان الأطباء وروضة الألباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بستان الأطباء، وروضة الألباء
للشيخ، موفق الدين: أسعد بن إلياس، المعروف: بابن مطران.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
جمع فيه: من الملح، والنوادر، وتعريفات حسنة، مما سمعه، أو طالعه.
ولم يتم.
والذي وجد بخطه: جزآن.

تحفة الألباء في أخبار الأدباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الألباء، في أخبار الأدباء
لياقوت بن عبد الله الرومي، الحموي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
ولعله: (إرشاد الألباء) .

تلقيح الألباب في عوامل الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب
لأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي.
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.

جوهر الألباب وبغية الطلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جوهر الألباب، وبغية الطلاب
في التصوف.
مختصر.
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن محمد بن الوفاء الشاذلي.

رسالة: في تذكر أولي الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في تذكر أولي الألباب
للشيخ: عبد المجيد بن النصوح الرومي.
جمعها من: التفاسير.
فوجد: اثنتي عشرة آية.
أولها: (الحمد لله الذي نور قلوب العلماء ... الخ) .

روضة الأصحاء ودوحة الألباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة الأصحاء، ودوحة الألباء
في الطب.
مختصر.
ألفه: محمد بن إبراهيم، الشهير: ببك زاده، المتطبب؛ للسلطان: أحمد خان.
مشتملا على: الستة الضروريات.
ورتبه على: عشر روضات.
الأولى في: ماهية الصحة.
الثانية في: ماهية الهواء، وتدبيره.
الثالثة في: ما يؤكل، ويشرب.
الرابعة في: الحركة، والسكون.
الخامسة في: النوم، واليقظة.
السادسة في: الحركة النفسانية.
السابعة في: الاستفراغ، والاحتباس.
الثامنة في: الجماع، ومنافعه، ومضاره.
التاسعة في: أحوال الحمام.
العاشرة في: الإنذارات من الحوادث الرديئة.
وفرغ في: ليلة القدر، من سنة 1014، أربع عشرة وألف.
وتوفي: سنة 1029.
أوله: (الحمد لله الذي ألهم الإنسان بحكمته علم طلب ... الخ) .
ولمحمد بن الحسن الطبيب:
كتاب تركي: (مختصر كائة) .
مترجم من (الروضة) المذكورة.
روضة أولي الألباب
في تواريخ الأكابر، والأنساب، في التاريخ.
فارسي.
لفخر الدين: محمد بن أبي داود: سليمان (أبي سليمان داود) البناكتي.
المتوفى: سنة 731.
وهو مختصر جامع.
وهو من: مؤرخي عصر الجايتو: محمد (خان الجنكيزي) .
ألفه: بالتماس السلطان: أبي سعيد: بهادر خان.
في أحوال ملوك خطا، وفي أوصافهم.

روضة الكتاب وحديقة الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة الكتاب، وحديقة الألباب
فارسي.
في الإنشاء.
لأبي بكر: ابن الزكي المتطبب، القونوي، الملقب: بالصدر.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.

رياض الألباب بمحاسن الآداب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رياض الألباب، بمحاسن الآداب
مختصر.
على: خمسة أبواب.
الأول: في المحبة، وفيه: خمسة فصول.
الثاني: في الغزل، والنسيب، وفيه: خمسة فصول أيضا.
الثالث: في الخمريات، وفيه: خمسة فصول.
الرابع: في الأدبيات، وفيه: خمسة فصول.
الخامس: في ما لا يلزم من غير ما تقدم، وفيه: خمسة فصول.
أوله: (الحمد لله الذي شرح الصدور بحكمته ... الخ) .

ريحان الألباب وريعان الشباب في مراتب الآداب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ريحان الألباب، وريعان الشباب، في مراتب الآداب
كتاب حسن.
في الأدب.
في مجلدين كبيرين.
لأبي القاسم: محمد بن إبراهيم بن خيرة بن المداعيني، الإشبيلي، من أعيان إشبيلية، كاتب صاحبها السيد: أبي حفص.

زهر الآداب وثمر الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زهر الآداب، وثمر الألباب
في ثلاثة أجزاء.
جمع فيه: كل غريب.
لأبي إسحاق: إبراهيم بن علي الحصري، الشاعر.
المتوفى: سنة 453. (413)
قال الرشيد، في (الجنان) : أنه ألفه في: سنة 450.
صيقل الألباب
في الأصول.
لأبي المحاسن، فخر الزمان: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.

عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عمدة الكتاب، وعدة ذوي الألباب
لأبي القاسم: يوسف بن عبد الله الزجاجي.
المتوفى: سنة 415، خمس عشرة وأربعمائة.

لب الألباب في علم الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لب الألباب، في علم الإعراب
للأسفرايني.
وهو: تاج الدين: محمد بن محمد بن أحمد بن سيف الدين الأسفرايني، الشهير: بالفاضل؛ مؤلف: (الضوء) .
وهو غير: (لب البيضاوي) .
مختصر.
أوله: (الحمد لله الموجد من العدم ... الخ) .
ألفه: للوزير: شمس الدين، صاحب الديوان.
قال فيه:
هو كتاب وجيز الألفاظ والمباني، أنيق الفحاوي والمعاني.
حاويا: لتفاريع النحوي، ومواده، ضابطا: لدواجنه، ونوادره.
مسمى: (بلب الألباب، في علم الإعراب) .
كذا في: ديباجته.
وقال شارحه النقره كار:
فإن (لب الألباب) ، لا يخفى على ذوي الألباب، إنه كثير الفوائد جم العوائد، صغير الحجم وجيز النظم.
مشتمل على: دقائق الأسرار العربية، منطو على: المباحث التي هي مفاتيح العلوم الأدبية.
ولم يشرحه أحد من فضلاء الدهر، وعلماء العصر ... الخ.
أوله: (الحمد لله قاشع غمام الغموم، وقاصع همام الهموم ... الخ) .
ألفه: للوزير، فخر الدين: أبي طالب العلوي.
وهو: أول شرح، على ما فهم من عبارة الشارح.
وعلق:
السيد: أحمد بن عبد الله القريمي. (2/ 1546)
حاشية: على (شرح نقره كار) .
ومن شروحه:
(خلاصة الأفكار، في بيان زبدة الأسرار، من شرح المشكل من لب الألباب) .
أوله: (الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، لاستثمار الأحكام من محكم تنزيله ... الخ) .
وشرحه:
قوبل بابا ثلوغ.
سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
ومن شروحه:
شرح: الحبر المفحم، شمس الدين: عبد المنعم بن محمد البرقوميني (الأبرقوهي) .
وأول هذا الشرح: (الحمد لله الذي جعل العربية مرتفعة السنام ... الخ) .
وشرحه:
الشيخ، أمين الدين، أبو الروح: عيسى بن إسماعيل الأقصرائي، الحنفي.
المتوفى: سنة 727، سبع وعشرين وسبعمائة.

لب الألباب في علم الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لب الألباب، في علم الإعراب
وهو مختصر: (الكافية) للبيضاوي.
مر ذكره.
وهو منطو على: فوائد جليلة جلية، ومتكفل لغرائب النحو بوجازة ألفاظ عبقرية.
وقد ذكر فيه: ما هو الواجب مما تركه ابن الحاجب.
وقد شرحه:
مولانا: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي.
المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة.
وهو المعروف: (بامتحان الأذكياء) .
وشرحه:
بايزيد بن عبد الغفار القونوي، من علماء دولة السلطان: محمد بن مراد بن سليم خان.
شرحا ممزوجا، كثير الفوائد.
وسماه: (مدرج الفوائد، لما ألحق به من الزوائد) .
وفيه: ردود واعتراضات على الشارح البركلي.
ومن شروح (اللب) :
(خلاصة الكتب) .
أوله: (الحمد لله الذي فتح على جمع أعربوا بالكلمة في كلامهم أبواب الجنة ... الخ) .
لمحمد بن علي الكونباتي (الكونباني) ، المجاور بمكة المكرمة، في أواخر رمضان، سنة 941، إحدى وأربعين وتسعمائة.

لب الألباب في علم الحساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لب الألباب، في علم الحساب
فارسي.
لأبي العسائر: عبد الله بن عمر الأسدي، الساوي.
رتبه على: ستة أنواع.
ألفه: لصدر الدين: عبد الملك بن علي بن حماد.

لطائف الأحباب ووظائف الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لطائف الأحباب، ووظائف الألباب
لأبي عمر بن عتاب.
ذكره صاحب: (موافقة الأصول، في التوسل بالرسول) .
لعله: (موافقة العقول، في التوسل بالرسول) .

مفتاح الألباب لعلم الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفتاح الألباب، لعلم الإعراب
في النحو.
ليحيى بن محمد الحارثي، النحوي.
المتوفى: سنة 752، اثنتين وخمسين وسبعمائة.

مقصود ذوي الألباب في علم الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مقصود ذوي الألباب، في علم الإعراب
مجلد.
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

منازل الأحباب ومنازه الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل الأحباب، ومنازه الألباب
لناصر الدين: حسن بن شاور بن النقيب.
المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة.
وهي: في مجلدين.
ذكر فيها: ما جرى بينه وبين أدباء عصره من المحاورات.

منازل الأحباب ومنازه الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل الأحباب، ومنازه الألباب
لشهاب الدين: محمود بن سلمان بن فهد الحلبي، الحنبلي، صاحب ديوان (الإنشاء) .
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة.
ذكره: الزركشي.

مناقب الأحباب ومراتب أولي الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناقب الأحباب، ومراتب أولي الألباب
(مجمع الأخبار، في مناقب الأخيار) .
مر.
لمحمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد الحسيني، الشافعي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وهو مجلد.
مرتب: على طبقات.
وترجمته بالتركية.
لأحمد بن درويش، خليفة الأقشهري.
أوَّله: (الحمد لله المتوحد بالعظمة والبهاء ... الخ) .
وسمَّاه: (تحفة المشتاقين، إلى مناقب الصحابة والتابعين) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت