نتائج البحث عن (الأوس) 50 نتيجة

(الْأَوْسَط) المعتدل من كل شَيْء (ج) أواسط وَهِي وسطى (ج) وسط وأوسط الشَّيْء مَا بَين طَرفَيْهِ وَهُوَ من أَوسط قومه من خيارهم
(الْأَوْس) الذِّئْب وقبيلة قحطانية هِيَ أحد فرعي الْأَنْصَار فِي فجر الْإِسْلَام وَالْآخر الْخَزْرَج
العلم الأوسط:[فى الانكليزية] Mathematics -[ في الفرنسية] Mathematique هو الرياضي ويسمّى بالحكمة الوسطى أيضا وقد سبق في المقدمة.

إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأَوسط

معجم البلدان لياقوت الحموي

إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأَوسط:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه سورا، وسنذكر هذه الأستانات في البهقباذ بأتمّ من هذا، إن شاء الله تعالى.
الأَوْسَجُ:من مياه أبي بكر بن كلاب، عن أبي زياد.
الأَوْسِيَّة:بلد بمصر من ناحية أسفل الأرض يضاف إليه كورة فيقال: كورة الأوسيّة والبجوم.
الأَوْسُ: الإِعْطاء، والتَّعْوِيضُ من الشيء، والذِّئْبُ،كأُوَيْسٍ، والنُّهزَةُ، وبِلا لامٍ: أبو قبيلةٍ. وأُوَيْسُ بنُ عامِرٍ القَرَنِيُّ: من ساداتِ التابعينَ.والآسُ: شجرٌ م، الواحدة: آسَةٌ، وبَقِيَّةُ الرَّمادِ في المَوْقِدِ، والعَسَلُ، أو بَقِيَّتُهُ في الخَلِيَّةِ، والقَبْرُ، والصاحِبُ، وآثار الدارِ، وما يُعْرَفُ من عَلاماتِها، وكلُّ أثرٍ خَفِيٍّ.والمُسْتآسَةُ: المُسْتَعَاضَةُ، والمُسْتَصْحَبَةُ، والمُسْتَعْطَاةُ، والمُسْتَعَانَةُ.وأوْسْ أوْسْ: زَجْرٌ للغَنَمِ والبَقَرِ.
الْأَوْسَط: مَا يقْتَرن بقولنَا لِأَنَّهُ كالتغير فِي قَوْلنَا لِأَنَّهُ متغير إِلَى آخِره وَهُوَ الْحَد الْأَوْسَط. وَقد يُطلق على الدَّلِيل وَالْحجّة الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على الدَّعَاوَى.

الْعلم الْأَوْسَط

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعلم الْأَوْسَط: علم بأحوال مَا يفْتَقر إِلَى الْمَادَّة الْمَخْصُوصَة فِي الْوُجُود الْخَارِجِي دون التعقل كالكرة فَإِنَّهَا غير محتاجة إِلَى الْمَادَّة الْمَخْصُوصَة فِي التعقل أَو يُمكن تعقلها سَوَاء كَانَت من ذهب أَو فضَّة أَو خشب أَو حجر أَو مدر بِخِلَاف الْجِسْم الطبيعي فَإِن تعقل الْإِنْسَان مُحْتَاج إِلَى أَن يكون صورته من عظم وَلحم - وَهُوَ الْعلم الْمَنْسُوب إِلَى بطليموس وَإِنَّمَا كَانَ أَوسط لتنزهه عَن الْمَادَّة بِوَجْه وَهُوَ التعقل دون وَجه لاحتياجه إِلَيْهَا فِي الْخَارِج وَيُسمى بالرياضي والتعليمي. وَإِنَّمَا سمي بالرياضي لرياضة النُّفُوس بِهَذَا الْعلم إِذْ الْحُكَمَاء كَانُوا يفتتحون بِهِ فِي التَّعْلِيم وَسمي بالتعليمي لتعليمهم بِهِ أَولا وَلِأَنَّهُ يبْحَث فِيهِ عَن الْجِسْم التعليمي.
الأوساط من الناس: هم الذين ليست لهم فصاحة وبلاغة ولا عيُّ وفهامة والأوساطُ من المفصَّل انظر المفصل.
الأوسط في أصول الفقه
لشهاب: أحمد بن علي، المعروف: بابن البرهان، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان عشر وخمسمائة.
الأوسط في النحو
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بالثعلب، النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين.
ولأبي الحسن: سعيد بن مسعدة، المعروف: بالأخفش الأوسط.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين ومائتين.

الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف
للإمام، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وهو كتاب كبير.
في نحو: خمسة عشر مجلدا.
عزيز الوجود.
الأوسط في التاريخ
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد المسعودي، المؤرخ.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
لخصه: من كتابه: (أخبار الزمان).
الأوسط في... (غير معروف)
للإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني، المروزي، الحنفي، ثم الشافعي.
المتوفى: سنة 489.

خزيمة بن ثابت الخطمي سكن الكوفة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة

معجم الصحابة للبغوي

خزيمة بن ثابت الخطمي
سكن الكوفة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة وكان خزيمة وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما // 146 // وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. قال: وقال ابن عمر: كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت يوم الفتح وشهد خزيمة مع علي رضي الله عنه يوم صفين وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وكان يكنى أبا عمارة.
602 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت

ذو الشهادتين حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين.
قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين.
وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.
672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية.
آخر باب الذال، وأول باب الراء.

أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن الأوس سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن الأوس
سكن المدينة.
حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا: من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول ح
وثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر.

سعد بن معاذ الأشهلي من الأوس

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن معاذ الأشهلي
من الأوس جرح يوم بني قريظة ومات //223// [وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم].
حدثني [ابن الأموي حدثني أبي] عن [محمد] بن [إسحاق] ح.
وحدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى [بن عقبة عن] الزهري قالا: فيمن شهدا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن عبد الأشهل.

917 - حدثني ابن زنجويه نا أبو النضر عن سليمان عن ثابت عن أنس قال: كنية سعد بن معاذ أبو عمرو.

918 - حدثنا الحكم بن موسى نا مبشر الحلبي عن معاذ بن رفاعة

سعد بن عبيد أبو زيد القارىء الأنصاري قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن عبيد [أبو زيد] القارىء الأنصاري
قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.
951 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: جمع //231// [القرآن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم] أربعة كـ[لهم من الأنصار: أبي] بن كعب ومعاذ [وزيد] وأبو زيد رجل من الأنصار.

952 - حدثني ابن زنجويه نا [محمد] بن يوسف نا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد وكان

عبد الله بن مالك الأوسي

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن مالك الأوسي
يروي حديثه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وفي إسناده اختلاف.
حدثني جدي وسريج بن يونس وأبو خيثمة وهارون وابن البزار وغيرهم قالوا: نا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرةوزيد بن خالد وشبل قالوا: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1710 - وحدثني ابن زنجويه نا خالد بن خداش أخبرنا ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن شبل بن حامد المزني عن عبد الله بن مالك الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا زنت الأمة فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم ليبعها ولو بضفير بعد الثالثة أو الرابعة.

أبو جبيرة بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري. وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.

معجم الصحابة للبغوي

أبو جبيرة
بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري.
وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو جبيرة أسلم بن حصين من بني عبد الأشهل. وأبو جبيرة بن الضحاك وليس لأبي جبيرة هذا اسم. ويقال: ليست له صحبة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد قال: نا أبو بكر بن أبي الأسود قال: انا عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري من ولد ثابت بن الضحاك قال: ثابت دليله إلى حمراء الأسد ورديفه يوم الخندق يعني النبي صلى الله عليه وسلم //8//قال: أبو جبيرة هو اسمه وليست له صحبة وقد ولي لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه.

1967 - أخبرنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن أبي عبد الرحمن

244- أنس بن أوس الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

244- أنس بن أوس الأوسي
ب د ع: أنس بْن أوس الأنصاري الأوسي وهو ابن أوس بْن عتيك بْن عمرو بْن عبد الأعلم بْن عامر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس.
وزعوراء هذا أخو عبد الأشهل، كذا نسبه ابن الكلبي، وهو أخو مالك وعمير والحارث ابني أوس.
شهد أحدًا، وقتل يَوْم الخندق.
قال موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب: رماه خَالِد بْن الْوَلِيد بسهم فقتله، ولم يشهد بدرًا، وقال غيره: إنه قتل يَوْم أحد.
أخرجه الثلاثة.

812- جندع الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

812- جندع الأنصاري الأوسي
ب د ع: جندع الأنصاري الأوسي روى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ قسيط، أن جندع بْن ضمرة الجندعي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده.
ورواه أَبُو نعيم، عن آدم، عن حماد، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل، عن أبيه، عن جندع الأنصاري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.
وروى عطاء بْن السائب، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، أن جندعًا الجندعي كان يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيقوله ويلطفه.
وروى أَبُو أحمد العسكري، بِإِسْنَادِهِ عن عمارة بْن يَزِيدَ، عن عَبْد اللَّهِ بْن العلاء، عن الزُّهْرِيّ، قال: سمعت سَعِيد بْن جناب يحدث، عن أَبِي عنفوانة المازني، قال: سمعت أبا جنيدة جندع بْن عمرو بْن مازن، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وسمعته وَإِلا صمتا يقول، وقد انصرف من حجة الوداع، فلما نزل غدير خم قام في الناس خطيبًا، وأخذ بيد علي، وقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال عُبَيْد اللَّهِ: فقلت للزهري: لا تحدث بهذا بالشام، وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي، فقال: والله إن عندي من فضائل علي ما لو تحدثت بها لقتلت.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا روى ابن منده في أول الترجمة، جعل الترجمة لجندع الأنصاري، والحديث لجندع بْن ضمرة الجندعي، ولا شك قد اشتبه عليه، فإن جندع بْن ضمرة يأتي في الترجمة بعد هذه.

3508- عبيد بن أبي عبيد الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3508- عبيد بن أبي عبيد الأنصاري الأوسي
ب د ع س: عُبَيْد بْن أَبِي عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ الأوسي من بني أمية بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس.
شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وقاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: شهد بدرًا وأحدًا، والخندق مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخرجه أَبُو مُوسَى عَلَى ابْنُ منده، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ! 13432 ع:

3881- عمرو بن ثابت الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3881- عمرو بن ثابت الأوسي
ب د ع: عَمْرو بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عَبْد الأشهل الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي وهو أخو سَلَمة بْن ثابت، وابن عم عباد بْن بشر، ويعرف عَمْرو بأصيرم بني عَبْد الأشهل، وهو ابْنُ أخت حذيفة بْن اليمان استشهد يَوْم أحد، وهو الَّذِي قيل: إنه دخل الجنة ولم يصل صلاة، قاله الطبري.
(1265) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَخْبِرُونِي عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةِ، وَلَمْ يُصَلِّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صَلاةً، فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ، يَقُولُ أُصَيْرِمُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ: عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ.
وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَأْبَى الإِسْلامَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ بَدَا لَهُ فِي الإِسْلامِ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَخَذَ سَيْفَهُ فَأَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحُ، فَخَرَجَ رِجَالُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ يَتَفَقَّدُونَ رِجَالَهُمْ فِي الْمَعْرَكَةِ، فَوَجَدُوهُ فِي الْقَتْلَى فِي آخِرِ رَمَقٍ، فَقَالُوا: هَذَا عَمْرٌو، فَمَا جَاءَ بِهِ؟ فَسَأَلُوهُ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَمْرُو؟ أَحَدْبًا عَلَى قَوْمِكَ أَمْ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ؟ فَقَالَ: بَلْ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ، أَسْلَمْتُ وَقَاتَلْتُ حَتَّى أَصَابَنِي مَا تَرَوْنَ، فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى مَاتَ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".
قَالَ أَبُو عُمَرَ: فِي هَذَا الْقَوْلِ عِنْدِي نَظَرٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قلت: نسبه ابْنُ منده، فَقَالَ: عَمْرو بْن ثابت وقش بْن أصرم بْن عَبْد الأشهل، وهذا نسب غير صحيح، فإن أصيرم لقب عَمْرو، لا اسم جد لَهُ، وَقَدْ أسقطه أيضًا، فإنه جعل أصيرم بْن عَبْد الأشهل، وبينهما لو كَانَ نسبًا صحيحًا زغبة وزعوراء لابد منهما، والصواب ما ذكرناه فِي نسبه.
وَقَدْ أخرج ابْنُ منده ترجمة أخرى، فَقَالَ: عَمْرو بْن أقيش، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله، اختصره ابْنُ منده، وأورد لَهُ الحديث الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد السجستاني، وهو هَذَا، فإن القصة واحدة.

4018- عمرو بن مالك الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4018- عمرو بن مالك الأوسي
س: عَمْرو بْن مَالِك الأوسي المعروف بالرواسي كذا ذكره ابْن شاهين.
رَوَى مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، أَوْ قَالَ: عَشْرُ حَسَنَاتٍ، لا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا خطأ، وصوابه عوف بْن مَالِك، وهو الَّذِي يُقال لَهُ: عَمْرو بْن مَالِك، وأبي بْن مَالِك، وَقَدْ أَخْرَجَ ابْن منده هَذَا، فَقَالَ: عَمْرو بْن مَالِك، وَيُقَال: مَالِك بْن عُمَر، وَيُقَال: أَبِي، وَقَدْ تقدم فِي الهمزة.

4494- كلثوم بن هدم الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4494- كلثوم بن هدم الأوسي
ب ع س: كلثوم بْن هدم بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن زَيْد بْن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوس قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي.
وقَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى: كلثوم بْن هدم، أخو بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: كَانَ أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، وكان يسكن قباء، ويعرف بصاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شيخًا كبيرًا أسلم قبل وصول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقباء، اتفق عَلَيْهِ مُوسَى بْن عقبة وابن إِسْحَاق، والواقدي، وأقام عنده أربعة أيام، ثُمَّ خرج إِلَى أَبِي أيوب الْأَنْصَارِيّ، فنزل عَلَيْهِ حتَّى بنى مساكنه وانتقل إليها، ولما نزل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم، صاح كلثوم بغلام لَهُ: يا نجيح، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي بَكْر: " أنجحت يا أبا بَكْر " وقيل: بل نزل عَلَى سعد بْن خيثمة، فِي بني عَمْرو بْن عوف.
قَالَ الواقدي: كَانَ نزول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم بْن الهدم، وكان يتحدث فِي منزل سعد، وكان يسمى منزل العزاب، فلذلك قيل: نزل عَلَى سعد بْن خيثمة.
وأقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بني عَمْرو بْن عوف بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأسس مسجدهم، وخرج من عندهم فأدركته الجمعة فِي بني سالم بْن عوف، فصلاها فِي بطن الوادي، ثُمَّ نزل عَلَى أَبِي أيوب، وتوفي كلثوم بْن الهدم قبل بدر بيسير، وقيل: إنه أول من مات من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قدومه المدينة، ولم يدرك شيئًا من مشاهده ذكره الطبري، وقَالَ ثُمَّ توفي بعده أسعد بْن زرارة.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
قلت: قول أَبِي نعيم، وأبي مُوسَى: كلثوم بْنُ هدم أحد بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، إِذَا رآه من لا معرفة لَهُ بالنسب لظنه اختلافًا، وليس كذلك، ولو ساقا نسبه لعلما أَنَّهُ واحد، فإن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن عوف، فمنهم من نسبه إِلَى عُبَيْد بْن زَيْد، ومنهم من نسبه إِلَى أَبِيهِ زَيْد بْن مَالِك، ومنهم من نسبه إِلَى عَمْرو بْن عوف، وهو والد مَالِك، فلا اختلاف فِيهِ، والله أعلم.

4610- مالك بن عبد الله الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4610- مالك بن عبد الله الأوسي
ب س: مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جَعْفَر: لَهُ صحبة.
2361 روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا زنت الأمة ولم تحصن فاجلدوها، ثُمَّ إن زنت فاجلدوها..
"
الحديث.
كذا رواه يونس، عن ابن شهاب، عن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عن شبل بْن حامد، عن مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي، وقد اختلف عَلَى ابن شهاب فِيهِ، فرواه مالك عَنْهُ، عن عُبَيْد اللَّه، عن أَبِي هبيرة، وزيد بْن خَالِد، ووافقه معمر، وقال عقيل: عن ابن شهاب، عن عُبَيْد اللَّه، عن شبل بْن خليد المزني، عن مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي، وقال الزبيدي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن مالك.
قَالَ ابن المديني: الحديث حديث عقيل.
وقال أَبُو عمر: الصواب فِيهِ عند أكثر أهل الحديث رواية يونس، عن ابن شهاب.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

5218- النضر بن الحارث الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5218- النضر بن الحارث الأوسي
النضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري.
لَهُ صحبة قديمة، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشاهده.
ذكره ابن ماكولا، عن ابن القداح، وقال غيره: نصر، بالصاد المهملة، وقد تقدم.
وقال ابن القداح: قتل نضر بالقادسية، لا عقب لَهُ.

5266- النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5266- النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي
س: النعمان بن أبي مالك قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جعفر: ذكر الواقدي أَنَّهُ الَّذِي قتل عويمر بن عَمْرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، لَهُ صحبة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

جندع الأنصاريّ الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.
وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.

ز زيد بن معاذ الأنصاريّ الأوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعد سيّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.

ز عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعيد بن خيثمة.
قال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.
قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.

عرابة بن أوس الأوس ثم الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة، ابن أوس بن قيظي «3» ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي، ثم الحارثي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: استصغره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هو والبراء بن عازب وغير واحد، فردّهم يوم أحد.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير بذلك.
قال ابن سعد: كان عرابة مشهورا بالجود، وله أخبار مع معاوية، وفيه يقول الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «1»
[الوافر] الأبيات.
وسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أنّ عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة، فسأله: ما أقدمه؟ فقال: أردت أن أمتاز لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما برّا وتمرا، وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة.

عمرو بن مالك الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عمرو بن مالك الأوسي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة» ، أو قال: «عشر حسنات، لا أقول ألم حرف ... » «2» الحديث.
قال أبو موسى: وقع فيه تحريف، وإنما هذا حديث عوف بن مالك، أورده ابن شاهين، وقال: إنه الرؤاسي، وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه، قال: وهذا الّذي يقال له غنم بن مالك وأبي بن مالك.
قلت: وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري، قال: وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك، قال: وهؤلاء ثلاثة مفترقون، فجعلهم واحدا.
قلت: وهذا الثالث هو الرؤاسي المتقدم ذكره قريبا.

جندع الأنصاريّ الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.
وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.

ز زيد بن معاذ الأنصاريّ الأوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعد سيّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.

ز عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعيد بن خيثمة.
قال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.
قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.

عرابة بن أوس الأوس ثم الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة، ابن أوس بن قيظي «3» ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي، ثم الحارثي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: استصغره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هو والبراء بن عازب وغير واحد، فردّهم يوم أحد.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير بذلك.
قال ابن سعد: كان عرابة مشهورا بالجود، وله أخبار مع معاوية، وفيه يقول الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «1»
[الوافر] الأبيات.
وسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أنّ عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة، فسأله: ما أقدمه؟ فقال: أردت أن أمتاز لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما برّا وتمرا، وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة.

عمرو بن مالك الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عمرو بن مالك الأوسي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة» ، أو قال: «عشر حسنات، لا أقول ألم حرف ... » «2» الحديث.
قال أبو موسى: وقع فيه تحريف، وإنما هذا حديث عوف بن مالك، أورده ابن شاهين، وقال: إنه الرؤاسي، وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه، قال: وهذا الّذي يقال له غنم بن مالك وأبي بن مالك.
قلت: وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري، قال: وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك، قال: وهؤلاء ثلاثة مفترقون، فجعلهم واحدا.
قلت: وهذا الثالث هو الرؤاسي المتقدم ذكره قريبا.

عمرو بن خلاس الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو موسى، عن جعفر أنه قال: شهد بدرا.
قلت: وقد صحف أباه، وإنما هو الجلاس بالجيم. وقد، بيناه على الصواب.

عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

كذا ذكره أبو موسى في الذّيل في حرف السّين من الآباء، فوهم في استدراكه، وصحّف أباه، وهو عمرو بن معبد. أوله ميم.
6864
- عمرو بن سعيد بن «1» العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي:
المعروف بالأشدق.
تابعي، وأبوه من صغار الصحابة، جاءت عنه رواية مرسلة، من طريق حفيده أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده. أخرجه التّرمذيّ. وجدّ أيوب الأدنى عمرو هذا، وجدّه الأعلى سعيد، والضمير على الصحيح يعود على موسى، لا على أيوب، فالحديث من مسند سعيد.
وقد ذكره الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب- محمد بن طاهر في الأطراف.
وتبعه ابن عساكر والمزّي.
وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: يقال: إنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وتبعه عبد الغني والمزّي، وهو من المحال المقطوع ببطلانه، فإنّ أباه سعيدا كان له عند موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثمان سنين أو نحوهما، فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة.

عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو لبيد.
أورده يحيى بن عبد الوهاب بن مندة مستدركا على جدّه، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أنّ بعض المنافقين اتّهمه بالدرع، فبرأه اللَّه تعالى.
قال ابن الأثير: وهم فيه يحيى، فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم.
وقد تقدّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب.
قلت: فلعله كان يكنى أبا عمرو، فانقلب.
ذكر وثيمة في كتاب «الردة» أنه شهد اليمامة، وأبلى بها بلاء حسنا.

مالك بن عبد اللَّه الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديث: إذا زنت الأمة.
وقد تقدم الكلام عليه في عبد اللَّه بن مالك وفي شبل بن خليد.

مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: من بني عمرو بن عوف، ويقال: إن أصله من قضاعة، حالف بني عمرو بن عوف.
صحابي مشهور، شهد بدرا على الصحيح، هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أخرجاه في الصحيحين من حديث كعب بن مالك في قصة توبته، فقلت: هل لقي أحد مثل ما لقيت؟ قالوا: هلال بن أميّة، ومرارة بن الربيع، فذكروا لي رجلين صالحين شهدا بدرا. وفي حديث جابر عند قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا [التوبة: 118] قال: هم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكلّهم من الأنصار.

عمير بن سعد الأنصاري الأوسي الزاهد

سير أعلام النبلاء

108- عُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الزَّاهِدُ 1:
نَسيجُ وحده. له حديث واحد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو طَلْحَةَ الخَوْلاَنِيُّ وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ وَحَبِيْبُ بنُ عُبَيْدٍ.
شَهِدَ فَتْحَ الشَّامِ وَوَلِيَ دِمَشْقَ وَحِمْصَ لِعُمَرَ.
جَمَاعَةٌ، عَنْ حَمَّادِ بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْنَا عُمَيْرَ بنَ سَعْدٍ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: نَسِيْجُ وَحْدِهِ فَقَعَدْنَا فِي دَارِهِ فَقَالَ: يَا غُلاَمُ أَوْرِدِ الخَيْلَ فَأَوْرَدَهَا فَقَالَ: أَيْنَ الفُلاَنَةُ قَالَ: جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَماً. قَالَ: أَوْرِدْهَا سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "لا عدوى ولا طيرة ولا هَامَةَ" 2.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ القَدَّاحُ: صَحِبَ عُمَيْرُ بنُ سَعْدِ بنِ شُهَيْدٍ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَشْهَدْ شَيْئاً مِنَ المَشَاهِدِ.
وَهُوَ الَّذِي رَفَعَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَلاَمَ الجُلاَسِ بنِ سويد وكان يتيمًا في حجره.
استعمله عُمَرُ عَلَى حِمْصَ وَكَانَ مِنَ الزُّهَّادِ.
وَقَالَ عبد الصمد بن سعيد: كانت ولايته حمص بَعْدَ ابْنِ حِذْيَمٍ.
ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يُوْنُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: تُوُفِّيَ سَعِيْدُ بنُ عَامِرٍ وَقَامَ مَكَانَهُ عُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ فَكَانَ عَلَى الشَّامِ هُوَ وَمُعَاوِيَةُ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ.
وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: ثُمَّ جَمَعَ عُثْمَانُ الشَّامَ لِمُعَاوِيَةَ وَنَزَعَ عُمَيْراً.
وَرَوَى عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَيْرِ بن سعد: قال لي ابن عمر: ما كَانَ مِنَ المُسْلِمِيْنَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ أَفْضَلَ مِنْ أَبِيْكَ3.
وَرَوَى هِشَامُ بنُ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ مِنْ عُجْبِهِ بِعُمَيْرِ بنِ سَعْدٍ يُسَمِّيْهِ نَسِيْجَ وَحْدِهِ وَبَعَثَهُ مَرَّةً عَلَى جَيْشٍ.
قَالَ المُفَضَّلُ الغَلاَبِيُّ: زُهَّادُ الأَنْصَارِ ثَلاَثَةٌ: أَبُو الدَّرْدَاءِ وَشَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وَعُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ. اسْتَوْفَى ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَارَهُ -رضي الله عنه.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 375-376"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة رقم 3225"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 2079"، والإصابة "3/ ترجمة 6036".
2 صحيح: وهذا إسناد ضعيف، فيه أبو سنان، وهو عيسى بن سنان الحنفي القسملي، ضعيف بالاتفاق، لكن الحديث ورد عن سعد بن أبي وقاص: أخرجه أحمد "1/ 180"، وابن أبي عاصم في "السنة" "266"، وأبو يعلى "798"، وابن جرير في "تهذيب الآثار" في مسند علي "17" و"48" و"49"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار "4/ 313" من طرق عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بنِ أبي وقاص، به مرفوعا.
3 ضعيف: في إسناده عبد الرحمن بن عمير بن سعد، مجهول، لذا فقد أورده ابن أبي حاتم في "
الجرح"
والتعديل"
"5/ ترجمة 1290"، وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" "3/ ق1/ 328" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

أخوه الحجة، وأخوهما محمد الأوسط، وأبو إسحاق بن حمزة

سير أعلام النبلاء

أخوه الحجة، وأخوهما محمد الأوسط، وأبو إسحاق بن حمزة:
3264- أخوه الحُجَّة 1:
أبو بكر أحمد بن محمد بن سَلْم, وُلِدَ نَحْوَ سنَةِ ثَمَانِيْنَ.
وَسَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارَ, وَإِدْرِيْسَ الحدَّاد, وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وَالبَرْقَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ أَحدَ عُلمَاءِ بَغْدَادَ, كتبَ مِنَ القرَاءاتِ وَالتفَاسيرِ أَمراً كَثِيْراً.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَالِحاً ثِقَةً ثَبْتاً. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3265- وَأَخُوْهُمَا محمد الأوسط 2:
حدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ. ذكرَهُ الخَطِيْبُ, وَاللهُ أَعْلَمُ.
3266- أبو إسحاق بن حمزة 3:
الحَافِظُ الإِمَامُ الحجَّةُ البَارعُ, محدِّث أَصْبَهَانَ, إِبْرَاهِيْمُ ابن المحدِّث مُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عمَّارة الأَصْبَهَانِيُّ.
وُلِدَ سنة بضع وسبعين ومائتين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 71"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 81"، والعِبَر "2/ 335".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 146".
3 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 199"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 873"، والعبر "2/ 296"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 337"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 12".

‏<br> أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف في كنيته فقيل فيها خمسة أقوال. قيل: يكنى أبا عيسى. رَوَى مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ: يَا أَبَا عِيسَى. وقيل: يكنى أبا يحيى. وقيل: يكنى أبا عتيك. وقيل: أبا الحضير. وقيل أبا الحصين بالصاد والنون، وأخشى أن يكون تصحيفًا، والأشهر أبو يحيى، وهو قول

من م.

من م.



ابن إسحاق وغيره. أسلم قبل سعد بن معاذ على يدي مصعب بن عمير، وكان ممن شهد العقبة الثانية، وهو من النقباء ليلة العقبة، وكان بين العقبة الأولى والثانية سنة، ولم يشهد بدرا، كذلك قال ابن إسحاق. وغيره يقول: إنه شهد بدرًا وشهد أحدا وما بعدهما من المشاهد، وجرح يوم أحد سبع جراحات، وثبت مع رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ حين انكشف الناس. ذكر له أبو أحمد الحاكم في كتابه في الكنى ثلاث كني: أبو الحصين وأبو الحضير، وأبو عيسى. وذكر له في موضع آخر خمس كنى، وذكر له أبو الحسن علي ابن عمر الدار قطنى كنية سادسة أبو عتيق، فقال: أسيد بن حضير: يكنى أبا يحيى وأبا عتيك وأبا عتيق.

وكان أسيد بن حضير أحد العقلاء الكملة من أهل الرأي، وآخى رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ بينه وبين زيد بن حارثة، وكان أسيد بن حضير من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، وحديثه في استماع الملائكة قراءته حين نفرت فرسه حديث صحيح جاء عن طرق صحاح من نقل أهل الحجاز والعراق.

وَذَكَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُطَارِدٍ، وَمَاتَ قَبْلَ ابْنَ عَوْنٍ، قَالَ: جَاءَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله سلم فَسَأَلاهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمَا نَصِيبًا مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الرُّمْحَ فَجَعَلَ يَقْرَعُ رُءُوسَهُمَا وَيَقُولُ: اخْرُجَا أَيُّهَا الْهِجْرَسَانِ. فَقَالَ عامر: من أنت؟ فقال: أنا أسيد

في م: وأربد. (الاستيعاب ج - م )



ابن حُضَيْرٍ. قَالَ: حُضَيْرُ الْكَتَائِبُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كَانَ أَبُوكَ خَيْرًا مِنْكَ.

قَالَ: بَل أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْ أَبِي مَاتَ أَبِي وَهُوَ كَافِرٌ. فَقُلْتُ لِلأَصْمَعِيِّ:

مَا الْهَجْرَسُ؟ قَالَ: الثَّعْلَبُ.

وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيِّ عَنْ إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ثَلاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا، كلهم من بنى عبد الأشهل: سعد ابن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر.

توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين. وقيل: سنة إحدى وعشرين، وحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من عَبْد الأشهل حتى وضعه بالبقيع، وصلى عليه. وأوصى إلى عمر بن الخطاب، فنظر عمر في وصيته، فوجد عليه أربعة آلاف دينار، فباع نخله أربع سنين بأربعة آلاف، وقصي دينه. وقيل: إنه حمل نعشه بنفسه بين الأربعة الأعمدة وصلى عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت