|
الاعتقاد:[في الانكليزية] Opinion ،belief ،dogma [ في الفرنسية] Opinion ،croyance ،dogme
كالافتخار له معنيان: أحدهما المشهور وهو حكم ذهني جازم يقبل التشكيك، والثاني الغير المشهور وهو حكم ذهني جازم أو راجح، فيعم العلم، وهو حكم جازم لا يقبل التشكيك والاعتقاد المشهور، والظنّ وهو الحكم بالطرف الراجح كذا ذكر المحقق التفتازاني في المطول في بيان صدق الخبر. فالاعتقاد بالمعنى المشهور يقابل العلم وبالمعنى الغير المشهور يشتمل العلم والظن كما صرّح به هذا المحقق في حاشية العضدي في بحث العلم. وقال في شرح التجريد: إنّ الاعتقاد يطلق على التصديق مطلقا أعم من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت؛ وهذا متداول مشهور. وقد يقال لأحد قسمي العلم وهو اليقين انتهى. وهو يخالف ما في المطول حيث جعل الاعتقاد بمعنى اليقين غير مشهور وبمعنى التصديق مشهورا. وأيضا الاعتقاد بمعنى اليقين لا يشتمل الجهل المركب بخلاف الاعتقاد بمعنى الحكم الذهني الجازم القابل للتشكيك فإنه يشتمله أيضا. ولهذا ذكر صاحب العضدي الاعتقاد إن كان مطابقا للواقع فهو اعتقاد صحيح وإلّا فاعتقاد فاسد، انتهى. وكأنّ اليقين معنى ثالث للاعتقاد، والله أعلم. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاعتقاد: هو حكم ذهني جازم يقبل التشكيك.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتقاد الصحيح، والانتقاد الرجيح
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اعتماد الاعتقاد
للشيخ، الإمام، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في الاعتقاد
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيه الاعتقاد، عن الحلول والاتحاد
للشيخ: جلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911. رسالة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاعتقادُ: ربط الْقلب على الشَّيْء بالتكليف، وَقيل: سُكُون النَّفس إِلَى الشَّيْء.
|
|
في الفرنسية/ Croyance
في الانكليزية/ Belief ولفظ ( Croyance) الفرنسي محرف عن ( Creance) وأصله في اللاتينية ( Credentia)، وهو فعل مشتق من ( Credere) اللاتيني، ومعناه (اعتقد). الاعتقاد في المشهور هو الحكم الذهني الجازم، القابل للتشكيك، بخلاف اليقين. وقيل: هو إثبات الشيء بنفسه، وقيل: هو التصور مع الحكم. والفرق بين الاعتقاد، والاقتناع، واليقين، ان الاقتناع حكم ذهني جازم لا يقبل التشكيك، وان اليقين اقتناع مستند إلىأسباب وحجج ثابتة. والفرق بين الاعتقاد والعلم أن العلم حكم جازم لا يقبل التشكيك كالاقتناع واليقين، في حين ان الاعتقاد يقبله. ولكن بعضهم يطلق الاعتقاد تارة على العلم، وتارة على اليقين، وتارة على التصديق مطلقا، ويجعله أعم من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت. الا ان الاعتقاد بمعنى اليقين غير مشهور وبمعنى التصديق مشهور. وإذا كان الاعتقاد مطابقا للواقع كان صحيحا، وإذا كان غير مطابق له كان فاسدا. وللاعتقاد معنيان آخران: أحدهما عام، والآخر خاص. فالاعتقاد بالمعنى العام يطلق على الرأي والظن، ويشتمل، كالرأي والظن، على درجات متفاوتة من الرجحان. والاعتقاد بالمعنى الخاص يطلق على الثقة برأي الشاهد، أو على الركون إلىقول عالم حصل التصديق بقوله لأسباب خارجية، دون أي تفحص مباشر. ويطلق الاعتقاد في اصطلاح (كانت) ومدرسته على كل تصديق قام لا يقبل التشكيك من دون أن يكون له بالضرورة صفة عقلية أو منطقية. فاما أن يكون هذا التصديق مستندا إلىعوامل فردية، أو عواطف، أو مصالح عملية نفعية، وأما أن يكون مستندا إلىمبادئ كلية مشروعة كما في علم الأخلاق، وعند ذلك يكون الاعتقاد فعلا إراديا مبنيا على عوامل مقبولة تصلح للتفاهم، إلا انها مباينة لمفهوم الشيء المصدق به. وقصارى القول ان الحكم يتضمن الاعتقاد، وهو تصديق مطلق لا يشترط فيه أن يكون مستندا، أو غير مستند إلىحجج منطقية، فإذا استند إلىهذه الحجج أصبح علما، لا اعتقادا. وإذا قلنا ان الحكم فعل ارادي حرّ كان الاعتقاد المستقل عن العوامل المرجحة دالا على حرية الاختيار، ويسمى الاعتقاد في هذه الحالة ايمانا. لقد زعم الفلاسفة الاسكوتلانديون أن مبادئ المعرفة اعتقادات أو تصديقات فرضت بالضرورة على العقل دون تسويغ أو تعليل. وزعم (مين دوبيران) ان الاعتقاد اقتناع مستقل عن التأمل والانتباه، وانه مضاد للحكم، لأنه فعل غريزي، ولكن الاعتقاد تابع لأسباب حيوية ونفسية واجتماعية، فإذا نظرت اليه من ناحية المنطق، وإذا نظرت اليه من الناحية النفسية، بحثت عن الأسباب المؤثرة في تكوينه. وهذه الناحية النفسية أغلب على الاعتقاد من الناحية المنطقية. فإذا قلت: ان لبعض هذه الأسباب المؤثرة قيمة كلية، أصبح الاعتقاد ذا قيمة أخلاقية عامة، وان كان ذاتيا شخصيا. وإذا كان اليقين كما يقول (هاميلتون) مستندا إلىتصديقات لا يمكن البرهان عليها كان الاعتقاد أساس كل يقين، وإذا صح ان التصديق، كما يقول (رينوفيه)، لا يحدث دون عوامل انفعالية وإرادية كان الاعتقاد أدنى مرتبة من اليقين، وكان اليقين المحض غاية مثالية أو حدا نهائيا، لا حالة واقعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخليفة العباسي القادر يجمع كتابا في الاعتقاد وقراءته على الفقهاء.
420 رجب - 1029 م في الثامن عشر من رجب جمع القضاة والعلماء في دار الخلافة، وقرئ عليهم كتاب جمعه القادر بالله، فيه مواعظ وتفاصيل مذاهب أهل البصرة، وفيه الرد على أهل البدع، وتفسيق من قال بخلق القرآن، وصفة ما وقع بين بشر المريسي وعبد العزيز بن يحيى الكناني من المناظرة، ثم ختم القول بالمواعظ، والقول بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأخذ خطوط الحاضرين بالموافقة على ما سمعوه، وفي يوم الاثنين غرة ذي القعدة جمعوا أيضا كلهم وقرئ عليهم كتاب آخر طويل يتضمن بيان السنة والرد على أهل البدع ومناظرة بشر المريسي والكناني أيضا، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفضل الصحابة، وذكر فضائل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ولم يفرغوا منه إلا بعد العتمة، وأخذت خطوطهم بموافقة ما سمعوه، وعزل خطباء الشيعة، وولى خطباء السنة ولله الحمد والمنة على ذلك، وجرت فتنة بمسجد براثا، وضربوا الخطيب السني بالآجر، حتى كسروا أنفه وخلعوا كتفه، فانتصر لهم الخليفة وأهان الشيعة وأذلهم، حتى جاؤوا يعتذرون مما صنعوا، وأن ذلك إنما تعاطاه السفهاء منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قراءة الاعتقاد القادري الذي فيه إظهار السنة والإنكار على أهل البدع.
460 جمادى الآخرة - 1068 م يوم النصف من جمادى الآخرة قرئ الاعتقاد القادري الذي فيه مذهب أهل السنة والجماعة، والإنكار على أهل البدع، وقرأ أبو مسلم الكجي البخاري المحدث كتاب التوحيد لابن خزيمة على الجماعة الحاضرين، وذكر بمحضر من الوزير ابن جهير وجماعة الفقهاء وأهل الكلام، واعترفوا بالموافقة، ثم قرئ الاعتقاد القادري على الشريف أبي جعفر بن المقتدي بالله بباب البصرة، وذلك لسماعه له من مصنفه الخليفة القادر بالله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بنيسابور بسبب الاعتقاد.
489 ذو الحجة - 1096 م جمع أمير كبير من أمراء خراسان جمعاً كثيراً، وسار بهم إلى نيسابور، فحصرها، فاجتمع أهلها وقاتلوه أشد قتال، ولازم حصارهم نحو أربعين يوماً، فلما لم يجد له مطمعاً فيها سار عنها في المحرم سنة تسع وثمانين وأربعمائة، فلما فارقها وقعت الفتنة بها بين الكرامية وسائر الطوائف من أهلها، فقتل بينهم قتلى كثيرة، وكان مقدم الشافعية أبا القاسم ابن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني، ومقدم الحنفية القاضي محمد بن أحمد بن صاعد، وهما متفقان على الكرامية، ومقدم الكرامية محمشاد، فكان الظفر للشافعية والحنفية على الكرامية، فخربت مدارسهم، وقتل كثير منهم ومن غيرهم، وكانت فتنة عظيمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محنة شيخ الإسلام ابن تيمية وحبسه في القاهرة بسبب الاعتقاد.
705 رجب - 1306 م في يوم الاثنين ثامن رجب حضر القضاة والعلماء وفيهم الشيخ تقي الدين بن تيمية عند نائب السلطنة بالقصر وقرئت عقيدة الشيخ تقي الدين الواسطية، وحصل بحث في أماكن منها، وأخرت مواضع إلى المجلس الثاني، فاجتمعوا يوم الجمعة بعد الصلاة ثاني عشر الشهر المذكور وحضر الشيخ صفي الدين الهندي، وتكلم مع الشيخ تقي الدين كلاما كثيرا، ولكن ساقيته لاطمت بحرا، ثم اصطلحوا على أن يكون الشيخ كمال الدين بن الزملكاني هو الذي يحاققه من غير مسامحة، فتناظرا في ذلك، وشكر الناس من فضائل الشيخ كمال الدين بن الزملكاني وجودة ذهنه وحسن بحثه حيث قاوم ابن تيمية في البحث، وتكلم معه، ثم انفصل الحال على قبول العقيدة، وعاد الشيخ إلى منزله معظما مكرما، وكان الحامل على هذه الاجتماعات كتاب ورد من السلطان في ذلك، كان الباعث على إرساله قاضي المالكية ابن مخلوف، والشيخ نصر المنبجي شيخ الجاشنكير وغيرهما من أعدائه، وذلك أن الشيخ تقي الدين بن تيمية كان يتكلم في المنجبي وينسبه إلى اعتقاد ابن عربي وكان للشيخ تقي الدين من الفقهاء جماعة يحسدونه لتقدمه عند الدولة، وانفراده بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطاعة الناس له ومحبتهم له وكثرة أتباعه وقيامه في الحق، وعلمه وعمله، ثم وقع بدمشق خبط كثير وتشويش بسبب غيبة نائب السلطنة، وطلب القاضي جماعة من أصحاب الشيخ وعزر بعضهم ثم اتفق أن الشيخ جمال الدين المزي الحافظ قرأ فصلا بالرد على الجهمية من كتاب أفعال العباد للبخاري تحت قبة النسر بعد قراءة ميعاد البخاري بسبب الاستسقاء، فغضب بعض الفقهاء الحاضرين وشكاه إلى قاضي الشافعي ابن صصرى، وكان عدو الشيخ فسجن المزي، فبلغ الشيخ تقي الدين فتألم لذلك وذهب إلى السجن فأخرجه منه بنفسه، وراح إلى القصر فوجد القاضي هنالك، فتقاولا بسبب الشيخ جمال الدين المزي، فحلف ابن صصرى لا بد أن يعيده إلى السجن وإلا عزل نفسه فأمر النائب بإعادته تطييبا لقلب القاضي فحبسه عنده في القوصية أياما ثم أطلقه، ولما قدم نائب السلطنة ذكر له الشيخ تقي الدين ما جرى في حقه وحق أصحابه في غيبته، فتألم النائب لذلك ونادى في البلد أن لا يتكلم أحد في العقائد، ومن عاد إلى تلك حل ماله ودمه ورتبت داره وحانوته، فسكنت الأمور، ثم عقد المجلس الثالث في يوم سابع شعبان بالقصر واجتمع جماعة على الرضى بالعقيدة المذكورة وفي هذا اليوم عزل ابن صصرى نفسه عن الحكم بسبب كلام سمعه من بعض الحاضرين في المجلس المذكور، وهو من الشيخ كمال الدين بن الزملكاني، ثم جاء كتاب السلطان في السادس والعشرين من شعبان فيه إعادة ابن صصرى إلى القضاء، وذلك بإشارة المنبجي، وفي الكتاب إنا كنا سمعنا بعقد مجلس للشيخ تقي الدين بن تيمية، وقد بلغنا ما عقد له من المجالس، وأنه على مذهب السلف وإنما أردنا بذلك براءة ساحته مما نسب إليه، ثم جاء كتاب آخر في خامس رمضان يوم الاثنين وفيه الكشف عن ما كان وقع للشيخ تقي الدين بن تيمية في أيام جاغان، والقاضي إمام الدين القزويني وأن يحمل هو والقاضي ابن صصرى إلى مصر، فتوجها على البريد نحو مصر، وخرج مع الشيخ خلق من أصحابه وبكوا وخافوا عليه من أعدائه، وأشار عليه نائب السلطنة ابن الأفرم بترك الذهاب إلى مصر، وقال له أنا أكاتب السلطان في ذلك وأصلح القضايا، فامتنع الشيخ من ذلك، وذكر له أن في توجهه لمصر مصلحة كبيرة، ومصالح كثيرة، فلما كان يوم السبت دخل الشيخ تقي الدين غزة فعمل في جامعها مجلسا عظيما، ثم دخلا معا إلى القاهرة والقلوب معه وبه متعلقة، فدخلا مصر يوم الاثنين الثاني والعشرين من رمضان، وقيل إنهما دخلاها يوم الخميس، فلما كان يوم الجمعة بعد الصلاة عقد للشيخ مجلس بالقلعة اجتمع فيه القضاة وأكابر الدولة وأراد أن يتكلم على عادته فلم يتمكن من البحث والكلام، وانتدب له الشمس ابن عدنان خصما احتسابا، وادعى عليه عند ابن مخلوف المالكي أنه يقول إن الله فوق العرش حقيقة، وأن الله يتكلم بحرف وصوت، فسأله القاضي جوابه فأخذ الشيخ في حمد الله والثناء عليه، فقيل له أجب ما جئنا بك لتخطب، فقال: ومن الحاكم في؟ فقيل له: القاضي المالكي، فقال له الشيخ كيف تحكم في وأنت خصمي، فغضب غضبا شديدا وانزعج وأقيم مرسما عليه وحبس في برج أياما ثم نقل منه ليلة العيد إلى الحبس المعروف بالجب، هو وأخوه شرف الدين عبد الله وزين الدين عبد الرحمن، وأما ابن صصرى فإنه جدد له توقيع بالقضاء بإشارة المنبجي شيخ الجاشنكير حاكم مصر، وعاد إلى دمشق يوم الجمعة سادس ذي القعدة والقلوب له ماقتة، والنفوس منه نافرة، وقرئ تقليده بالجامع وبعده قرئ كتاب فيه الحط على الشيخ تقي الدين ومخالفته في العقيدة، وأن ينادى بذلك في البلاد الشامية، وألزم أهل مذهبه بمخالفته، وكذلك وقع بمصر، قام عليه جاشنكير وشيخه نصر المنبجي، وساعدهم جماعة كثيرة من الفقهاء والصوفية وجرت فتن كثيرة منتشرة، نعوذ بالله من الفتن، وحصل للحنابلة بالديار المصرية إهانة عظيمة كثيرة، وذلك أن قاضيهم كان قليل العلم مزجى البضاعة، وهو شرف الدين الحراني، فلذلك نال أصحابهم ما نالهم، وصارت حالهم حالهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتقاد الصحيح، والانتقاد الرجيح
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اعتماد الاعتقاد
للشيخ، الإمام، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاقتصاد، في الاعتقاد
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنزيه الاعتقاد، عن الحلول والاتحاد
للشيخ: جلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911. رسالة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خير الزاد، المنتقى من كتاب الاعتقاد
لإبراهيم البقاعي. يأتي في الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: في الاعتقاد
لابن الجوزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الاعتقاد
لمحمد بن فضل البلخي، الحنفي. المتوفى: سنة 419، تسع عشرة وأربعمائة. صنفه: لمحمود بن سبكتكين. كذا في: (الجواهر المضيئة) . وهو المعروف بكتاب: (الخصال، في عقائد أهل السنة) . وقال ابن الشحنة: في حفظي أنه: لأبي شجاع: محمد بن أحمد بن حمزة العلوي. وعماد الإسلام، قاضي نيسابور: أبو صاعد بن محمد (بن أحمد) . هو: أبو العلاء: صاعد الاستوائي، الحنفي. المتوفى: سنة 432، اثنتين وثلاثين وأربعمائة. صنف أيضا: كتابا. سماه: (الاعتقاد) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الاعتقاد
المروي عن الإمام، أبي عبد الله: أحمد بن حنبل. إملاء: الشيخ، أبي الأفضل: عبد الواحد بن عبد العزيز بن حرب التميمي، الحنبلي. المتوفى: سنة 410، عشر وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الاعتقاد، والهداية إلى سبيل الرشاد
للإمام، أبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي، الشافعي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق كما شاء ... الخ) . ذكر فيه: أنه صنفه فيما يفتقر المكلف إلى معرفته في الأصول والفروع. وأنه كتاب مشتمل على: بيان ما يجب اعتقاده على المكلف. وهو مرتب على: الأبواب. وانتقاه: الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. لما قرأه على: ابن حجر. وسماه: (خير الزاد، من كتاب الاعتقاد) . فرغ منه: في ذي القعدة، سنة 861، إحدى وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المعرفة، في المسائل الاعتقادية
للشيخ: محيي الدين بن عربي. وهو: مسائل كلامية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الاعتقاد، في الرد على مذهب الإلحاد
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. رتبه: على أحد عشر فصلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب الوقاد، في الاعتقاد
منظومة. للشيخ، علم الدين: علي (2/ 1524) بن عبد الصمد السخاوي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. شرحه: السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب الوقاد، من كتاب الاعتقاد
للشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. انتقاه من كتاب: (الاعتقاد) ، للحافظ البيهقي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطلع الاعتقاد
في الكلام. لمحمد بن سليمان، المعروف: بفضولي، البغدادي، الشاعر. تكلم فيه: بما أراده، على وفق مذهب الحكماء، والإمامية. وتوفي: في حدود سنة 970، سبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملحة الاعتقاد
للشيخ، عز الدين، أبي محمد: عبد العزيز بن عبد السلام السلمي، الدمشقي. المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة. أوَّله: (الحمد لله ذي العزة والجلال ... الخ) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مصدر: اعتقد يعتقد، والأصل: عقد.
قال ابن فارس: العين، والقاف، والدّال، أصل واحد يدل على: شدّ، وشدة، وثوق. فالاعتقاد: افتعال من عقد القلب على الشيء إذا لم يزل عنه. وأصل العقد: ربط الشيء بالشيء. فالاعتقاد: ارتباط القلب بما انطوى عليه ولزمه. ويطلق العلماء الاعتقاد على معنيين: الأول: التصديق مطلقا: أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت. الثاني: اليقين: وهو أعلى درجات العلم. قال المناوى: الاعتقاد: عقد القلب على الشيء وإثباته في نفسه. وقال الشيخ زكريا: هو العلم الجازم القابل للتغير. وهو صحيح إن طابق الواقع، كاعتقاد المقلد سنية الضحى، وإلا ففاسد، كاعتقاد الفلسفي قدم العالم. إذن الاعتقاد الفاسد هو: تصور الشيء على غير هيئته، وهو الجهل المركب، لأنه مركب من عدم العلم بالشيء ومن الاعتقاد الذي هو غير مطابق لما في الخارج. «معجم المقاييس (عقد) ص 679، والمصباح المنير (عقد) ص 421 (علمية)، والمفردات (عقد) ص 341، والمطلع ص 408، والتوقيف ص 75، وشرح الكوكب المنير 1/ 77، والحدود الأنيقة ص 69». |
|
أن يقول قولا أو يفعل فعلا أو يعتقد اعتقادا بخلاف الحق، أو يعدم العلم به أصلا.
Ignorance: "Jahl": ignorance. Opposite: knowledge. Other meanings: foolishness. |