نتائج البحث عن (البدن) 25 نتيجة

(الْبدن) مَا سوى الرَّأْس والأطراف من الْجِسْم والدرع أَو القصيرة من الدروع وَمن الثَّوْب مَا يَقع على الظّهْر والبطن دون الكمين والجانبين (ج) أبدان
(الْبَدنَة) نَاقَة أَو بقرة تنحر بِمَكَّة قربانا وَكَانُوا يسمنونها لذَلِك وَالثَّوْب يشق فتلبسه الْمَرْأَة من غير جيب وَلَا كمين (ج) بدن وبدن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله}}
البدن:[في الانكليزية] Body [ في الفرنسية] Le corps ،le tronc بفتح الباء والدال المهملة الجسد سوى الرأس كما في القاموس. وقال الجوهري البدن الجسد وعليه اصطلاح السالكين. قال في مجمع السلوك: البدن في اصطلاح السالكين هو الجسم الكثيف.
رطوبات البدن:[في الانكليزية] Body humidity [ في الفرنسية] Humidites du corps منها أوّلية ومنها ثانوية. فالأولى الأخلاط كما في شرح القانونچة. وفي بحر الجواهر فالأولى هي الأخلاط المحمودة، والثانية قسمان: فضول وهي الأخلاط المذمومة وغير فضول وهي أربعة أصناف. الأولى المحصورة في تجاويف أطراف العروق الشّعرية السّاقية للأعضاء. والثانية المنبثّة في العروق الصغار المجاورة للأعضاء الأصلية بمنزلة الطّلّ، وهي مستعدّة لأن تستحيل غذاء عند فقدان البدن الغذاء، ولأن تبلّها إذا جفّفها سبب من حركة وغيرها. والثالثة القريبة العهد بالانعقاد المستحيل إلى جوهر الأعضاء بالمزاج والشّبه لا بالقوام التام. والرابعة الرطوبة المداخلة للأعضاء الأصلية منذ ابتداء الخلقة الحافظة لاتصال أجزائها، وتقال لهذه الرطوبات رطوبات أصلية.
البَدَنُ، مُحرَّكةً، من الجَسَدِ: ما سِوَى الرأسِ والشَّوَى، أو العُضْوُ، أو خاصٌّ بأَعْضاءِ الجَزورِ، والرَّجُلُ المُسِنُّ، والدِرْعُ القَصيرَةُج: أبْدانٌ، والوَعِلُ المُسِنُّج: أبْدُنٌ، ونَسَبُ الرَّجُلِ وحَسَبُه.والبادِنُ والبَدينُ والمُبَدَّنُ، كمُعَظَّمٍ: الجَسيمُ، وهي بادِنٌ وبادِنَةٌ وبَدِينٌج: ككُتُبٍ ورُكَّعٍ،وقد بَدُنَتْ، ككَرُمَ ونَصَرَ، بَدْناً، ويُضَمُّ، وبَداناً وبَدانَةً، بفتحِهِما.وبَدَّنَ تَبْديناً: أسَنَّ، وضَعُفَ،وـ فُلاناً: ألْبَسَهُ دِرْعاً.والمِبْدانُ: الشَّكورُ السَّريعُ السِمَنِ.والبَدَنَةُ، محَرَّكةً، من الإِبِلِ والبَقَرِ: كالأُضْحِيَةِ من الغَنَمِ، تُهْدَى إلى مكةَ، للذَكَرِ والأنْثَىج: ككُتُبٍوبادَنُ، كهاجَرَ: ة ببُخاراءَ، منها أبو عبدِ الله البادِنِيُّ الشاعِرُ المُجَوِّدُ.
الْبَدنَة: كالمدن جمع الْمَدِينَة. وَهِي فِي اللُّغَة من الْإِبِل خَاصَّة. وَفِي الشَّرِيعَة الْإِبِل وَالْبَقر سميت بَدَنَة لضخامتهما من بدن بَدَنَة إِذا ضخم. الْمُوسر الَّذِي لَهُ مِائَتَا دِرْهَم أَو عرض يُسَاوِي مِائَتي دِرْهَم سوى الْمسكن وَالْخَادِم وَالثيَاب الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهَا.
البدن: سكن روح الإنسان على صورته، قاله الحرالي. وقال الراغب: الجسد لكن البدن يقال اعتبارا بعظم الجثة، والجسد اعتبارا باللون، ومنه قولهم امرأة بدين عظيمة الجسم. وقال غيره: البدن من الجسد ما سوى الرأس والشوى. أو ما سوى المقاتل، وشركة الأبدان أصلها شركة بالأبدان حذفت الباء ثم أضيفت لأنهم بذلوا أبدانهم في الأعمال ليحصل الكسب. وبدن القميص مستعار منه وهو ما على الظهر والبطن دنن الكمين.
والدخاريص، وسمي الدرع بدنه لكونه على البدن كما يسمى موضع اليد من القميص بدا، وموضع الظهر والبطن ظهرا وبطنا. والبدنة ناقة أو بقرة. زاد الأزهري رحمه الله أو بعير ذكر، ولا يتناول الشاة وخصها بعضهم بالإبل قال: وإنما ألحقت البقرة بها لحديث "تجزئ البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة" . إذ لو أطلقت البدنة عليها لما ساغ عطفها.
إشعار البدن: هو أن يشق أحدَ جنبي سنام البعير حتى يسيل دمها ليُعرف أنه هَدْيٌ، وأيضاً الإشعار: هو جعل الشيء شعاراً أيْ ما يلي شعرَ الجسد ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: "أشْعِرْنَها إياه".
البُدُن: جمع البَدَنة وهي في اللغة: من الإبل خاصَّة، وفي الشريعة: الإبلُ والبقر تنحر بالحرمة بمكة، وبفتحتين الجسدُ سوى الرأس.

4593- مالك بن ربيعة بن البدن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4593- مالك بن ربيعة بن البدن
ب د ع: مالك بْن ربيعة بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بْن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج أَبُو أسيد الساعدي.
وقال ابن هِشَام: عن ابن إِسْحَاق، البدن، بالباء الموحدة والنون، وهكذا قَالَ موسى بْن عقبة: عن ابن شهاب.
وقد رواه إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عقبة، عن عمه موسى، عن الزُّهْرِيّ، فقال: البدي، بالياء، فصحف فِيهِ، وَإِنما الصحيح عن ابن عقبة: بالنون، وهو أنصاري خزرجي، ثُمَّ من بني ساعدة، وهو مشهور بكنيته.
شهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وغيره، وعمي قبل أن يقتل عثمان.
(1433) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عن بَعْضِ بَنِي سَاعِدَةَ، قَالَ: سمعت أَبَا أُسَيْدٍ مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ بَعْدَ أَنْ أُصِيبَ بَصَرُهُ يَقُولُ: " لَوْ كُنْتُ مَعَكُمُ الْيَوْمَ بِبَدْرٍ لَأَرَيْتُكُمُ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الْمَلائِكَةُ، لا أُمَارِي وَلا أَشُكُّ " وَرَوَى عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الصَّحَابَةُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَهُ أَحَادِيثُ.
(1434) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قَالَ: سمعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عن أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ " وتوفي أَبُو أسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخليفة.
وقال الْمَدَائِنيّ: توفي أَبُو أسيد سنة ستين فِي العام الَّذِي توفي فِيهِ معاوية.
قَالَ ابن منده: توفي سنة ستين، ويقال: توفي سنة خمس وستين، قيل: كَانَ عمره خمسا وسبعين سنة، قَالَ أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، أَنَّهُ توفي سنة ستين، وهو وهم.
أخرجه الثلاثة.
4835- ابن البَدَن 1:
الشيخ الثقة المقرىء الصَّالِحُ، أَبُو المَعَالِي، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَلِيِّ بنِ البَدَنِ البَغْدَادِيُّ الصَّفَّارُ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَعبدَ الصَّمد بنَ المَأْمُوْنِ، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، وَالصَّرِيْفِيْنِيَّ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَةَ، وَأَبُو شُجَاعٍ بنُ المَقْرُوْنِ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ، وَأَخُوْهُ؛ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ ثِقَةٌ، قَيِّمٌ بِكِتَابِ اللهِ، كَثِيْرُ البُكَاءِ، حَسَنُ الإِصغَاءِ، مُوَاظبٌ عَلَى الجَمَاعَةِ، ذَهَبَتْ أُصُوْلُه، وَسَمَاعُه كَثِيْرٌ فِي أُصُوْلِ النَّاسِ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ الكَثِيْرَ، وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ شَافِعٍ: وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، وَتُوُفِّيَ فِي سَلْخِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة ثَمَانٍ وثلاثين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 109"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 116".

‏<br> ثقب بن فروة بن البدن الأنصاري الساعدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا قَالَ الواقدي: ثقب.

وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد: هو ثقيب بن فروة، وهو الذي يقال له الأخرس، وكذلك قَالَ إبراهيم بن سعد عن أبي إسحاق ثقيب بن فروة بن البدن.

وفي بعض نسخ السير: ثقيف بالفاء، والصحيح إن شاء الله تعالى ثقب أو ثقيب بالياء كما قَالَ ابن القداح وهو عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عمارة الأنصاري النسابة، وهو أعلم الناس بأنساب الأنصار.

قَالَ أبو عمر: ثقب هذا هو ابن عم أبي أسيد الساعدي، قتل يوم أحد شهيدًا. وقد ذكرنا في باب أسيد من قال في البدن البدىّ.

‏<br> مالك بْن رَبِيعَة بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بن حارثة بن عمرو ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو أسيد الأَنْصَارِيّ الساعدي.

صح عَنِ ابْن إسحاق ابن البدن بالباء والنون، كذلك قَالَ يُونُس بْن بكير، وإبراهيم بْن سَعْد عَنْهُ، وكذلك رواه مُحَمَّد بْن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: مَالِك بْن رَبِيعَة بْن البدن بالنون. وقال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه مُوسَى بْن عقبة، عَنِ الزُّهْرِيّ: مَالِك بْن رَبِيعَة بْن البدي- بالياء، فصحف. والله أعلم. وهو مشهور بكنيته. شهد بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ومات بالمدينة سنة ستين فيما ذكر المدائني. قال: توفي أَبُو أسيد فِي العام الَّذِي مات فِيهِ مُعَاوِيَة وقيس بْن سَعْد. وقيل: إن أَبَا أسيد توفي سنة ثلاثين، ذكر ذَلِكَ الْوَاقِدِيّ، وخليفة. وهذا خلاف متباين جدا. وقيل: مات وَهُوَ ابْن خمس وسبعين سنة. وقيل: بل كَانَ أَبُو أسيد إذ مات ابن ثمان وسبعين سنة،

صفحة

بفتح الموحدة والمهملة (التقريب)

بضم أوله (التقريب)



قد ذهب بصره، وَهُوَ آخر من مات من البدريين. هذا إنما يصح على قول من قَالَ: توفي سنة ستين أو بعدها، وقد نبهنا عَلَيْهِ فِي الكنى.

‏<br> مالك بْن مَسْعُود بْن البدن بْن عَامِر بن عوف بن حارثة بن عمرو ابن الجموح بْن ساعدة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


الأَنْصَارِيّ الساعدي. شهد بدرا، وَهُوَ ابْن عم أَبِي أسيد الساعدي. قال مُوسَى بْن عقبة: مَالِك بْن مَسْعُود هُوَ ابْن البدن. وذكره فِي البدريين، ولم يختلفوا أَنَّهُ شهد بدرا، وأحدا
* عافية البدن والروح:
خلق الله الإنسان من بدن وروح، والبدن تتراكم عليه الأوساخ من جهتين:
من الداخل كالعرق، ومن الخارج كالغبار، ولعافيته لابد من الأغسال المتكررة، والروح تتأثر من جهتين: بما في القلب من الأمراض كالحسد والكبر، وبما يقترفه الإنسان من الذنوب الخارجية كالظلم والزنى، ولعافية الروح لابد من الإكثار من التوبة والاستغفار.
* الطهارة من محاسن الإسلام، وتكون باستعمال الماء الطاهر على الصفة المشروعة في رفع الحدث وإزالة الخبث، وهي المقصودة في هذا الكتاب.

المبحث الخامس الاستطاعة البدنية

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الخامس: الاستطاعة البدنية
المطلب الأول: من لا يستطيع أن يثبت على الآلة أو الراحلة
من لا يستطيع أن يثبت على الآلة، أو ليس له قوة أن يستمسك على الراحلة فهذا لا يجب عليه أن يؤدي بنفسه فريضة الحج باتفاق المذاهب الفقهية: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4) (¬5).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
قال الله تعالى: وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً [آل عمران: 97].
وجه الدلالة:
أن من لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أو يستمسك بها فهو غير مستطيع, فلا يجب عليه الحج، لأنه إنما وجب على من استطاع إليه سبيلاً.
ثانياً: من السنة:
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه جاءته امرأة من خثعم تستفتيه، قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج، أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: نعم)) رواه البخاري ومسلم (¬6)، وفي رواية لمسلم: ((قالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، عليه فريضة الله في الحج، وهو لا يستطيع أن يستوي على ظهر بعيره، فقال صلى الله عليه وسلم: فحجي عنه)) رواه مسلم (¬7).
ثالثاً: الإجماع:
نقل القرطبي الإجماع على عدم وجوب الحج على من لم يستطع أن يثبت على الراحلة (¬8).
المطلب الثاني: صحة البدن؛ هل هي شرط لأصل الوجوب، أو شرط للأداء بالنفس؟
¬_________
(¬1) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 121)، ((تبيين الحقائق)) للزيلعي, و ((حاشية الشلبي)) (2/ 3).
(¬2) قال ابن عبدالبر: (اتفق مالك وأبو حنيفة أن المعضوب الذي لا يتمسك على الراحلة ليس عليه الحج). ((التمهيد)) لابن عبدالبر (9/ 128)، ((الكافي في فقه أهل المدينة)) لابن عبدالبر (1/ 356).
(¬3) ((المجموع)) للنووي (7/ 112)، ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 11).
(¬4) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 222)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 177).
(¬5) قال ابن عثيمين: (وفي وقتنا الحاضر وقت الطائرات، والسيارات، فالذي لا يمكنه الركوب نادر جداً، ولكن مع ذلك فبعض الناس تصيبه مشقة ظاهرة في ركوب السيارة، والطائرة، والباخرة، فربما يغمى عليه، أو يتعب تعباً عظيماً، أو يصاب بغثيان وقيء، فهذا لا يجب عليه الحج، وإن كان صحيح البدن قوياً). ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 24).
(¬6) رواه البخاري (1513)، ومسلم (1334).
(¬7) رواه مسلم (1335).
(¬8) قال القرطبي: (من انتهى إلى ألا يقدر أن يستمسك على الراحلة ولا يثبت عليها بمنزلة من قطعت أعضاؤه، إذ لا يقدر على شي. وقد اختلف العلماء في حكمهما بعد إجماعهم أنه لا يلزمهما المسير إلى الحج، لأن الحج إنما فرضه على المستطيع إجماعاً، والمريض والمعضوب لا استطاعة لهما). ((تفسير القرطبي)) (4/ 150).
هذه العبارة استعملها بعض النقاد في وصف بعض الرواة أو العلماء ؛ ومعناها أنه فقيه ، أي عالم بالأحكام الشرعية العملية.
وهذه الكلمة قالها العجلي في (معرفة الثقات) (1/247) (1) في بشر بن المفضل ، إذ وصفه بهذه الكلمات: (ثقة ، فقيه البدن ، ثبت في الحديث ، حسن الحديث ، صاحب سنة ).
وقال العجلي أيضاً (1/281-282) (2) في الفقيه حبيب بن أبي ثابت: (كوفي ثقة تابعي ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان ---- ، وكان فقيه البدن).
وقال العجلي أيضاً في الفقيه حفص بن غياث الكوفي القاضي - كما في "تهذيب التهذيب" (2/359) -: (ثبت ، فقيه البدن)(3).
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" في ترجمة الإمام الشافعي محمد بن إدريس: (وقال على ابن المديني لابنه: لا تدع للشافعي حرفاً إلا كتبته ، فإن فيه معرفة ؛ وقال أبو حاتم: فقيه البدن صدوق ).
وقالها مسلمة بن قاسم في الفقيه الكبير أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، كما في ترجمته من "تهذيب التهذيب" ، فقد قال فيه: (ثقة جليل فقيه البدن).
وقالها مسلمة أيضاً في ترجمة الفقيه عبدالرحمن بن القاسم صاحب مالك - كما في "تهذيب التهذيب" (6/253) ، فقد قال فيه: (كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعاً صالحاً ولم يكن صاحب حديث).
وقالها مسلمة أيضاً في الطحاوي كما في ترجمته من (لسان الميزان) (1/621)(4).
وقال الحاكم أيضاً في "تاريخه" - كما في "تهذيب التهذيب" (2/371) -: (سئل عنه [أي عن الحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري] أبو أحمد الفراء ، فقال: بخ بخ ، ثقة مأمون ، فقيه البدن).
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (6/400) في ترجمة أبي الحسن الميموني عبد الملك بن عبد الحميد صاحب أحمد بن حنبل: (و ذكر مسلمة في " الصلة " أن ابن الأعرابي حدثهم عنه ، فهو على هذا خاتمة أصحابه ؛ و قال أبو بكر الخلال: كان سنه يوم مات دون المئة ; سمعته يقول: ولدت سنة إحدى و ثمانين و مئة ، وكان فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ؛ قال: وسمعته يقول: صحبت أحمد على الملازمة من سنة مئتين إلى سنة سبع وعشرين ).
وجاء في "تهذيب الكمال" في ترجمة الفقيه الكبير الإمام الليث بن سعد: (وقال عبدالملك بن يحيى بن بكير: سمعت أبى يقول: ما رأيت أحداً أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن والنحو ، ويحفظ الشعر والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالاً جميلة ، ويعقد بيده ، حتى عقد عشرة ، لم أر مثله).
وقال المزي في (تهذيب الكمال) في محمد بن إبراهيم البوشنجي (24/308): (الفقيه الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره) ؛ ثم قال (24/310): (ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال: كان فقيهاً متقناً ؛ وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز: "كان فقيه البدن ، صحيح اللسان" ).
وجاء في "تهذيب الكمال" في ترجمة يحيى بن آدم القرشي: (و قال يعقوب بن شيبة: ثقة كثير الحديث ، فقيه البدن و لم يكن له سن متقدم ، سمعت على ابن المديني يقول: يرحم الله يحيى بن آدم أي علم كان عنده ، وجعل يطريه ، وسمعت عبيد بن يعيش يقول: سمعت أبا أسامة يقول: ما رأيت يحيى بن آدم قط إلا ذكرت الشعبي ، يعني أنه كان جامعاً للعلم ).
وجاء في "تهذيب التهذيب" في ترجمة محمد بن جعفر غندر: (و قال محمد بن يزيد: كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر ).
وقال الجاحظ في (البيان والتبيين) (1/101) في تضاعيف ذِكره للتابعي الحكيم إياس بن معاوية: (وجملة القول في إياس أنه كان من مَفاخر مُضَر ، ومن مقدَّمي القضاة ، وكان فقيه البَدَنِ ، رقيقَ المسلك في الفِطَن ، وكان صادق الحَدْسِ نِقَاباً(5) وعجيبَ الفراسة ملهَماً----) ؛ فكتب محققه المحقق عبدالسلام هارون في حاشيته تعليقاً على كلمة (فقيه البدن) ما نصه:
(في هامش هـ: " أي كأن بدنه مطبوع على الفقه ، لذكائه ولنفوذه فيما أشكل منه أو غمض " ، وانظر تهذيب التهذيب في ترجمة بشر بن المفضل).
__________
(1) ومن تتمة كلامه: (ولم يبين ابن حزم _ ولا في أي موضع من كتبه _ أن المقبول حديثهم على درجات أو مراتب ، لأنه يرى أن الراوي مادام عدلاً فقيهاً ( أي ثقة ) فإنه يجب قبول حديثه كله ، إلا إذا تبين خطأ الثقة عنده بأدلة لا علاقة بها بتفاوت مراتب الثقات!
فلا حاجة حينئذ إلى تقسيم الثقات أو بيان تفاوت الأثبات !).
(2) ولكن لم ترد هذه العبارة في ترجمة حفص بن غياث من (معرفة الثقات) للعجلي ، أعني مطبوعته ، انظر (1/310-311) منه.
(3) 1/276) من الطبعة القديمة.

ع: أبو أسيد الساعدي واسمه مالك بن ربيعة بن البدن الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أبو أسَيْد السّاعِدِيّ واسمه مالك بْن ربيعة بْن البدن الْأَنْصَارِيّ. [المتوفى: 40 ه]
من كبار الصحابة.
شهد بدْرًا والمشاهد كلّها، وذهب بَصَرُهُ فِي آخر عمره. له عدّة أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: بنوه المُنْذر، والزبير، وحمزة، وأنس بْن -[375]- مالك، وعباس بْن سهل بْن سعد، وأبو سَلَمَةَ بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعلي بْن عُبَيْد الساعدي مولاه.
تُوُفيّ سنة أربعين، قاله خليفة وغيره، وهو الصحيح.
وقال المدائني: تُوُفيّ سنة ستين.
وقال ابنُ مَنْدَه، سنة خمسٍ وستّين.
وقال أبو حَفْص الفلّاس: تُوُفيّ سنة ثلاثين.
وقال ابنُ سعد: كَانَتْ مع أبي أسيد رايةُ بني ساعدة يوم الفتح.
وأخبرني مُحَمَّد بْن عُمَر، حَدَّثَنِي أُبَيّ بْن عَبَّاس بْن سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْت أَبَا أسيْد بعد أن ذهب بصرُهُ قصيرًا دَحْداحًا أبيض الرأس والّلحْية.
وقال ابنُ عجلان عن عُبَيْد الله بْن أبي رافع، قَالَ: رَأَيْت أَبَا أُسيد يُحفي شاربه كأخي الحلق.
وقال ابنُ أبي ذئب، عن عُثْمَان بْن عُبَيْد الله، قَالَ: رَأَيْت أَبَا أسَيْد، وأبا هُرَيْرَةَ، وأبا قَتَادَةَ، وابن عُمَر، يمرُّون بنا ونحن فِي الكُتّاب، فنجد منهم ريح العبير، وهو الخلوق يُصَفِّرون به لحاهم.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ حَمْزَةَ بن أبي أُسيد، والزبير بن المُنْذر بْن أبي أُسَيْد أنّهما نزعا من يد أبي أُسَيْد خاتمًا من ذهب حين مات. وكان بدريًا.
قيل: إنّه عاش ثمانيًا وسبعين سنة، وله عقِب بالمدينة وبغداد. - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.

130 - عبد الصمد بن علي بن الحسين بن البدن، أبو القاسم الصفار البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - عبد الصمد بن علي بن الحسين بن البدن، أبو القاسم الصّفّار البغداديّ، [المتوفى: 493 هـ]
والد الشَّيْخ عَبْد الخالق.
سمع أبا طَالِب بْن غَيْلان. روى عَنْهُ ابنه، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ.
كَانَ سُنِّيًّا قويّ النَّفس، يَضرب ويُعاقب بمحلّته.

371 - عبد الخالق بن عبد الصمد بن علي بن الحسين بن عثمان ابن البدن، أبو المعالي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عبد الخالق بن عبد الصّمد بن علي بن الحسين بن عثمان ابن البَدِن، أبو المعالي الصّفّار. [المتوفى: 538 هـ]
شيخ بغداديّ، متسبّب، صالح، ديَّن، ثقة، قيّم بكتاب الله، كثير البكاء من خشية الله، سمع الكثير، وذهبت أصوله في الحريق. -[685]-
سمع: أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبا جعفر ابن المسلمة، وابن النَّقُّور، وجماعة.
قال ابن السمعاني: قرأت عليه الكثير، وولد سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في أحد الربيعين.
قلت: وروى عنه: ابن عساكر، وابن الجوزيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وجماعة.
قال ابن نقطة: حدثنا عنه أبو أحمد بن سُكَيْنَة.

اللآلي البهية في تدبير الصحة البدنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللآلي البهية، في تدبير الصحة البدنية
للسيد: محمد العمادي، الحلبي.
مختصر.
أوله: (الحمد الله يا من حفظ صحة قلوبنا ... الخ) .
رتبه على: مقدمة، وبابين، وخاتمة.
لغة: البدنة تطلق على البعير والبقرة، وقال الأزهري: تكون من الإبل، والبقر، والغنم.
وقال صاحب «المطالع» وغيره: البدنة والبدن، هذا الاسم يختص بالإبل، لعظم أجسامها، وللمفسرين في قوله تعالى:
وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ. [سورة الحج، الآية 36]. ثلاثة أقوال:
الأول: أنها الإبل، وهو قول الجمهور.
الثاني: إنها الإبل والبقر، قاله جابر (رضى الله عنه) وعطاء. الثالث: أنها الإبل، والبقر، والغنم.
قال البعلى: حيث أطلقت في كتب الفقه، فالمراد بها: البعير ذكرا أو أنثى، فإن نذر بدنة وأطلق، فهل تجزئه البقرة؟ على روايتين، ذكرهما ابن عقيل، ويشترط في البدنة- في جزاء الصّيد ونحوه- أن تكون قد دخلت في السّنة السادسة، وأن تكون بصفة ما يجزئ في الأضحية.
قال في «الزاهر» : والبدنة: سمّيت بدنة لسمنها وعظمها، يقال: «بدن الإنسان» فهو: بادن، إذا سمن، وبدّن يبدن تبدينا: إذا أسنّ، ويقال للرجل المسن: «بدن»، ومنه قوله:
هل لشباب فات من مطلب... أم بكاء البدن الأشيب
وقيل: «البدنة» : اسم تختص به الإبل، إلّا أن البقرة لما صارت في الشريعة في حكم البدنة قامت مقامها، وذلك لما قاله جابر بن عبد الله (رضى الله عنهما) : «نحرنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة» [مسلم «الحج» 138]. فصار البقر في حكم البدن مع تغايرهما لوجود العطف بينهما، والعطف يقتضي المغايرة.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 126، وتحرير التنبيه ص 164، والمطلع ص 176، وفتح البارى م/ 90، والموسوعة الفقهية 8/ 41».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت