المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والبِطْرِيْقُ من الرِّجال: المُخْتَال المَزْهُوُّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القائدُ بلُغَةِ الرُّوْم. والسَّمِيْنُ من الطَّيْرِ وغيرِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البِطْرِيْقُ. وهو السَّيَدُ من ساداتِ المَجُوْس أيضاً.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَحا البِطْريق:
ببغداد على الصّراة، حدث أبو زكرياء، ولا أعرفه، قال: دخلت على أبي العبّاس الفضل بن الربيع يوما فوجدت يعقوب بن المهدي عن يمينه ومنصور بن المهدي عن يساره ويعقوب بن الربيع عن يمين يعقوب بن المهدي وقاسما أخاه عن يسار منصور بن المهدي، فسلّمت فأومأ بيده إليّ بالانصراف، وكان من عادته إذا أراد أن يتغدّى معه أحد من جلسائه أو أهل بيته أمر غلاما له يكنى أبا حيلة أن يردّه إلى مجلس في داره حتى يحضر غداؤه ويدعو به، قال: فخرجت فردّني أبو حيلة فدخلت فإذا عيسى بن موسى كاتبه قاعد فجلسنا حتى حضر الغداء فأحضرني وأحضر كتّابه وكانوا أربعة: عيسى ابن موسى بن أبيروز وعبد الله بن أبي نعيم الكلبي وداود بن بسطام ومحمد بن المختار، فلمّا أكلنا جاءوا بأطباق الفاكهة فقدّموا إلينا طبقا فيه رطب فأخذ الفضل منه رطبة فناولها ليعقوب بن المهدي وقال له: إن هذا من بستان أبي الذي وهبه له المنصور، فقال له يعقوب: رحم الله أباك فإنّي ذكرته أمس وقد اجتزت على الصراة برحا البطريق فإذا أحسن موضع فإذا الدور من تحتها والسوق من فوقها وماء غزير حادّ الجرية، فقال له: فمن البطريق الذي نسبت هذه الرحا إليه، أمن موالينا هو أم من أهل دولتنا أم من الغرب؟ فقال له الفضل: أنا أحدّثك حديثه: لما أفضت الخلافة إلى أبيك المهدي، رضي الله عنه، قدم عليه بطريق كان قد أنفذه ملك الروم مهنّئا له فأوصلناه إليه وقرّبناه منه فقال المهدي للربيع: قل له يتكلّم، فقال الربيع للترجمان ذلك، فقال البطريق: هو بريّ من دينه وإلّا فهو حنيف مسلم إن كان قدم لدينار أو لدرهم ولا لغرض من أغراض الدنيا ولا كان قدومه إلّا شوقا إلى وجه الخليفة، وذلك أنّا نجد في كتبنا أن الثالث من آل بيت النبي، صلّى الله عليه وسلّم، يملأها عدلا كما ملئت جورا فجئنا اشتياقا إليه، فقال الربيع للترجمان: تقول له قد سرّني ما قلت ووقع مني بحيث أحببت ولك الكرامة ما أقمت والحباء إذا شخصت وبلادنا هذه بلاد ريف وطيب فأقم بها ما طابت لك ثمّ بعد ذلك فالإذن إليك، وأمر الربيع بإنزاله وإكرامه، فأقام أشهرا ثمّ خرج يوما يتنزّه ببراثا وما يليها، فلمّا انصرف اجتاز إلى الصراة فلمّا نظر إلى مكان الأرحاء وقف ساعة يتأمّله، فقال له الموكلون به: قد أبطأت فإن كانت لك حاجة فأعلمنا إيّاها، فقال: شيء فكّرت فيه، فانصرف، فلمّا كان العشي راح إلى الربيع وقال له: أقرضني خمسمائة ألف درهم، قال: وما تصنع بها؟ قال: أبني لأمير المؤمنين مستغلّا يؤدّي في السنة خمسمائة ألف درهم، فقال له الربيع: وحقّ الماضي، رحمه الله، وحياة الباقي، أطال الله بقاءه، لو سألتني أن أهبها لغلامك ما خرجت إلّا ومعه، ولكن هذا أمر لا بدّ من إعلام الخليفة إيّاه وقد علمت أن ذاك كذلك. ثمّ دخل الربيع على المهدي وأعلمه فقال: ادفع إليه خمسمائة ألف وخمسمائة ألف وجميع ما يريد بغير مؤامرة، قال: فدفع ذلك الربيع إليه فبنى الأرحاء المعروفة بأرحاء البطريق، فأمر المهدي أن تدفع غلّتها إليه، وكانت تحمل إليه إلى سنة 163، فإنّه مات فأمر المهدي أن تضمّ إلى مستغلّه، وقال: كان اسم البطريق طارات بن الليث بن العيزار بن طريف بن القوق بن مروق، ومروق كان الملك في أيّام معاوية، وقال كاتب من أهل البندنيجين يذم مصر بأبيات ذكرت في مصر وبعدها: يا طول شوقي واتّصال صبابتي، ... ودوام لوعة زفرتي وشهيقي ذكر العراق فلم تزل أجفانه ... تهمي عليه بمائها المدفوق ونعيم دهر أغفلت أيّامنا ... بالكرخ في قصف وفي تفنيق وبنهر عيسى أو بشاطئ دجلة ... أو بالصّراة إلى رحا البطريق سقيا لتلك مغانيا ومعارفا ... عمرت بغير البخل والتضييق ما كان أغناه وأبعد داره ... عن أرض مصر ونيلها الممحوق لا تبعدنّ صريم عزمك بالمنى، ... ما أنت بالتقييد بالمخفوق فز بالرّجوع إلى العراق وخلّها، ... يمضي فريق بعد جمع فريق |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَطَرُ، محرَّكةً: النَّشاطُ، والأَشَرُ، وقِلَّةُ احْتمالِ النِّعْمَةِ، والدَّهَشُ، والحَيْرَةُ، أو الطُّغْيانُ بالنِّعْمَةِ، وكراهِيَةُ الشيءِ من غيرِ أن يَسْتَحِقَّ الكَراهَةَ، فِعْلُ الكُلِّ: كفَرِحَ.وبَطَرُ الحَقِّ: أن يَتَكَبَّرَ عنهُ فلا يَقْبَلهُ.وبَطَرَهُ، كنَصَرَهُ وضَرَبَهُ: شَقَّهُ.والبَطيرُ: المَشْقوقُ، ومُعالِجُ الدوابِّ،كالبَيْطَرِ والبَيْطارِ والبِيَطْرِ، كهِزَبْرٍ،والمُبَيْطِرِ، وصَنْعَتُهُ: البَيْطَرَةُ. وكهِزَبْرٍ: الخَيَّاطُ، وبهاءٍ: ثَلاثَةُ مَواضِعَ بالمَغْرِبِ.والبِطْريرُ، كخِنْزيرٍ: الصَّخَّابُ الطويلُ اللِّسانِ، والمُتَمادي في الغَيِّ، وهي: بهاءٍ.وأبْطَرَهُ: أدْهَشَهُ، وجَعَلَهُ بَطِراً.وأبْطَرَهُ ذَرْعَهُ: حَمَّلَهُ فَوْقَ طاقَتِهِ، أو قَطَعَ عليه مَعاشَهُ، وأبْلَى بَدَنَهُ.وذَهَبَ دَمُهُ بِطْراً، بالكسر: هَدَراً. ونَصْرُ بنُ أحمدَ بن البَطِرِ، ككَتِفٍ: محدِّثٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِطْريقُ، ككِبْريتٍ: القائِدُ من قُوَّادِ الرُّومِ، تَحْتَ يَدِهِ عَشَرَةُ آلافِ رجُلٍ، ثم الطَّرْخانُ على خَمْسَةِ آلافٍ، ثم القَوْمَسُ على مِئَتَيْنِ، والرجُلُ المُخْتالُ المَزْهُوُّ، والسَّمينُ من الطَّيْرِ، ج: بَطارِقَةٌ.والبِطْريقانِ: اللذانِ على ظَهْرِ القَدَمِ من شِراكِ النَّعْلِ. وكعُلابِطٍ: الطَّويلُ.والتَّبَطْرُقُ: مَشْيُ الحِصانِ.وباطِرْقانُ، بكسرِ الطاءِ: ة بأصْفَهانَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِطَرْكُ، كقِمَطْرٍ وجَعْفَرٍ: البِطْريقُ، أو سَيِّدُ المَجوسِ، وذُكِرَ في ب ط ر ق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البِطْريق: واحد البطارقة من النصارى وهي للروم كالقوَّاد للعرب، وعن قدامة: يقال لمن كان على عشرة آلاف رجل: بِطْريقٌ.
|
سير أعلام النبلاء
|
4452- ابن البَطِر 1:
الشَّيْخُ المُقْرِئُ الفَاضِلُ، مُسْنِدُ العِرَاقِ، أَبُو الخَطَّابِ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ البَطِر البَغْدَادِيّ, البَزَّاز, القَارِئُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَسَمَّعَهُ أَخُوْهُ مِنْ أَبِي محمد عبد الله ابن عُبيد الله بن البَيِّع، وَعُمَر بن أَحْمَدَ العُكْبَرِيّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ رِزقويه، وَأَبِي بَكْرٍ المُنَقِّي، وَمكِي الحَرِيْرِيّ، وَتَفَرَّد فِي زَمَانِهِ، وَارْتَحَلَ المُحَدِّثُونَ إِلَيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَأَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الأنماطي، وسعد الخير الأندلسي، وأبو بَكْر بن العربِي، وَمَحْمُوْدٌ الزَّمَخشرِي المُعْتَزِلِي، وَابْنُ نَاصر، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي، وَابْن البَطِّي، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ البَاجِسْرَائِي، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَن، وَخُزَيفَة ابْن الهَاطْرَا، وَعبد الوَاحِد بن الحُسَيْنِ البَارِزِي، وَأَحْمَد بن المقرّب، وَعَبْد اللهِ بن عَلِيٍّ الطَّامَذِي، وَالمُبَارَك بن مُحَمَّدٍ البَادَرَائِي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشُهْدَة، وَخطيب المَوْصِل، وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ سُكَّرَة: شَيْخٌ مَسْتورٌ ثِقَةٌ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 133"، واللباب لابن الأثير "2/ 377"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 129"، والعبر "3/ 340"، وتبصير المنتبه "3/ ص1002"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 402". |
سير أعلام النبلاء
|
4870- البِطْرَوِجي ّ1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَارِي، الأَنْدَلُسِيُّ, البِطْرَوْجِيُّ -وَيُقَالُ: البِطْرَوْشِيُّ- القرطبي. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الفَرَجِ الطَّلاَّعِيِّ فَأَكْثَر، وَأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ العَبْسِيِّ، وَخَازِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَخَلَفِ بنِ مُدِيْرٍ، وَخَلَفِ بنِ النَّخَّاسِ الخَطِيْبِ. وَتَلاَ عَلَى عِيْسَى بنِ خَيْرَةَ. وَتَفَقَّهَ عَلَى: عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ، وَأَبِي الوَلِيْدِ بنِ رُشْدٍ، وَعرض "المُسْتخرجَة" عَلَى أَصْبَغَ بنِ مُحَمَّدٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو المُطَرِّفِ الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ بنُ نَجَاحٍ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ عَلاَّمَةً فِي مَذْهَب مَالِك، مُحَدِّثاً حَافِظاً، نَاقداً, مُجَوِّداً، مُسْتحضراً, كَثِيْرَ التَّصَانِيْف، مُتبحِّراً فِي العِلْمِ، لَكنه قَلِيْلُ العَرَبِيَّة، رَثُّ الهَيْئَةِ، فِيْهِ خفَّةٌ، رَحِمَهُ اللهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ بَشْكُوَال -وَقَالَ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الحِفْظِ لِلْفِقه وَالحَدِيْثِ وَالرِّجَالِ وَالتَّوَارِيخِ، مُقَدَّماً فِي ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ عصره- وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الفَخَّارِ، وَيَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ الفِهْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الشَّقُوْرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الحجري، وخلق كثير. مَاتَ لِثَلاَثٍ بَقِيْنَ مِنْ المُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 82"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1080"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 130". |
|
المقرئ: أحمد بن موسى بن عيسى بن أبي الفتح البطرني (¬1) الأنصاري، أبو العباس.
من مشايخه: قرأ على عبد الأعلى بن عبد الأعلى الشبارتي، ومحمد بن محمد بن أحمد بن مشليون الأنصاري وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه محمّد بن سعد بن أحمد بن برّال الأنصاري، وأحمد بن فرحون بن عبد الله النفزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر الكامنة: "كان ماهرًا في القراءات والحديث مشاركًا في فنون" أ. هـ • شجرة النور: "شيخ الشيوخ بها، وعمدة أهل التحقيق والرسوخ الصالح الراوية" أ. هـ • تراجم المؤلفين التونسيين: "شيخ تونس في القراءات" أ. هـ وفاته: سنة (703 هـ)، وقيل (710 هـ) ثلاث وقيل عشر وسبعمائة. من مصنفاته: نظم قراءة يعقوب من طريق الداني نظمًا حسنًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنيامين البطريق ينتمى إلى أسرة قبطية موسرة من قرية فرشوط فى البحيرة، ثم رحل إلى دير قبريوس بالإسكندرية، وترهب على يد رئيسه تيوناس وقد جد فى تحصيل العلم، وكان ذكى الفؤاد، شديداً فى الدين.
وقد أحبه المسيحيون، واتبعوه، واختير بطريقاً للكنيسة فى منتصف عمره، وظل فيها إلى أن تُوفى سنة (42 هـ = 662 م) بعد ولاية تسع وثلاثين سنة. ومما يذكر أنه واجه الفرس، وحض الناس على الثبات والصبر، ودبر أمور الكنيسة، وهرب قبل مجئ قيرس إلى الإسكندرية، ولاقى المسيحيون العذاب والتنكيل على يد هرقل لإجبارهم على اعتناق مذهب خلقدونية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن البطريق هو يوحنا بن البطريق المترجم مولى المأمون بن هارون الرشيد عُرف بجودة الترجمة والأمانة فيها، ومع ذلك فقد كان ضعيف اللسان فى العربية.
وغلبت عليه دراسة الفلسفة، ومن أشهر ترجماته ترجمته لكتب أرسطو طاليس. وقد ألف عدة كتب، وصل إلينا منها كتاب السياسة فى تدبير الرياسة. وتُوفِّى ابن البطريق سنة (200هـ = 815 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.
237 - 851 م وكان سبب ذلك أن يوسف بن محمد عامل أرمينية لما سار إلى أرمينية خرج إليه بطريق يقال له بقراط بن أشوط، ويقال له بطريق البطارقة، يطلب الأمان، فأخذه يوسف وابنه نعمة، فسيرهما إلى باب الخليفة، فاجتمع بطارقة أرمينية مع ابن أخي بقراط بن أشوط، وتحالفوا على قتل يوسف، ووافقهم على ذلك موسى بن زرارة، وهو صهر بقراط على ابنته، فأتى الخبر يوسف، ونهاه أصحابه عن المقام بمكانه، فلم يقبل، فلما جاء الشتاء، ونزل الثلج، مكثوا حتى سكن الثلج، ثم أتوه وهو بمدينة طرون، فحصروه بها فخرج إليهم من المدينة فقاتلهم، فقتلوه وكل من قاتل معه، وأما من لم يقاتل معه فقالوا له: انزع ثيابك، وانج بنفسك عريانا ففعلوا ومشوا حفاة عراة، فهلك أكثرهم من البرد، وسقطت أصابع كثير منهم، ونجوا وكان ذلك في رمضان.، وكان يوسف قبل ذلك قد فرق أصحابه في رساتيق عمله، فوجه إلى كل طائفة منهم طائفة من البطارقة، فقتلوهم في يوم واحد، فلما بلغ المتوكل وجه بغا الكبير إليهم، طالباً بدم يوسف، فسار إليهم على الموصل والجزيرة، فبدأ بأرزن، وبها موسى بن زرارة، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكل، وأباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا وسبى منهم خلقاً كثيرا فباعهم وسار إلى بلاد الباق، فأسر أشوط بن حمزة أبا العباس، صاحب الباق، والباق من كورة البسفرجان، ثم سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا ثم سار إلى تفليس فحصرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - محمد بن أَحْمَد بن عبد اللَّه بن البَطِر. القارئ أبو الفضل الضّرير، [المتوفى: 460 هـ]
أخو أبي الخطاب نصر. روى عن أبي عمر بن مَهْديّ، وأبي الحسن بن رزقوَيْه، وأبي الحسين بن بِشْران. وبإفادته سمع أخوه أبو الخطَّاب. روى عنه أبو السُّعود أَحْمَد ابن المُجْلي. وكان من أعيان قُرَّاء الألحان. وكان يُصلّي بالْإِمام القائم الصّلوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - عليّ بن أَحْمَد بن عبد اللَّه بن البَطِر، أبو الحسن الدّقّاق، [المتوفى: 484 هـ]
أخو أبي الفضل محمد وأبي الخطّاب. سمع من أبي عليّ بن شاذان. وحدَّث عن ابن رزقوَيْه؛ فتكلّموا فيه. مات في صَفَر؛ روى عنه عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأحمد بن عليّ الدّلّال، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - نَصْر بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن البَطِر، أبو الْخَطَّاب البغداديّ البزّاز المقرئ. [المتوفى: 494 هـ]
سمع بإفادة أخيه من أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه ابن البَيِّع، وعُمَر بْن أحمد العُكْبَريّ، ومُحَمَّد بْن أحمد بْن رَزْقُوَيْه، وأبي الحُسين بْن بِشْران، وأبي بكر المنقي، ومكّيّ بْن عليّ الحريريّ، وجماعة. وتفرّد في وقته، ورُحِل إِلَيْهِ؛ روى عَنْهُ أبو بَكْر الأنصاري، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ، وابن ناصر، وسعد الخير الأندلسيّ، وأحمد بْن عَبْد الغني البَاجِسْرَائيّ، وأبو الفتح ابن البَطِّيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن السَّكَن، وشُهْدَة الكاتبة، وخطيب المَوْصِل أبو الفضل الطوسي، وخلق سواهم، آخرهم موتاً الطوسي. قَالَ صاحب المرآة: جرت لَهُ حكاية، كَانَ عَلَى دواليب البقر مشرفًا عَلَى عُلُوفاتهم، فكتب إلى المستظهر باللَّه رقعة: العبد ابْن البقر المشرف عَلَى البَطَر، فلمّا رآها الخليفة ضحك. وكان ذَلِكَ تغفُّلًا منه. قَالَ أبو عليّ بن سكرة: شيخ مستور ثقة. أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الفضل الهمداني، قال: أخبرنا أبو طاهر السِّلَفيّ، قال: سألت شجاعًا الذُّهْليّ عن ابن البَطَر، فقال: كَانَ قريب الأمر لَيِّنًا في الرّواية، فراجعْتُهُ في ذَلِكَ وقلت: ما عرَفْنا ممّا ذكرت شيئًا، وما -[764]- قرئ عليه شيء يشك فيه، وسماعاته كالشّمس وُضُوحًا. فقال: هُوَ لَعَمْرِي كما ذَكَرْت، غير أنّي وجدت في بعض ما كَانَ لَهُ بِهِ نسخة سماعًا، يشهد القلب ببُطْلانه، ولم يُحْمَلْ عَنْهُ شيءٌ من ذَلِكَ. وقال السِّلَفيّ: سألت ابن البَطَر عَنْ مولده، فقال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرّابع والعشرين من شوّال، فسَاعَةَ دخولي لم يكن لي شُغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر، فدخلت عَلَيْهِ، وكان شيخًا عِسرًا فقلت: قد وصلت من إصبهان لأجلك. فقال: اقرأ. وجعل موضع الرّاء من اقرأ غَيْنًا. فقرأت عَلَيْهِ وأنا متكئ لأجل دمامل في موضع جلوسي. فقال: أبصِر ذا الكلب يقرأ وهو متّكئ! فاعتذرت بالدماميل، وبكيت من كلامه. وقرأت عَلَيْهِ سبعةً وعشرين حديثًا، وقمت، ثمّ تردّدتُ، وقرأت عَلَيْهِ نحو خمسة وعشرين جزءًا، ولم يكن بذاك. تُوُفّي ابن البَطَر في سادس عشر ربيع الأوَّل. وقد أخبرنا بلال المغيثيّ عَن ابن رَواج، عَن السِّلَفيّ، عَنْهُ، بجزء حديث الإفك، للآجري. وروى عنه هذا الجزء أبو الفتح بْن شاتيل، وهو غلط من بعض الطلبة وجَهْل، فإنّ أبا الفتح لم يلْحقه. وقال السّمعانيّ: كَانَ أبو الخطّاب يسكن باب الغَرَبَة عند المَشْرَعَة، ممّا يلي البدريَّة، وعُمِّر حتّى صارت إِلَيْهِ الرِّحْلة من الأطراف، وتكاثر عَلَيْهِ الطّلبة. وكان شيخًا صالحًا صَدُوقًا، صحيح السّماع؛ سمع ابن البَيِّع، وابن رزقوَيْه، وابن بشران، وهو آخر من حدث عنهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري، أبو جعفر البِطرَوجي، ويقال: البِطْرَوْشيّ بالشّين، الحافظ، [المتوفى: 542 هـ]
أحد الأئمَّة المشاهير بالأندلس. أخذ عَنْ: أَبِي عبد الله الطَّلَّاعيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وخلف بن مدير، وخَلَف بْن إبراهيم الخطيب المقرئ، وجماعة، وأكثر عن أبي عبد الله الطّلاعي، وقرأ القرآن بقُرطبة عَلَى عيسى بْن خيرة، وناظر في " المدوَّنة " عَلَى عبد الصّمد بْن أَبِي الفتح العَبْدَريّ، وفي " المستخرَجة " عَلَى أَبِي الوليد بْن رشد، وعرض " المستخرجة " مرَّتين عَلَى أَصْبغ بْن محمد. وأجاز لَهُ أبو المطرّف الشّعبيّ، وأبي داود المقرئ، وأبو عليّ بْن سُكّرة، وأبو عبد الله بْن عَوْن، وأبو أسامة يعقوب بْن عليّ بن حزم. وكان إمامًا حافلا، عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا به، حافظًا، محدّثًا، عارفًا بالرجال، وأحوالهم، وتواريخهم، وأيامهم، وله مصنَّفات مشهورة، وكان إذا سُئل عَنْ شيء فكأنّما الجواب عَلَى طَرَف لسانه، ويُورِد المسألة بنصّها ولفْظها لقوَّة حافظته، ولم يكن للأندلسيين في وقته مثله، لكنّه كَانَ قليل البضاعة من العربيَّة رثّ الهيئة، خاملًا لخفَّةٍ كانت به، ولذلك لم يلحق بالمشاورين، ولا ولّوه شيئًا من أمور المسلمين، وعسى ذلك كان خيرًا لَهُ - رحمه اللَّه -. روى عَنْهُ " الموطّأ ": أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عُبيد اللَّه الحَجْريّ، وخَلَف بْن بَشْكُوال الحافظ، وأخوه محمد بْن بَشْكُوال، وأبو الحسن محمد بن -[801]- عبد العزيز الشّقوري، ومحمد بن إبراهيم ابن الفَخّار، ويحيى بْن محمد الفِهري البَلَنْسيّ، وخلْق سواهم. قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من أهل الحِفْظ للفقه، والحديث، والرجال، والتّواريخ، مقدَّمًا في ذَلكَ عَلَى أهل عصره، وتُوُفّي لثلاثٍ بقين من المحرَّم. وهو قُرْطُبيّ، أصله من بِطروش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - هبة الكريم بْن خَلَف بْن المبارك بْن البطر، أبو نصر ابن الحنبليّ، البغداديّ، البَيِّع. [المتوفى: 548 هـ]
تفقّه عَلَى أسعد المِيهَنيّ، ثمّ ترك الفِقْه، واشتغل بالكَسْب والتّجارة، سَمِعَ قرابته أبا الخطاب بن البطر، روى عنه: أبو سعد ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في ثامن ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - عبد المنعم ابن الفقيه أَبِي نصر هبة الكريم بْن خَلف بن المبارك ابن البَطِر، أبو الفضل الْبَغْدَادِيّ البيّع، المعروف بابن الحنبليّ. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن أَبِي الفضل الأَرْمَوِيّ. وكان أَبُوهُ يروي عن قرابته أَبِي الخطّاب نصر ابن البَطِر. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - مُحَمَّد بنُ منيرِ بنِ البِطريق، فصيحُ الدّين العِجْليّ البغداديّ الْجَزَريُّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ منه الزكيُّ المُنْذريُّ شِعرًا لَهُ بالقاهرة، وكَنَّاه أَبَا بَكْر. تُوُفّي بدمشقَ فِي سادس جُمادى الآخرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنيامين البطريق ينتمى إلى أسرة قبطية موسرة من قرية فرشوط فى البحيرة، ثم رحل إلى دير قبريوس بالإسكندرية، وترهب على يد رئيسه تيوناس وقد جد فى تحصيل العلم، وكان ذكى الفؤاد، شديداً فى الدين.
وقد أحبه المسيحيون، واتبعوه، واختير بطريقاً للكنيسة فى منتصف عمره، وظل فيها إلى أن تُوفى سنة (42 هـ = 662 م) بعد ولاية تسع وثلاثين سنة. ومما يذكر أنه واجه الفرس، وحض الناس على الثبات والصبر، ودبر أمور الكنيسة، وهرب قبل مجئ قيرس إلى الإسكندرية، ولاقى المسيحيون العذاب والتنكيل على يد هرقل لإجبارهم على اعتناق مذهب خلقدونية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن البطريق هو يوحنا بن البطريق المترجم مولى المأمون بن هارون الرشيد عُرف بجودة الترجمة والأمانة فيها، ومع ذلك فقد كان ضعيف اللسان فى العربية.
وغلبت عليه دراسة الفلسفة، ومن أشهر ترجماته ترجمته لكتب أرسطو طاليس. وقد ألف عدة كتب، وصل إلينا منها كتاب السياسة فى تدبير الرياسة. وتُوفِّى ابن البطريق سنة (200هـ = 815 م). |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية