نتائج البحث عن (التّفضيل) 49 نتيجة

اسم التفضيل: ما اشتق من فعل لموصوف بزيادةٍ على غيره.
أفعل التفضيل: إذا أضيف إلى المعرفة يكون المراد منه التفضيل علىنفس المضاف إليه، وإذا أضيف إلى النكرة كان المراد منه التفضيل على إفراد المضاف إليه.
اسم التّفضيل:[في الانكليزية] Comparative adjective [ في الفرنسية] Adjectif comparatif هو عند النحاة اسم اشتق من فعل لموصوف بزيادة على غيره. فقولهم اسم اشتق شامل للمشتقات كلّها، وقولهم لموصوف يخرج أسماء الزمان والمكان والآلة لأنّ المراد بالموصوف ذات مبهمة ولا إبهام في تلك الأسماء، والمراد بالموصوف أعمّ أي موصوف قام به الفعل أو وقع عليه فيشتمل قسمي اسم التفضيل، أعني ما جاء للفاعل وما جاء للمفعول. وقولهم بزيادة على غيره أي غير الموصوف بعد اشتراكهما في أصل الفعل يخرج اسم الفاعل واسم المفعول والصّفة المشبّهة، ولا يرد صيغ المبالغة كضراب وضروب فإنها وإن دلّت على الزيادة لكن لم يقصد فيها الزيادة على الغير، ولا يرد نحو زائد وكامل حيث لم تقصد فيه الزيادة على أصل الفعل إذ لم ترد الزيادة في الزيادة أو الكمال، وكذا لا يرد اسم الفاعل المبني من باب المغالبة نحو طائل أي زائد في الطول على غيره إذ لم تقصد فيه الزيادة في أصل الغلبة، وهذا كلّه خلاصة ما في شروح الكافية والعباب.

فائدة:قد يقصد بأفعل التفضيل تجاوز صاحبه وتباعده عن الغير في الفعل لا بمعنى تفضيله بالنسبة إليه بعد المشاركة في أصل الفعل، بل بمعنى أنّ صاحبه متباعد في أصل الفعل متزايد إلى كماله قصدا إلى تمايزه عنه في أصله مع المبالغة في اتصافه، بحيث يفيد عدم وجود أصل الفعل في الغير ووجوده إلى كماله فيه على وجه الاختصار، فيحصل كمال التفضيل، وهو المعنى الأوضح في الأفاعل في صفاته تعالى إذ لم يشاركه أحد في أصلها، حتى يقصد التفضيل نحو قولنا: الله أكبر وأمثاله. قيل وبهذا المعنى ورد قوله تعالى حكاية عن يوسف: قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ومثله أكثر من أن يحصى، كذا ذكر الچلپي في حاشية المطول في خطبة المتن في شرح قوله: إذ به يكشف عن وجوه الإعجاز في نظم القرآن أستارها.
اسْم التَّفْضِيل: أَي اسْم دَال على تَفْضِيل شَيْء على شَيْء وَهُوَ عِنْد النُّحَاة اسْم مُشْتَقّ من الْمصدر مَوْضُوع لذات مَا قَامَ بِهِ مَدْلُول ذَلِك الْمصدر أَو وَقع عَلَيْهِ مَوْصُوف بِزِيَادَة على غَيره فِي أصل مَدْلُول ذَلِك الْمصدر مثل أفضل وَأكْرم وألوم وَأشهر. وَالْفرق بَينه وَبَين صِيغَة الْمُبَالغَة أَن مَدْلُوله ذَات مَوْصُوف بِزِيَادَة على غير بِخِلَاف مَدْلُول صِيغَة الْمُبَالغَة فَإِنَّهُ ذَات مَوْصُوف بِزِيَادَة الْفِعْل كَيْفيَّة أَو كمية وَلَيْسَ هُنَاكَ زِيَادَته على الْغَيْر أَي لَيْسَ الْغَيْر ملحوظا فِيهِ. وَإِن أردْت التَّفْصِيل والتدقيق فَارْجِع إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض.
اسم التفضيل: ما اشتق لفعل موصوف بزيادة على غيره.

إِضَافة «أفعل التفضيل» إلى ما هو غير داخل فيه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة «أفعل التفضيل» إلى ما هو غير داخل فيهالأمثلة: 1 - أُسَامة أَصْغَر إخوته 2 - مُحَمّد أَفْضَل أصدقائهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه، ومنزَّل منزلة الجزء منه.

الصواب والرتبة:1 - أسامة الأصغر بين إخوته [فصيحة]-أسامة أصغر إخوته [صحيحة]-أسامة أصغر الإخوة [صحيحة]2 - مُحَمَّدٌ الأفضل بين أصدقائه [فصيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل أصدقائه [صحيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل الأصدقاء [صحيحة] التعليق: اشترط بعض اللغويين في أسلوب التفضيل ألا يضاف أفعل التفضيل إلا إلى ما هو داخل فيه ومنزَّل منزلة الجزء منه، وهذا غير متحقق في الأمثلة المرفوضة؛ لأنه- كما علَّل الحريري- «لو قال لك قائل: من إخوة محمد، لعددتهم دونه». ويمكن تصحيح الاستعمالين المرفوضين على إرادة التخصيص، فحينئذٍ تجوز إضافة «أفعل» إلى ما ليس هو بعضه، لأن المقصود أنه الأفضل من بينهم.

أَفْعَل التفضيل على غير بابه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَفْعَل التفضيل على غير بابه

مثال: الصَّيف أَحَرُّ من الشتاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم وجود صفة مشتركة بين طرفي التفضيل.

الصواب والرتبة: -الصَّيف أَحَرُّ من الشتاء [فصيحة] التعليق: (انظر: استعمال «أفعل التفضيل» على غير بابه).

أَفْعَل التفضيل ممَّا الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَفْعَل التفضيل ممَّا الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»).

أَفْعَل التفضيل من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَفْعَل التفضيل من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

أَفْعَل التفضيل من حيث المطابقة وعدمها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَفْعَل التفضيل من حيث المطابقة وعدمها

مثال: اتَّفَقَت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]-اتَّفقت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ [صحيحة] التعليق: (انظر: عدم المطابقة في «أفعل التفضيل» المحلى بـ «أل»).

أَفْعَل التفضيل من غير الثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَفْعَل التفضيل من غير الثلاثي

مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي).

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا

مثال: هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا.

الصواب والرتبة: -هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة).

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» المضاف إلى معرفة جمعًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» المضاف إلى معرفة جمعًا

مثال: هُمْ أَكَابِر الرِّجال في البلدالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا.

الصواب والرتبة: -هم أكابر الرجال في البلد [فصيحة]-هم أكبر الرجال في البلد [فصيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين «أفعل التفضيل» المضاف إلى معرفة وما قبله).

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» على غير بابه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» على غير بابه

مثال: الصَّيف أَحَرُّ من الشتاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم وجود صفة مشتركة بين طرفي التفضيل.

الصواب والرتبة: -الصَّيف أَحَرُّ من الشتاء [فصيحة] التعليق: قد يخرج أفعل التفضيل عن الدلالة على وجود صفة مشتركة بين الطرفين، فلا يراد به حينئذٍ التفضيل، وإنّما مجرد الوصف بأصل المعنى، وأن شيئًا زاد في صفة نفسه على الآخر في نفسه، كما في قوله تعالى: {{أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي}} يونس/ 35، وقول العرب: «العسل أحلى من الخلّ»، وقد أجاز ذلك مجمع اللغة المصريّ، والمعنى في المثال: الصيف في حرّه، أبلغ من الشتاء في برودته.

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على أفعل فَعْلاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على أفعل فَعْلاء

مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أفعل فَعْلاء»).

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي

مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي).

اسْتِعْمَال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ للشروط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ للشروط

مثال: هو أشد بخلاً من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ لشروط التفضيل.

الصواب والرتبة: -هو أبخل من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ بخلاً من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروط).

اسْتِعْمَال «مِنْ» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «مِنْ» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل

مثال: الأَحْسَن من هذا مكافأتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل.

الصواب والرتبة: -أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «مِن» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل»).

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مباشرة من الاسم الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مباشرة من الاسم الجامد

مثال: فُلان أَحْمَر من فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد.

الصواب والرتبة: -فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من اسم جامد).

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»).

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أََشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أََشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي

مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي).

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروطالأمثلة: 1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه 2 - العالم أشد حبًّا للعلم من المال 3 - هو أشد بخلاً من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ لشروط التفضيل.

الصواب والرتبة:1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه [فصيحة]-الأب أكرم من ابنه [فصيحة]2 - العالم أحبّ للعلم من المال [فصيحة]-العالم أشد حُبًّا للعلم من المال [فصيحة]3 - هو أبخل من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ بخلاً من أخيه [فصيحة] التعليق: الأصل أن يصاغ أفعل التفضيل مباشرة من الفعل المستوفي للشروط، ولكن استخدام فعل مساعد معه جائز أيضًا، وهو يحقق غرضين، الأول: استخدام أسلوب التمييز الذي يفيد الإيضاح بعد الإبهام، وهو أوقع في النفس. والثاني: المبالغة في الوصف، فكأنه قيل في هذا المثال: اشتد بخل أخيه، وبخله هو أشد، وهذا أدل على فرط البخل وشدته من التفضيل المباشر. وقد ورد نظير ذلك في القرآن الكريم كقوله تعالى: {{فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}} البقرة/74.

المُطَابقة بين «أفعل التفضيل» المضاف إلى معرفة وما قبله

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

المُطَابقة بين «أفعل التفضيل» المضاف إلى معرفة وما قبلهالأمثلة: 1 - أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أَحَاسِنكم أداءً للواجب 2 - هُمْ أَكَابِر الرِّجال في البلدالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا.

الصواب والرتبة:1 - أَيّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجب [فصيحة]-أَيّها التلاميذ أفضلكم عندي أحسنكم أداءً للواجب [فصيحة]2 - هم أكابر الرجال في البلد [فصيحة]-هم أكبر الرجال في البلد [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى معرفة، فالأكثر فيه إفراده وتذكيره، ويجوز مطابقته لما قبله في الجمع، كما في قوله تعالى: {{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا}} الأنعام/123، وقول النبي- صلى الله وعليه وسلم-: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك.

تأنيث «أَفْعَل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تأنيث «أَفْعَل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافةالأمثلة: 1 - دَائِرة صُغْرى 2 - قَدَّمَ مَكْرُمة جُلَّى 3 - لَه يَدٌ طُولَى في عمل الخير 4 - هَذِه سياسة عليا 5 - هَذِه صحيفة كُبْرَى 6 - هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا.

الصواب والرتبة:1 - دائرة صُغْرَى [فصيحة]2 - قَدَّمَ مَكْرُمة جُلَّى [فصيحة]3 - له يَدٌ طُولَى في عمل الخير [فصيحة]4 - هذه سياسة عُلْيا [فصيحة]5 - هذه صحيفة كُبْرَى [فصيحة]6 - هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: إذا كان أفعل التفضيل مجردًا من «أل» والإضافة وجب تذكيره والإتيان بـ «من» بعده جارَّة للمفضل عليه. ولكن سُمع في كلام العرب مجيء أفعل التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا، وإن كان قليلاً. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أن تكون الصيغة فيه غير مراد بها التفضيل، وأنها مؤولة باسم الفاعل أو الصفة المشبهة، ويؤيد هذا الرأي قراءة بعضهم: {{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَى}} البقرة/83، وقد خرّجها أبو حيان على الصفة المشبهة، وخرّجها أبو العلاء المعرِّي على أنها مصدر بمنزلة الحسن، ومثلها قول أبي نواس:كأن صُغرى وكبرى من فقاقعها

جرّ المُفَضَّل عليه بـ «من» مع تعريف أفعل التفضيل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جرّ المُفَضَّل عليه بـ «من» مع تعريف أفعل التفضيل

مثال: الأَحْسَن من هذا مكافأتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة: -أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «مِن» الجارة بعد «أفعل التفضيل» المقرون بـ «أل»).

صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء» الأمثلة: 1 - فُلان أَحْمَق من أخيه 2 - فُلان أَصَمّ من فلان 3 - هَذَا أَسْوَد من ذاك 4 - هَذَا الثوب أَحْمَر من ذاك 5 - هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرها 6 - هُوَ أَرْعَن من أخيهالرأي: مرفوضة السبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة:1 - فلانٌ أحمق من أخيه [فصيحة]-فلانٌ أشدّ حمقًا من أخيه [فصيحة]2 - فلانٌ أشدّ صممًا من فلان [فصيحة]-فلانٌ أصمّ من فلان [فصيحة]3 - هذا أَسْوَد من ذاك [فصيحة]-هذا أشد سوادًا من ذاك [فصيحة]4 - هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاك [فصيحة]-هذا الثوب أَشدّ حُمْرَةً من ذاك [فصيحة]5 - هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة]6 - هو أرعن من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ رُعُونة من أخيه [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.

صوغ «أفعل التفضيل» من اسم جامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «أفعل التفضيل» من اسم جامد

مثال: فُلان أَحْمَر من فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد.

الصواب والرتبة: -فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة] التعليق: المشهور أنَّ التفضيل من الاسم الجامد يكون باستخدام الواسطة والمصدر الصناعيّ، ولكن وَرَد عن العرب أمثلة كثيرة تم التفضيل فيها من الاسم الجامد بصورة مباشرة، كقولهم: ألصّ من فلان (من اللص)، وأَحْنك (من الحنك)، وآبل (من الإبل)، وأَتْيَس (من التيس)؛ ومن ثَمَّ يصح المثال المرفوض.

صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهولالأمثلة: 1 - فُلان أَزْهَى من الطاووس في مشيته 2 - هَذَا الطعام أَشْهى من غيره 3 - هُوَ أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة:1 - فلانٌ أزهى من الطاووس في مشيته [فصيحة]2 - هذا الطعام أَشْهَى من غيره [فصيحة]3 - هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، كما في هذه الأمثلة. على أنه قد ورد الثلاثي المبني للمعلوم من الأمثلة المرفوضة؛ فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا.

صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثيالأمثلة: 1 - إِنَّه أَنْصَف من أخيه 2 - افْعَل الأَنْسَب 3 - كِتابي أَخْصَر من كتابك 4 - مُحَمّد أَسَنّ من عليّ 5 - هَذَا الطريق أَظْلَمُ من باقي الطرق 6 - هَذَا العامل أَتْقَن من صديقه في العمل 7 - هَذَا الفعل أَخْطَأ من ذاك 8 - هُوَ أَشْبَههم بي 9 - هُوَ أَفْلَس من صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة:1 - إِنَّه أشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة]2 - افعل الأكثر مناسَبةً [فصيحة]-افعل الأَنْسَب [صحيحة]3 - كتابي أَكثر اختصارًا من كتابك [فصيحة]-كتابي أَخْصَر من كتابك [صحيحة]4 - مُحَمَّدٌ أَكبر سِنًّا من عليّ [فصيحة]-مُحَمَّدٌ أَسَنّ من عليّ [صحيحة]5 - هذا الطريق أَشد إظلامًا من باقي الطرق [فصيحة]-هذا الطريق أَظْلَمُ من باقي الطرق [صحيحة]6 - هذا العامل أشد إتقانًا من صديقه في العمل [فصيحة]-هذا العامل أتقن من صديقه في العمل [صحيحة]7 - هذا الفعل أخطأ من ذاك [فصيحة]-هذا الفعل أشد خطأً من ذاك [فصيحة]8 - هو أكثرهم شبهًا بي [فصيحة]-هو أشبههم بي [صحيحة]9 - هو أشدّ إفلاسًا من صديقه [فصيحة]-هو أفلس من صديقه [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف.

عدَم المطابقة في «أفعل التفضيل» المحلّى بـ «أل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدَم المطابقة في «أفعل التفضيل» المحلّى بـ «أل» الأمثلة: 1 - أُفَضِّل التعابير الأَكْثَر استعمالاً 2 - اتّبع الطريقة الأَسْهَل 3 - اتَّفَقَت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ 4 - اخْتَار الطريقة الأَخْصر في حل المسألة 5 - اخْتَار اللغة الأَفْصَح 6 - اخْتَار النغمة الأَوْقع في السمع 7 - الدَّولة الأَوْلَى بالرعاية 8 - القَارة الآسيوية هي الأَكْبَر بين القارات 9 - القَضِيَّة الأَخْطَر 10 - انْتَقَل إلى الوظيفة الأَعْلى 11 - تَحْقِيق الحياة الأَفْضَل 12 - حَادَ عن الجهة الأَقْرَب 13 - دَعَاه إلى الوجبة الأَطْيَب 14 - صَحِبت ابنتها الأَصْغَر 15 - ضَحَّى بالقيمة الأَدْنَى ليظفر بالقيمة الأعلى 16 - كَانَت الفتاة الأَجْمَل في الحفل 17 - هِيَ الأَطْوَل قامة 18 - هِيَ الأَكْرَم منزلة 19 - هِيَ الأَكْيَس في المعاملة 20 - وَقَعت اشتباكات هي الأَعْنَف منذ اندلاع الحرب 21 - يَسْعى لتحقيق الغاية الأبعدالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة:1 - أُفَضِّل أكثر التعابير استعمالاً [فصيحة]-أُفَضِّل التعابير الأكثر استعمالاً [صحيحة]2 - اتَّبع الطريقة السُّهْلى [فصيحة]-اتَّبع الطريقة الأَسْهَل [صحيحة]3 - اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]-اتَّفقت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ [صحيحة]4 - اختار أَخْصَر الطرق في حل المسألة [فصيحة]-اختار الطريقة الأَخْصر في حل المسألة [صحيحة]5 - اختار اللغة الفصحى [فصيحة]-اختار اللغة الأَفْصَح [صحيحة]6 - اختار أَوْقع النغمات في السمع [فصيحة]-اختار النغمة الأَوْقع في السمع [صحيحة]7 - أَوْلَى الدول بالرعاية [فصيحة]-الدَّولة الأَوْلى بالرعاية [صحيحة]

عدم مطابقة المضاف إليه للموصوف بأفعل التفضيل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم مطابقة المضاف إليه للموصوف بأفعل التفضيل

مثال: القَرْنان الأول والثاني أَفْضَل قرْنٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة المضاف إليه للموصوف بأفعل التفضيل.

الصواب والرتبة: -القرنان الأول والثاني أفضلُ قرنين [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى نكرة، وجب إفراده وتذكيره، كما يجب مطابقة ما أضيف إليه للمفضَّل في العدد والنوع.

مَجِيء «أفعل التفضيل» المجرّد من «أل» والإضافة مؤنثًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «أفعل التفضيل» المجرّد من «أل» والإضافة مؤنثًا

مثال: هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا.

الصواب والرتبة: -هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة).

مَجِيء «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»).

مَجِيء «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

مَجِيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي

مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي).

مَجِيء «مِن» الجارة بعد «أفعل التفضيل» المقرون بـ «أل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «مِن» الجارة بعد «أفعل التفضيل» المقرون بـ «أل» الأمثلة: 1 - أَنْت الأَطْوَل من عمرو 2 - إِنَّها الصحيفة الأَكْثَر توزيعًا من غيرها 3 - الأَحْسَن من هذا مكافأته 4 - الأَعْجَب من ذلك أنه يدّعي الأمانة 5 - سَافر أخي الأَكْبَر منّي 6 - هُوَ الأَفْضَل من كل أسرتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «مِن» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة:1 - أنت أطول من عمرو [فصيحة]-أنت الأطول [فصيحة]-أنت الأطول من عمرو [صحيحة]2 - إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا [فصيحة]-إِنَّها صحيفة أكثر توزيعًا من غيرها [فصيحة]-إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا من غيرها [صحيحة]3 - أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة]4 - أعجب من ذلك أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب من ذلك أنّه يدّعي الأمانة [صحيحة]5 - سافر أخي الأكبر [فصيحة]-سافر أخي الأكبر منِّي [صحيحة]6 - هو أَفْضَل من كلّ أسرته [فصيحة]-هو الأَفْضَل [فصيحة]-هو الأَفْضَل من كل أسرته [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارات المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير في المثال الأول: أنت الذي هو أطول من عمرو.
اسمُ التفْضِيلِ: مَا اشتق من فعل لموصوف (بِزِيَادَة على غَيره) .

اسمُ التّفْضِيل وعَمَلُه

معجم القواعد العربية


هو اسمٌ مَصُوغٌ للدَّلالَةِ على أنَّ شَيْئَينِ اشْتَرَكا في صِفَةٍ، وزَادَ أحَدُهُما على الآخَر فيها، فإذا قلت: "خالدٌ أشْجعُ من عمروٍ" فإنَّما جَعَلتَ غاية تفضيله عمراً.
-2 قياسهُ:
قِياسُه: "أَفْعَل" للمذكَّر، نحو: "أَفْضَل" و "أكْبَرَ" وهو ممنوعٌ من الصرف للوصفيَّة ووزن الفعل، و "فعْلى" للمؤنَّث نحو: "فُضْلى" و "كبْرى" يقال: "عليٌّ أكبرُ مِنْ أخِيه". و "هندٌ فُضْلَى أَخَواتِهَا".
وقد حُذِفت همزةُ "أَفْعل" من ثَلاثَةِ أَلْفاظٍ هي: "خَيْر وشَرّ وحَبّ" لكثرة الاستعمال نحو "هو خَيْر منه" و "الظالم شَرُّ الناس".
مَنَعْتَ شَيْئاً فأكثرتَ الوَلُوعَ به ... وحَبُّ شَيْء إلى الإنْسانِ ما مُنِعَا
وقد جاءت "خَيْرٌ وشَرّ" على الأصل، فقيل: "أَخْيَر وأَشَر" قال رؤبة: "بِلالُ خيرُ الناسِ وابنُ الأخْيَرِ". وقرأ أبو قُلاَبة: {{سَيَعْلَمُونَ غَداً من الكَذَّابُ الأَشَرُّ}} (الآية "26" من سورة القمر "54") وفي الحديث "أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللَّه أَدْوَمُها وإنْ قَل".
-3 صِياغَته:
لا يُصَاغُ اسمُ التَّفْضِيل إلاَّ مِن فِعْلٍ استَوْفى شروط فِعْلَي التَّعَجُّب (انظرها في التعجب). فلا يُبْنَى من فِعل غَيرِ الثُّلاثي، وشَذَّ قولهُم: "هو أَعْطَى مِنْك" ولا مِنَ المَجْهُول، وشذَّ قولهُم في المَثَلِ "العَوْدُ أَحْمد" و "هذا الكتاب أَخصَرُ من ذاك" مشتق من "يُحْمَدُ" و "يخْتَصَرَ" مع كونِ الثاني غَيْرَ ثُلاَثي، ولا مِنَ الجَامد نحو "عَسَى" و "ليْس" ولا مما لا يَقْبَل التَّفاوتَ مثل "مَات" و "فنِي" و "طلَعَتِ الشَّمسُ" أو "غَربت الشَّمسُ" فلا يُقال: "هذا أموتُ من ذاك" ولا "أفنى منه". ولا "الشمسُ اليومَ أَطْلعُ أو أغْربُ من أمْسِ" ولا مِنَ النَّاقِص مثل "كانَ وأخواتها: ولا من المَنْفى، ولو كان النفيُ لازِماً نحو "ما ضَرب" و "ما عِجْتُ بالدواء عَيْجاً" أي لم أنْتَفِعْ به، ولا مِمَّا الوَصْفُ منه على "أَفْعَل" الذي مُؤَنّثهُ "فَعْلاَء" وذلكَ فيما دَلَّ على "لَوْنٍ أو عَيْبٍ أو حِلْيَةٍ" لأنَّ الصِّفَة المشبهةَ تُبْنَى من هذه الأفعال على وزن "أَفْعَل"، فلو بُنيَ التَّفضِيلُ منها لالْتَبَس بها، وشذَّ قولهُم: "هو أسْودُ مِنْ مُقلةِ الظَّبيْ" ويُتَوصَّل إلى تفضيل ما فَقدَ الشروطَ بـ "أَشَدَّ" أو "أكْثَرَ" أو مثلِ ذلك، كما هو الحال في فِعْلَي التَّعَجُّب، غير أنَّ المصدرَ بعدَ التَّفْضِيل بأَشدّ يُنصَبُ على التَّمْييز نحو "خالدٌ أشدُّ اسْتِنباطاً للفوائد" و "هوَ أكثرُ حُمرَةً من غَيْره".
-4 لاِسمِ التَّفْضِيل باعتبار مَعْناه ثلاثة استِعْمَالات:
(أحَدُها) ما تَقدَّم في تعريفه وهو الأصل والأكثر نحو "
خالدٌ أحبُّ إليَّ مِن عمرٍو".
(ثانِيها) أنْ يُرادَ به أنَّ شَيئاً زادَ في صِفةِ نَفْسِه على شَيءٍ آخَرَ في صِفَتِه قال في الكشاف: فمن وجيز كلامهم: "
الصَّيْفُ أَحرُّ مِنَ الشِّتاءِ" و "العَسَلُ أَحْلى من الخل". أي إنَّ الصَّيفَ أبْلَغُ في حَرِّه من الشتاءِ في بَرْده والعَسَلُ في حَلاَوَتِهِ زائدٌ عَلى الخَلِّ في حُمُوضَتِهِ. وحينئٍّ لا يكون بينهما وَصْفٌ مُشْتَرَك.
(ثَالِثُها) أن يُرادَ به ثُبوتُ الوَصْفِ لِمَحَلَّه مِنْ غيرِ نَظَرٍ إلى تَفْضيلٍ كقولهم: "
النَّاقِصُ والاشَجُّ أعْدَلاَ بني مروان" (الناقص: يزيد بن عبد الملك بن مروان، سمَّي بذلك لنقصة أرزاق الجند والأشج: عمر بن عبد العزيز). أي عادلاهم، وقوله:
قُبِّحْتُمُ يا آلَ زيدٍ نَفَراً ... أَلامَ قومٍ أصغراً وأكبرا
أي صَغِيراً وكبيراً، ومنه قولهم: "
نُصيَبٌ أَشْعَرُ الحَبَشَةِ". أي شَاعِرُهُم. إذْ لا شاعِرَ غَيْرُهُ فيهم، وفي هذه الحالةِ تَجِبُ المطابقة، ومن هذا النوعِ قولُ أبي نُواس:
كأَنَّ صُغْرَى وكُبْرَى مِنْ فَقَاقِعِها ... حَصْبَاءُ دُرٍ عَلَى أرْضٍ من الذَّهَبِ (ولقد لحَّن بعضُهم أبا نواس بقوله "صُغْرى وكُبْرى" وكان حقه أن يقول: أصغرَ وأكبرَ بالتذكير إن أراد التفضيل. ودافع عنه بعضهُم بأنه ما أراد التفضيل وإنما أراد الصغيرة والكبيرة كما أوْرَدناه).
ومنه قولُه: تعالى: {{وهُو أَهْونُ عَليه}} (الآية "27" من سورة الروم "30"). و {{رَبُّكمُ أَعْلَمُ بِكُمْ}} (الآية "54" من سورة الإسراء "17").
-5 لاسمِ التَّفْضِيلِ من جِهَةِ لَفْظِه ثلاثُ حَالاَتٍ:
-1 أن يكونَ مُجَرَداً من "
ألْ" و "الإضافَة".
-2 أن يكونَ فيه "
ألْ".
-3 أن يكونَ مضافاً.
فأمَّا المُجَرَّدُ مِن "
أَلْ والإضَافة". يجب فيه أمران:
(أحدهما) أنْ يكونَ مُفْرداً مذكَّراً دائِماً نحو {{لَيُوسُفُ وأَخُوه أَحبُّ إلى أَبِينَا مِنَّا}} (الآية "8" من سورة يوسف "12").
(ثانيهما) أن يُؤتَى بعدَه بـ "
مِنْ" (مِنْ: لابتداء الغاية). جارَّةٍ للمَفْضولِ كالآية المارَّةِ، وقد تُحذف "مِن"، نحو {{والآخِرَةُ خَيْرٌ وأَبْقَى}} (الآية "17" من سورة الأعلى "87").
وقد جاء إثباتُ "
مِنْ" وحذفُها في قوله تعالى: {{أَنا أكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً}} (الآية "35 من سورة الكهف "18") أي منك،
وأكْثَر ما تُحذَف "مِن" مع مجرورها إذا كان أفعلُ خَبراً كآية {{والآخرة خيرٌ}} ، ويَقل إذا كانَ حالاً كقوله:
دَنَوْتَ وقد خِلْنَاكَ كالبَدْرِ أَجْمَلا ... فَظَلَّ فُؤادِي في هَوَاكَ مُضَلّلاً
أي دَنَوتَ أجملَ من البَدْرِ، أو صفةً كقولِ أُحَيْحَةَ بنِ الجُلاح:
تَرَوَّحِي أَجْدَرَ أن تَقِيلي ... غَداً بِحَنْبيْ بارِدٍ ظَلِيلِ (الخطاب: لصغار النخل وهو الفسيل، وتروح النبت: طال).
أي تروَّحي وخُذِي مكاناً أْدَرَ من غيره بأنْ تَقِيلي فيه.
ويجبُ تقديمُ "مِن" ومجرورِها عليه إن كان المجرورُ بمن استفهاما، نحو:: أَنْتَ مِمَّنْ أفْضَلُ؟ ". أو مًضافاً إلى الاستِفهام نحو "أنتَ مِن غلامِ مَنْ أَفْضَلُ؟ ".
وقد تَتَقَدَّم في غير ذلك للضرورة كقول جرير:
إذا سَايَرَتْ أسْماءُ يَوْماَ ظَعِينَةً ... فأسْمَاءُ من تلكَ الظَّعِينَةِ أمْلحُ
وأمَّا ما فيه "
ألْ" من اسمِ التَفْضِيل فيجب فيه أمران:
(أحدهما) أن يكونَ مطابِقاً لموصوفه نحو: "
محمد الأفْضَلُ" و "هنْد الفُضْلى". و "المُحَمَّجان الأفْضَلان" و "المُحَمَّدُون الأفْضَلون" و "الهِنْدَاتُ الفُضْلَيَاتُ أو الفُضَّل".
(ثانيهما) ألا يُؤْتى معه بـ "
مِنْ".
وأما قولُ الأعشى يخاطب عَلْقمة:
ولستَ بالأكثرِ منهُم حَصىً ... وإنَّما العزةُ للكاثِرِ (حصَى: عدداً، والكاثر: الغالب في الكثرة، حرَّجه ابن حني من الخصائص على أنّ "مِنْ" فيه مثلُها في قولك: "أنت من الناسِ حُرٌّ" فكأنه قال: لست من بينهم الكثير الحصى).
فخرِّج على زيادة "
ألْ".
"
وأمَّا المُضَافُ" إلى نَكِرةٍ من اسم التفضيل فَيَلْزمُه أمْران: التذكيرُ، والإفْراد، كما يَلْزَمَانِ المجرد من أل والإضافة لاسْتِوَائِهما في التَّنكير، ولكونهما على معنى: مِنْ، ويلزمُ في المضاف إليه أن يطابق المَوصُوف نحو "محمدٌ أفْضَلُ رَجُلٍ" و "المُحَمَّدانِ أَفْضَلُ رَجُلَين" و "المُحَمَّدون أَفْضَلُ رِجالٍ" و "هنْدٌ أفْضَلُ امْرأةٍ" و "الهندانِ أفْضَلُ امْرَأَتَين" و "الهنداتُ أفضلُ نِساءٍ" إذا قَصَدتَ ثُبُوتَ المزيَّةِ للأوَّل على جنس المضاف إليه، فأما قولُه تعالى: {{ولا تكونوا أوَّلَ كَافِرٍ به}} (الآية "41" من سورة البقرة "2" وعلى القاعدة بغير القرآن يقال: ولا تكونوا أول كافرين به). فالتقدير على حذف الموصوف، أي أوَّلَ فَريقٍ كافِرٍ به.
وإنْ كَانَت الإضَافَةُ إلى مَعْرِفةِ، فإنْ أُوِّلَ بما لاَ تَفْضيلَ فيه، أو قُصِدَ به زِيَادةُ مُطْلَقَةٌ وجَبَتِ المُطَابَقَةُ لِلموصُوفِ، كقولهم: "
الناقِصُ والأشَجُّ أعْدَلاَ بني مروان" أي عادلاهم. وإنْ كان أفعَلَ على أصلِه مِنْ إفادةِ المُفَاضلة على ما أضيف إليه جازت المُطَابَقة كقولِه تَعالَى: {{أَكابِرَ مُجْرِميها}} (الآية "123" من سورة الأنعام "6") ، {{هُمْ أَرَاذِلُنا}} (الآية "27" من سورة هود "11"). وترك المطابقة هو الشَّائِع في الاستعمال، قال تعالى: {{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَيَاةِ}} (الآية "96" من سورة البقرة "2").
وقد اجتَمع الاسْتِعمالان في الحديث: "
ألا أُخْبِركُم بأحبِّكُم إليَّ وأقرَبِكم مني مَنازِلَ يوم القيامةِ أَحَاسِنُكُم أَخلاَقاً المُوطَّؤون أكْنَافاً الذينَ يألَفُون ويُؤلَفُون".
-6 عمل اسمِ التَّفْضيل:
يَرفَعُ اسمُ التفضيل الضميرَ المستَتِر بكَثْرةٍ نحو "
أبُو بكر أَفْضَلُ" ويرفع الاسْمَ الظَّاهِرَ، أو الضَّمير المُنفصل في لُغَةٍ قَلِيلة نحو "نَزَلْتُ بِرَجُلٍ أكْرَمَ مِنْهُ أبُوهُ" أو "أكرَمَ منه (قِلَّةُ هذه اللغة على أساسِ إعراب "أكرم" صفةً لرجل ممنوعةً من الصرف وبرفع "الأب" و "أنت" على الفاعلية بأكرم وأكثر العرب يُوجبُ رفعَ "أكرَم" في هَذَيْن المثالين على أنه خبر مقدم و "أبوه" أوْ "أنْتَ" مُبتدأ مُؤَخر، وفاعلُ أكرم ضمير عائد على المبتدأ والجملة من المبتدأ والخبر صفة لرَجلِ) أنتَ" ويَطَّردُ أنْ يَرْفَعَ "اَفْعلُ التفضيل" الاسمَ الظاهرَ إذا جازَ أنْ يَقَعَ موقِعَهُ الفعلُ الذي بُنيَ منه مُفيداً فائِدتَه، وسَبَقه "نَفيٌ أو شِبْهُهُ"، وكان مَرْفوعُه أجْنَبياً مُفَضَّلاً على نَفْسِه باعْتِبارَيْن نحو: "مَا رَأَيتُ رَجُلاً أحْسَنَ في عَيْنِه الكُحْل مِنْهُ في عينِ زيد" (معنى المثال: أنّ الكُحْلَ - باعتبار كونه في عين زيد - أَحْسَنُ مِنْ نَفْسِه باعتبارِ كَونِه في عين غيره مِنَ الرجال، وهذان هما الاعتباران). و "لمْ أَلْقَ إنْسَاناً أسْرَعَ في يدهِ القَلَمُ مِنْه في يَدِ عَلِيٍّ". و "لا يكُنْ غيرُك أحبَّ إليه الخَيرُ مِنْه إليك". و "هلْ في الناسِ رَجُلٌ أَحقُّ به الحمدُ منه بمُحْسِنٍ لا يَمُنّ".
وأما النَّصبُ به: فيمتنع منه مطلقاً المفعولُ به والمفعُولُ مَعَه، والمفعولُ المُطْلَق، ويمتنعُ التمييز، إذا لَمْ يكُنْ فاعِلاً في المَعْنى فلفظ "
حيث" في قوله تعالى: {{اللَّه أَعْلَمُ حَيْثُ يَجعلُ رِسالته}} (الآية "124" من سورة الأنعام "6"). في موضعِ نَصْبٍ مَفْعُولاً به بفعلٍ مُقَدَّر يدل عليه أعْلَمُ؛ أي يَعْلَمُ الموضعَ والشَّخْص الذي يَصْلُح للرِّسَالة، ومنه قوله:
"
وأضرَبُ منا بالسيوفِ القَوانِسا" (القوانس: جمعُ قَوْنَس، وهو أعلى البيضة "الخوذة").
وأجاز بعضهُم: أن يكونَ "
أفْعل" هو العاملَ لتجرُّدِه عن مَعنى التفضيل.
أمّا عَمَلهُ الجرَّ بالإضَافة، فيجوز إن كان المخفوضُ كُلاًّ، و "
أفعلُ" بعْضَه، وذَلِكَ إذا أُضيفَ إلى معرفة، نحو "الشَّافعي أعْلمُ الفقهاءِ". وعَكْسُهُ إذا أُضيفَ لنكرة نحو "أفضلُ رجُلَيْن أَبُو بكرٍ وعُمرُ". وأمَّا عَملُه بالحَرْفِ فإن كانَ "أفْعلُ" مَصُوغاً من مُتَعَدٍّ بِنَفْسِهِ ودَلَّ على حُبٍ أو بُغض عُدِّي بـ "إلى" إلى ما هُو فَاعِلٌ في المَعْنى، نحو "المُؤْمنُ أحبُّ لِلَّهِ مِنْ نَفْسِه، وهو أَحَبُّ إلى اللَّهِ مِنْ غَيره" أي يُحبُّ اللَّهَ أكثَر مِنْ حُبِّه لنفسه، ويُحبُّه اللَّهُ أكثَر من حبِّه لغيره، ونحو "الصَّالِحُ أَبْغَضُ للشَّرِّ من الفَاسِق، وهو أبغضُ إليه من غيره". أي يُبْغِض الشر أكثرَ من بُغْضِه للفاسق، ويُبْغِضُهُ الفاسقُ أكثر من بغضِه لغيره.
وإن كانَ مِنْ مُتَعدٍّ لنَفْسه دَالٍّ على عِلْم عُدِّي بالباء نحو "
محمدٌ أعْرَفُ بي، وأنا أعْلَمُ به". وإنْ كانَ غَيْرَ ذلك عُدِّي باللاَّمِ نحو "هُو أَطْلَبُ للثَّأْرِ وأنفعُ للجار" وإنْ كان من مُتَعدٍّ بحرفِ جَرّ عُدَّيَ به لا بغيره نحو "هو أزْهَدُ في الدنيا، وأسْرَعُ إلى الخير" و "أبعدُ من الذنب" و "أحرصُ على المَدْح" و "أجْدَرُ بالحِلْم" و "أحيدُ عن الخَنَى" (الخنى: الفحش) ولِفِعْلِ التَّعَجُّب من هذا الاستعمال، ما لأَفْعل التفضيل نحو "ما أحبَّ المُؤمِنَ للَّه وما أَحبَّه إلى اللَّهِ" إلى آخر الأمثلة.

عَمَلُ اسمِ التَّفْضِيل

معجم القواعد العربية

اسم التفضيل
يصاغ على وزن "أَفعل" للدلالة على أَن شيئين اشتركا في صفة وزاد أَحدهما فيها على الآخر مثل: كلاكما ذكي لكن جارك أَذكى منك وأَعلم.
وقد يصاغ للدلالة على أن صفة شيء زادت على صفة شيء آخر مثل: العسل أحلى من الخل، والطالح أخبث من الصالح.
وقليلاً يأْتي بمعنى اسم الفاعل فلا يقصد منه تفضيل مثل: "الله أَعلم حيث يجعل رسالته".
هذا ولا يصاغ اسم التفضيل إلا مما استوفى شروط اشتقاق فعلي التعجب "ص16". فإِذا أُريد التفضيل فيما لم يستوف الشروط أتينا بمصدره بعد اسم تفضيل فعلُه مستوفي الشروط مثل: أَنت أَكثر إنفاقاً، وأَسرع استجابة.
واسم التفضيل لا يأْتي على حالة واحدة في مطابقته لموصوفه، وأَحواله ثلاثة:
1- يلازم حالة واحدة هي الإِفراد والتذكير والتنكير حين يقارن بالمفضَّل عليه مجروراً بمن مثل "الطلاب أَكثر من الطالبات" أَو يضاف إليه منكراً: "الطالبات أَسرع كاتباتٍ".

أفعل التفضيل

ألفية ابن مالك

أفْعَلّ التفضيل:
صغ من مصوغ ٍ منه للتعجب ... أفعل للتفضيل وأب اللذ أبي
وما به إلى تعجّبٍ وصل ... لمانع ٍ به الى التفضيل صل
وأفعل التفضيل صله أبدا ... تقديرا ً أو لفظا ً بمن إن جرّدا
وإن لمنكور ٍ يضف أو جرّدا ... ألزم تذكيراً وأن يوحّدا
وتلوُ أل طبقّ وما لمعرفه ... أضيف ذو وجهين عن ذي معرفه
هذا إذا نويت معنى من وإن ... لم تنو فهو طبق ما به قرن
وإن تكن بتلو من مستفهما ... فلهما كن أبداً مقدّما
كمثل ممّن أنت خيرّ ولدى ... إخبار التقديم نزرا وردا
ورفعه الظاهر نزرّ ومتى ... عاقب فعلا ً فكثيراً ثبتا
كلن ترى في النّاس من رفيق ... أولى به الفضل من الصّدّيق

١ ـ تعريفه: هو اسم مشتق على وزن «أفعل»، يدلّ غالبا (٢) على أنّ شيئين اشتركا في معنى، وزاد أحدهما على الآخر في هذا المعنى، نحو: «سمير أجمل من زيد». فـ «سمير» المفضّل، و «زيد» المفضول أو المفضّل عليه.

٢ ـ وزنه: لاسم التفضيل وزن واحد هو «أفعل»، ومؤنّثه «فعلى»، نحو: «أصغر، وصغرى». وقد حذفت الهمزة في «خير، حبّ، شرّ» وأصلها: أخير، أحبّ، أشرّ، ويجوز استعمال هذا الأصل.

٣ ـ صوغه: يصاغ اسم التفضيل من مصدر الفعل الذي يراد التفضيل في معناه، على وزن «أفعل» بشرط أن يكون هذا الفعل ثلاثيّا، متصرّفا، تامّا، مبنيّا للمعلوم،

(١) أو من المصدر على اختلاف في ذلك بين البصريّين والكوفيّين.

(٢) قد يستعمل اسم التفضيل عاريا من معنى التفضيل، نحو: «أكرمت القوم أصغرهم وأكبرهم»، أي: صغيرهم وكبيرهم.

قابلا للتفاضل في معناه، مثبتا (١) . لذلك لا يشتق «أفعل التفضيل» من «دحرج» لأنه من فوق الثلاثي، ولا من «نعم» لأنه جامد غير متصرّف، ولا من «كان» لأنه ناقص غير تام، ولا من كتب لأنه مبني للمجهول (٢) ، ولا من «مات» لأنه غير قابل للتفاضل، ولا من نحو: «ما كتب» لأنه منفيّ غير مثبت.

وإذا أريد صوغ اسم التفضيل ممّا لم يستوف الشروط، فإننا نصوغ المفاضلة بطريقة غير مباشرة، وذلك بأن يؤتى بمصدره منصوبا بعد «أشد»، أو «أكثر»، أو نحوهما، نحو: «زيد أكثر إيمانا من سمير». أمّا إذا كان الفعل جامدا، (نحو: بئس، نعم) ، أو غير قابل للمفاضلة (نحو: مات) ، فإنه لا يجوز التفضيل فيه مطلقا.

٤ ـ أحوال اسم التفضيل: لاسم التفضيل حالات أربع: أ ـ تجرّده من «أل» والإضافة. ب ـ اقترانه بـ «أل». ج ـ إضافته إلى معرفة. د ـ إضافته إلى نكرة.

أ ـ تجرّده من «أل»: في هذه الحالة يلتزم الإفراد والتذكير (٣) وتدخل «من» على المفضّل عليه وجوبا، نحو: «زيد أجمل من سعيد، وزينب أفضل من فاطمة، والمجتهدون أفضل من الكسالى». ويجوز حذف «من» مع المفضّل عليه لفظا لا معنى، نحو الآية: (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى) (الأعلى: ١٧) أي: خير من الحياة الدنيا، وأبقى منها. ويجب هنا تأخير «من» ومجرورها على «أفعل التفضيل»، فلا يجوز: «من زيد سمير أفضل»؛ أمّا إذا كان المفضّل عليه اسم استفهام، أو مضافا إلى اسم استفهام، فتقديم «من» ومجرورها واجب، وذلك لأن اسم الاستفهام له صدر الكلام، نحو: «ممّن أنت أفضل؟» و «فلان من ابن من أفضل؟».

وقد ورد التقديم شذوذا في الشّعر، نحو قول الشاعر:
وإنّ عناء أنّ تناظر جاهلا
...
فيحسب ـ جهلا ـ أنّه منك أعلم


تغليب أحد اثنين اشتركا في صفة فزاد أحدهما فيها على الآخر. راجع: اسم التفضيل.

الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجج المبينة، في التفضيل بين مكة والمدينة
للسيوطي.

السلاف في التفضيل بين الصلاة والطواف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السلاف، في التفضيل بين الصلاة والطواف
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

نزهة العمر في التفضيل بين البياض والسود والسمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة العمر، في التفضيل بين البياض والسود والسمر
للسيوطي.
ذكره في: (فهرسه) .
من: النوادر.
وقال:
وقد ألف جماعة من الأدباء في التفضيل بين البيض والسود.
فألف ابن المرزبان:
(كتاب السودان، وفضلهم على البيضان) .
ولا يستكثر هذا عليه، فإنه ألف:
(تفضيل الكلاب، على كثير ممن لبس الثياب) .
وقال المنذري في (تاريخه) :
تنازع رجلان في فضائل البيض والسود.
فألف:
أبو العباس الناشئ.
رسالة.
في: تفضيل السود، على البيض.
وهذا كتاب: لطيف، جامع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت