المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النَّهْرُ الكَبيرُ الواسِعُ. والصَّغيرُ أيضاً.
|
|
(الجعف) الْقَلِيل يُقَال مَا عِنْده من الْمَتَاع إِلَّا جعف
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَظِيمةُ من النّساء.
|
|
الجعفرية:[في الانكليزية] Al -Ja'fariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ja'fariyya (secte)فرقة من المعتزلة أصحاب الجعفرين بن مبشر وابن حرب، وافقوا الإسكافية وزادوا عليهم أنّ في فسّاق الأمة من هو أشر من الزنادقة والمجوس. وإجماع الأمة على حدّ الشرب خطأ لأنّ المعتبر في الحدّ هو النص.وسارق الحبة فاسق منخلع من الإيمان، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَعْفَرِيُّ:
هذا اسم قصر بناه أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بالله قرب سامرّاء بموضع يسمّى الماحوزة فاستحدث عنده مدينة وانتقل إليها وأقطع القوّاد منها قطائع فصارت أكبر من سامرّاء، وشقّ إليها نهرا فوهته على عشرة فراسخ من الجعفريّ يعرف بجبّة دجلة، وفي هذا القصر قتل المتوكل في شوال سنة 247 فعاد الناس إلى سامرّاء، وكانت النفقة عليه عشرة آلاف درهم كذا ذكر بعضهم في كتاب أبي عبد الله بن عبدوس، وفي سنة 245 بنى المتوكل الجعفريّ وأنفق عليه ألفي ألف دينار، وكان المتولي لذلك دليل بن يعقوب النصراني كاتب بغا الشرابي قلت: وهذا الذي ذكره ابن عبدوس أضعاف ما تقدّم لأن الدراهم كانت في أيام المتوكل كل خمسة وعشرين درهما بدينار فيكون عن ألفي ألف دينار خمسون ألف ألف درهم، قال: ولما عزم المتوكل على بناء الجعفري تقدّم إلى أحمد ابن إسرائيل باختيار رجل يتقلد المستغلات بالجعفري من قبل أن يبنى وإخراج فضول ما بناه الناس من المنازل، فسمّى له أبا الخطاب الحسن بن محمد الكاتب، فكتب الحسن بن محمد إلى أبي عون لما دعي إلى هذا العمل: إني خرجت إليك من أعجوبة ... مما سمعت به، ولمّا تسمع سميت للأسواق، قبل بنائها، ... ووليت فضل قطائع لم تقطع ولما انتقل المتوكل من سامرّاء إلى الجعفري انتقل معه عامة أهل سامرّاء حتى كادت تخلو فقال في ذلك أبو عليّ البصير هذه الأبيات: إن الحقيقة غير ما يتوهّم، ... فاختر لنفسك أي أمر تعزم أتكون في القوم الذين تأخروا ... عن خطّهم أم في الذين تقدّموا لا تقعدنّ تلوم نفسك، حين لا ... يجدي عليك تلوّم وتندّم أضحت قفارا سرّ من را ما بها ... إلّا لمنقطع به متلوّم تبكي بظاهر وحشة، وكأنها ... إن لم تكن تبكي بعين تسجم كانت تظلّم كلّ أرض مرّة ... منهم، فصارت بعدهن تظلّم رحل الإمام فأصبحت، وكأنها ... عرصات مكة حين يمضي الموسم وكأنما تلك الشوارع بعض ما ... أخلت إياد، من البلاد، وجرهم كانت معادا للعيون، فأصبحت ... عظة ومعتبرا لمن يتوسّم وكأن مسجدها، المشيد بناؤه، ... ربع أحال ومنزل مترسّم وإذا مررت بسوقها لم تثن عن ... سنن الطريق، ولم تجد من يزحم وترى الذراري والنساء، كأنهم ... خلق أقام وغاب عنه القيّم فارحل إلى الأرض التي يحتلّها ... خير البريّة، إن ذاك الأحزم وانزل مجاوره بأكرم منزل، ... وتيمّم الجهة التي يتيمّم أرض تسالم صيفها وشتاؤها، ... فالجسم بينهما يصحّ ويسلم وصفت مشاربها وراق هواؤها، ... والتذّ برد نسيمها المتنسّم سهليّة جبليّة، لا تحتوي ... حرّا ولا قرّا، ولا تستوخم وللشعراء في ذكر الجعفريّ أشعار كثيرة، ومن أحسن ما قيل فيه قول البحتري: ... قد تمّ حسن الجعفريّ، ولم يكن ليتمّ إلّا بالخليفة جعفر ... في رأس مشرفة حصاها لؤلؤ، وترابها مسك يشاب بعنبر ... مخضرّة، والغيث ليس بساكب، ومضيئة، والليل ليس بمقمر ... ملأت جوانبه الفضاء، وعانقت شرفاته قطع السّحاب الممطر ... أزرى على همم الملوك، وغض عن بنيان كسرى في الزمان وقيصر ... عال على لحظ العيون، كأنما ينظرن منه إلى بياض المشتري ... وتسير دجلة تحته، ففناؤه من لجّة غمر وروض أخضر ... شجر تلاعبه الرياح، فتنثني أعطافه في سائح متفجر ... أعطيته محض الهوى، وخصصته بصفاء ودّ منك غير مكدر ... واسم شققت له من اسمك، فاكتسى شرف العلوّ به وفضل المفخر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَعْفَريَّة:
منسوبة إلى جعفر: محلة كبيرة مشهورة في الجانب الشرقي من بغداد. والجعفرية يقال لها جعفرية دبشو: قرية من كورة الغربية بمصر. والجعفرية تعرف بجعفرية الباذنجانية: قرية بمصر أيضا من كورة جزيرة قوسنيّا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَعْفَرُ: النَّهْرُ الصَّغيرُ، والكبيرُ الواسِعُ، ضِدٌّ، أو النَّهْرُ المَلآنُ، أو فَوْقَ الجَدْوَلِ، والناقَةُ الغَزِيرَةُ.والجَعْفَرِيُّ: قَصْرٌ للمتَوَكِّلِ قُرْبَ سُرَّ مَنْ رأى.والجَعْفَرِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بِبَغْدادَ.وجَعْفَرِيَّةُ دَيْشُو والباذِنْجانِيَّةِ: قَرْيتانِ بمِصْرَ. وجَعْفَرُ بنُ كِلابٍ: أبو قبيلةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَعْفَليقُ: العظيمَةُ من النِساءِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَعْفَليلُ، كَزَنْجَبيلٍ: القَتيلُ المُنْتفِخُ.وطعَنَه فَجَعَفَلَهُ: قَلَبَه عن السَّرْجِ فَصَرَعَهُ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجعفرية في الحساب
رسالة فارسية. لقوام الدين بن شمس الدين الخفري، الجعفري. كتبها لشاه جعفر. ورتبها على مقدمة، وخمس مقالات، وخاتمة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه سلمة]
سلمة بن يزيد الجعفي وهو أحد ابني مليكة سكن الكوفة. 1019 - حدثنا (*) أحمد بن محمد بن حنبل نا محمد بن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلنا: يارسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك (**) نافعها شيئا؟ فقال: " لا ". فقلنا: إن أمنا كانت وأدت أختا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا؟ فقال: " الوائدة والمؤودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها. 1020 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار الكوفي نا حفص بن غياث عن __________ (*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: أخبرنا. (**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: ذاك. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سويد بن طارق الجعفي
سكن الكوفة. 1171 - حدثني أحمد بن إبراهيم العبدي أخبرنا داود ووهب واللفظ لأبي داود أنا شعبة عن سماك قال: سمعت علقمة بن وائل الحضرمي يحدث عن أبيه: أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم وسأله سويد بن طارق أو طارق بن سويد. 1172 - حدثني أحمد بن زهير نا مسلم بن إبراهيم نا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن سويد بن طارق سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه فقال: يارسول الله إنها دواء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا ولكن هي داء ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
423- بشر بن حنظلة الجعفي
بشر بْن حنظلة الجعفي ذكره ابن قانع. وروى بِإِسْنَادِهِ، عن سويد بْن غفلة، أو غيره، عن بشر بْن حنظلة الجعفي، قال: خرجنا مع وائل بْن حجر الحضرمي نريد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته، وكانوا يطلبونهم، فقالوا: فيكم وائل؟ قلنا: لا، قَالُوا: فإن هذا وائل، فحلفت لهم أَنَّهُ أخي ابن أَبِي وأمي، فكفوا، فلما قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرناه، فقال: صدقت، هو أخوك: أبوكما آدم، وأمكما حواء. هذا الحديث لسويد بْن حنظلة، وذكره ههنا ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1671- رحيل الجعفي
ب د ع: رحيل الجعفي وهو من رهط زهير بْن معاوية، وحديثه عند أَبِي جَعْفَر، عن الحارث بْن مسلم ابن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بْن غفلة الجعفيان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: روى حديثه، يعني الرحيل زهير بْن معاوية، عن أسعر بْن الرحيل، عن أبيه، وقد روى هذا الخبر، عن زهير بْن معاوية، عن أبيه، عن أسعر، وقال: نزل سويد عَلَى عمر، ونزل الرحيل عَلَى بلال. أسعر بْن رحيل: بفتح الهمزة، وبالسين المهملة، وآخره راء. ورحيل: بضم الراء وفتح الحاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2401- شراحيل الجعفي
ب: شراحيل الجعفي، وقيل: شرحبيل، ويذكر في شرحبيل، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر هكذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2407- شرحبيل الجعفي
ب: شرحبيل الجعفي، وقال بعضهم فيه: شراحيل. حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به، شكاها إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنفث فيها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع يده عليها، فلم ير لها أثرًا. روى عنه ابنه عبد الرحمن. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4357- قيس بن سلمة بن شراحيل الجعفي
قيس بْن سَلَمة بْن شراحيل بْن الشيطان بْن الحارث بْن الأصهب واسمه عوف بْن كعب بْن الحارث بْن سعد بْن عَمْرو بْن ذهل بْن مران بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4358- قيس بن سلمة بن يزيد الجعفي
قيس بْن سَلَمة بْن يَزِيدَ بْن مشجعة بْن المجمع بْن مَالِك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي الجعفي المعروف بابن مليكة، لَهُ ولأبيه ولأخيه يزيد صحبة ووفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5561- يزيد بن سلمة الجعفي
ب د ع: يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي ينسب إلى أمه مليكة، فيقال: ابن مليكة. وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله أرأيت لو كَانَ علينا أمراء يسألونا الحق الَّذِي لَهُم ويمنعونا الحق الَّذِي لنا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ". قَالَ ابن منده: وقال أبو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وَالَّذِي رواه أصحاب شعبة عَنْهُ أن سلمة بن يزيد سأل، لا يزيد بن سلمة، ورواه زائدة، عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5604- يزيد بن مالك الجعفي
ب س: يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عَمْرو الجعفي وهو أَبُو سبرة مشهور بكنيته وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى، قاله أبو عمر. وقال أبو موسى: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي، وهو اسم أبي سبرة الجعفي. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: وقد أخرج أبو عمر: يزيد بن مالك ترجمتين، هَذِه إحداهما، والأخرى التي قبل هَذِه، كلاهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5940- أبو سبرة الجعفي
ب ع س: أبو سبرة الجعفي اسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة، والد سبرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة، لَهُ صحبة، سكن الكوفة. (1840) أخبرنا الْحَسَن بن مُحَمَّد بن هبة الله الدمشقي، حدثنا أبو العشائر مُحَمَّد بن الخليل بن فارس، أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ، أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد بن أبي ثابت، أخبرنا هلال بن العلاء، أخبرنا أبي، أخبرنا عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاه، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة الجعفي، عن أبيه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لي: " ما ولدك؟ " فقلت: فلان، وفلان، وعبد العزى، فقال: " بَلْ هُوَ عبد الرحمن، إن من خيار أسمائكم إن سميتم: عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث ". ودعا لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ابناه فِي القراءة فِي الوتر وَفِي الأسماء حديثا مرفوعا، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وأخرجه أبو موسى أيضا، فقال: أبو سبرة الجعفي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، والد سبرة، أورده يَحْيَى مستدركا عَلَى جده يعني ابن منده، وقد أورده جده مختلطا بترجمة أبي سبرة بن أبي رهم، وكذلك خلط بذكره فِي كتاب الكنى، وذكر الحديث الَّذِي قدمنا ذكره. قلت: لَمْ يخرج ابن منده، أبا سبرة الجعفي لا مختلطا بأبي سبرة بن رهم ولا بغيره، إنما ذكر ترجمة أبي سبرة النخعي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، عداده فِي أهل الكوفة، تقدم ذكره، هَذَا جميع ما ذكره ابن منده، ولعمري لقد غلط في أن جعله نخعيا، وهو جعفي لا شبهة فِيهِ، لكنه غلط فِيهِ، وَأَبُو موسى فلم يذكر أغلاطه، إنما استدرك عَلَيْهِ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العسكري في الصحابة، وأخرج عن طريق عنبسة بن سعد، عن الزبير بن عدي، عن أسيد الجعفي، قال: كنت عند النبيّ ﷺ، فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل. قلت: لكن قوله كنت عند النبيّ ﷺ يدل على أن لا إرسال فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر. له صحبة.
مات في أول ولاية معاوية، وله مائة وأربعون سنة، ذكر السمعاني، كذا رأيته بخط بعض المتأخرين في كتاب جمعه في الصحابة، وأورده في حرف الألف، وهو تصحيف منه، وإنما هو لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صحّ الإسناد.
ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفيّ، قال: خرجنا مع وائل بن حجر الحضرميّ نريد رسول اللَّه ﷺ فمررنا بعدوّ لوائل وأهل بيته، فقالوا: أفيكم وائل؟ قلنا: لا ... الحديث. وقد روى أبو داود، وابن ماجة، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدّته بنت سويد بن حنظلة، عن أبيها نحو هذا الحديث، وسياق الأول أتمّ. وقال الأزديّ في سويد هذا: لم يرو عنه إلا ابنته، فإن كان تصحّف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزديّ، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو سبرة بن أبي سبرة. ويقال إن سبرة هو ابن الحارث بن أبي سبرة، فنسب إلى جده، واسم أبي سبرة يزيد.
وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب. الراء بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العسكري في الصحابة، وأخرج عن طريق عنبسة بن سعد، عن الزبير بن عدي، عن أسيد الجعفي، قال: كنت عند النبيّ ﷺ، فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل. قلت: لكن قوله كنت عند النبيّ ﷺ يدل على أن لا إرسال فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر. له صحبة.
مات في أول ولاية معاوية، وله مائة وأربعون سنة، ذكر السمعاني، كذا رأيته بخط بعض المتأخرين في كتاب جمعه في الصحابة، وأورده في حرف الألف، وهو تصحيف منه، وإنما هو لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صحّ الإسناد.
ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفيّ، قال: خرجنا مع وائل بن حجر الحضرميّ نريد رسول اللَّه ﷺ فمررنا بعدوّ لوائل وأهل بيته، فقالوا: أفيكم وائل؟ قلنا: لا ... الحديث. وقد روى أبو داود، وابن ماجة، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدّته بنت سويد بن حنظلة، عن أبيها نحو هذا الحديث، وسياق الأول أتمّ. وقال الأزديّ في سويد هذا: لم يرو عنه إلا ابنته، فإن كان تصحّف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزديّ، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو سبرة بن أبي سبرة. ويقال إن سبرة هو ابن الحارث بن أبي سبرة، فنسب إلى جده، واسم أبي سبرة يزيد.
وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم التراب. الراء بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في ابن «5» سلمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن قيس، ويقال ابن أبي قيس.
روى عن عمر بن الخطاب حديثا في فضل عبد اللَّه بن مسعود، وعنه: «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأ على ابن أمّ عبد» أخرجه النسائي. روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن، وقرثع الضبي، وهما من أقرانه. وروى من طريق إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن قرثع، عنه. ومنهم من لم يذكر بين علقمة وعمر أحدا، وهذه رواية أبي معاوية وسفيان الثوري عن الأعمش، وجاء من رواية صفية عن عمارة بن عمير، عن قيس بن مروان. وعند أحمد: عن أبي معاوية أيضا عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان- أنه أتى عمر فقال: جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب عمر، فقال: من هو؟ قلت: عبد اللَّه بن مسعود ... فذكر الحديث. وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين» : قيس بن مروان روى عن عمر، روى عنه حبيب، لم يزد على ذلك ولا ذكره البخاري في تاريخه، ولا ابن أبي حاتم بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو عبد الرحمن بن أبي سبرة. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو يزيد بن مالك- سماه محمد بن عبد اللَّه بن نمير.
وتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة. |
سير أعلام النبلاء
|
حصين بن عبد الرحمن، حصين بن عبد الرحمن الجُعْفِي الكوفي:
وَمِمَّنِ اسْمُهُ: 802- حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 1: هُوَ ابْنُ عَمْرِو بنِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ, الأَشْهَلِيُّ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ, وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ, وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحٍ الأَزْرَقُ, وَابْنُه مُحَمَّدُ بنُ حُصَيْنٍ. رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَهُوَ مُقِلٌّ تُوُفِّيَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ بِالمَدِيْنَةِ. وَمِنْهُم: 803- حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ الكوفي 2: يروي عنه: طعمة بن غيلان. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 28"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 839"، تاريخ الإسلام "5/ 62"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2085"، تهذيب التهذيب "2/ 380"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1474". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2081"، تهذيب التهذيب "2/ 283". |
سير أعلام النبلاء
|
1442- الحسين بن علي الجعفي 1: "ع"
ابن الوليد، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الحَافِظُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ الزَّاهِدُ بَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجُعْفِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ. قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ وَأَتْقَنَهُ وَأَخَذَ الحُرُوْفَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ. وَسَمِعَ مِنَ الأَعْمَشِ، وَجَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، وَمُجَمِّعِ بنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيِّ، وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَزَائِدَةَ وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم. وَصَحِبَ: الفُضَيْلَ بنَ عِيَاضٍ وَغَيْرَهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَإِسْحَاقُ بنُ مَنْصُوْرٍ الكَوْسَجُ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الوَكِيْعِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَهَارُوْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَمَّالُ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ يُرِيْدُ بِالفَضْلِ: التَّقْوَى وَالتَأَلُّهَ هَذَا عُرْفُ المُتَقَدِّمِيْنَ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ: هُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ قُتَيْبَةُ: قِيْلَ لِسُفْيَانَ بن عيينة: قدم حسين الجعفي. فوثب قَائِماً وَقَالَ: قَدِمَ أَفْضَلُ رَجُلٍ يَكُوْنُ قَطُّ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 396"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2848"، والمعرفة والتاريخ "1/ 195"، "2/ 146"، "3/ 241"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 252"، والعبر "1/ 339"، وتهذيب التهذيب "2/ 357"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1439"، وشذرات الذهب "2/ 5". |
سير أعلام النبلاء
|
الحصري، ابن باديس، الجعفري:
4165- الحصري 1: الأَدِيْبُ شَاعِرُ المَغْرِبِ أَبُو إِسْحَاقَ؛ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ تَمِيْمٍ القَيْرَوَانِيُّ. وَشعره سَائِر مدُوَّن. وَلَهُ كِتَاب "زهر الآدَاب" وَكِتَاب "المصُوْنَ فِي الهَوَى". مدح الكُبَرَاء. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة. وَهُوَ ابْنُ خَالَة الشَّاعِر الشَّهِير أَبِي الحَسَنِ الحصري. 4166- ابن باديس 2: صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، المُعِزُّ بنُ بَادِيسِ بنِ مَنْصُوْرِ بن بلكين بن زيري ابن مَنَادٍ الحِمْيَرِيُّ، الصُّنْهَاجِيُّ، المَغْرِبِيُّ، شَرَفُ الدَّوْلَةِ ابْنُ أَمِيْرِ المَغْرِبِ. نَفَّذ إِلَيْهِ الحَاكِمُ مِنْ مِصْرَ التقليدَ وَالخِلَع فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَعلاَ شَأْنُه. وَكَانَ ملكاً مَهِيْباً سَرِيّاً شُجَاعاً عَالِي الهِمَّة مُحِباً لِلْعِلْمِ كَثِيْرَ البذلِ مدحته الشُّعَرَاءُ. وَكَانَ مَذْهَب الإِمَام أَبِي حَنِيْفَةَ قَدْ كَثُرَ بِإِفْرِيْقِيَةَ فَحَمَلَ أَهْلَ بِلاَده عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ حسماً لمَادَة الخلاَف وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى إِسْلاَم فَخلع طَاعَة العُبَيْدِيَّة وَخَطَبَ لِلقَائِم بِأَمْرِ اللهِ العَبَّاسِيّ فَبَعَثَ إِلَيْهِ المُسْتنصر يَتهددُه فَلَمْ يَخَفْهُ فَجَهَّزَ لمُحَارِبته مِنْ مِصْرَ العَرَب فَخربُوا حصُوْنَ بَرْقَة وَإِفْرِيْقِيَة وَأَخَذُوا أَمَاكن وَاسْتوطنُوا تِلْكَ الدِّيَار مِنْ هَذَا الزَّمَان وَلَمْ يُخْطَب لِبَنِي عُبيدٍ بَعْدَهَا بِالقَيْرَوَان. قِيْلَ: كَانَ مولد المُعِزِّ في سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَرِضَ بِالبرص، وَرثَاهُ شَاعِره الحَسَنُ بنُ رَشِيق القَيْرَوَانِيّ، وَكَانَ مَوْتُه بِالمَهْدِيَّة. وَقَام بَعْدَهُ ولده تميم بن المعز. 4167- الجعفري: عَالِمُ الإِمَامِيَّةِ، الشَّرِيْفُ أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ الجَعْفَرِيُّ. مِنْ دُعَاة الشِّيْعَة. لاَزمَ الشَّيْخَ المُفِيْدَ وَبَرَعَ فِي فِقههم وَأُصُوْلِهم وَعلمِ الكَلاَم وَزوَّجَهُ المُفِيْد بِبنته وَخَصَّهُ بِكُتُبِهِ. وَأَخَذَ أَيْضاً عَنِ، الشَّرِيْف المرتضَى وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَكَانَ يَحْتَجّ عَلَى حَدَثِ القُرْآن بدُخُوْل النَّاسخ فِيْهِ وَالمَنْسُوْخ وَكَانَ بَصِيْراً بِالقِرَاءات. قَالَ ابْنُ أَبِي طيّ فِي "تَارِيخ الشِّيْعَة": كَانَ مِنْ صَالِحِي طائفته وَعُبَّادِهم وَأَعيَانهِم شَيَّعَ جِنَازَته خلقٌ عَظِيْم تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة بِبَغْدَادَ. فَأَمَّا مَا زَعمه مِنْ حَدَثِ القُرْآن فَإِن عَنَى بِهِ خَلْقَ القُرْآن، فَهُوَ مُعْتَزِلِيٌّ جَهْمِيٌّ، وَإِن عَنَى بِحُدُوثِهِ إِنزَاله إِلَى الأُمَّة عَلَى لِسَانِ نَبيِّهَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاعْتَرَفَ بِأَنَّهُ كلام الله ليس بمخلوق فلا بأس بِقَوْله وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{مَا يَأْتيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُوْنَ}} [الأنبياء:2] . أي محدث الإنزال إليهم. __________ 1ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 94"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 54"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 61". 2 ترجمته في العبر "3/ 233"، وتاريخ بغداد ابن خلدون "6/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 294". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو من رهط زهير بن معاوية. وحديثه عنده قَالَ: حَدَّثَنِي أسعر بن الرحيل ، أن أباه وسويد بن غفلة نهضا إلى من أوحدها. ربتس كجعفر. وفي الإصابة هو ابن عامر بن حصن بن خرشة بن عمرو بن مالك الطائي. وفي أ: بن حصين. هنا في أ: وقد روى هذا الخبر عن زهير بن معاوية عن أسعر بن الرحيل. وفي ت. أو قال: حدثني أبى عن أسعر بن الرحيل. رَسُول اللَّهِ ﷺ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره ﷺ، فنزل سويد على عمرو، ونزل الرحيل على بلال. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أبي سبرة يزيد بن مالك، وقد نسبنا أباه في بابه، ولأبيه أبي سبرة صحبة، ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبة أيضا، وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد الله بن مسعود. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا أمية، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان شريكا لعمر في الجاهلية، وكان أسن من عمر، لأنه ولد عام الفيل، وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق النبي ﷺ، ثم قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ، ثم شهد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجرا ففلقه. روى هذه الحكاية فلفلة الجعفي، ثم شهد سويد بن غفلة مع علي رضي الله عنه صفين. وَقَالَ عاصم بن كليب الجرمي: تزوج سويد بن غفلة جارية بكرا، وهو ابن مائة وست عشرة سنة فافتضها. قَالَ أبو نعيم: حَدَّثَنَا الحسن بن الحارث، قَالَ: كان سويد بن غفلة يمر بنا، وله امرأة في النخع، فكان يختلف إليها، وقد أتت عليه سبع وعشرون ومائة سنة. وَرَوَى أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، أَوْ أَخَذَ بيدي، فقرأت في عهده لا يُجَمِّعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مجتمع خشية الصدقة. وذكر تمام الخبر. ليس في أ. في أ، ى: ففله. والمثبت من س. هكذا في ى وفي أ، س: فلفل. هكذا في ى. وفي أ، س: حنش. في أوأسد الغابة: متفرق. سكن الكوفة، ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين، وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة. وقيل: سبع وعشرين ومائة سنة. رحمة الله عليه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل فيه شرحبيل، والله أعلم، وقد تقدم في باب شرحبيل. وذكر علي بن المديني، عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن مخلد ابن عقبة بن عبد الرحمن بن شراحيل الجعفي، عَنْ جَدِّهِ عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ شراحيل قال: أتيت النبي ﷺ، وبكفي سلعة ، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إن هذه السلعة قد حالت بيني وبين قائم سيفي أن أقبض عليه، وحالت بيني وبين عنان الدابة. فَقَالَ: ادن منى، فدنوت منه، فَقَالَ: افتح كفك، ففتحتها، ثم قَالَ: اقبض كفك فقبضتها، ثم قَالَ: افتح كفك ففتحتها، ثم نفث فيها، ثم لم يزل يطحنها ويدلكها بيده، ثم إنه رفع يده وما أرى لها أثرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَقَالَ بعضهم فيه: شراحيل. حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به، شكاها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فنفث في ى: أن عليا قد قتل عثمان. في أ: وجابر بن سعد. في أ: موضعا. في ى: بعثهم. فيها رسول الله ﷺ، ووضع يده عليها، ثم رفع يده فلم ير لها أثر. روى عنه ابنه عبد الرحمن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ. روى عنه الجعد ابن الصلت، ذكره البخاري، أخشى أن يكون حديثه مرسلا. باب عائذ الله |