نتائج البحث عن (الشاطب) 50 نتيجة

(الشاطب) طَرِيق شاطب مائل وَمَكَان شاطب بعيد ورمية شاطبة مَالَتْ عَن الهدف

الشاطبي، أبو المعالي الفارسي

سير أعلام النبلاء

الشاطبي، أبو المعالي الفارسي:
4851- الشاطبي:
الإِمَامُ المُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ اللَّخْمِيُّ، الأَنْدَلُسِيّ، الشَّاطِبِيُّ، سِبْطُ الحَافِظِ ابْنِ عَبْدِ البَرِّ.
أَجَازَ لَهُ جَدُّهُ تَصَانِيْفَهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ "443".
وَقَدْ سَمِعَ "الصَّحِيْحَيْنِ" مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ بنِ دِلْهَاثٍ العُذْرِيِّ، وَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنَ: القَاضِي أَبِي الوَلِيْدِ البَاجِيِّ.
وَوَلِيَ قَضَاءَ مَدِينَةِ أَغْمَاتَ.
رَوَى عَنْهُ: حَفِيْدُهُ لِبِنتِهِ؛ عُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَغْمَاتِيُّ، وَعِيْسَى بنُ المَلْجُوْمِ، وَأَجَازَ لابْنِ بَشْكُوَال.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ -أَوِ اثْنَتَيْنِ- وثلاثين وخمس مائة، وعاش تسعين عامًا.
4852- أبو المعالي الفارسي 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، أَبُو المَعَالِي، مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ القَاسِمِ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ مُكْثِرٌ، سَمِعَ "السُّنَنَ الكَبِيْرَ" مِنْ أَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيِّ، وَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ سَعِيْدٍ العَيَّارِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي حَامِدٍ الأَزْهَرِيِّ، وَسَمِعَ أَيْضاً كِتَابَ "المَدْخَلِ إِلَى السُّنَنِ" مِنَ البَيْهَقِيِّ. مَوْلِدُه: سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ، فِي شَعْبَانِهَا، وَتُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ الفُرَاوِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَمَكَ المُغِيْثيُّ، وَالمُؤَيَّدُ الطُّوْسِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي القَاسِمِ الشَّعْرِيَّةُ، وَطَائِفَةٌ. وَأَجَازَ لِعَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أبي سعد السمعاني.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 124- 125".

جاكير، الشاطبي

سير أعلام النبلاء

جاكير، الشاطبي:
5311- جاكير:
الزَّاهِدُ، مِنْ كِبَارِ مَشَايِخِ العِرَاقِ، صَاحِبُ أَحْوَالٍ وَتَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ. صَحِبَ الشَّيْخ عَلِيّاً الهِيْتِيَّ وَغَيْرَهُ.
وَجَاكِيْر لقب، وَاسْمه مُحَمَّد بن دُشَمَ الكُرْدِيُّ الحَنْبَلِيُّ، لَمْ يَتزوَّج، وَتُذكر عَنْهُ كَرَامَات، وَلَهُ زَاويَة كَبِيْرَة بقَرْيَة رَاذَان، عَلَى برِيْد مِنْ سَامَرَّاء. وَجلس فِي المَشْيَخَة بَعْدَهُ أَخُوْهُ أَحْمَد، وَبعد أَحْمَد وَلده الغرسُ، وَبعد الْغَرْس ابْنه محمد.
5312- الشاطبي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَالِمُ العَامِلُ، القُدْوَةُ، سَيِّدُ القُرَّاءِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ القَاسِمُ بنُ فِيْرُّه بن خلف بن أحمد الرعيني، الأندلسي، الشاطبي، الضرير، ناظم "الشاطبية" و"الرائية".
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 537"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 301-302".

‏في الشاطبية والطيبة

معجم علوم القرآن - الجرمي


ح: رمز أبي عمرو.

ط: رمز الدوري (دوري أبي عمرو).

ي: رمز السوسي.


أبو محمد القاسم بن فيرة الرّعينيّ الشاطبي الضرير.

- إمام كبير، أعجوبة في الذكاء، غاية في القراءات، حافظ للحديث، بصير بالعربية، إمام في اللغة، ووصفه تلميذه السّخاوي بأنه سيد العلماء.

- أخذ القراءة عن الإمام أبي الحسن علي بن هذيل وعن أبي عبد الله محمد بن العاص النّفزي، وعن أبي داود سليمان الآمدي وغيرهم.

- هو صاحب القصيدة المشهورة حرز الأماني ووجه التهاني (الشاطبية)، وكذا صاحب القصيدة الرائية عقيلة أتراب القصائد في رسم القرآن، وكذا ناظمة الزهر في عد الآي، وغيرها من الكتب والمنظومات.

- وقد سارت قصائده ومؤلفاته مسير الشمس فرزقت الحظوة والقبول عند العلماء، خاصة الشاطبية التي لم يشهر كتاب في القراءات كاشتهارها.

- كان متصدرا للإقراء في بلده شاطبة بالأندلس، وبقي كذلك إلى أن دخل مصر سنة 572 هـ فتصدر بمدرسة القاضي الفاضل لتدريس القرآن والنحو واللغة.

- شمائله وفضائله ومناقبه جمّة غفيرة تراجع في مظانها في كتب التراجم.

قصيدة لامية من البحر الطويل في القراءات السبع المتواترة، واسمها الحقيقي حرز الأماني ووجه التهاني.

- قال الشاطبي:

وسمّيتها حرز الأماني تيمّنا ... ووجه التّهاني فاهنه متقبّلا

- ناظمها ومؤلف جيدها الإمام أبو القاسم بن فيرة الشاطبي ت 590 هـ.

(راجع: الشاطبي).

- اعتمد الشاطبي في قصيدته على كتاب التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني، فاقتفى أثر أبي عمرو واقتصر على القراء السبع، وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، ورواتهم الأربعة عشر، والطرق التي اعتمدها أبو عمرو الداني وقرأ بها على شيوخه، إلا أن الشاطبي زاد على ما في التيسير زوائد هامة وفوائد جمّة.

- ولقد عظمت عناية القراء والعلماء بالشاطبية حتى أصبحت عمدة القراء إلى زماننا الحاضر. فقلّ من يشتغل بالقراءات إلا ويقدم حفظها، ويدرس رموزها وأسرارها. وذلك أن الشاطبي قد تفنن في ضبط القراءات السبع، فسلك في ذلك سبيل الرمز، فمنح كل قارئ وراو رمزا إذا انفرد ورمزا إذا اجتمع معه غيره.

- ولبناء الشاطبية على الرموز والاختصارات عسر على كثير من الناس فك أسرارها وكشف خفاياها، لأن ذلك يتطلب دراية واسعة في القراءات وعلوم اللسان العربي.

- ولا عجب من تبوء الشاطبية لتلك المكانة الرفيعة عند العلماء باختلاف تخصصاتهم، فلقد أبدع فيها وأطرب، فهي لم تكن وعاء للقراءات السبع فحسب، بل كانت غاية في البلاغة والبيان والرقة والعذوبة قوية السبك وفيرة المعاني.

- وقال ابن الجزري: ولا أعلم كتابا حفظ وعرض في مجلس واحد وتسلسل بالعرض إلى مصنفه كذلك إلا هو.

- وقد عارضها كثيرون ونسجوا على منوالها ورويّها، ولكنهم باعترافهم لم يدانوها. ومن هؤلاء: عبد الرحمن بن إسماعيل أبو شامة الدمشقي في إبراز المعاني، وابن الجزري في الدرة المضيئة، وحسن خلف الحسيني، وكثير غيرهم.

- عدد أبيات الشاطبية 1173.

- أما شروحها فقد بلغت وفق ما وصلت إليه حتى الآن: اثنين وخمسين شرحا، منها:

1 - فتح الوصيد في شرح القصيد، لتلميذه علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643هـ)، وهو أول من أذاعها بين الناس وأول من شرحها.



2 - إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل تلميذ السخاوي (ت 665 هـ).

3 - كنز المعاني في شرح حرز الأماني، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الموصلي شعلة (ت 650 هـ).

4 - شرح أبي العباس أحمد بن محمد جبارة المقدسي (ت 728 هـ).

5 - العقد النضيد في شرح القصيد، لأحمد بن يوسف السمين الحلبي (ت 756 هـ).

7 - إرشاد المريد إلى مقصود القصيد، لعلي محمد الضباع (ت 1381 هـ- 1961 م).

8 - الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع، لعبد الفتاح عبد الغني القاضي (ت 1403 هـ).

من منتخبات الشاطبية قوله فيها:

وإنّ كتاب الله أوثق شافع ... وأغنى غناء واهبا متفضّلا

وخير جليس لا يملّ حديثه ... وترداده يزداد فيه تجمّلا


هم الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني) للإمام أبي القاسم الشاطبي وطيبة النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري.

وهما عمدتا القراء كلهم في القراءة والإقراء. وسميتا الشاطبيتين على سبيل التغليب. وجاء التغليب للشاطبية لشهرتها وسبقها.

قال شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في ترجمة محمد بن أحمد الأشموني: وحفظ الشاطبيتين.

ومما قاله العرب في التغليب:

العمران: عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق، أو عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز.

القمران: القمر والشمس.

الفراتان: الفرات ودجلة.

الأبوان: الأب والأم.

الأسودان: التمر والماء.


رموز: ق: قارئ و: واسطة ر: راو ط: طريق



طرق الطيبة:

نافع قالون/ ورش أبو نشيط/ الحلواني/ الأزرق/ الأصبهاني ابن بويان/ القزّاز/ ابن مهران/ جعفر بن محمد/ النّحاس/ ابن سيف/ هبة الله/ المطوعي



ابن كثير البزيّ/ قنبل أبو ربيعة/ ابن الحباب/ ابن مجاهد/ ابن شنبوذ النقّاش/ ابن بنان/ ابن صالح/ عبد الواحد بن عمر/ السامري/ صالح/ أبو الفرج/ الشّطويّ أبو عمرو الدوري/ السوسي أبو الزّعراء/ ابن فرح/ ابن جرير/ ابن جمهور ابن مجاهد/ المعدّل/ ابن أبي بلال/ المطوعي/ عبد الله بن الحسين/ ابن حبش/ الشذائي/ ابن الشنبوذ ابن عامر هشام/ ابن ذكوان الحلواني/ الدّاجوني/ الأخفش/ الصّوريّ ابن عبدان/ الجمال الأزرق/ زيد بن علي/ أبو بكر الشّذائي/ النّقّاش/ ابن الأخرم/ الرّملي/ المطوعي



عاصم شعبة/ حفص يحيى بن آدم/ يحيى العليمي/ عبيد بن الصّباح/ عمرو بن الصّباح شعيب/ أبو حمدون/ ابن خليع/ الرّزّاز/ الهاشمي/ أبو طاهر/ الفيل/ زرعان حمزة خلف/ خلاد ابن عثمان/ ابن مقسم/ ابن صالح/ المطوعي/ ابن شاذان/ ابن الهيثم/ الوزّان/ الطلحي الأربعة عن إدريس وهو عن خلف الأربعة عن خلاد الكسائي أبو الحارث/ الدوري محمد بن يحيى/ سلمة بن عاصم/ جعفر النّصيبي/ أبو عثمان الضرير البطّي/ القنطري/ ثعلب/ محمد بن الفرج/ ابن الجلندا/ ابن ديزويه/ ابن أبي هشام/ الشّذائي أبو جعفر ابن وردان/ ابن جمّاز الفضل بن شاذان/ هبة الله بن جعفر/ أبو أيوب الهاشمي/ أبو عمر الدوري ابن شبيب/ ابن هارون/ الحنبلي/ الحمامي/ ابن رزين/ الجمال/ الأزرق/ ابن النّفاخ/ ابن نهشل



يعقوب رويس/ روح/ ابن وهب/ الزبيري النخاس/ أبو الطيب/ ابن مقسم/ الجوهري/ المعدّل/ حمزة بن علي/ غلام بن شنبوذ/ ابن حبشان الأربعة عن التمار عنه خلف إسحاق الوراق/ إدريس محمد ابن إسحاق/ ابن أبي عمر الطوسي/ السّوسنجردي/ بكر ابن شاذان/ أبو الحسن البرصاطي/ الشطّي/ المطوعي/ ابن بويان/ القطيعيّ ملحوظة لم تذكر الوسائط في طرق الطيبة اختصارا

المفسر إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي، أبو إسحاق.
من مشايخه: الشريف السبتي والشريف التلمساني، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "حافظ ثقة، محدث، مفسر، أصولي، من أئمة فقهاء المالكية. من أهل غرناطة .. أثنى عليه علماء المغرب .. " أ. هـ.
• شجرة النور: "العلامة المؤلف المحقق النظار أحد الجهابذة الأخيار وكان له القدم الراسخ في سائر الفنون والمعارف أحد العلماء الأثبات وأكابر الأئمة الثقات الفقيه الأصولي المفسر المحدث، له استنباطات جليلة، وفوائد لطيفة، وأبحاث شريفة مع الصلاح والعفة والورع واتباع السنة واجتناب البدع" أ. هـ.
• كتاب المجددون في الإسلام: "ولم يزل مجتهدًا في طلب العلوم حتى برع فيها، وصار من كبار أئمتها، وتكلم في كثير من مشكلات المسائل من علماء عصره من شيوخه وغيرهم، وكان حريصًا على اتباع السنة، مجانبًا للبدعة والشبهة، حتى وقع له في ذلك أمور مع جماعة من شيوخه وغيرهم، لشيوع البدعة بينهم، وتساهلهم في شأنها إرضاء للعامة وأشباههم، فلم يسلك في هذا مسلكهم، لأنه كان ينهج نهج المتقدمين من العلماء، فكان لا يأخذ الفقه ونحوه إلا من كتب الأقدمين، ولا يرى لأحد أن ينظر في الكتب المتأخرة، كما قرره في كتابه - الموافقات - وكانت ترد عليه الكتب في ذلك من بعض أصحابه، فيوقع له:
"
وأما ما ذكرتم من عدم اعتمادي على التآليف المتأخرة، فليس ذلك مني محض رأي، ولكن اعتمدته بحسب الخبرة عند النظر في كتب المتقدمين مع المتأخرين، كابن بشير وابن شاس وابن الحاجب ومن بعدهم، ولأن بعض من لقيته من العلماء بالفقه أوصاني بالتحامي عن كتب المتأخرين، وأتى بعبارة خشنة، ولكنها محض النصيحة، والتساهل في النقل عن كل كتاب جاء لا يحتمله دين الله، ومثله ما إذا عمل الناس بقول ضعيف، ونقل عن بعض الأصحاب: لا تجوز مخالفته. وذلك يشعر بالتساهل جدًّا، ونص ذلك القول لا يوجد لأحد من العلماء فيما أعلم".
¬__________
* هدية العارفين (1/ 18)، فهرس الفهارس (1/ 134)، شجرة النور (231)، الأعلام (1/ 75)، معجم المؤلفين (1/ 77)، معجم المفسرين (1/ 23)، المجددون في الإسلام (307). رسالة علمية الجامعة الأردنية (أسباب النزول وقضايا علوم القرآن والتفسير عند الإمام الشاطبي في كتابه "الموافقات") لسنة 1996 م.

والعبارة الخشنة التي أشار الشاطبي إليها كان ينقلها عن صاحبه أبي العباس القبّاب: أنه كان يقول في ابن بشير وابن شاس: أفسدوا الفقه. وكان يقول: شأني عدم الاعتماد على التقاييد المتأخرة، إما للجهل بمؤلفها أو لتأخر أزمنتهم جدًّا، فلذلك لا أعرف كثيرًا منها ولا أقتنيه، وعمدتي كتب الأقدمين المشاهير.
ولقد كان لهذه النزعة الإصلاحية عند الشاطبي أثرها في كتابين من كتبه وهما كتاب "
الموافقات" وكتاب "الاعتصام" ...
أما كتاب "
الاعتصام" فهو في نقد الحياة الدينية والاجتماعية بين المسلمين، وبيان ما دخل فيها من البدع المذمومة، ولا سيما البدع الدينية، كالتزام المصلين المكث بعد الصلاة لأذكار وأدعية مأثورة يؤدونها بالاجتماع والاشتراك، حتى صارت شعارًا من شعائر الدين، وقد ذهب في هذا إلى أن كل بدعة في الدين مذمومة ولو كانت مما سموه البدع المستحسنة، وذكر أن استحسان ذلك وقع بسبب اشتباهه بالاستحسان الفقهي والمصالح المرسلة، مع أنه ليس منهما في شيء، لأن البدعة مطلقًا استدراك على الشرع وافتئات عليه، وأما مسائل المصالح المرسلة والاستحسان فهي موافقة لحكمته، وجارية على غير المعيّن من عموم بيناته وأدلته. والذي يهمنا هنا مما تناوله بالنقد أمران: أولهما مذهبه في إحداث الربط لالتزام سكناها بقصد الانقطاع للعبادة، وهي بخلاف الربط من الحصون والقصور التي كانت تبنى بقصد الرباط فيها، لأن هذه الربط تدخل في وظيفة الجهاد، وهو أصل من أصول الدين المعروفة، فلا يمكن أن يقال إنه بدعة، بخلاف الانقطاع للعبادة في تلك الربط، وقد ذكر الشاطبي أن أصحابها يتعلقون فيها بالصُّفة التي كانت في مسجد النبي - ﷺ -، ليجتمع فيها فقراء المهاجرين، ثم رد على هذا بأن هذه كانت حالة ضرورة، كما يدل على ذلك قوله تعالى في أهل الصفة: {{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ}} فإنه قال {{أُخْرِجُوا}} ولم يقل خَرجوا، فهم قد أُخرجوا من ديارهم وأموالهم اضطرارًا، ولم يمكنهم أن يبنوا لهم دورًا بالمدينة بعد الهجرة إليها لفقرهم، فآواهم النبي - ﷺ - في هذه الصفة، إلى أن يتيسر لهم بناء منازل يأوون إليها، فالقعود في الصفة لم يكن مقصودًا لذاته، ولا بناء الصفة للفقراء مقصودًا بحيث يقال إن ذلك مندوب إليه لمن قدر عليه، ولا هي رتبة شرعية تطلب بحيث يقال إن ترك الاكتساب والخروج عن المال والانقطاع إلى الربط يشبه حال أهل الصفة، وبحيث تكون هي الرتبة العليا في الدين، فلا يظن العاقل أن ذلك مباح أو مندوب إليه أفضل من غيره، إن ذلك ليس بصحيح، ولن يأتي آخر هذه الأمة بأهدى مما كان عليه أولها، وإنه ليكفي من يغتر بعمل المتأخرين من هذه الطائفة المتصفين بالصوفية أن صدورها لم يتخذوا رباطًا ولا زاوية، ولم يبنوابناء يضاهون به الصفة للاجتماع على التعبد والانقطاع عن أسباب الدنيا، كالفضيل بن عياض وإبراهيم بن أدهم والجنيد، وإبراهيم الخواص، والحارث المحاسبي، والشبلي، وغيرهم ممن سابق في هذا الميدان، وإنما محصول هؤلاء أنهم خالفوا رسول الله - ﷺ -، وخالفوا السلف الصالح، وخالفوا شيوخ الطريقة التي انتسبوا إليها.

وكأني بالشاطبي لا يخالف إلا في بناء الربط والزوايا للانقطاع للعبادة، أما الانقطاع للعبادة في مسجد أو منزل فلا يخالف فيه، بدليل إقراره لما كان عليه سلف هذه الطائفة من الزهد والانقطاع للعبادة في غير الربط والزوايا، مع أن طريقتهم في ذاتها غير صحيحة كما سبق بيان ذلك غير مرة، ولو كانت ذاتها صحيحة لهان أمر الربط والزوايا التي تتخذ لها.
والحق أن نظام الصفة نظام دائم لا مؤقت، لأنه يقصد منه كفاية الفقراء الذي لا يجدون كسبًا، حتى لا يتعرضوا لسؤال الناس، وهذا نظام يجب أن يعمل به في كل زمان ومكان، ولا يصح أن يقال إن وظيفته انتهت بعد الفتوحات الإسلامية، بل هو باق ما بقي في الدنيا فقراء لا يجدون كسبًا، وللإسلام فضل السبق إلى إنشاء هذا النظام، وهو نظام الملاجئ الشائع بيننا الآن.
وثانيهما: مذهبه في علم الكلام، فقد ذهب في ذمه مذهب المتشددين من أهل السنة، كالإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم من أئمة الحديث والفقه، وقد ذكر عن الحسن بن زياد اللؤلؤي أن رجلًا قال له في زُفر بن الهذيل: أكان ينظر في الكلام؟ فقال: سبحان الله ما أحمقك! ما أدركت مشيختنا زفر وأبا يوسف وأبا حنيفة ومن جالسنا وأخذنا عنهم همهم غير الفقه والاقتداء بمن تقدمهم.
والشاطبي في هذا كابن تيمية وابن القيم الجوزية، مجدد في ناحية الفقه وأصوله، وإن كان دونهما في ذلك، وجامد متشدد في العقائد، يرى أن الناجي فيها فرقة واحدة لا غير، وهي فرقة السلف من أهل السنة، وكانت تجري النصوص على ظواهرها، وتذم ما يسلكه غيرها من التأويل فيها، وكان مذهبهم هو الغالب على الناس في أول الأمر، فلما جاء الأشعري لم يتهيب من التأويل ما تهيبوه، ولكنه لم يسرف فيه كما أسرف المعتزلة قبله، وقد غلبت طريقته على جمهور المسلمين، ولم يبق إلا قليل يتمسك بما كان عليه سلف أهل السنة، وأكثرهم من أتباع الإمام أحمد بن حنبل، ولا حرج عندي عليهم في التمسك بمذهب ذلك السلف، ولنا مآخذ عليهم أنهم إلى وقتنا هذا لا يأخذون غيرهم بالتسامح، وهذا يدعو إلى أن يقابلوا بمثل هذا من مخالفيهم، وليس هذا في مصلحة الإسلام، لأنه يثير العداوة بين أبنائه، والواجب أن ينتصر كل فريق منا لمذهبه بالتي هي أحسن، لأن هذا هو الأصل الذي قامت عليه الدعوة الإسلامية، فلا يدعي المخالفون إليها بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا شك أن هذا يكون فيما بين المختلفين من المسلمين من باب أولى، لأن الخلاف بينهم لا يصل إلى درجة الخلاف بينهم وبين غيرهم"
أ. هـ.
• قلت: وقال الشيخ بكر أبو زيد في تقديمه لكتاب "الموافقات" (¬1): "ذلكم هو الإمام المجيد العلامة المصلح، الزاهد، الورع، المحتسب، الناصر للسنة القامع للبدعة".
وقال: "هو مؤلف غرناطة الإبداعي في كتبه:
¬__________
(¬1) "
الموافقات" للعلامة المحقق أبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي، تقديم فضيلة الشيخ بكر أبو زيد، وبتحقيق "مشهور حسن آل سلمان" - ط الأولى لسنة (1417 هـ -1997 م) - دار ابن عفان.

"
الموافقات" في أصول الفقه ومقاصدها، و"الاعتصام" في السنة وقمع البدعة، و "الإفادات والإنشادات" .. وهو -رحمه الله عليه- هي مؤلفات هذه بعيد عن طرق التأليف التقليدية، وللعمل المكرور وإنما يفترعها افتراعًا، ويُبدع فيها إبداعًا، لأنه قد اتخذ القرآن والسنة له نبراسًا وإمامًا، وحذف "لسان العرب" لغةً، ونحوًا، وفقهًا، واشتقاقًا بما لم يدرك ثناؤه من لحقه .. وهذا الإمام الفذُّ - رحمة الله عليه - قد اشتهر في قطره ثم ذاع صيته في المشارق والمغارب، لمناداته بالسنة، والاعتصام بها، ورفضه الجمهور والتقليد، وإنكاره التصوف والبدع المضلة، ودعوته الملحة إلى الدليل .. " أ. هـ.
• قلت: وننقل إليك عزيزي القارئ، بعض المواطن التي ذكرها في كتابه "الموافقات" في تأويل بعض ما ذكره مثل: الثواب والعفاف، ومسألة متشابه القرآن، وغيرهما وإليك بعضها:
قال في كتابه "الموافقات" (2/ 194):
"والحب والبغض من الله تعالى، إما أن يراد بهما نفس الإنعام أو الانتقام؛ فيرجعان إلى صفات الأفعال على رأي من قال بذلك، وإما أن يراد بهما إرادة الإنعام والانتقام؛ فيرجعان إلى صفات الذات لأن نفس الحب والبغض المفهومين في كلام العرب حقيقة محالان على الله تعالى ... " إلى آخر الكلام.
أما في (2/ 256) فقد قال:
"لأنا نقول: تسمية الجزاء المرتب على الاعتداء اعتداءً مجاز معروف مثله في كلام العرب، وفي الشريعة من هذا كثير؛ كقوله تعالى: {{اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}} [البقرة: 15 " أ. هـ.
• قلت: لقد جعل الاستهزاء الوارد في هذه الآية له معنى مجازي.
ثم ذكر التشابه في الآية الواردة في القرآن فقال (3/ 318):
"إن التشابه باعتبار وقوع الأدلة مع ما يعارضها كالعام والخاص وما ذكر معه قليل، وأن ما عد منه غير معدود منه، وإنما يعد منه التشابه الحقيقي خاصة.
وأما مسائل الخلاف وإن كثرت؛ فليست من المتشابهات بإطلاق، بل فيها ما هو منها وهو نادر؛ كالخلاف الواقع فيما أمسك عنه السلف الصالح فلم يتكلموا فيه بغير التسليم له والإيمان بغيبه المحجوب أمره عن العباد؛ كمسائل الاستواء، والنزول، والضحك، واليد، والقدم، والوجه، وأشباه ذلك.
وحين سلك الأولون فيها مسلك التسليم وترك الخوض في معانيها؛ دل على أن ذلك هو الحكم عندهم فيها، وهو ظاهر القرآن، لأن الكلام فيما لا يحاط به جهل، ولا تكليف يتعلق بمعناها، وما سواها من مسائل الخلاف ليس من أجل تشابه أدلتها؛ فإن البرهان قد دل على خلاف ذلك، بل من جهة نظر المجتهد في مخارجها ومناطقها، والمجتهد لا تجب إصابته لما في نفس الأمر، بل عليه الاجتهاد بمقدار وسعه، والأنظار تختلف باختلاف القرائح والتبحر في علم الشريعة؛ فلكل مأخذ يجري عليه، وطريق يسلكه بحسبه لا بحسب ما في نفس الأمر"
.
ثم قال في (3/ 323): "إن المراد بالأصول

القواعد الكلية، كانت في أصول الدين أو في أصول الفقه، أو في غير ذلك من معاني الشريعة الكلية لا الجزئية، وعند ذلك لا نسلم أن التشابه وقع فيها ألبتة، وإنما [وقع في فروعها؛ فالآيات الموهمة للتشبيه والأحاديث التي جاءت مثلها فروع عن أصل التنزيه"
.
• قلت: ولقد ردَّ شيخ الإسلام ابن تيمية على أن المتشابه في القرآن في حصرها على الأسماء والصفات.
وفي (4/ 155) من الموافقات قال في مسألة الفوقية والجهة:
"قوله تعالى: {{يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ}} [النحل: 50، {{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ}} [الملك: 16 وأشباه ذلك، إنما جرى على معتادهم في اتخاذ الآلهة في الأرض، وإن كانوا مقرين بإلهية الواحد الحق؛ فجاءت الآيات بتعيين الفوق وتخصيصه تنبيهًا على نفي ما ادّعوه في الأرض؛ فلا يكون فيه دليل على إثبات جهة ألبتة، ولذلك قال تعالى: {{فَخَرَّ عَلَيهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ}} [النحل: 26؛ فتأمله، واجْر على هذا المجرى في سائر الآيات والأحاديث" أ. هـ.
وفاته: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الخلاصة" في أربعة أسفار و"أصول النحو" و"الموافقات" في أصول الفقه جليل جدًّا لا نظير له، و"الاعتصام".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: القاسم بن فِيرُّه (¬1) بن خلف بن أحمد الرعيني الأندلسي الشاطبي، الضرير، أبو محمد، وأبو القاسم الشافعي.
ولد: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو طاهر السِّلفي، وتلا بالسبع على أبي عبد الله بن أبي العاص النفزي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسن بن خيرة، وقرأ عليه أبو موسى بن يوسف المقدسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "وكان عالمًا بكتاب الله قراءة وتفسيرًا وبحديث رسول الله مبرزًا فيه، ... وكان أوحد في علم النحو واللغة، عارفًا بعلم الرؤيا حسن المقاصد، مخلصًا فيما يقول ويفعل ... وكان يجتنب فضول الكلام ولا ينطق في سائر أوقاته إلا بما تدعو إليه ضرورة، ولا يجلس للإقراء إلا على طهارة في هيئة حسنة وتخشع واستقامة" أ. هـ.
• العبر: "وكان ثقة في نفسه زاهدًا ورعًا قانتًا لله، منقبضًا عن الناس، كبير القدر" أ. هـ.
• السير: "قال السخاوي: إن سبب انتقال الشاطبي من بلده، أنه أريد على الخطابة، فاحتج بالحج، وترك بلده، ولم يعد إليه تورعًا مما كانوا يلزمون الخطباء من ذكرهم الأمراء بأوصاف لم يرها سائغة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان إمامًا قدوة، زاهدًا، عابدًا، قانتًا، منقبضًا، مهيبًا، كبير الشأن".
وقال: "قال ابن الأبار في تاريخه: تصدر للإقراء
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2216)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 207)، وفيات الأعيان (4/ 71)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 548)، العبر (4/ 273)، معرفة القراء (2/ 573)، السير (21/ 261)، تذكرة الحفاظ (4/ 1356)، الوافي (24/ 146)، البداية والنهاية (13/ 11)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 270)، غاية النهاية (2/ 20)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 113)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 43)، الديباج المذهب (2/ 149)، النجوم (6/ 136)، بغية الوعاة (2/ 260)، نفح الطيب (1/ 339)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 43)، الشذرات (6/ 494)، روضات الجنات (6/ 33)، معجم المفسرين (1/ 434)، الأعلام (5/ 180)، تاريخ الإِسلام (وفيات 590) ط. تدمري، مفتاح السعادة (1/ 387)، كشف الظنون (1/ 646)، هدية العارفين (1/ 828)، معجم المؤلفين (2/ 647).
(¬1) في البداية سماه أبو القاسم بن قيسرة.

بمصر، فعظم شأنه، وبعد صيته، وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء"
أ. هـ.
• البداية: "وكان دينا خاشعا ناسكا كثير الوقار، لا يتكلم فيما لا يعنيه" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "قال السخاوي: أقطع بأنه كان مكاشفا وأنه سأل الله كتمان حاله ما كان أحد يعلم أي شيء هو" أ. هـ.
• الوافي: "كان إماما علامة نبيلا محققا ذكيا واسع المحفوظ كثير الفنون بارعا في القراءات وعللها حافظًا للحديث كثير العناية أستاذا بالعربية وقصيدتاه في القراءات والرسم تدل على تبحره وقد سارت بهما الركبان وخضع لهما فحول الشعراء كان زاهدا عابدا قانتا مهيبا" أ. هـ.
الذيل والتكملة: "جرت مسألة فقهية بمحضره فيها نصا واستحضر كتابًا فقال لهم: اطلبوها منه في مقدار كذا وكذا، وما زال يعين لهم موضعها حتى وجدوها حيث ذكر، فقالوا له: أتحفظ الفقه؟ فقال لهم: إني أحفظ وقر جمل من كتب، فقيل له هذا درستها؟ فقال ليس للعميان إلا القرآن حدثنا بهذه الحكاية شيخنا الإمام تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري ابن دقيق العيد".
السير: "قال الشاطبي: لا يقرأ أحد قصيدتي هذه إلا وينفعه الله لأنني نظمتها لله".
الشذرات: "لأنني نظمتها لله تعالى مخلصا في ذلك".
وفاته: سنة (595)، وقيل: (591) تسعين، وقيل: إحدى وتسعين وخمسمائة.
من مصنفاته: له "الشاطبية" وقد سماها "حرز الأماني ووجه التهاني" في القراءات وهي من ألف ومائة وثلاثة وسبعين بيتا، قال ابن كثير: لم يسبق إليها ولا يلحق فيها, وله "الدالية" منظومة من خمسمائة بيت من حفظها أحاط علمًا بكتاب التمهيد لابن عبد البر.

النحوي، اللغوي: محمد بن سعيد بن محمَّد بن هشام بن عبد الحق بن خلف بن مفرج بن سعيد بن الجنّان، أبو الوليد الكناني الشاطبي، فخر الدين الحنفي.
ولد: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة.
من مشايخه: تقي الدين بن دقيق العيد والحافظ شرف الدين الدمياطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نفح الطيب: "العالم الجليل .. معروف في الشاطبة بفخر الدين ومتصدر في أئمة النحويين كان عالمًا فاضلًا، دمث الأخلاق، كريم الشمائل كثير الاحتمال، واسع الصدر .. أخذ عن الشيخ كمال الدين بن العديم وولده قاضي القضاة مجد الدين، فاجتذبوه إليهم وصار حنفي المذهب له مشاركة في علوم كثيرة" أ. هـ.
* المقفى: "الإمام العالم ... قال فيه أبو الفضل محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر في "الشعراء العصرية": صاحب النظم الرائق والنثر الفائق، وله علم بالنحو وفنون الأدب .. وكان فيه دُعابة ومزح وله أدب بارع وشعر رائق .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (653 هـ) ثلاث وخمسين وستمائة.

المفسر, المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض، أبو عبد الله المخزومي الشاطبي المنتيشي (¬1).
من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن المبارك الصوفي، وأبو القاسم بن النحاس وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله المكناسي، وأبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "تصدر للإقراء بشاطبة، فأخذ عنه
¬__________
* الغنية (89)، الصلة (2/ 538)، تاريخ الإسلام (وفيات 505) ط. تدمري.
* البغية (1/ 128)، البلغة (203)، الوافي (3/ 232)، معجم المؤلفين (3/ 389).
* تاريخ الإسلام (وفيات 519) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 187)، طبقات المفسرين للسيوطي (93)، بغية الملتمس (1/ 134)، معجم البلدان (5/ 208).
(¬1) المنْتِيشي: نسبة إلى منتيشة مدينة بالأندلس قديمة من أعمال كورة جيان"
أ. هـ. (انظر معجم البلدان).

الناس، وكان إمامًا في التفسير مقدمًا في البلاغة، مشاركًا في أشياء، وكان يفسر كل جمعة ... توفي وهو كهل" أ. هـ.
وفاته: سنة (519 هـ) تسع عشرة وخمسمائة.

المقرئ: محمّد بن عبد العزيز بن سعادة، أبو عبد الله الشاطبي.
ولد: سنة (514 هـ)، وقيل: (516 هـ) أربع عشرة، وقيل: ست عشرة وخمسمائة.
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 169)، الوافي (3/ 264)، بغية الوعاة (161/ 1).
* البغية (1/ 160).
* معرفة القراء (2/ 605)؛ التكملة لوفيات النقلة (2/ 412)، تكملة الصلة (2/ 599)، تاريخ الإسلام (وفيات 614) ط- تدمري، العبر (5/ 51)، غاية النهاية (2/ 172)، الشذرات (7/ 110).

من مشايخه: ابن هذيل، وأبو بكر بن نمارة وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأبار وغيره.
كلام العلماء فيه:
تكملة الصلة: "كان من أهل الصلاح والقيام على كتاب الله تعالى، والمعرفة بالقراءات، والإتقان لهذا الشأن، حسن الخط جيد الضبط، وعمر وأسن وأخذ عنه الناس .. وكان شيخنا أبو الخطاب بن واجب يوثقه ويثني عليه ويقول بفضله" أ. هـ.
• التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الأجل المعمر" أ. هـ.
• معرفة القراء: "المقرئ المعمر" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الشيخ المعمر، مسند الأندلس" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرى مشهور إمام متقن معمر" أ. هـ.
وفاته: سنة (614 هـ) أربع عشرة وستمائة.

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن علي بن يوسف بن محمّد بن يوسف أبو عبد الله
¬__________
* البغية (1/ 181)، الوافي (4/ 192)، الإحاطة (2/ 287).
* إشارة التعيين (334)، الوافي (4/ 187)، البلغة (210)، المقفى (6/ 364)، بغية الوعاة (1/ 192)، مفتاح السعادة (1/ 217)، إيضاح المكنون (2/ 128)، الأعلام (6/ 282)، معجم المؤلفين (3/ 550).
* معرفة القراء (2/ 678)، العبر (5/ 351)، الوافي (4/ 190)، غاية النهاية (2/ 213)، المقفى (6/ 394)، السلوك (1/ 3 / 730)، بغية الوعاة (1/ 194)، نفح الطب (3/ 131)، الأعلام (6/ 283)، معجم المولفين (3/ 555).

الأنصاري الشاطبي، رضي الدين.
ولد: سنة (601 هـ) إحدى وستمائة.
من مشايخه: محمّد بن أحمد بن مسعود، وابن المغير وجماعة.
من تلامذته: أثير الدين أبو حيان، وأبو الحَجّاج يوسف المزي، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "العلامة المعمر ... المقريء اللغوي إمام أهل اللغة .. " أ. هـ.
• الوافي: "وكان رضي الدين إمام عصره في اللغة تصدر بالقاهرة وأخذ النّاس عنه .. وكان يجتمع بالصاحب زين الدين بن الزبير ويجتمع بالصاحب المذكور جماعة الشعراء من عصره .. فكان الصاحب يرجحه عليهم ويرفعه فوقهم في المجلس ويقول: أنت عالم وهؤلاء شعراء" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقريء كامل لغوي أستاذ. وكان إمام أهل اللغة غير مدافع انتهت إليه معرفتها" أ. هـ.
• المقفى: "انتهت إليه معرفة اللغة وغريبها وأخذ النّاس عنه وكان يقول: أعرف اللغة على قسمين: قسم أعرف معناه وشواهده، وقسم أعرف كيف أنطق به فقط .. " أ. هـ.
• نفح الطيب: "ومن نظمه لما حضر أجله وقد أمر خادمه أن ينظف له بيته وأن يغلق عليه الباب ويفتقده بعد زمان ففعل ذلك فلما دخل عليه وجده ميتًا وقد كتب في رقعة:
حان الرحيل فودِّع الدار التي ... ما كان ساكنها بها بمخلد
واضرع إلى الملك الجواد وقل له ... عبد بباب الجود أصبح يجتدي
لم يرض غير الله معبودًا ولا ... دينًا سوى دين النبي محمّد
وفاته: سنة (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: حواش على "
صحاح الجوهري" وغير ذلك.

النحوي: محمّد بن يحيى بن خليفة بن ينق الشاطبي، أَبو عامر.
ولد: سنة (482 هـ) اثنثين وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: أَبو العلاء بن زُهر، ومحمد بن فرح المكناسي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو عبد الله المكناسي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان محببًا في بلاده معظمًا، جميل الرؤاء وافر المروءة، ما باع قط ولا اشترى مباشر له بنفسه، كثير اللزوم لداره، مشتغلًا بالعلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: له مصنف في الحماسة، وآخر في ذكر ملوك الأندلس.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن يوسف بن سعادة الشاطبي المرسي المالكي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (496 هـ) ست وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو علي الصدفي، وأبو محمّد بن أبي جعفر وغيرهما.
من تلامذته: روى عنه أكابر شيوخ ابن الأبَّار، أبو الحسن بن هذيل جامع الترمذي، وأبو الخطاب بن واجب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان عارفًا بالسنن والآثار، مشاركًا في علم القرآن وتفسيره حافظًا للفروع، بصيرًا باللغة والغريب، ذا حظٍّ من علم الكلام، مائلًا إلى التصوف مؤثرًا له، أديبًا بليغًا، خطيبًا فصيحًا، يُنشئ الخطب مع الهَدْي والسمت والوقار والحلم جميل الشارة محافظًا على التلاوة، بادي الخشوع، راتبًا على الصوم.
كان صليبًا في الأحكام، مقتفيًا للعدل، حسن الخلْق والخُلُق، جميل المعاملة، لين الجانب، فَكِه المجالسة، ثبتًا حسن الخط من أهل الإتقان والضبط .. وقال القاضي أبو بكر من مفوّز: كان حسن التقييد والضبط، ثقة مأمونًا في ما حمل"
أ. هـ.
* السير: "الإمام العلامة شيخ الأندلس .. " أ. هـ.
* الديباج: "كان عارفًا بالسنن والآثار، والتفسير، والفروع، والأدب، وعلم الكلام مائلًا إلى التصوف .. " أ. هـ.
* الأعلام: "متفنن في المعارف، فيه ميل إلى التصوف" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "محدث، مفسر، أديب، خطيب، لغوي، نحوي، فقيه، متكلم، صوفي" أ. هـ
وفاته: سنة (565 هـ)، وقيل: (566 هـ) خمس وستين، وقيل: ست وخمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "شجرة الوهم المترقية إلى ذروة الفهم" وليس له غيره ...

*الشاطبى هو إبراهيم بن موسى بن محمد بن اللخمى الغرناطى.
أحد أئمة المالكية، أصولى حافظ من أهل غرناطة، وكان مفسرًا وفقيهًا ولغويًّا، وعرف بالزهد والورع.
تلقى علومه على يد كبار علماء عصره، مثل: ابن الفخار البيرى، وأبى القاسم البستى، وأبى عبد الله التلمسانى، وأبى عبد الله المقرى، وأبى جعفر الشقورى وغيرهم.
وأخذ عنه جماعة كبيرة منهم: أبو يحيى بن عاصم، وأبو بكر بن عاصم، وأبو عبد الله البيانى، وغيرهم.
وتُوفِّى سنة (790 هـ).
من أهم مؤلفاته: الموافقات فى أصول الشريعة، والمجالس، وشرح كتاب البيوع فى صحيح البخارى، والاتفاق فى علم الاشتقاق، والاعتصام.

وفاة ابن الشاطبي ناظم الشاطبية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن الشاطبي ناظم الشاطبية.
590 جمادى الآخرة - 1194 م
هو أبو محمد القاسم بن فيرة بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الضرير، مصنف الشاطبية في القراءات السبع، فلم يسبق إليها ولا يلحق فيها، وفيها من الرموز كنوز لا يهتدي إليها إلا كل ناقد بصير، هذا مع أنه ضرير ولد في بلده شاطبة - قرية شرقي الأندلس - كان فقيرا، وقد أريد أن يلي خطابة بلدة فامتنع من ذلك لأجل مبالغة الخطباء على المنابر في وصف الملوك، خرج الشاطبي إلى الحج فقدم الإسكندرية سنة ثنتين وسبعين وخمسمائة، وسمع على السلفي وولاه القاضي الفاضل مشيخة الإقراء بمدرسته، وزار القدس وصام به شهر رمضان، ثم رجع إلى القاهرة، فكانت وفاته بها، ودفن بالقرافة بالقرب من التربة الفاضلية، وكان دينا خاشعا ناسكا كثير الوقار، لا يتكلم فيما لا يعنيه.
وفاة الشاطبي.
790 شعبان - 1388 م
أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشاطبي نسبة إلى شاطبة بالأندلس، كان من علماء الأصول والحديث، بارعا في العلوم وخاصة الأصول، كان من علماء المالكية له تصانيف أشهرها كتاب الموافقات وهو في أصول الفقه وكتاب الاعتصام الذي عالج فيه موضوع البدع، وله الإفادات والإنشادات ورسالة في الأدب والطرف وشرح الألفية وأصول النحو وغيرها.

338 - محمد بن عبد الله بن مفوز، أبو عبد الله المعافري الشاطبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - محمد بْن عَبْد الله بْن مُفوز، أبو عَبْد الله المَعَافريّ الشّاطبيّ الزّاهد. [المتوفى: 410 هـ]
قدِم قُرطبة، فأكثر عَنْ وهْب بْن مَسَرَّة حتى سَمِعَ منه " مُسْنَد " ابن أَبِي شيبة. ثمّ حجّ، وكتب بالقيروان، وعُمر دهراُ طويلًا.
وكان صالحًا عابدًا متقّللًا مِن الدّنيا منقطع القرين. سَمِعَ النّاسُ منه، وكان مشهورًا بإجابة الدّعوة.
تُوُفّي في آخر سنة عشر، وقد قارب المائة، وكانت جنازته مشهودة رحمه اللَّه.

148 - عبد الله بن مفوز بن أحمد بن مفوز، أبو محمد المعافري الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - عبد الله بن مفوَّز بن أحمد بن مفوَّز، أبو محمد المَعَافِريّ الشّاطبيّ. [المتوفى: 475 هـ]
روى الكثير عن أبي عمر بن عبد البَرّ، ثمّ زهَدَ فيه لصُحْبته السّلطان. وروى عن أبي تمّام القُطينيّ، وأبي العبّاس العذريّ.
وكان مشهورًا بالعِلْم والزُّهد. وهو أخو الحافظ طاهر.

115 - طاهر بن مفوز بن أحمد بن مفوز، الحافظ أبو الحسن المعافري الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - طاهر بن مُفَوَّز بن أحمد بن مُفَوَّز، الحافظ أبو الحسن المعافري الشاطبي. [المتوفى: 484 هـ]
صاحب أبي عمر بن عبد البَرّ، اختصّ به، وهو من أثبت النّاس فيه، وأكثرهم عنه، وسمع من أبي العبّاس العُذْريّ، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي شاكر -[532]- الخطيب، وأبي الفتح السَّمَرْقَنْديّ. وسمع بقُرْطُبة من حاتم بن محمد، وأبي مروان بن حيّان.
وكان من أهل العلم والذّكاء، عُني بالحديث أتمّ عناية، وشُهِر بحفظه وإتقانه ومعرفته، وكان حَسَن الخطّ، جيّد الضَّبْط، مع الفضل، والصّلَاح، والورع، والانقباض، والوقار. وكان أخوه عبد الله أزهد النّاس بالأندلس.
تُوُفّي أبو الحسن في رابع شعبان، وفيه وُلِد سنة تسعٍ وعشرين، روى عنه أبو علي بن سكرة.

391 - محمد بن يوسف بن علي بن خلصة، أبو عبد الله الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن يوسف بن عليّ بن خَلَصَة، أبو عبد الله الشّاطبيّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
سمع ابن عبد البَرّ، وبمكّة هَيّاج بن عبيد. روى عنه طاهر بن مُفَوَّز، وأبو إسحاق بن جماعة، وجماعة.
توفّي في نحو التسعين وأربعمائة.

250 - علي بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الحسن ابن الدوش، ويقال: الدش، الشاطبي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد، أبو الحسن ابن الدُّوش، ويقال: الدّشّ، الشّاطبيّ المقرئ. [المتوفى: 496 هـ]
روى القراءات عن أبي عمرو الداني تلاوة، وسمع منه، ومن أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وغيرهما.
قَالَ ابن بَشْكُوَال: أقْرَأَ النّاس وأسمعهم الحديث، وكان ثقة فيما رواه، ثبتًا فيه؛ دَيِّنًا، فاضلًا، تُوُفّي في رابع شَعْبان بشاطبة.
قلت: قرأ عَلَيْهِ القراءات: أبو عَبْد اللَّه محمد بن الحسن ابن غلام الفَرَس، وأبو داود سليمان بْن يحيى بْن سَعِيد القُرْطُبيّ، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن خليفة النِّفْزيّ الدّانيّ، وعلي بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العَيْش الطَّرْطُوشيّ ثمّ الشّاطبيّ، ومُحَمَّد بْن عليّ بْن خَلَف التُّجَيْبيّ، وآخرون، وإبراهيم من آخرهم وفاةً.

115 - محمد بن حيدرة بن مفوز بن أحمد بن مفوز، أبو بكر المعافري، الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - محمد بْن حَيْدَرة بْن مفوَّز بْن أحمد بْن مفوَّز، أبو بَكْر المَعَافِريّ، الشّاطبيّ. [المتوفى: 505 هـ]
روى عَنْ: عمّه طاهر، وأبي عليّ الغسّانيّ وأكثر عَنْهُمَا.
وأخذ أيضًا عَنْ: أبي مروان بْن سراج، ومحمد بْن فرج الطلّاع.
وأجاز له أبو عمر ابن الحذاء، وأبو الوليد الباجي.
وكان حافظا للحديث وعلله، عارفا برجاله، متقنا، ضابطا، عارفا، بالأدب، والشعر، والمعاني، كامل العناية بذلك، أسمع الناس بقرطبة، وخلف أبا علي شيخه في مجلسه، وله رد على ابن حزم في جزء، وتصدر وعلم إلى أن توفي سنة خمس وخمسمائة، وكان مولده سنة ثلاثٍ وستّين، رحمه اللَّه.

275 - مغاور بن الحكم، أبو الحسن السلمي، الشاطبي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت، أبو محمد الأندلسي، ثم الشاطبي، البلالي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت، أبو محمد الأندلسيّ، ثمّ الشّاطبيّ، البلاليّ، [المتوفى: 510 هـ]
وبلالة مِن عمل شاطبة.
ديّن، عاقل، عالم. سَمِعَ مِن: ابن عَبْد البَرّ، وأبي العبّاس العُذْري. وعنه: أبو الوليد يوسف ابن الدباغ، وقال: سمعت منه كتاب الصحابة، وكتاب التّقصيّ، وكتاب الأنباء، وقرأت عَليْهِ الموطّأ والسّيرة. أخبرنا بجميع ذَلِكَ عَنْ أبي عُمَر، وقال: كَانَ بيننا وبين أبي عمر مصاهرة، ومولدي في سنة ست وأربعين وأربعمائة.

166 - أحمد بن عبد الرحمن بن جحدر، أبو جعفر الأنصاري الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - أحمد بن عبد الرحمن بن جَحْدَر، أبو جعفر الأنصاريّ الشّاطبيّ. [المتوفى: 515 هـ]
روى عن: طاهر بن مُفَوَّز، ومحمد بن سعدون القرويّ، وعلي بن عبد الرحمن المقرئ.
وكان حافظا للفقه، بصيرا بالفتوى، ثقة ضابطا، وولي القضاء بشاطبة، ثم صُرِف.

299 - موسى بن عبد الرحمن بن خلف بن موسى بن أبي تليد، أبو عمران الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - موسى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف بْن موسى بْن أبي تَلِيد، أبو عِمران الشّاطبيّ. [المتوفى: 517 هـ]
من بيت الرواية، فإن جدهم الأعلى أبا تَلِيد رحل وسمع مِن النَّسَائيّ، وحدث "بالسنن" بالأندلس سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وابنه موسى سَمِعَ مِن قاسم بْن أصْبَغ وجماعة، وحفيده خَلَف بْن موسى سَمِعَ مِن عبد الوارث بن سفيان، روى عنه ولده عبد الرحمن.
وولد موسى في سنة أربعٍ وأربعين، وسمع كثيرًا مِن أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وسماعه بخطوط الثّقات.
روى عنه: ابن الدّبّاغ وأثنى عَلَيْهِ، وقال: سمع كتاب " الاستذكار "، وكتاب " التقصي "، وحج، وسمع عيسى بْن أَبِي ذَرّ الهَرَويّ، وحدَّث، روى عَنْهُ جماعة: أبو عَبْد الله بْن زرقون، وغيره.

380 - محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض، أبو عبد الله المخزومي الشاطبي المقرئ المنتشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن موسى بْن عِياض، أبو عَبْد الله المخزومي الشاطبي المقرئ المنتشي، [المتوفى: 519 هـ]
من قرية المنتشية.
أخذ القراءات عن أبي داود، وابن الدش، وابن شفيع، وأبي القاسم ابن النّحّاس، ومنصور بْن الخير، وجماعة، وسمع مِن ابن سُكَّرَة، وجماعة.
وتصدّر للإقراء بشاطبة، فأخذ عَنْهُ النّاس، وكان إمامًا في التفسير، مُقَدَّمًا في البلاغة، مشاركًا في أشياء، وكان يفسّر كلّ جمعة، روى عَنْهُ أبو عَبْد الله المكناسي، وتوفي وهو كهل.

447 - سليمان الشاطبي ويعرف بالبيغي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - سليمان الشَّاطبيُّ ويعرف بالبَيْغيِّ، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
نزيل سَبْتَة.
روى عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي العبَّاس العُذْري.
حَمَلَ عَنْهُ: القاضي -[332]- عياض،
وتوفي في حدود العشرين وخمسمائة.

141 - خلف بن مفرج بن سعيد، أبو القاسم ابن الجنان الشاطبي الكناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - خَلَف بن مُفَرِّج بن سعيد، أبو القاسم ابن الجنان الشّاطبيّ الكِنانيّ. [المتوفى: 525 هـ]
عاش تسعين سنة إلّا أشْهُرًا، وروى عن: أبي الوليد الباجيّ، وأبي عبد الله بن سعدون، وطاهر بن مُفَوَّز، وكان فقهًا، مشاوَرًا، مدرّسًا، روى عنه: أبو عبد الله بن مغاور، وعبد الغنيّ بن مكّيّ، وأبو عبد الله المكناسي.

275 - محمد بن حبيب بن عبد الله بن مسعود، أبو عامر الأموي الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - محمد بن حبيب بن عبد الله بن مسعود، أبو عامر الأُمَويّ الشّاطبيّ. [المتوفى: 528 هـ]
روى عن: طاهر بن مفوّز، وأبي داود المقرئ، ويوسف بن عديس.
قال ابن بَشْكُوال: أجاز لنا، وسمع منه أصحابنا ووصفوه بالجلالة والفضل والدّيانة، تُوُفّي بشاطبة.

340 - عبد الله بن محمد بن أيوب، أبو محمد الفهري الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - عبد الله بن علي بن أحمد بن علي، أبو محمد اللخمي، الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - عَبْد اللَّه بْن عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عليّ، أبو محمد اللَّخْمي، الشّاطبيّ. [المتوفى: 533 هـ]
سمع من جدّه لأُمّه الحافظ أبي عمر بن عبد البَرّ، وأجاز له تواليفه في سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وأربعين، وسمع " الصحيحين " من أبي العباس العذري، و" صحيح البخاريّ " من القاضي أبي الوليد الباجيّ، وولي قضاء مدينة أَغْمات.
وأخذ عنه جماعة.
وأجاز لأبي القاسم بن بَشْكُوال، وأغفله ولم يذكره في " الصّلة "، تُوُفّي في صفر وله تسعون سنة، وقيل: تُوُفّي سنة اثنتين، ذكره أبو عبد الله الأبار.
روى عنه: حفيده لبنته عمر بن عبد الله الأغماتيّ، وعيسى بن الملجوم.

149 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن خلف، أبو محمد بن أبي تليد الخولاني، الشاطبي، المعروف بالحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن خَلَف، أبو محمد بن أبي تليد الخَوْلانيّ، الشّاطبيّ، المعروف بالحمصيّ. [المتوفى: 533 هـ]
أخذ القراءات عن: أبي الحسن بن الدّوش، وسمع من: طاهر بن مُفَوَّز، وأبي عِمران بن أبي تليد، وتصدَّر للإقراء بشاطبة، وحدَّث، وكان فاضلًا، صالحًا، مُجَاب الدّعوة، روى عنه: أبو عمر بن عبّاد.

311 - محمد بن مغاور بن حكم بن مغاور، أبو عبد الله السلمي، الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - محمد بن مغاور بن حَكَم بن مغاور، أبو عبد الله السلمي، الشاطبي. [المتوفى: 536 هـ]
روى عَنْ: أبيه، وأبي جعفر بن جحدر، وأبي عمران بن أبي تليد، وابن سُكَّرَة، وأبي الحَسَن بن الدّوش.
وكان بصيرًا بالمذهب، رأسًا في الفتوى، جمّ الفوائد، تُوُفّي في شوّال عَنْ ثمانٍ وخمسين سنة.

429 - عبد الحق بن خلف، أبو العلاء الكناني، الشاطبي، المعروف بابن الجنان، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - عبد الحقّ بن خَلَف، أبو العلاء الكِنانيّ، الشّاطبيّ، المعروف بابن الجنّان، الشّاعر. [المتوفى: 539 هـ]
سمع من أبيه، وصحِب أبا إسحاق بن خَفَاجة، وكان بصيرًا بالشِّعْر والبلاغة، بارعًا في الطّبّ، واللغة، والعربية، وأبوه أحد الفُقَهاء الّذين أخذوا عَنْ أبي الوليد الباجيّ، عاش أبو العلاء ستّين سنة.

488 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن نزار، أبو زيد الشاطبي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن نزار، أبو زيد الشّاطبيّ، المالكيّ. [المتوفى: 540 هـ]
روى عَنْ: أبي الحَسَن طاهر بن مفوَّز، وأبي عبد الله الطَّلاعيّ، وجماعة، وكان فقيهًا، حافلًا، عارفًا بالمذهب، مشاوَرًا، نبيلًا، حافظًا، ذا تواضُع وديانة، وخير.

53 - محمد بن محمد بن علي، أبو عامر العكي الشاطبي، ويعرف بابن منكرال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - محمد بن محمد بن علي، أبو عامر العكي الشاطبي، ويعرف بابن مُنْكَرَال. [المتوفى: 541 هـ]
روى عن أبي الحسن ابن الدوش، وأبي عمران بن أبي تليد، وأبي محمد الركلي، وأبي علي الصدفي، وجماعة سواهم.
قَالَ أبو عبد الله الأَبَّار: كَانَ ثقة، صالحا، أخباريا، عالما. أدب باللغة والعربية، روى عنه القاضي أبو بكر بن مفوز وغيره.

153 - عباد بن سرحان بن مسلم بن سيد الناس، أبو الحسن المعافري، الأندلسي، الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - عبّاد بْن سَرْحان بْن مسلم بْن سيّد الناس، أبو الحسن المعافري، الأندلسي، الشاطبي. [المتوفى: 543 هـ]
سكن العُدوة، وكان مولده في سنة أربعٍ وستين وأربعمائة، وسمع من: طاهر بْن مُفَوَّز بشاطبة، وحجّ، ودخل بغداد، وسمع من: رزق اللَّه بْن عبد الوهاب التميمي، والمبارك ابن الطّيوري، وأجاز لَهُ أبو عبد الله الحُميدي، وسمع بمكَّة من: الحسين بْن عليّ الطَّبَريّ.
قَالَ ابن بَشكُوال: قدِم قُرطبة، فسمعنا منه، وكانت عنده فوائد، وكان -[828]- يميل إلى مسائل الخلاف ويدّعي معرفة الحديث ولا يُحسنه - عفا الله عنه - وتوفي بالعدْوة في نحو سنة ثلاثٍ وأربعين.

402 - محمد بن يحيى بن خليفة بن ينق، أبو عامر الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - محمد بْن يحيى بْن خليفة بْن ينق، أبو عامر الشّاطبيّ. [المتوفى: 547 هـ]
قَالَ الأَبّار: قرأ عَلَى محمد بن فرج المِكناسي.
وسمع من: أَبِي عليّ بْن سُكَّرَة، وأخذ بقُرْطُبة عَنْ أَبِي الحسن بْن سِراج، ومَهَرَ في الأدب، والعربيَّة، وبلغ الغاية من البلاغة، والكتابة، والشّعر، ولقي أبا العلاء بْن زهر، فأخذ عَنْهُ عِلْم الطّبّ ولازَمَه وساعده الجدّ، وبعُد صِيتُه في ذَلكَ، مَعَ المشاركة في عدَّة علوم، وكان رئيسًا، معظَّمًا، جميل الرواء، وله تَصْنيف كبير في الحماسة، وتصنيف آخر في ذكر ملوك الأندلس، والأعيان والشّعراء.
روى عَنْهُ: أبو عبد الله المِكناسي، وعاش بضْعًا وستّين سنة، وتُوُفّي في آخر العام.

437 - عبد الله بن يوسف بن أيوب بن القاسم، أبو محمد القرشي الفهري الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - عبد الله بْن يوسف بْن أيّوب بْن القاسم، أبو محمد القُرَشيّ الفِهري الشّاطبيّ. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ، مُسْنِد كبير، أجاز له في سنة سبعين وأربعمائة أبو العبّاس بْن دِلهاث العُذْريّ، وسمع الموطّأ من: طاهر بْن مُفَوَّز، وسمع من: أبيه، وأبي عليّ بْن سُكَّرَة.
حدَّث عَنْهُ: ابنه، وأبو الحجاج صاحب الأحكام، وتوفي يوم عاشوراء المحرّم بِدّانية.

52 - طاهر بن حيدرة بن مفوز بن أحمد بن مفوز، أبو الحسن المعافري، الشاطبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - طاهر بْن حَيْدَرة بْن مُفَوَّز بْن أَحْمَد بْن مُفّوَّز، أبو الْحَسَن المَعَافِريّ، الشّاطبيّ [المتوفى: 552 هـ]
سمع أخاه أَبَا بَكْر، وأبا عليّ الصَّدَفيّ، وأجاز له عمه طاهر بْن مُفَوَّز الحافظ.
قال الأبّار: وكان فقيهًا حافظا، مُقَدَّمًا فِي عِلم الفرائض يُلجأ إليه فِي ذلك، وولي قضاء شاطِبَة، ثُمَّ استعفى فأُعْفي. روى عَنْهُ ابناه أبو بَكْر عَبْد اللَّه، ومُفوَّز، وتُوُفيّ فِي المحرم.

70 - محمد بن سليمان بن خلف، أبو عبد الله النفزي، الشاطبي، ويعرف بابن بركة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن خَلَف، أبو عَبْد الله النفزي، الشاطبي، ويعرف بابن بركة. [المتوفى: 552 هـ]
سمع من أبي عِمران بْن أبي تليد وأبي جعفر بن جحدر، وأبي علي ابن سُكَّرَة. وأخذ رواية نافع عن: أَبِي الْحَسَن بن شفيع، وكان إمامًا مُفْتيًا، نافذًا فِي عقد الشُّرُوط، متقدّمًا فيها.
روى عَنْهُ المُعَمَّر أبو عَبْد اللَّه بْن سعادة، وابن أخته مُحَمَّد بْن أحمد النحوي.
وقد جاوز السبعين، وتوفي فِي هذا العام أو بعده.

167 - عبد الغني بن مكي بن أيوب، أبو محمد التغلبي، الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - أحمد بن مسعود بن يحيى بن إبراهيم، أبو جعفر بن أشكبند القيسي السرقسطي ثم الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم، أبو جَعْفَر بْن أشكبند القيسي السرقسطي ثم الشاطبي. [المتوفى: 558 هـ]
سمع من أبي عامر بن حبيب، وعبد الحق بن عطية، وجماعة. وولي خطة الشُّورّى بشاطِبَة.
قال ابن الأَبَّار: وكان محدِّثًا، حافظًا، متقنًا. أخذ عَنْهُ أبو القَاسِم بْن فِيرَّة الضّرير، وغيره. قال ابن عَيّاد: لم أر بعد أبي الوليد ابن الدّبّاغ أحفظ منه لأسماء الرجال، وكان ورِعًا، مُنْقَبِضًا، متواضعًا، تزهّد فِي آخر عُمره، حَتَّى عُرِف بإجابة الدّعوة. تُوُفّي فِي رمضان، ويُقال، تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين. -[137]-
ومولده سنة خمس وخمس مائة. وكان بارعًا في كتابة الوثائق. رحمه الله.

291 - محمد بن عبد الله بن سفيان بن سيداله، أبو بكر التجيبي، الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - مُحَمَّد بْن عبد الله بن سفيان بن سيدالَّه، أبو بكر التُّجْيبيّ، الشّاطبيّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عن أبي القَاسِم بْن الجنان، وأبي بكر بن أسود. وتفقه بصهره أبي بَكْر بْن أسد. وكان عارفًا بالحديث، له مجموع فِي رجال الأندلس ذيَّل به على "الصَّلة" لابن بَشْكُوال، وتُوُفيّ قبله سنة ثمانٍ هذه.

422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النفزي، الأستاذ أبو عبد الله الشاطبي، ويعرف ببلده بابن اللايه؛ بتفخيم اللام، وضم الياء بعدها، ثم هاء ساكنة. المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النّفْزيّ، الأستاذ أبو عَبْد اللَّه الشّاطبيّ، ويُعرف ببلده بابن اللايُه؛ بتفْخيم اللام، وضمّ الياء بعدها، ثُمَّ هاء ساكنة. المقرئ الضّرير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد ابن غلام الفَرَس الّدانيّ، وتصدَّر للإقراء مدَّة؛ أخذ عَنْهُ القراءات أبو القَاسِم الرُّعَيْنيّ الشّاطبيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، والقاضي أبو بَكْر بْن مُفَوَّز مع تقدُّمه. وكان موصوفًا بالإتقان والدّيانة.
قال شيخنا أبو حَيّان: كان حيًّا فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وهو والد المقرئ أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وهو الَّذِي خَلَفَ أَبَاهُ أَبَا عَبْد الله في الإقراء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت