|
(الشعيرة) مَا ندب الشَّرْع إِلَيْهِ وَأمر بِالْقيامِ بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن يعظم شَعَائِر الله فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب}} والبدنة وَنَحْوهَا مِمَّا يهدى لبيت الله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تحلوا شَعَائِر الله}} والعلامة (ج) شَعَائِر
|
|
(الشّعْر) زَوَائِد خيطية تظهر على جلد الْإِنْسَان وَغَيره من الثدييات ويقابله الريش فِي الطُّيُور والحراشيف فِي الزواحف والقشور فِي الأسماك والنبات (على التَّشْبِيه) الْوَاحِدَة شَعْرَة (ج) أشعار وشعور
(الشّعْر) كَلَام مَوْزُون مقفى قصدا و (فِي اصْطِلَاح المنطقيين) قَول مؤلف من أُمُور تخييلية يقْصد بِهِ التَّرْغِيب أَو التنفير كَقَوْلِهِم الْخمر ياقوتة سيالة وَالْعَسَل قيء النَّحْل وَالشعر المنثور كَلَام بليغ مسجوع يجْرِي على مَنْهَج الشّعْر فِي التخييل والتأثير دون الْوَزْن وَيُقَال لَيْت شعري مَا صنع فلَان لَيْتَني أعلم مَا صنع (ج) أشعار |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشُّعُور) الْإِدْرَاك بِلَا دَلِيل والإحساس وَيُقَال عِنْد الذَّم فلَان لَا يشْعر و (عِنْد عُلَمَاء النَّفس) يُطلق على الْعلم بِمَا فِي النَّفس أَو بِمَا فِي البيئة وعَلى مَا يشْتَمل عَلَيْهِ الْعقل من إدراكات ووجدانيات ونزعاتوَلذَا قَالُوا إِن للشعور ثَلَاثَة مظَاهر هِيَ الْإِدْرَاك والوجدان والنزوع
|
|
(الشّعب) الْجَمَاعَة الْكَبِيرَة ترجع لأَب وَاحِد وَهُوَ أوسع من الْقَبِيلَة وَالْجَمَاعَة من النَّاس تخضع لنظام اجتماعي وَاحِد وَالْجَمَاعَة تَتَكَلَّم لِسَانا وَاحِدًا (ج) شعوب
(الشّعب) انفراج بَين الجبلين (ج) شعاب وَالطَّرِيق ومجرى للْمَاء تَحت الأَرْض |
|
(الشعبة) الْفرْقَة من الشَّيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِلَى ظلّ ذِي ثَلَاث شعب}} وَقطعَة يصلح بهَا الْإِنَاء والغصن من الشَّجَرَة (ج) شعب وشعاب والشعب الْأَصَابِع وأطراففِي الأداة كالأصابع يُقَال شعب السفود وَشعب شَوْكَة الطَّعَام وَشعب الدَّهْر حالاته وَمَسْأَلَة كَثِيرَة الشّعب كَثِيرَة التَّفْرِيع وَإِحْدَى فرعي القصبة الهوائية (ج) شعب وَشعب الصَّدْر مجاري النَّفس فِي الرئتين والنزلة الشعبية التهاب فِي أغشية هَذِه المجاري (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشعاع) المتفرق الْمُنْتَشِر يُقَال دم شُعَاع وَذَهَبت نَفسه أَو قلبه شعاعا تَفَرَّقت هممها وآراؤها فَلَا تتجه لأمر جزم وذهبوا شعاعا مُتَفَرّقين وتطايرت الْعَصَا شعاعا إِذا تَكَسَّرَتْ وتطايرت قطعا وشعاع السنبل سفاه إِذا يبس
(الشعاع) الضَّوْء الَّذِي يرى كَأَنَّهُ خيوط الْوَاحِدَة شعاعة (ج) أشعة وشعع |
|
(الشع) الشعاع وَبَيت العنكبوت (ج) شُعَاع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشعفة) من كل شَيْء أَعْلَاهُ يُقَال شعفه الْجَبَل وشعفه الرَّأْس وشعفه الْقلب وخصل الشّعْر فِي الرَّأْس وَالْحب الزَّائِد (ج) شعف وشعاف وشعوف
(الشعفة) المطرة الْخَفِيفَة تبل وَجه الأَرْض (ج) شعاف |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَوْزُ البَرِّيُّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّعْبَذَةُ مَثْلُ الشَّعْوَذَةِ.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أجزاء الشعر: ما يتركب هو منها، وهي ثمانية: فاعلن، وفعولن، ومفاعيلن، ومستفعلن، وفاعلاتن، ومفعولات، ومفاعلتن، ومتفاعلن.
|
|
الشّعاع:[في الانكليزية] Ray [ في الفرنسية] Rayon بالضم وتخفيف العين المهملة هو ضوء الشمس كما في المنتخب. وقيل هو شيء مترقرق غير ضوء وسيجيء. وتحت الشّعاع عند المنجمين عبارة عن اختفاء كوكب بسبب نور الشمس.ويختلف حدّ تحت الشعاع وذلك لأنّ كلّ كوكب يختلف عرضه ومنظره في كلّ شهر وكلّ برج وكلّ جهة. وقد قيل: إنّ حدّ تحت الشعاع لعطارد والزهرة اثنتا عشرة درجة، ولزحل والمشتري خمس عشرة درجة وللمريخ ثلاث عشرة درجة، وإن يكن في هذا المقدار من البعد لا يختفي تحت نور الشمس، ولكن إذا كان البعد أقلّ من نصف الجرم فهو محترق. وإذا كان أقلّ من نصف القطر فهو تصميم. وحدّ الاحتراق عند الجمهور ستّ درجات، وأمّا حدّ التصميم فهو ست عشرة دقيقة. كذا في كفاية التعليم.
|
|
الشّعب:[في الانكليزية] People ،population [ في الفرنسية] Peuple ،population اعلم أنّ كلّ جماعة كثيرة من الناس يرجعون إلى أب مشهور بأمر زائد فهو شعب، كعدنان، ودونه القبيلة وهو ما انقسمت فيها أنساب الشّعب كربيعة ومضر، ثم العمارة وهي ما انقسمت فيها أنساب القبيلة كقريش وكنانة، ثم البطن وهي ما انقسمت فيها أنساب العمارة كبني عبد مناف وبني مخزوم، ثم الفخذ وهي ما انقسمت فيها أنساب البطن كبني هاشم وبني أمية، ثم العشيرة وهي ما انقسمت فيها أنساب الفخذ كبني عباس وبني أبي طالب، والحيّ يصدق على الكلّ لأنّه للجماعة المتنازلة بمربّع منهم، هكذا في كليات أبي البقاء.
|
|
الشّعر:[في الانكليزية] Hair [ في الفرنسية] Cheveu
وبالفارسية: موى. والشّعر الزائد شعر زائد يخالف المنابت الطبيعية بأن يكون منبته غير موضع الأشفار بل يكون قريبا مما يلي العين.والشعر المنقلب شعر ينبت في الجفن عند موضع الأشفار ويكون رأسه منقلبا إلى داخل العين. والعروق الشّعرية عروق دقاق كالشّعر تنبت من محدب الكبد، كذا في بحر الجواهر. |
|
الشّعر:[في الانكليزية] Poetry [ في الفرنسية] Poesie بالكسر وسكون العين لغة الكلام الموزون المقفّى كما في المنتخب. وعند أهل العربية وهو الكلام الموزون المقفّى الذي قصد إلى وزنه وتقفيته قصدا أوليا. والمتكلم بهذا الكلام يسمّى شاعرا. فمن يقصد المعنى فيصدر عنه كلام موزون مقفّى لا يكون شاعرا. ألا ترى أنّ قوله تعالى: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وقوله تعالى: الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ، وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ فإنّه كلام موزون مقفّى لكن ليس بشعر، لأنّ الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد، يعني ليس مقصوده تعالى أن يكون هذا الكلام شعرا على حسب اصطلاح الشعراء. ولذا قال الله: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ، فإن الشاعر يكون المعنى منه تابعا للفظ لأنّه يقصد لفظا يصحّ به وزن الشّعر وقافيته، فيحتاج إلى التخيّل لمعنى يأتي به لأجل ذلك اللفظ، فإذا صدر منه كلام فيه متحرّكات وسكنات يكون شعرا لأنّه قصد منه الإتيان بألفاظ حروفها متحرّكة وساكنة كذلك، والمعنى يتبعه. والشارع قصد المعنى فجاء على ذلك الألفاظ فيكون اللفظ منه تبعا للمعنى. وعلى هذا ما صدر من النبي عليه السلام كلام كثير موزون مقفّى لا يكون شعرا لعدم قصده إلى اللفظ قصدا أوليا.كما روي أنّ النبي صلّى الله عليه وسلم حين أصيبت إصبعه بالقطع والجرح عند عمل من الأعمال دون الجهاد قال تحسرا وحزنا:هل أنت إلّا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت وهذا لا يسمّى شعرا لعدم القصد وقد مرّ في لفظ الرجز. ويؤيّد ما ذكرنا أنّك إذا تتبعت كلام الناس في الأسواق تجد فيه ما يكون موزونا واقعا في بحر من بحور الشعر ولا يسمّى المتكلّم به شاعرا ولا الكلام شعرا لعدم القصد إلى اللفظ أولا. وهاهنا لطيفة وهو أنّ النبي عليه السلام قال إنّ من الشعر لحكمة، يعني قد يقصد الشاعر اللفظ أولا فيوافقه معنى حكمي، كما أنّ الحكيم قد يقصد معنى فيوافقه وزن شعري، لكنّ الحكيم بسبب ذلك الوزن لا يصير شاعرا، والشاعر بسبب ذلك الذكر يصير حكيما، حيث سمّى النبي عليه السلام شعره حكمة، ونفي الله كون النبي شاعرا، وذلك لأنّ اللفظ قالب المعنى والمعنى قلب اللفظ وروحه، فإذا وجد القلب لا ينظر إلى القالب فيكون الحكيم الموزون كلامه حكيما ولا يخرجه عن الحكمة وزن كلامه، والشاعر الموعظي كلامه حكيما، هكذا ذكر الإمام الرازي في التفسير الكبير في سورة يس في تفسير قوله تعالى:وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ. وبالجملة فالشعر ما قصد وزنه أوّلا وبالذات ثم يتكلّم به مراعى جانب الوزن فيتبعه المعنى، فلا يرد ما يتوهّم من أنّ الله تعالى لا تخفى عليه خافية وفاعل بالاختيار، فالكلام الموزون الصادر عنه سبحانه معلوم له تعالى كونه موزونا، وصادر عن قصد واختيار فلا معنى لنفي كون وزنه مقصودا، لأنّ الكلام الموزون وإن صدر عنه تعالى عن قصد واختيار لكن لم يصدر عن قصد أوّلي، وهو المراد هاهنا، فتأمّل كذا ذكر الچلپي في حاشية شرح المواقف.فائدة:لا بأس بالشعر إذا كان توحيدا أو حثّا على مكارم الأخلاق من جهاد وعبادة وحفظ فرج وغضّ بصر وصلة رحم وشبهه، أو مدحا للنبي عليه السلام والصالحين بما هو الحقّ.وكان أبو بكر وعمر شاعرين، وكان عليّ أشعر الثلاثة. ولما نزل: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ الآية جاء حسان وابن رواحة وغيرهم إلى النبي صلّى الله عليه وسلم وكان غالب شعرهم توحيدا وذكرا، فقالوا يا رسول الله: قد نزلت هذه الآية، والله يعلم إنّا شعراء. فقال عليه السلام «إنّ المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، وإنّ الذي ترمونهم به نضح النبل» ونزل كذا ذكر أحمد والرازي في تفسيره. وفي البيضاوي أيضا مثله حيث قال: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ لأنّ أكثر مقدماتهم خيالات لا حقيقة لها وأغلب كلماتهم في النسيب بالحرم وذكر صفات النساء والغزل والهجاء وتمزيق الأعراض في القدح في الأنساب والوعد الكاذب والافتخار الباطل ومدح من لا يستحقّه والإطراء فيه. ثم قال قوله إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا الآية استثناء للشّعراء المؤمنين الصالحين الذين يكثرون ذكر الله، ويكون أكثر أشعارهم في التوحيد والثّناء على الله والحثّ على طاعته. ولو قالوا هجوا أرادوا به الانتصار ممن هجاهم مكافحة هجاة المسلمين كعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير، وكان عليه السلام يقول لحسان «قل وروح القدس معك» انتهى.
التقسيم: ذكر في بعض الرسائل العربي:اعلم أنّ أبا الحسن الأهوازي ذكر في كتاب القوافي أنّ الشعر عند العرب ينقسم أربعة أقسام. الأول القصيدة وهو الوافي الغير المجزوء لأنهم قصدوا به أتمّ ما يكون من ذلك الجنس. الثاني الرّمل وهو المجزوء رباعيا كان أو سداسيا لأنه أقصر عن الأول، فشبّه بالرمل في الطواف، وقد يسمّى هذا أيضا قصيدة، الثالث الرجز وهو ما كان على ثلاثة أجزاء كمشطور الرجز والسريع سمّي بذلك لتقارب أجزائه وقلّة حروفه تشبيها بالناقة التي في مشيها ضعف لداء يعتريها. الرابع الخفيف وهو المنهوك وأكثر ما جاء في ترقيص الصبيان واستقاء الماء من الآبار. وإنّما يدعى الرامل شاعرا إذا كان الغالب على شعره القصيدة أعني القسمين الأولين فإن كان الغالب عليه الرجز سمّي راجزا انتهى كلامه.فائدة:الأكثر على أنّ الشعر لا يكون أقل من بيت واحد وله مصراعان، كذا في عروض سيفي. والشّعر عند المنطقيين هو القياس المركّب من مقدمات يحصل للنفس منها القبض والبسط ويسمّى قياسا شعريا، كما إذا قيل الخمر ياقوتية سادة سيّالة تنبسط [لها] النفس.ولو قيل العسل مرّة مهوعة تنقبض والغرض منه ترغيب النفس، وهذا معنى ما قيل هو قياس مؤلّف من المخيّلات، والمخيّلات تسمّى قضايا شعرية. وصاحب القياس الشعري يسمّى شاعرا، كذا في شرح المطالع وحاشية السيّد على ايساغوجي. |
|
الشّعور:[في الانكليزية] Feeling ،sensation [ في الفرنسية] Sentiment ،sensation بضمتين هو إدراك الشيء من غير ثبات، وهذا عند الحكماء؛ وهو أوّل مراتب وصول النفس إلى المعنى. فإذا حصل الوقوف قيل لذلك تصوّر. فإذا بقي ذلك بحيث لو أراد استرجاعه أمكنه ذلك قيل حفظه، ولذلك الطّلب تذكّر، ولذلك الوجدان ذكر. والتّذكّر من خواصّ الإنسان كالذّكر. كذا في بحر الجواهر.وفي الخفاجي حاشية البيضاوي في تفسير قوله تعالى: وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ الآية، الشعور الإحساس أي الإدراك بالحسّ الظاهر، وقد يكون بمعنى العلم. وصرّح الراغب أنّه مشترك بينهما. وذهب بعضهم إلى أنّ أصله هذا، وذاك مجاز منه، صار لشهرته فيه حقيقة عرفية. والمشاعر الحواس، ولها معان أخر كمناسك الحج وشعائره انتهى. وقد مرّ في لفظ الذهن أنّ المشاعر هي القوى الدّراكة أي النفس وآلاتها، بل جميع القوى العالية والسافلة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الضرورة الشعرية:[في الانكليزية] Prosodic necessity [ في الفرنسية] Necessite prosodique هو حفظ وزن الشعر الداعي إلى جواز ما لا يجوز في النثر وهو عند الأكثر عشرة امور على ما هو في الشعر المنسوب إلى الزمخشري:ضرورة الشعر عشر عدّ جملتها قطع ووصل وتخفيف وتشديد مد وقصر وإسكان وتحريك ومنع صرف وصرف تمّ تعديد فالقطع هو في الهمزة الوصلية فإنّ الأصل فيه الوصل بما قبله وقد يقطع في الشعر كما في همزة باب الافتعال وغيره والوصل كما في الهمزة القطعية فإنّ الأصل فيه القطع عمّا قبله وقد يوصل في الشعر كما في همزة باب الإفعال. والتخفيف كما في الحرف المشدّد.والتشديد في الحرف المخفف. والمد في الألف المقصورة. والقصر في الألف الممدودة.والإسكان في المتحرّك. والتحريك في الساكن.ومنع الصرف في المنصرف. والصرف في غير المنصرف، هكذا في شروح الألفية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِئْرُ الشَّعُوبي:
بفتح الشين المعجمة، والشّعوب: قرية من نواحي اليمن في مخلاف سنحان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ الشَّعِيرِ:
محلة ببغداد فوق مدينة المنصور، قالوا: كانت ترفأ إليها سفن الموصل والبصرة، والمحلة التي ببغداد اليوم، وتعرف بباب الشعير، هي بعيدة من دجلة، بينها وبين دجلة خراب كثير والحريم وسوق المارستان، وقد نسب إليها بعض الرواة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشُّعْبَتَان:
بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة مفتوحة، وتاء، تثنية شعبة وهو المسيل الصغير، والشعبة: الغصن، والشعبتان: أكمة لها قرنان ناتئان، ويقال: هذه عصا لها شعبتان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشُّعَيبيَةُ:
قال أبو زياد: ومن مياه بني نمير الشعيبية والزّيدية، وهما ببطن واد يقال له الحريم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّعِيرُ:
بلفظ الشعير الذي يزرع، درب الشعير وباب الشعير: في غربي بغداد، وقد نسب إليه قوم من أهل العلم وقد ذكر في باب الشعير، وقال أبو عمرو في قول البريق الهذلي: ألم تعلموا أن الشّعير تبدّلت ديافيّة تعلو الجماجم من عل؟ قال: الشعير أرض، وروى غيره: فأعجبكم أهل الشّعير سيوفنا مطبّقة تعلو الجماجم من عل وقد نسب إلى باب الشعير أبو طاهر عبد الكريم بن الحسن بن عليّ بن رزمة الخبّاز الشعيري، كان شيخا صالحا صدوقا، سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي وأبا الحسن بن زريق البزّاز، روى عنه أبو القاسم السمرقندي وغيره، ومات سنة 569، ومولده سنة 491. وإقليم الشعير: من نواحي حمص بالأندلس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّعْبُ، كالمَنْعِ: الجَمْعُ، والتَّفْريقُ، والإِصْلاحُ، والإِفْسادُ، والصَّدْعُ، والتَّفَرُّقُ، والقَبيلَةُ العَظِيمَةُ، والجَبَلُ، ومَوْصِلُ قَبائِلِ الرَّأسِ، والبُعْدُ، والبَعيدُ، وبَطْنٌ مِنْ هَمْدانَ، وبالكسرِ: الطَّريقُ في الجَبَلِ، ومَسيلُ الماءِ في بَطْنِ أرضٍ، أو ما انْفَرَجَ بَيْنَ الجَبَلَيْنِ، وسِمَةٌ للإِبِلِ، وهو مَشْعوبٌ،وع، وبالتَّحْرِيك: بُعْدُ ما بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ وما بَيْنَ القَرْنَيْنِ. شَعِبَ، كَفَرِحَ.والشَّاعِبانِ: المَنْكِبانِ.والشُّعَبُ، كَصُرَدٍ: الأَصابعُ.والشَّعيبُ: المَزادَةُ، أو مِنْ أَدِيمَيْنِ، أو المَخْرُوزَةُ مِنْ وَجْهَيْنِ، والسِّقاءُ البالي، ج: كَكُتُبٍ.والشُّعْبَةُ، بالضمِّ: ما بَيْنَ القَرْنَيْنِ والغُصْنَينِ، والطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ، وطَرَفُ الغُصْنِ، والمَسِيلُ في الرَّمْلِ، وما صَغُرَ مِنَ التَّلْعَةِ، وما عَظُمَ مِنْ سَواقي الأَوْدِيَةِ، وصَدْعٌ في الجَبَلِ يَأْوِي إليه المَطَرُ، ج: شُعَبٌ وشِعابٌ.وشُعَبُ: الفَرَسِ: نواحِيهِ كُلُّها، أو ما أَشْرَفَ منها.وشَعُوبُ: قَبيلَةٌ، والمَنِيَّةُ،كالشَّعوبِ، وع باليَمَنِ.وشَعَبَ، كَمَنَعَ: ظَهَرَ،وـ البَعِيرُ: اهْتَضَمَ الشَّجَرَ مِنْ أعلاهُ،وـ فُلاناً: شَغَلَهُ،وـ رسولاً إليهِ: أرسلَهُ،وـ اللِّجامُ الفَرَسَ: كَفَّهُ عن جِهَةِ قَصْدِهِ وصَرَفَهُ،وـ إلَيْهِمْ: نَزَعَ، وفارَقَ صَحْبَهُ.وشَعْبانُ: قَبِيلَةٌ،وع بالشَّامِ،وشَهْرٌ م، ج: شَعْباناتٌ وشَعابينُ،من تَشَعَّبَ: تَفَرَّقَ،كانْشَعَبَ، وصارَ ذا شُعَبٍ.وأشْعَبَ: ماتَ،كانْشَعَبَ، وفارَقَ فِراقاً لا يَرْجعُ،كشَعَّبَ. والمَشْعَبُ: الطَريقُ. وكَمِنْبَرٍ: المِثْقَبُ.وشاعَبَهُ: باعَدَهُ،وـ نَفْسُهُ: ماتَ،كانْشَعبَ. وانْشَعَبَ: تَباعَدَ، وانْصَلَحَ، وتَفَرَّقَ،كتَشَعَّبَ. في الكُلِّ.والشَّعُوبِيُّ: ة باليَمَنِ، وبالضم: مُحْتَقِرُ أمْرِ العَرب، وهُم الشُّعوبِيَّةُ.وشِعْبانُ، بالكسرِ: ماءٌ لِبَنِي بَكْرِ بنِ كلابٍ. وكَقُفْلٍ: وادٍ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ. ـ وذاتُ الشَّعْبَيْنِ: ة باليَمامةِ.وشُعْبَةُ: ع قُرْبَ يَلْيَل.ط والشُّعْبَتَان: أكَمَةٌ ط.و"لا تَكُنْ أشْعَبَ فَتَتْعَبَ": هو طَمَّاعٌ م.و"بَيْنَ شُعَبِها الأَرْبَعِ": هي يَداها ورِجْلاها، أو رِجْلاها وشَفْرَا فَرْجِها، كَنَى بذلكَ عن تَغْييبِ الحَشَفَةِ في فَرْجِها.والشُّعَيْبَةُ، كَجُهَيْنَةَ: وادٍ.وغَزَالُ شَعْبانَ: دُوَيْبَّةٌ.وشُعَيْبٌ: مِنَ الأَنْبِياءِ،وع. ومُحمدُ بنُ أحمدَ بنِ شُعَيْبٍ، وجعفرُ بنُ مُحمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ شُعَيْبٍ، وصاعِدُ بنُ أبي الفَضْلِ، وعبدُ الأَوَّلِ الشُّعَيْبِيُّونَ: مُحَدِّثونَ.وشَعَبْعَبٌ: ع.وشُعَبَى، كأُرَبَى: ع.والأَشْعَبُ: ة باليَمامَةِ.ومَشْعَبُ الحَقِّ: طَرِيقُهُ الفارِقُ بينهُ وبينَ الباطِلِ.والشُّعْبَتانِ: أكَمَةٌ لها قَرْنانِ ناتِئَانِ.والشَّعْبِيُّ: مِنْ شَعْبِ هَمْدان، وبالضم: مُعاوِيَةُ بنُ حَفْصٍ الشُّعْبيُّ، نِسْبَةٌ إلى جَدِّهِ، وبالكسرِ: عبدُ اللَّهِ بنُ المُظَفَّرِ الشِّعبيُّ: مُحَدِّثونَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّعْصَبُ، كَجَعْفَرٍ: العاسِي.وشَعْصَبَ الشَّيْخُ: عَسا.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّعْنَبَةُ: أن يَستَقِيمَ قَرْنُ الكَبْشِ ثم يَلْتَوِيَ على رَأْسِهِ قِبَلَ أُذُنِهِ، وإنه لَمُشَعْنَبُ القَرْنِ، وتُكْسَرُ نُونُه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّعَثُ، محرَّكةً: انْتِشارُ الأَمْرِ،ومَصْدَرُ الأَشْعَثِ: لِلمُغْبَرِّ الرَّأسِ.شَعِثَ، كفَرِحَ.والتَّشَعُّثُ: التَّفَرُّقُ، والأَخْذُ، وأكْلُ القليل من الطَّعامِ، وتَلَبُّدُ الشَّعْرِ.والأَشْعَثُ: الوَتِدُ، ويَبيسُ البُهْمى، واسْمٌ، ومنه: الأَشَاعِثَةُ والأَشاعِثُ.وشُعْثٌ، بالضم: ع.والشُّعَيْثِيَّةُ: ماءٌ.وشَعْثانُ الرأسِ: أشْعَثُه.وشَعَّثَ منه تَشْعيثاً: نضح (عنه) ، وذَبَّ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ مُحْرِزٍ، وابنُ عبد الله بنِ الرُّبَيْثِ، وابنُ مُطَيَّرٍ، وإبراهيمُ بنُ شُعَيْثٍ: محدِّثونَ. وشُعَيْثُ بن أبي الأَشْعَثِ، قيل بالباءِ.وشَعْثاءُ: كُنْيَةُ جماعةٍ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، وعبدُ الرحمنِ بن حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيَّانِ: مُحَدِّثانِ.والمُشَعَّثُ، كمُعَظَّمٍ، في العَروضِ: ما سَقَطَ أحَدُ مُتَحَرِّكَيْ وَتِدِه، كأَنَّكَ أسْقَطْتَ من وَتِدِهِ حَرَكَةً في غيرِ مَوْضِعها، فَتَشَعَّثَ الجُزْءُ. وشُعْثَةُ بنُ زُهَيرٍ: جاهِلِيُّ.
|